شريط الإعلانات ||

أهلا وسهلا بكم في منتديات العراق.....نرجو لكم قضاء أوقاتً طيبة بصحبتنا....

   
 
العودة   منتديات العراق | العراق صوت الحق > القسم الرئيسي > قسم أخبار العراق
 
 

الإهداءات

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-25-2010, 02:25 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
غرناطة الأندلس

الصورة الرمزية غرناطة الأندلس

افتراضي مقالات هامة جدا عن العراق وأخبار العراق



مقالات هامة جدا عن العراق وأخبار العراق


دراسة حول الواقع السياسي الشيعي في العراق المحتل
شبكة البصرة
حسن خليل غريب - لبنان
أولاً : تمهيد تاريخي في تأصيل الفكر الشيعي والمصالح الإيرانية في العراق تعود بذور الخلاف السني الشيعي إلى اللحظة الأولى التي رافقت وفاة النبي محمد، فمن تحديد الأحقية في خلافته اندلعت الشرارة الأولى بين القبائل التي وحَّدها الإسلام. وتعود بداياتها إلى انقسام المسلمين إلى فريقين: يمثَّل الأول، علي بن أبي طالب (ابن عم الرسول) ويقول بأحقيته بالخلافة لأنه أقرب الناس إليه فهو ابن عمه وزوج ابنته. أما الفريق الثاني فضمَّ القبائل التي لا تمت بصلة نسب مباشرة إلى النبي، وترى أن الخلافة حق لكل مسلم.
لم يكن للمذهب الشيعي فكر مستقل عن الإسلام، وإنما التراكمات السياسية اللاحقة في الصراعات الإسلامية الإسلامية هي التي كان لها الدور الأول في تكوين المذاهب الدينية الإسلامية ومنها المذهب الشيعي. وارتبط التكوين الفكري بمضامين الخلافات السياسية، التي كانت تدور حول مسألة الخلافة، فكان كل مذهب ينهل من الأصول الإسلامية ما يدعم وجهة نظره.
يعود اكتمال التكوين الفقهي الديني الشيعي إلى جعفر الصادق (أحد أحفاد النبي من سلالة الحسين بن علي بن أبي طالب) والذي تميَّز بنبوغه الفقهي والذي كان معظم الذين أسسوا للمذاهب الفقهية السنية قد تتلمذوا على يديه. أما اكتمال التكوين الفكري السياسي فيعود إلى العام 260 هـ بعد أن غاب الإمام الثاني عشر وإليه تعود تسمية الشيعة الإثني عشرية.
وُلِد جعفر الصادق في العام 80 هـ، وتوفي في العام 148هـ، فتعود بهذا أصول تكوين المذاهب الفقهية الإسلامية إلى ما يقرب من قرن ونصف القرن بعد وفاة النبي محمد. ولما كانت الخلافات السياسية هي التي أسَّست لتشرذم المسلمين فقد اتَّكأت إلى النصوص الدينية لتدعيم مواقعها. ولذا كان الخليفة المسلم مُحاطاً بدائرة من الفقهاء الذين يصدرون شتى أنواع الفتاوى لتدعيم شرعية خلافته.
وبمرور الزمن، أي ما يعادل القرون من السنين، وبتراكم الخلافات السياسية حول موقع الخليفة تعمَّقت التناقضات بين المذاهب الإسلامية، فوصلت أقصى ذروتها في القرنين الرابع والخامس الهجريين. ومن بلوغ الذروة أصاب الخلافة الإسلامية التفسخ، فعرف التاريخ الإسلامي، في مرحلة من مراحله، وجود خلافتين: أحدهما سنية في بغداد، والثانية شيعية في القاهرة (297هـ 567هـ).
كان لبلاد فارس (إيران حالياً) دور مستمر ومترافق مع الصراعات المذهبية، وقد لعب الفرس دوراً كبيراً في الخلافات المذهبية المذهبية حيث كان الفرس ميالين إلى تأييد المذهب الشيعي منذ انتهاء الخلافة الأموية في العام 125هـ. وكان العهد الصفوي (أواخر القرن السادس عشر الميلادي) عصرهم الذهبي في بناء دولة تحكم باسم الشيعة، فاستولت على العراق من ضمن ما استولت عليه، لأنه من غير المفهوم أن تقوم دولة شيعية لا سيطرة لها على العتبات المقدسة الشيعية في النجف وكربلاء والكوفة (أكبر المدن الشيعية في العراق والتي تحتضن مدافن أئمة الشيعة: علي بن أبي طالب والحسين والعباس).
لم يستقر المقام للفرس في العراق، بل كان الكتف التركي الذي انتقلت إليه الخلافة الإسلامية منذ القرن السادس عشر الميلادي يمثل المذهب السني، وسرعان ما استعاد سيطرته على العراق.
وهكذا تبقى السيطرة الإيرانية على العراق هدفاً دائماً لن تكتسب أية دولة شيعية شرعية مذهبية من دون السيطرة المباشرة على العتبات الدينية الشيعية المقدسة في العراق.

ثانياً : مفهوم الدولة والسلطة السياسية في الفكر الشيعي الإثني عشري
منذ العام 260 هـ اختفى آخر أئمة الشيعة الذين يتحدرون من صلب الحسين بن علي بن أبي طالب- وهو الإمام الثاني عشر، وعمره خمس سنين، من دون أن يخلفه أحد. وبغيابه انقطعت سلسلة الأئمة، فتأسست من بعد غيابه نظرية »الانتظار« عند الشيعة الإثني عشرية. وتقوم نظرية الانتظار على أساس أنه لا يجوز أن يتولى السلطة السياسية للدولة الإسلامية الشيعية إمام غير معصوم عن الخطأ. فالإمامة بمحتواها الديني والسياسي عند الشيعة- تكليف إلهي لتطبيق الشرائع السماوية، فالله الذي أنزل تلك الشرائع لن يسمح لأحد أن يطبقها إلاَّ إذا كان معصوماً عن ارتكاب الأخطاء.
منذ تلك اللحظة آمن الشيعة الإثني عشرية بأن عليهم أن ينتظروا عودة الإمام الغائب ليعيد العدل والمساواة إلى العالم بعد أن يمتلئ ظلماً وجوراً. وهي شبيهة بنظرية »عودة المسيح المخلِّص« عند بعض الفرق المسيحية التي تؤمن بعودة المسيح منتصراً للخير بعد أن يستفحل الشر في العالم. فتكون أية دولة، في فترة الغيبة، غير شرعية. ولهذا توقَّف الشيعة عن الاعتراف بشرعية أية دولة، وامتنعوا عن المشاركة في العمل السياسي. فتكون نظرية المعرفة الدينية والسياسية عند الشيعة قد منعت المنتسبين إليها من المشاركة في أي نظام سياسي. ولهذا امتنعت المرجعيات الشيعية تاريخياً- عن الاهتمام بالسياسة لأن أي اهتمام بها هو مخالف للقواعد الشرعية الشيعية.

ثالثاً : التجديد في الفكر السياسي الشيعي الإثني عشري
تعود مسألة الانقلاب على الفكر السياسي عند الشيعة إلى عهد الدولة الصفوية في بلاد فارس عندما أجاز فقهاؤهم شرعية أن يتولى شيعي موقع »نائب الإمام الغائب« فتقاسم السلطة كل من الفقيه (وصلاحيته الفتوى الدينية) والشاه الصفوي (وصلاحيته حكم شؤون الدولة). وانتهى هذا الشكل من الحكم بانتهاء الحكم الصفوي الفارسي في إيران. وظل تجربة تاريخية نائمة حتى أواسط القرن العشرين الميلادي.
ففي أواخر الخمسينيات من القرن العشرين نشأت في النجف في العراق ربما كردة فعل لنشأة حركة الإخوان المسلمين السنية في مصر- حركة دينية شيعية سياسية تؤسس لفكر شيعي سياسي جديد يجيز القفز فوق »نظرية الانتظار« لتفسح أمام الشيعة في لعب دور سياسي في بنية الدولة. ولهذا الغرض تأسس »حزب الدعوة الإسلامي« الشيعي (الذي ينتسب إليه إبراهيم الجعفري عضو مجلس الحكم سابقاً ونائب رئيس العراق المعيَّن من قبل الأميركيين) وهو السبب الذي دفع بالكثير من النخب الدينية الشيعية أو السياسية والاقتصادية إلى الانتساب إلى صفوفه خاصة وأنه حفَّزهم على أن يلعبوا دوراً سياسياً في أجهزة الدولة كانت محرَّمة عليهم استناداً إلى النظرية السياسية التقليدية التي كانت تحد من طموحاتهم ورغباتهم.
ترافق تأسيس حزب الدعوة الشيعي مع بدايات أول ثورة قامت بها الأحزاب العلمانية، البعثيون والشيوعيون، في العام 1958م. وكان بناء دولة علمانية تحكم على أسس تشريعات وطنية جامعة يتعارض مع أية دعوة تعمل من أجل بناء دولة دينية، فاصطدمت السلطة العراقية الجديدة بالحركات الدينية السياسية سنية وشيعية على حد سواء. فكان في واجهة الصراع كل من حركة الإخوان المسلمين السنية (وهي كانت ممثَّلَة في مجلس الحكم المعيَّن أميركياً) وتفريعاتها، وحزب الدعوة الإسلامي الشيعي.
في أواخر الستينيات من القرن العشرين، مترافقاً مع بدايات التململ الشعبي الإيراني ضد نظام الشاه، نُفي الخميني من إيران فلجأ إلى النجف في العراق. فكانت له تجربة الاحتكاك مع التيار الشيعي الجديد الذي أخذ يروِّج إلى إجازة العمل السياسي في فترة انتظار عودة الإمام الثاني عشر الغائب. وبرهنت الدلائل فيما بعد- أن الخميني قد اقتنع بأجواء التجديد شكلاً ومضموناً، وكانت لديه الوسائل الكفيلة لتعميق تلك المفاهيم ونشرها بين طلابه، فظهرت بشكل محاضرات ألقاها على طلابه في النجف، وقد صدرت فيما بعد- بكتاب »الحكومة الإسلامية«.
في الوقت الذي كان محظوراً نشاط الحركات الدينية السياسية العراقية كان الخميني يحتمي بصفته لاجئاً سياسياً ويمارس نشاطه السياسي من دون محاذير. وقد كانت أشرطة »الكاسيت« التي يسجِّلها، والتي تعمل الأوساط الإيرانية المعارضة للشاه على ترويجها في إيران، تحضَّر في العراق وتُرسل إلى الداخل الإيراني.
كان مضمون الخطاب التجديدي الذي عمَّقه الخميني في الفكر الشيعي قد تبنَّى نظرية »ولاية الفقيه« التي تُجيز للشيعة العمل السياسي في فترة »غيبة الإمام المنتظر«، وهي تجديد للنظرية التي حكم العهد الصفوي الشيعي في بلاد فارس (إيران) على أساسها.
رابعاً : التجديد في الفكر السياسي الشيعي بداية الأمل في إعادة الخلافة الإسلامية وبناء الدولة الإسلامية
وبنجاح الثورة الإيرانية بقيادة الخميني كان لا يمكن لرجال الدين الشيعة أن ينخرطوا في ورشة العمل السياسي بقيادة الدولة وتأسيس دولة إسلامية من دون نظرية »ولاية الفقيه«. وبهذا الانتصار، وبمثل تلك النظرية اندفعت الثورة الإيرانية إلى تصدير نفسها إلى خارج إيران، خاصة بعد أن أعلن الخميني مبدأ »تصدير الثورة«. فيكون الخميني بمثل هذا الإعلان- قد فتح الباب واسعاً أمام أمل إعادة الحياة للخلافة الإسلامية حسب التعاليم الشيعية الإثني عشرية.
لقد أنعش انتصار الثورة الدينية في إيران آمال الحركات الدينية السياسية السنية من جانب، وفتح الأبواب أمام الحركات الدينية السياسية الشيعية للعودة إلى الحياة السياسية من جديد. وبمثل تلك البيئة وقف العالم الإسلامي أمام مرحلة جديدة تراجعت فيه القوى العلمانية، وطنية وقومية وماركسية، إلى أكثر حدودها ضعفاً منذ أن تكوَّنت في مطالع القرن العشرين. وأسهمت في تراجعها عدة من العوامل منها دعم نظام الرئيس الراحل أنور السادات للحركات الإسلامية عامة كمقدمة لاستقطابها واحتوائها من أجل تمرير صفقة تسوية الصراع العربي الصهيوني. واحتضان بعضها من قبل الإدارات الأميركية لمحاربة الشيوعية، وكان أشدها بروزاً مقاومة الاحتلال السوفياتي لأفغانستان. وتوّجت تلك العوامل انتصار الثورة في إيران بقيادة رجال الدين الشيعة.
تعاونت تلك العوامل مجتمعة لتؤسس لحركة إسلامية ناشطة تتبادل مواقع القوة التي طبعت جيل الثمانينات من القرن العشرين. وكانت فيها حرب الحركات السياسية الدينية في أوج نشاطها في كل من أفغانستان ضد الوجود السوفياتي، والحرب العراقية الإيرانية التي امتدَّت لثماني سنوات، والساحة اللبنانية خاصة بعد أن تعمَّق التناقض بين الحركات القومية والوطنية في لبنان لأكثر من عامل ومؤثِّر.
أطلَّت مرحلة التسعينيات من القرن العشرين وكانت الحرب العراقية الإيرانية قد انتهت بإنهاك العراق وإيران معاً، وانتعشت الحالة الأصولية في أفغانستان بعد انسحاب الجيش السوفياتي من أفغانستان، وبهما حقَّقت الإدارة الأميركية مكسباً رئيساً بعد انهيار منظومة الدول الاشتراكية، فراحت تعد للتدخل المباشر في المنطقة بعد أن أضعفت كل خصومها، واعتبرت أن مناخاً جديداً مهَّد الطريق أمامها من أجل استكمال اكتساح العالم من دون منافس أو مقاومة.
خامساً : إحياء الخلافة الإسلامية عودة إلى أسس الخلاف التقليدية بين السنة والشيعة
ليس هدف إعادة إحياء الخلافة الإسلامية ذات مضامين مُتَّفَقٌ عليها بين المذاهب السنية والشيعية. وتعود جذور الخلاف إلى منابعها التاريخية التي أشرنا إليها أعلاه.
فللحركات السياسية السنية أهداف إعادة الخلافة كحق لكل مسلم، فهم بمثل هذه النظرية يتناقضون مع أهداف إعادة الخلافة على الطريقة الشيعية التي تحصرها في سلالة النبي محمد من ابنته فاطمة.
واستناداً إليه ستعود الحركات الدينية السياسية الإسلامية بتاريخ الصراع الشيعي السني إلى أيامه الخوالي. ففيه سيغرق المسلمون في صراعات دموية جديدة. ولأنه ليس لهذا الجانب مكان يتَّسع له في دراسة محددَّة الموضوع والحجم، نعتبر التفصيل فيه من اهتمام دراسات أخرى قمنا بنشرها سابقاً في أبحاث وكتب

سادساً : المخطط الأميركي بداية في إعادة إنتعاش الأمل الإيراني في غزو العراق
تحت دخان ذريعة دخول القوات العراقية إلى الكويت بدأت الإدارة الأميركية بتنفيذ مخططها في المنطقة، وراحت تنبش خططها الاستراتيجية الموضوعة في الأدراج تحت بند »قيد التنفيذ«، فكانت مسرحية العدوان الثلاثيني ضد العراق في العام 1991م. التي استخدمت فيها الإدارة الأميركية عامل العداء الإيراني للنظام العراقي وغضَّت النظر عن دخول قوات إيرانية إلى الجنوب العراقي من أجل استكمال مرحلة إخراج القوات العراقية من الكويت في إحداث الشغب والفوضى في المنطقة الشيعية من جنوب العراق كمدخل لإضعاف النظام فيه وبداية لتفتيت سياسي واجتماعي وجغرافي من الجنوب يتم استكماله من الشمال الذي تسكنه المعارضة الكردية، فيبقى الوسط العراقي معزولاً عن جنوبه وشماله، فيصبح مؤهلاً لغزو سهل تقوم به القوات الأميركية في أي وقت من الأوقات التي تراها مناسبة لتنفيذه.
أصبحت مرحلة التنفيذ مناسبة وأكثر قرباً من النجاح بعد إخضاع منطقة البلقان في أوائل القرن الحالي- للنفوذ الأميركي، واحتلال أفغانستان. ولما جاء دور العراق كانت العلاقات الأميركية الإيرانية في أعلى مستويات التناغم والتنسيق، خاصة وقد أثبتت وقائع احتلال أفغانستان مدى صدقيتها وثباتها.
على طريقة استغلال جهود الآخرين وإهمالهم من بعد استنفاد الأغراض من مساعدتهم، ولمدى التأثير الإيراني في الجنوب العراقي الشيعي، ومستغلة الأطماع والمصالح الإيرانية في العراق تعاونت الإدارة الأميركية مع النظام الإيراني، ورسمت له دوراً أساسياً في العدوان على العراق. وبذلك تكون قد أضعفت المناعة العراقية في شمال العراق وجنوبه، وهذا ما يفسِّر تسرَّعها في دخول الحرب ضد العراق من دون غطاء شرعي دولي أو مشاركة قوات دولية في الحرب. وبمراهناتها على الدور الإيراني في جنوب العراق من جهة والدور الكردي في الشمال من جهة أخرى ما يفسَّر الثقة الكبيرة التي استندت إليها الإدارة الأميركية في التخطيط لكسب الحرب بطريقة سهلة وسريعة.
من نقطة البداية تلك يمكننا أن نفهم طبيعة الجغرافية السياسية الشيعية في جنوب العراق، تلك الجغرافيا التي كان من الصعب فهمها من دون تلك المقدمات. ولنبدأ في محاولة تفسير ما هو غامض في فهم المفاتيح الداخلية للوضع الشيعي في العراق.

سابعاً : الجغرافيا الفكرية والسياسية لشيعة العراق تحت الاحتلال
بداية لا بُدَّ من توضيح مسألة فكرية دينية وسياسية لها ارتباط مع أسس الفكر الديني أو الرسالة الدينية كتعبير عن إرادة إلهية. وتستند تلك المسألة إلى أن الله عندما أنزل الشرائع السماوية لم ينزلها لقوم دون قوم، بل أنزلها لمصلحة الإنسانية جمعاء. فإبقاؤها من دون تصدير للبشرية يبدو وكأنه مخالف للتعاليم السماوية، لذا تحمل كل دعوة دينية سماوية أسسها الأممية السياسية. ولهذا فبناء دولة دينية عالمية يتناقض مع وجود حدود جغرافية كمفهوم حديث للدولة القومية. وبه يكون من واجب المنتسبين للحركات الدينية السياسية أن يثبتوا ولاءهم لأديانهم ومذاهبهم حتى ولو كان على حساب ولائهم لقومياتهم ودولهم السياسية القومية. فعند تلك الحركات يصبح المبدأ القومي حاجزاً يحول دون العمل من أجل قيام دولة دينية مفتوحة الحدود، ولهذا السبب أعلنت تلك الحركات الإسلامية أن القومية ما وُجِدت إلاَّ لمحاربة الإسلام. وبمثل تلك الأسس الفكرية الدينية لا تعني السيادة الوطنية عند المنتسبين إليها شيئاً. فيصبح مصطلح الخيانة للوطن خالٍ من أي مضمون سياسي أو أخلاقي.
على أرض الواقع العراقي، في أثناء الإعداد للعدوان وبعد الاحتلال، تساوت الحركات السياسية الإسلامية عند السنة والشيعة في مواقفها من العدوان والاحتلال، فانخرطت في ورشة الإعداد وشاركت في تدعيم الاحتلال على شتى المستويات السياسية والإدارية والأمنية والعسكرية.
استناداً إليه يمكننا أن نوزِّع التيارات الشيعية في جنوب العراق إلى الفئات التالية:
في مساحة الفضاء التي تفصل بين التيار العميل للاحتلال الأميركي والتيار المقاوم ضده يسبح تيار ثالث تتذبذب مواقفه ارتفاعاً أو انخفاضاً لصالح طرفي المعادلة تبعاً لمصلحة من هنا أو مصلحة من هناك.

الأول: التيار العميل للاحتلال الأميركي في مواجهة المقاومة الوطنية العراقية :
أ- حزب الدعوة الإسلامي. والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية (فيلق بدر).
تعود بدايات تأسيس بعض الحركات والأحزاب الشيعية في العراق إلى العام 1958م، إذ أسَّس عدد من المراجع الشيعية ما يُعرَف اليوم بحزب الدعوة الإسلامي، وكان من أهم مؤسسيه محمد حسين فضل الله (الذي كانت تُنسَب إليه الأبوة الروحية لحزب الله اللبناني)، ومحمد باقر الصدر الذي ينتسب إلى عائلة الصدر (عائلة مقتدى الصدر الذي ينطق اليوم باسم تيار شيعي عراقي، ومؤسس جيش المهدي). وإلى حزب الدعوة تعود جذور إعادة الحياة إلى نظرية »ولاية الفقيه« الذي نقله الخميني في خلال فترة لجوئه السياسي إلى العراق في أواسط الستينيات من القرن العشرين. وبسبب من الخلاف السياسي المستديم بين شتى الأنظمة السياسية التي تعاقبت على حكم العراق وحزب الدعوة الإسلامي، وكان آخرها نظام حزب البعث السياسي منذ العام 1968م، اتَّخذ حزب الدعوة موقع المعارض الدائم لأي نظام علماني. ولما انتصرت الثورة الإيرانية في العام 1979م، انحاز الحزب المذكور إلى تأييد الثورة الإيرانية في حربها ضد العراق على قاعدة تصدير الثورة الشيعية إلى العراق وعلى رأس أهدافها السيطرة على العتبات الشيعية المقدسة في النجف وكربلاء. بل وراح حزب الدعوة يقدم على عمل كل ما يمس أمن العراق وتهديد سيادته الوطنية. ولكن لأن للحزب اتجاهات في إبقاء المذهب الشيعي تحت قيادة شيعية عربية شكَّلت أسباباً تحول دون احتضانه من قبل الإيرانيين الذين يريدون أن يقودوا المذهب الشيعي، لجأ الإيرانيون منذ بداية الحرب العراقية الإيرانية إلى تكوين حصتهم الشيعية العراقية التي تدين بالولاء لهم ومن دون أن تربك خططهم، فاستطاعوا أن يؤسسوا تنظيماً أطلقوا عليه اسم »المجلس الأعلى للثورة الإسلامية« الذي يتزعمه أبناء محسن الحكيم أحد المرجعيات الشيعية المعروفة في التاريخ المرجعي للشيعة. وساعد أبناء الحكيم (محمد باقر الذي اغتيل في النجف في العام 2003م، وعبد العزيز الذي شارك في مجلس الحكم العراقي الذي أسسته قوات الاحتلال الأميركي) الأميركيين في احتلال العراق، وهم يقدمون لهم المساعدة في إدامته.
لقد استفاد أبناء الحكيم، برعاية ومساعدة من الإيرانيين، من العراقيين ذوي الأصول الإيرانية الذين هربوا إلى إيران في أثناء اشتعال الحرب العراقية الإيرانية، كما استفادوا من الأسرى العراقيين الذين ضعفوا أمام التهديدات الإيرانية أو من الذين طمعوا بمكتسبات مادية وأمنية من خلال تعاونهم مع الإيرانيين، فشكَّلوا حركة سياسية »المجلس الأعلى« وجناحاً عسكرياً تابعاً لها أطلقوا عليه اسم »فيلق بدر« ضموا إليه كل تلك الشرائح التي قمنا بتعدادها قبل قليل.
لقد قطع كل من حزب الدعوة الإسلامي والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية كل حبال الود مع أي نظام علماني، وبشكل خاص نظام حزب البعث، واختاروا الوقوف في أي خندق معاد له، فارتكبوا الخطيئة الأولى في التعاون مع إيران في الحرب وساعدوها في اختراق الأمن العراقي والسيادة العراقية، وكان آخرها نشرهم الفوضى في جنوب العراق في العام 1991م تحت غطاء العدوان الأميركي، وفيها سقط عشرات آلاف الضحايا من العراقيين في جنوب العراق، اعترف بها محمد باقر الحكيم في وقتها. وللأسف حاولت الأجهزة الإعلامية الأميركية والإيرانية والشيعية العراقية المعادية لنظام حزب البعث في نسبة المقابر التي دُفنت بها الضحايا كمجازر ارتكبها نظام حزب البعث.
إن الخطوة الأولى في ارتكاب جريمة الخيانة مع الإيرانيين ضد أمن وسيادة العراق شجَّعت التنظيمين الشيعيين المذكورين إلى ارتكابها مرة أخرى مع الإعداد الأميركي للعدوان على العراق واحتلاله، وكان موقفهما المعادي من المقاومة العراقية تحصيل حاصل، فملاحقة المقاومين أو قتلهم أو اعتقالهم أو تشريدهم من الجنوب العراقي المحسوب كمناطق نفوذ أساسية لتلك التنظيمات كانت نتائج منطقية لسلوكية لا تردعها تهمة الخيانة العظمى فأنا »الغريق وما خوفي من البلل«.
ب- النخب الشيعية العلمانية العميلة للاحتلالأحمد الجلبي وأياد علاوي، وحميد مجيد).
ليس لهذا التيار باستثناء حميد مجيد- تنظيمات معروفة قبل الاحتلال الأميركي للعراق، بل كانوا أفراداً تركوا العراق لأسباب ملاحقات قانونية لا تمت بصلة إلى ما يبررون به هربهم بسبب ديكتاتورية النظام. فأحمد الجلبي هرب إلى الولايات المتحدة الأميركية قبل وصول حزب البعث إلى السلطة بسنوات، وكان مُثقَلاً بملف قانوني كبير بتهمة سرقات البنوك في كل من الأردن ولبنان. وهناك وقع فريسة لأجهزة المخابرات الأميركية وقصته أصبحت منتشرة بالتفصيل. وقد أسس بعد العام 1992م حزباً دعاه »المؤتمر الوطني العراقي« ليكون رأس حربة للمعارضة العراقية التي تمَّ تجميعها بشكل مشبوه أو بآخر.
أما أياد علاوي، فقد ترك العراق في أواسط السبعينيات هرباً من تنفيذ حكم قضائي صادر بحقه، وفي الخارج وقع فريسة بين أيدي المخابرات الأمريكية واستخدمته في تنفيذ مخططاتها ضد العراق. وأصبحت قصته منتشرة بمعظم تفاصيلها في الصحافة ومواقع الأنترنت.
وتبقى معارضة حميد مجيد متميزة عن معارضة كل من أحمد الجلبي وأياد علاوي. فحميد مجيد شيعي وصل إلى موقع الأمين العام للحزب الشيوعي العراقي. ولسبب أو لآخر ارتاح في أحضان المخابرات الأميركية بعد أن كان قد انحاز إلى جانب إيران في الحرب العراقية الإيرانية، واستكملها بعلاقاته مع أجهزة المخابرات الأجنبية للتجسس على أمن وطنه وسيادته. وكان مشاركاً في التخطيط والغزو وفي واجهاته الحاكمة. وقد كشف الشيوعيون العراقيون موقعه الحقيقي واتهموه بخيانة مبادئه ووطنه. وللحصول على معلومات وافية عنه، يمكن مراجعة مصادر »الكادر في الحزب الشيوعي العراقي«.

ج- تيار النخب الشيعية الدينية ذات الأطماع الاقتصادية : (عبد العزيز الخوئي، ومحمد بحر العلوم).
بسبب من ضبابية الموقف من مفاهيم العلاقة بين خيانة المذهب وخيانة الوطن. أو فلنقل في ضبابية العلاقة بين أولوية الانتماء إلى وطن والانتماء إلى الدين أو المذهب، أو ضبابية العلاقة بين مصلحة الوطن ومصلحة الدين والمذهب، وقع العديد من رجال الدين أسرى ضبابية العلاقة مع النظام العلماني الحاكم.
وإذا ما أضيفت لتلك الضبابية الفكرية السياسية الدينية وقوع البعض في دائرة مذاق حلاوة تجميع الثروات في أثناء لجوئهم إلى الخارج، أو أنهم لجأوا إلى الخارج أصلاً للمحافظة على ثروات استولوا عليها بطريقة غير شرعية أمام الدين والقانون، لاستطعنا أن نضع الأنموذجين: محمد بحر العلوم وعبد المجيد الخوئي كرجليْ دين شيعيين- في مصاف المتعاونين مع الاحتلال طمعاً إما بحماية استيلائهم على ثروات تعود للشعب العراقي عامة وللشيعة خاصة، أو استغلال الفرصة من أجل تكديس المزيد من الثروات في المشاركة بذبح الوطن لاحتلال موقع وسيط سياسي أو تجاري بين الشركات الكبرى التي ترعى الاحتلال ومصادر الثروات العراقية.
ومن الجدير بالاهتمام أن الصف المذكور في البند (ب)، والمذكور في البند (ج) هم من المحسوبين على الشيعة. و لا بُدَّ من أن يكونوا هم الأحصنة الذين تثق بهم قوات الاحتلال أكثر من غيرهم لأنهم من غير المحتَضَنين من قوى سياسية أخرى قد تتعارض مصالحها في يوم ما لعوامل أو متغيرات مع مصالح الاحتلال. ولهذا أحاط الصفان (ب) و (ج) أنفسهم بأغطية تنظيمية من المنتفعين والذي يظهرون بهم أنهم ذوو أغطية شعبية في المجتمع العراقي.
الثاني : التيار الذي يسبح في مساحة الفضاء بين الاحتلال والمقاومة :
أ- تيار النخب الاقتصادية والدينية ذات الجذور القومية العربية ويمثِّله مقتدى الصدر:
من مميزات هذا التيار أن من أهدافه المحافظة على الهوية العربية لاتجاهاته في مواجهة الاتجاهات الإيرانية التي تعمل على تنصيب نفسها وصية على الشيعة. ولم تكن هذه المظاهر خاصة بين هذا التيار من الشيعة العراقيين والنظام الإيراني، بل هي ظاهرة أساءت علاقة إيران مع بعض المرجعيات الشيعية العربية الأخرى.
وإن لم يكن هذا التيار حاسماً موقفه إلى جانب المقاومة العراقية فهو لم يقف موقف المهادن للاحتلال الأميركي، بل وصلت حالة الغليان بينهما إلى مواجهات عسكرية عديدة دامت أسابيع منع فيه مقاتلو جيش المهدي (الذي أسَّسه مقتدى الصدر كممثل لهذا التيار) قوات الاحتلال من الدخول إلى مدينة النجف.
فمن موقفه الوسط الذي لم يرتق إلى الموقف الاستراتيجي في اختيار المقاومة المسلحة إلاَّ أن تطور الأمور ستجعله يقترب من إعلان هذا الشعار خياراً وحيداً له في الموقف من الاحتلال. وإن كانت بعض القوى المؤثرة فيه مترددة باختيار المقاومة المسلحة فإن بعض العوامل كما نحسب- هي ما تشده إلى تأخير إعلانه تأييد المقاومة المسلحة وممارستها، ومن أهمها:
-ليس لهذا التيار عمق فكري استراتيجي، بل تتمثَّل فيه ضبابية الرؤية في الانشداد إلى المذهب أو الانشداد إلى الوطن. وإن كانت القاعدة الواسعة منه تنشد الدفاع عن الوطن بحكم العرف في تجربة العيش المشترك الطويلة إلاَّ أن البيئة الثقافية التي تُغرق الشيعي الأمي بآمال الخلاص في الآخرة عن طريق المذهب، تُحدِث الكثير من التشويش أمام الشيعي القليل الثقافة في حسم خياراته الصحيحة تجاه الدفاع عن الوطن.
- إن من يمسك بالوضع الأمني في المناطق الشيعية الآن هو الذي يستطيع التأثير أكثر على مواقف الكتلة الشعبية الأمية الطيبة وذلك بسبب امتلاكه قوة الحماية الأمنية، فيغطي بها من يشاء ويرفعها عمن يشاء. وفي ظل وضع أمني فالت يستقوي الكثيرون بمن يؤمن لهم الحماية الذاتية. هذا بالإضافة إلى أن من يملك الحماية الأمنية وُضعت في يده بعض وسائل لقمة العيش. ولأن الجدار الإيراني قد دخل بزخم أمني سياسي مادي إلى المناطق الشيعية فإنه يترك تأثيرات لا بأس بها في عقول الكثير من عامة الشيعة.
لكن الشيعي العراقي - من المحسوبين على تيار الوسط- ينشدُّ أكثر باتجاه وطنيته وقوميته إذا رُفعت عنه السيوف الأمنية أو المعيشية المسلطة على رقبته. والدليل على هذا وجدنا أنه عندما دعا مقتدى الصدر إلى مقاومة المحتل، وعندما قام بتشكيل تنظيم عسكري (جيش المهدي) استطاع أن يجذب إلى جانبه كتلة شيعية كبيرة شاركت في مقاومة الاحتلال وعملائه من التنظيمات الشيعية معاً. وقد دفعت الكثير من التضحيات في الأرواح والأرزاق.
ستقترب حسب تقديرنا - مواقف هذا التيار أكثر فأكثر من المقاومة المسلَّحة وممارستها، وبدأت فعلاً- بتأمين البيئة الصالحة لاحتضان من يقاتلون قوات الاحتلال. وستزداد المواقف اقتراباً من المقاومة كلما عجز الاحتلال عن تأمين الأمن والرغيف للملايين العاطلة عن العمل من جهة، وكلما اطمأنَّ إلى أن ساعد المقاومة أصبح أقوى وأكثر ثباتاً من جهة أخرى.

ب- السيستاني والحوزة العلمية الشيعية العربية :
لا يزال السيستاني، المرجع الشيعي الأعلى، من المنتسبين إلى الفكر الشيعي التقليدي أي الفكر الذي لا يجيز للشيعة العمل على بناء دولة شيعية قبل ظهور المهدي المنتظر. وقد فاجأته المتغيرات التي فرضها الاحتلال بعد إسقاط السلطة السابقة. وكان السيستاني، كما المرجعيات الشيعية التي تتمسَّك بالأصول المعرفية الشيعية التقليدية، متأقلماً مع قوانين السلطات السابقة للاحتلال، بحيث أن المرجعية لم تكن بحاجة إلى اتخاذ مواقف سياسية، بل ظلَّت تمارس واجبها التقليدي في الفتوى بالشأن الديني للمذهب الشيعي. ولما دخل عامل الاحتلال كمتغير جديد جرَّ معه الكثير من التداعيات ومن أهمها أنه جعل المرجعية الشيعية في مواجهة مباشرة مع مرجعيات التجديد الإيرانية التي تدين لفكر »ولاية الفقيه« بالطاعة والاذعان وتنفيذ تكليفاتها الشرعية، خاصة وأنها دخلت الساحة العراقية بقوة الأمن والسلاح والمال بعد الاحتلال، بينما كان نشاطها محظوراً في السابق، ولم تكن تشكل عبئاً مباشراً على المرجعية الشيعية التقليدية.
منذ تلك اللحظة ظهرت للعيان، وبشكل خاص لدى السيستاني كمرجعية أعلى، حجم التناقضات التي تنغرس في الجسم المذهبي الشيعي. وبعد أن كان يلعب دور الحكم في حسم الفتوى ذات العلاقة بشؤون المذهب الداخلية أصبح عرضة للخصومة والتشكيك بمرجعيته من قبل هذا التيار أو ذاك. فكان يمر، وهو لا يزال يمر، بأكثر المواقف حرجاً. فهو يعاني من عدة من الإحراجات: الصراعات بين واقع التقليد والتجديد على الصعيد الفكري بين تحريم العمل السياسي أو تحريم الابتعاد عنه، والصراعات حول تسليم المرجعية للإيرانيين أو الدفاع عن موقعها العربي، والصراعات حول الولاء للمذهب والوقوف إلى جانب الاحتلال، أو الولاء للوطن الذي يترنَّح تحت ضغوط أكثر من عامل خارجي يعمل على استغلاله والاستفادة من تمزيقه.
كثيرة هي العوامل التي تضغط على موقع السيستاني كمرجعية دينية، وجدت نفسها في وسطها وهي لم تستعد لمواجهة هكذا مشاكل بالنوع والكمية. ونحن نرى أنه ليس بمقدور المرجعية أن تجد أجوبة واضحة وحاسمة لهذا الكم من المشاكل وذلك النوع من الانقسام العامودي في الصف الشيعي العراقي. بل ستظل المرجعية تمارس دور المجاملات والتوفيق بين شتى التيارات والمشاكل إلى أن يثبت وجه واضح لما سترسو عليه الحالة العامة للعراق.
وفي ظل غياب الحسم في وضع أسس معرفية شيعية متجددة تجيب على كل الإشكاليات التي تعيق انتقال الفكر الشيعي من التقليد إلى مواجهة متغيرات العصر، ومن أهمها دخول القومية كمفهوم فكري وسياسي، نرى أن مواقف المرجعية الشيعية ستظل تدور في دوامة الفعل ورد الفعل، أي ما تثيره التناقضات في التكوين الشيعي من خلافات حادة في هذا الجانب أو ذاك.
أما رؤيتنا حول الميناء الذي سترسو عليه سفن التناقضات الشيعية، وبشكل خاص المرجعية الشيعية التي يمثلها السيستاني اليوم، أو من يأتي من بعده، في ظل واقع العراق تحت الاحتلال فنتوقَّع ما يلي:
كلما ازدادت أخطاء الاحتلال، وهي ستزداد حتماً لأسباب عديدة، ستترافق مع ارتفاع موجات النقمة الشيعية ضده. وستقود حالة التراكم تلك إلى زيادة في حجم الشعور الوطني لدى القواعد الشيعية الواسعة، باستثناء تلك التي لن تتضرر من أخطاء الاحتلال بشكل مباشر. والزيادة في عوامل النقمة ستجعل الشيعي أكثر قرباً من المقاومة العراقية، أو على الأقل أكثر قرباً من الزعامة الشيعية التي تقف في موقع الأكثر رفضاً للاحتلال. وفي مثل تلك الحالة ستضعف مواقع المؤيدين للاحتلال وستكون المرجعية في الموقع الذي عليه أن ينحاز إلى الصف المقاوم، ويصبح الأقرب إلى إصدار الفتوى بالجهاد.
ومن هنا نحسب أن التجربة العراقية في ظل البيئة الفكرية التي لم تحسم لمن تكون أولوية الولاء (للمذهب أم للوطن)، ستبقى إشكالية ماثلة في ذهن المرجعيات الدينية الشيعية. فهي لن تستطيع أن تبقى مكتوفة الأيدي تقف في موقع المحايد بين الوطن والمذهب، وسترى نفسها معنية ومسؤولة عن التفتيش عن حلول لها. وإلا ستكون النتيجة في أن التجديد في الفكر السياسي الشيعي الذي دخل بواسطة حصان »ولاية الفقيه« سيبقى معرَّضاً للقصور الشديد في معالجة طبيعة العلاقة بين المذهب والدين من جهة، والعلاقة بين الدين والقومية من جهة أخرى.
وإن كان من خلاصة نأمل التركيز عليها في المستقبل، فهي أن الكيان الشيعي في العراق سيتعرَّض لاحقاً إلى المزيد من التمزق إذا لم يجد الفكر الشيعي حلولاً لإشكاليات عديدة نبتت بذورها منذ عشرات السنين ولم تجد حلاً لها، ومن أهمها:
مشكلات التقليد، والمشكلات الإضافية التي أوجدها التجديد. وإن لم تكن تلك سمات خاصة تواجه الفكر الشيعي بمفرده بل هي إشكاليات موضوعة في وجه كل الحركات الدينية السياسية، بل وفي مواجهة الفكر الديني بشكل عام، خاصة وأنه يواجه متغيرات حديثة على صعيد التكوين السياسي للدولة بشكل عام. وذلك بعد أن انتهى عصر الدول المفتوحة الحدود، وانتقلت البشرية إلى عهد الدول ذات الحدود والمحمية بالقوانين والشرائع الدولية.

الثالث : التيار المقاوم للاحتلال
بداية لا بُدَّ من الإشارة إلى أن الوسط الشيعي كان الأكثر قبولاً للفكر السياسي الحديث من أي وسط آخر. والسبب أن نظرية المعرفة الشيعية التقليدية كانت قد أغلقت أبواب العمل السياسي في وجه المنتسبين للمذهب الشيعي، وأساسها نظرية الانتظار. ولما جاءت نظرية »ولاية الفقيه« لتفتح تلك الأبواب، فإن السماح بدخولها كان مرتبطاً بالفقهاء دون غيرهم. وتقوم ولاية الفقيه على قاعدة أن الفقيه هو نائب للإمام الغائب. ولما كان من أهم صفات الإمام العصمة عن الوقوع في الأخطاء، كانت من شروط انتخاب الفقيه أن يكون عالماً وعادلاً ليستطيع تطبيق الشرائع الإلهية. ولما كان الفقيه نائباً للإمام المعصوم، أصبحت الفتوى أو الرأي الذي يصدر عنه بمثابة »تكليف شرعي«أي »تكليف إلهي«، فمن يعصى التكليف كأنه عاصٍ لأوامر الإمام، ومن يعصى الإمام فهو معصية للنبي، ومن يعصى النبي فكأنه يعلن العصيان على الله. لذا يحتل الفقيه كرسي النطق باسم الإمام والنبي والله. فأصبح التجديد يفرض قيوداً أكثر على المنتسبين للمذهب الشيعي.
من استحالة في فكر الانتظار إلى استحالة أخرى في نظرية ولاية الفقيه، لم يشعر الشيعي العادي أنه أمام مشكلة شديدة الخطورة على مجرى حياته اليومية. فمن مستقيل عن واجباته وحقوقه الدنيوية في حرية العمل السياسي إلى مصلوب على صليب الرأي الشديد المركزية عند الفقيه، يسترخي الشيعي المنقوص الثقافة ويتآكله الكسل الذهني والعقلي فيضع مصيره في الدنيا والآخرة في يد الفقهاء الذي يعدون الملايين من الناس بأن الخطأ الذي يرتكبونه لن يُحاسبوا عليه في الآخرة، بل هم (أي الفقهاء) من يتحمل مسؤولية الحساب عن الآخرين. وإذا ما أضفنا المميزات التي يكتسبها الفقيه من أصول الفقه، هو أنه لن تتمَّ محاسبته على الإطلاق عن خطئه في اجتهاده لأن »من اجتهد فأصاب، له أجران؛ ومن اجتهد فأخطأ، له أجر واحد«. فهو لن يخشى الوقوع في الخطأ لأنه مأجور في كل الأحوال. فالأمر في غاية السهولة لكل من الفقيه الوالي والشيعي الذي يقلِّده.
أ- التيار العلماني وليد للأحزاب القومية والماركسية المؤيد للمقاومة العراقية والمشارك فيها.
سواء كانت أسس المعرفة الشيعية تقليدية أم تجديدية فهي عرضة للثغرات والنقد من النخب الشيعية المثقفة، ممن تحمَّلت مهمة مسؤولية أفعالها الذاتية واجتهادها الذاتي. ولما كانت النخبة عددياً هي الأقل فإن سرعة التغيير سوف تكون بطيئة، والوسط الذي سيقود التغيير سيكون الأقل مساحة. وهكذا ابتدأت تجربة الأحزاب العلمانية في العراق في الوسط الديني عامة، ومنه الوسط الشيعي بشكل خاص. ولما تعددت الأحزاب العلمانية، ساد التنافس الفئوي بينها على حساب قضايا التغيير الكبرى. فتحكَّمت الفئوية بعلاقاتها التي كانت على الأغلب الأعم- علاقات توتر واحتراب. فكان المستفيد الأكبر هي التنظيمات الدينية السياسية لأنها كانت تغرف من بحر، في الوقت الذي كانت فيه الأحزاب الحديثة تنحت من صخر.
كانت حالة الاحتراب المتبادَل بين الأحزاب تتم على حساب رسالتها في حفر البنى الثقافية الشعبية السائدة ونقدها والتجديد فيها. وهذه مسألة من أهم مهمات أي نظام ديموقراطي مستقبلي ستفرزه المقاومة العراقية لتأخذه بعين الاهتمام القصوى من أجل المساعدة في بناء ثقافة قاعدية شعبية على أسس جديدة تتناسب مع مرحلة الدولة القومية الحديثة.
وبالإجمال، على قاعدة التمهيد أعلاه، فوجِئت الحركة اليسارية، قومية وماركسية، بما حصل في العراق وخاصة في البيئة الشيعية. ووجدت نفسها أمام تيار شعبي واسع واقع تحت الاحتلال مجرَّد من معرفة ثقافة وطنية معمَّقة. ولكن ما أسهم في مهمتها هو أن القاعدة الثقافية كانت قد اكتسبت بحكم تجربة التعايش المشترك بين الأديان والمذاهب الكثير من الأعراف الوطنية، وتعمَّق الشعور الوطني في وعيها.
وقد تجاوزت بعض التيارات العلمانية العراقية خصومات الماضي وانخرطت في ورشة المقاومة الوطنية العراقية، وتناسقت جهودها وتكاملت في معظم الحقول الداعمة لرفض الاحتلال ومقاومته.
لقد حصل فرز بين القواعد التي تدين بثقافتها للأسس الدينية العامة وتلك الحركات الدينية السياسية التي تواطأت مع الاحتلال وتعاونت معه، تخطيطاً وإعداداً وتنفيذاً. وكما أنه لم يكن للعمالة مع الاحتلال لون سياسي أو مذهب ديني، لم تكن المقاومة العراقية ذات لون واحد أو دين واحد. لذا نرى بين صفوفها البعثي والناصري والشيوعي أو القوى والشخصيات ذات الثقافة القومية والماركسية. كما نرى بينها الشيعي والسني والمسيحي، كما نرى العربي والكردي والتركماني والآشوري
فإذا كانت الحركات السياسية الدينية صافية بانتسابها لمذهب واحد أو دين واحد، كما أن الحركات السياسية العرقية صافية بانتسابها إلى عرق واحد، فإن الحركات القومية والوطنية العلمانية تضم إليها شتى الأطياف والألوان من الانتماء الديني أو المذهبي أو العرقي. ولهذا من الصعوبة بمكان أن ننسب البعثي أو الشيوعي أو الناصري إلى مذهب أو دين أو عرق. ولهذا السبب نرى من الصعب أيضاً أن نتكلم عن بعثي شيعي أو سني عربي أو كردي أو تركماني أو آشوري.
أما فيما له علاقة بدارسة عن الشيعة فإننا نرى أن التيار المقاوم في البيئة الشيعية، هو من الملاحَقين والمطاردين من قبل الاحتلال وعملاؤه، اغتيالاً واعتقالاً وتشريداً. أما تعدادهم فيصل إلى عشرات الآلاف بين عدة من الملايين. وإذا كان البعض منهم يقاومون فإنما تتم مقاومتهم بغير غطاء شعبي يستطيع تأمين سبل الحركة الآمنة، لكثافة انتشار الميليشيات المحلية العميلة التي تعفي مخابرات الاحتلال من القيام بعبء ملاحقتهم فهي وكيلة عنها لإلحاق شتى صنوف التضييق حولهم وحول عائلاتهم. وإذا كانت عمليات المقاومة قليلة في تلك البيئة، على الرغم من نوعيتها وتأثيرها، فلا يعني أن أعداد من يريدون أن يقاتلوا بالقليل،وسوف تتكاثر تلك العمليات كماً ونوعاً كلما باتت البيئة أكثر ملاءمة لحركة المقاتل، وتتوفَّر بفعل عاملين: الأول مدى الضعف المتوقَّع الذي سيلحق بالميليشيات العميلة التي تساعد احتلالاً لا يوفِّر الأمن والرغيف من جهة، ومدى تعميق مأزق الاحتلال ومأزق عملائه من جهة أخرى. وما سوف يساعد على تعميقهما هو أن تراكم حالة الاحتقان الشعبي في الشارع الشيعي في الجنوب سيزيد من مساحة احتضان المقاومين ومساعدتهم على إيجاد بيئة أمنية كفيلة بتكسير العوائق من أمامهم.
ب- مرجعيات دينية شيعية ومقلِّدوها : (الإمام الخالصي).
كما أن الصف العميل للاحتلال ضمَّ إليه صنوفاً من شتى الأطياف السياسية والدينية والمذهبية الدينية، ضمَّ صف المقاومين إليه تنوعات تنتمي إلى مذاهب دينية مختلفة. وهنا، ولكي لا ننخرط في تفاصيل التنوعات تلك، ولأن دراستنا ذات علاقة بالشيعة سنولي اهتمامنا ببعض نماذج الفقهاء الشيعة من المؤيدين للمقاومة العراقية والداعين إلى إسنادها ومشاركتها بشتى مستويات الدعم. ويأتي الإمام الخالصي من أولئك الفقهاء الشيعة الذين حسموا طريق المعرفة الشيعية باتجاه مواءمتها مع متغيرات العامل القومي والوطني. وهو ممن توصَّلوا إلى أن نصرة المذهب أو الدين لا تنفصل عن نصرة الوطن وحمايته، ففيه الملاذ الآمن لحرية ممارسة العقائد الدينية على قاعدة تكامل وتضافر عوامل العيش المشترك بين شتى الأطياف الدينية التي تسكن على أرض واحدة، ذات حدود واحدة، وقوانين واحدة تحمي حرية العيش المشترك الآمن والحر لشتى تلك الأطياف.
15/ 6/ 2004م
شبكة البصرة
الاحد2 جماد الاول 1425 / 20 حزيران 2004

المقابر الجماعية في العراق

1_ القسم الأكبر هم ممن ماتوا أثناء حرب الخليج (( 1991 )) عندما رجعوا من الكويت والقوات الأمريكيه تقصفهم...أنا عراقي وعشت تلك الفتره في الجنوب...كان الجنود يعودون من الكويت إلى العراق مشيا وركضا حفاة لا طعام ولا ماء, يشربون من مياه البحر...الكثير منهم دفناه نحن العراقيين بأيدينا...في مقابر جماعيه, وما يثبت كلامي هذا البرنامج الذي ظهر على شاشه (( العربيه )) عن حرب الخليج الأولى, حيث أظهروا لقطات عن الجنود العراقيين وهم يدفنون من قبل أخوانهم العراقيين, كانوا كثره حيث كان ثلاثه أرباع الجيش العراقي في الكويت...بيدي هاتين وبمساعده العديد من الأخوه العراقيين أنا بنفسي دفنت ما لا يقل عن مئه شخص, نصلي على من نستطيع منهم وندفنهم حتى بملابسهم ......

2_ القسم الثاني وهو كبير من جنود الحرب العراقيه الأيرانيه (( عراقيون وأيرانيون )) أيضا كانوا بالألوف على مدى السنوات الثمانيه الشاقه.....أهل الجنوب نفسهم يعرفون هذا....أيضا كانوا بالألوف من المدفونين, حتى أنني عند مجيئي من العراق مررت بالبصره حيث كنت متجها إلى أم قصر وفي أحد الجسور قرب منطقه الزبير تحديدا قال لي سائق التاكسي وهو من أهل البصره حيث أني لم أعش في الجنوب سوى فترة حرب الخليج ......قال لي السائق (( هذا الجسر في أحدى معارك أيران امتلأ بالقتلى العراقيين والأيرانيين حتى أن المياه أسنت من الدماء وعفونه الجثث حيث كانوا ما يقارب ال 500 جثه من معركه واحده....فسألته أين ذهبت الجثث إذا....قال لي أن أهل هذه المناطق دفنوهم جماعيا في مناطق الصحراء الكبيره في الجنوب وأنهم على طول فتره الحرب الأيرانيه كانوا يفعلون هذا.......))

3_جزء آخر من المذابح التي أجراها الشيعه بالسنه في الجنوب أبان المذبحه التي تسمى في الأذاعات (( الأنتفاضه )) أو (( الثوره ))....فقد قاموا والله بذبح الألوف من السنه على وسع الجنوب ومثلوا بالقتلى المساقين حتى الأطفال.....هل تصدقون أن مسلما يقتل شيخا مسلما ثم يقطع ذكره (( العضو الذكري )) ويضعه في فمه بعد موته ثم يضحك مع أصحابه المجرمين ويقول (( لكي يعرف كيف يجادلنا بكلامه في المستقبل )).....أو أن يأتوا على سنيين شابين يضعون السكين على رقابهم ويضعون أمامهم قنينه نفط....ثم يخيرانهما أما الذبح أو أن يشربا النفط ؟؟؟ هل تتخيلون....هاتين الحالتين وغيرها وغيرها رأيتها بأم عيني.....قتلوا ما لا تتصورون....كل من ينتمي إلى نقابه المعلمين...كل من ينتمي إلى نقابه المهندسين...الأطباء.....المحامين......مدعين أنهم بعثيين......حتى أن القسوه وصلت إلى أنهم دخلوا على عائله قتلوا الأب....ثم جنت المرأه من المنظر فهجمت عليهم فقتلوها هي أيضا...ثم التفتوا فيما بينهم وتسائلوا.......ماذا نفعل بهؤلاء الأبالسه الصغار...؟؟؟ وهم طفلان في الأبتدائيه كانا قد تجمدا من هول من رأوا....فقالوا بينهم فلنتخلص منهم رحمه بحالهم
ثم أطلقوا عليهم الرصاص....هل تعرفون لماذا ؟؟؟ لأن الأب كان أسمه (( عمر فائق ))......للآن أذكر أسم الرجل رحمه الله.....هؤلاء جميعا كانوا يدفنون في مقابر في الصحراء بملابسهم بحالهم كما هم بدون سائل أو مسؤول....وهذا الذي ذكرته لكم فقط ما رأيته في الشارع الذي كنت أسكنه مع أحد أقاربي.....فتصوروا ما حصل في كل المحافظات الجنوبيه.........ألوف قتلوا يا أخوان أفهموا..هؤلاء كلهم دفنوا في الصحراء........

4_ من قتلهم النظام بعد الحرب.......وهم والله والله والله.....يستحقون ما هو أشنع من التفجير الذي أنتم تتناولونه على أنه قسوه تحت أسم (( أعدام صدامي ))..........أنتم تروه وتلعنون صدام على هذه القسوه كيف أنه يفجر أنسانا حيا.....وأنا أراه وأثني على النظام السابق وأقول أن ما يفعله بهم قليل......أنهم ليسوا مجرمين فقط....أنهم ليسوا بشرا أطلاقا........والله لو رأيتم ما رأيت لما كانت هذه التفاهات التي تتداولونها اليوم......كل يوم رساله جديده وصور عن المقابر الجماعيه وأنتم تجهلون حقيقة هذه المقابر ولا تعرفون أن 90% منها هم من قتلى الحرب الأيرانيه أو قتلى حرب الخليج أو السنه المساكين الذي قتلوا جرما.......كفاكم أيها الناس تسمون ما حصل في ال 1991 ثوره..أنها كانت مذبحه جماعيه على أيدي الشيعه......كل يوم رساله من أحمق أو حمقاء فيها صور عن المقابر وكلام تافه عن قسوه صدام......

والآن أريد أن اسألكم جميعا....هل يستطيع أحدكم أن يقف في الشارع ويسب حاكم دولته علنا ؟؟؟ هل هناك دوله من دولكم لا توجد فيها سجون ؟؟؟ إذا حاول أحدكم أن يقوم بانقلاب أل يرمى في معتقل سياسي ويعذب ؟؟؟ أليس هذا حق ؟؟؟ لماذا إذا كلها بوجه صدام ؟؟؟ تصوروا أن لواء عراقيا أسمه خالد ظهر في التلفاز يسب النظام ويلعن صدام مدعيا بالحرف الواحد (( لقد أعتقلوا أحد أقربائي وضربوه وحبسوه وعذبوه أشنع تعذيب كل هذا لأنه قال عن صدام وعائلته أنهم غير شرفاء )) !!! بالله عليكم وأنا أسأل كل نفر منكم...إذا قال أحد عن أي واحد منكم أنه وعائلته غير شرفاء فماذا ستفعل به ؟؟؟ ألا تنهال عليه بالضرب والشتائم والعراك ؟؟؟ فكيف إذا كنت رئيس جمهوريه ويأتي أحد الحثالات ليقول عنه غير شريف ؟؟؟ ثم أن أي شخص في أي دوله كانت إذا قاد انقلابا أو تآمر أو سب الحاكم أو انشق عنه وهو عسكري...وأن أي سياسي يعادي الحكومه لا بد أن يسجن ويعذي ويقتل هذا طريق السياسه فما الجديد في الموضوع ؟؟؟ الجديد هو أن يظللوكم ويبررون ما قاموا به.......والله أن صدام رغم كرهي له أعترف أنه انشق عن طريق العماله ورفض الطاعه وهذا ما سبب كل هذه المأساه.....أين
كانت حلبجه في الثمانينات...؟؟؟ اليوم ظهرت هذه المأساه وصار الجميع يدافعون عنها ؟؟؟؟ لكنه في الثمانينات كان عميلا فكان كل ما يفعله محمودا له.....أما بعد أن انشق صاروا يتهمونه حتى على حرب أيران التي كانوا هم الأمريكان وجميع العرب يسانده فيها ؟؟؟ وبعد كل هذا يأتي بعض التافهين الذين لا يعرفون الحقيقه ولم يعيشوا هذه الوقائه ليرسلوا رسائل فيها صور أموات ويقولون أن صدام مجرم ............إنا لله وإنا إليه راجعون من جهل الأقزام............

أيها الناس أفهموا المخطط.......أن هذا كله لكي يمتصوا من غضب ونقمه الشارع العربي....أنه لكي يظهرون صدام ظالما وأن العراق كان مظلوما وهم حرروه........أفهموا يا ناس أدركوا هذه المسأله.....هذا لكي يبرروا ما فعلوه بالعراق......كل هذا كذب والله عشت عمري في بغداد لا أكرم ولا أطيب ولا أحلى من تلك السنين.......عشت عمري لم أسمع يوما بما نسمع به اليوم أو نراه في التلفاز......أنه تشويه للحقائق........
تحية اجلال واكبار الى المرجع السيستاني الكبير وخسئ المنافقون؟؟

بقلم: علـي البصـري
albasry2003@yahoo.com

سيدي المرجع السيستاني ،تحية لكم واجلال واكبار لقد قمتم سماحة السيد بعمل كبير جدا وهو بالنسبة لكم شيء صغير ، قتم سيدي المرجع بالايعاز بنقل سيارات الاسعاف والاغاثة الى اخواننا من المذهب السني المتضررين بالقصف الامريكي العنجهي في الفلوجة،وهذا ما تعلمناه من مذهبنا وهذه هي تعاليمه النيرة هذا هو مذهب الامام جعفر الصادق(ع)سيدي المرجع تحية اجلال واكبار لكم ، لقد الجمتم افواه المتامركين ، واخزيتم اقوال المتأقولين ، وادحضتم تفوهات الطائفيين ، الذين يجرون العراق الى حرب طائفية ووضعوا يدهم بيد الامريكيين، الذين كتبوا ويكتبون، ما زالوا على هذا المنوال يحرضون ، والى مقالات فتنة يحوكون ،والى حرب طائفية يتمنون ، يتمناه المحتل وهم معه متفقون،مقالات حقد واكراه وسوء فهم عليها مازالوا يصرون، نخاطبهم بكلمة طيبة فينفرون ، ويقولون بافواههم مالايفقهون ،سيدي المرجع الكبير سدد الله خطاكم وسيروا في هذا النهج المبارك ، وكونوا
بافعالكم هذه حجرعثرة بعين كل باغ واثيم ، والجموا كل افاك اثيم ،ادامكم الله ذخرا للاسلام والدين ، وللمسلمين والعراقين، وللحق اجمعين ، كتبت بكم مقالات وبحقكم كتابات ، ودافعت عنكم دفاعات ، هي موثقة ضد من افتراكم ، في صحف الانترنت تجدونها ، وفي المواقع تتصفحونها ، وقفت ضد العلمانيين والشيوعيين من اجلكم ، ودافعت عن العمائم التي تلبسونها ، وعن الجبة التي ترتدونها ، في وقت وقف فيه من يدافع باسمكم الان متفرجا ، سيدي المرجع الكبير لا اخفي عليكم سرا ، فانني انتقدت حاشيتكم ، وكتبت على وكلاؤكم، ولم اتعرض لشخصكم الكريم الكبير ابدا ، وكيف لا ؟؟؟ من تربى على مدرسة الصدرين الشهيدين ، هل سيكون من يكون ضدكم ،،،لا والف لا ......سيدي المرجع الكيير انتم لنا نبراسا ، ولطريقنا نورا ، بارك الله فيكم ، وفي خطاكم ، ولا تدعوا للطائفيين طريقا، شيعة وسنة ابدا ، وللمتأمركين والعنصريين طريقا بيننا ، ولكم خالص حبنا وتقديرنا دائما.


ليس في الاسلام مرجعية
شبكة البصرة
د. محمد الراوي
(سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنيَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُواْ قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوَاْ إِلَى الْفِتْنِةِأُرْكِسُواْ فِيِهَا فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُواْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَوَيَكُفُّوَاْ أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثِقِفْتُمُوهُمْوَأُوْلَـئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً)النساء91
(لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاًولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْوَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ) التوبة47
(فَقَالُواْ عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لاَتَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)يونس85
(وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍفَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَعَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُالْمُبِينُ)الحج11
(وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَاأُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِن جَاءنَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُبِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ) العنكبوت10
(رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواوَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)الممتحنة5
في خضم هذه الاحداث التي يمر بهاعراقنا الحبيب، فرضت او انفرضت حتميات تحاول كثير من النفوس استغلالها .. سواء تحتغطاء وطني او ديني. .. .
لكن الاسوء في حسب ما اراه هو ذلكالغطاء الديني الداعر (اي الذين يستخدمون الدين من اجل مصالح مبرمجه) .. لا اعرفماذا جرى للخلق .. الا يقرأون القرآن .. الا يخافون الله الذي يدعون اليه.
أسال الله ان يثبتنا على الدين الحقوعلى الايمان...
فها انا الان اجد ذلك الحزب الاسلامي .. انبثق بسرعة البرق بعد احتلال العراق ... وكانهم كانوا قد عرفوا مقدما .. اوكانوا على اتصال بما كان يسمى المعارضه العراقيه في لندن انذاك ..
حاول ذلك الحزب ان يفرض نفسه قانونيا وعشائريا وعسكريا علىالمناطق السنيه القريبه من بغداد .. وكان الاحتلال قد اناط به هذه المهمه .. اناطبه مهمة تامين الطوق السني المحيط ببغداد.
والشواهد كثيره على علامة الخيانهالموصومه على جباههم .. بل ان الاخبار التي وصلتني من بغداد اليوم السبت تقول ان ماحدث في الاعظميه كان بايعاز من كبار الحزب لتحييد الائمه المخلصين لكن تم جرهم الىهذا الحزب المشبوه .. والشواهد كثيرة امام اعينكم كان اولها (ربماان لم يكن لهم تعاون مع الامريكان قبل غزو العراق) انضمامهلمجلس الحكم .. واخرها ادانتهم على حياء لمذابح الفلوجه .. ورفض وزيرهم الاستقالهبعد طلبهم منه ان يستقيل (والامر مشكوك فيه كتمثيليه تقيهم الاحراج)...
الادهى من ذلك كله .. انني مطلع دائماعلى المواقع القريبه من الاخوان المسلمين (واجهتهم الحزب الاسلامي في العراق) .. ومنهم موقع اسلام اون لاين ان ما الاحظه ومنذ سقوط آلعراق فكرة ترويج لمصطلح "المرجعيه السنيه" ... ومحاولاتهم اقحام هذا المصصلح في النسيج الاجتماعي والدينيللمناطق السنيه وخصوصا محيط بغداد السني...
(في رحلتي الى العراق عام 2003 لمالاحظ اي وجود للحزب الاسلامي في الانبار الغربيه - اقضية الانبار البعيده نسبيا عنبغداد - كالقائم ،عانه، راوه، هيت، حديثه.. الخ .... كذلك لم الحظ وجودا قويا فيالاعظميه ولكن حظورا قويا في العامريه - مكتب الاستعلامات في ملجئ العامريه كان قدحول انذاك لمستوصف مرفوع عليه شعار الحزب الاسلامي)
ان التسويق لمرجعيه سنيه يصب في خدمة الاحتلال لا شك فيذلك .. فالسيطره على المرجعيه سواء بالترغيب او التهديد او بالعماله اصلا يعدتامينا لتمرير الاحتلال ومخطاطاته حسبما يريد وفي التوقيت المناسب .. ولكن الخاسرهو العراق .. فالذين يفاوضون الاحتلال بحجة (وجادلهم) هم شياطين يتلون القرآن ..
اعود واكررها ثم اعود واكررها ..
ليس في الاسلام مرجعيه .. ليس في الاسلام مرجعيه... ليس فيالاسلام مرجعيه
مرجعنا هو كتاب الله وسنة رسوله
كل ما دون ذلك بشر ذو قلوب قد تحيد عن الحق الى الباطل ..
نسال الله ان يثبتنا
التالي هو مقطع من مقاله تم نشرها علىموقع اسلام اون لاين من (مراسلهم الخاص) في بغداد
الإعدام لأئمة العراق الرافضين للاحتلال:
بغداد- سمير حداد- إسلام أون لاين.نت/ 20-11-2004
"وِشددت الحكومة العراقية في الأسابيعالقليلة الماضية من استهدافها لأئمة المساجد السنية؛ بدعوى تحريضهم على مقاومةالاحتلال الأمريكي. واعتقلت في هذا السياق العشرات من شيوخ ورموز هيئة العلماءالمسلمين (المرجعية الدينية الأولى لسنة العراق)، بينهم الشيخ عبد الستار عبدالجبار الناطق الإعلامي للهيئة، وذلك على خلفية موقف الهيئة الداعي لمقاطعةالانتخابات المقبلة."
المقاله كامله على هذا الرابط
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2004-11/20/article11.shtml
(لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّوُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَتُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَاإِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَتُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَاوَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)البقرة286
شبكة البصرة
الاثنين 9 شوال 1425 / 22 تشرين الثاني2004
خفايا دعوة خاتمي الأخيرة لمساعدة أميركا ..
شبكة البصرة
د. وائل علواني
ليس جديدا التعاون الإيراني الأميركي ـ الإسرائيلي فيما يتعلق بالشأن العراقي .. فسجل إيران في هذا المجال ممتد ومفتوح منذ عهد الشاة السابق مرورا بمرحلة خميني وانتهاء بخامنئي وخاتمي ..وقد شهدت فترة الحرب العراقية الإيرانية فضيحة مدوية عرفت آنذاك ب أيران ـ غيت ،حيث أمنت أميركا لإيران إمدادات هائلة من السلاح لمساعدتها في وقف انهيار خطوطها القتالية أمام ضربات الجيش العراقي ..حينها ظهرت فضيحة أخرى تمثلت بانكشاف الإمدادات العسكرية الإسرائيلية لإيران ،عبر الجسر الجوي الذي سيرته إسرائيل إلى إيران مباشرة ،عندما كانت الطائرات المحملة بالمعدات والذخائر تطير في خط مباشر من مطار بن غوريون الإسرائيلي حتى مطار مهرا باد الإيراني ،واستمرت هذه التوريدات لسنوات عدة ولغاية سقوط الطائرة الأرجنتينية المحملة بالمعدات والذخائر الإسرائيلية فوق المثلث الحدودي الإيراني ـ التركي ـ السوفيتي ..حينها أدرك مًنٌ كان مخدوعا بالخطاب الديني الزائف للمؤسسة الحاكمة في إيران والتي طالما رفعت زورا شعار تحرير القدس ،وتبين لهم أن أصحاب العمائم واللحى العفنة يقيمون علاقات تسليحية واستخبارية مباشرة مع الصهاينة ،أعداء العرب والمسلمين رغم صخبهم الإعلامي الزائف ، واستغفالهم للسذج والبلهاء من الدهماء الذين لا يدركون عمق العداء الفارسي للعرب ،وحقدهم الباطني على الإسلام ..
مسلسل العداء الإيراني للعراق أستمر عقود طويلة وتفاعل مع كل نوايا العداء الأمريكية والإسرائيلية بكل صفحاتها ما دام الهدف إيذاء العراق ،ولعل الجميع يعرف تفصيلات الدور الإيراني خلال حقبة التسعينات وجرائم القتل الجماعي الذي مارسته المخابرات الإيرانية وعملائها في جنوب العراق ..ثم جاء الاحتلال الأميركي ليوفر فرصة ذهبية لحكام طهران للتواجد المباشر في الساحة العراقية بواسطة الأحزاب العميلة {الدعوة والمجلس الأعلى للردة الإسلامية}إضافة إلى التواجد المباشر لعناصر المخابرات الإيرانية المنتشرين في العراق بكثافة و برعاية أمريكية .
في هذا السياق يأتي تصريح خاتمي الأخير وقبل انعقاد مؤتمر شرم الشيخ المشبوه باستعداد إيران لمساعدة أمريكا {الشيطان الأكبر كما يقولون} في انتشالها من ورطتها في العراق خاصة بعد ازدياد ضربات المقاومة الوطنية الباسلة وظهور بوادر وضع عسكري ميداني جديد يميل بوضوح لصالح المقاومة ،من هنا سارع الحليف الخفي {إيران }إلى التصريح علنا هذه المرة بالاصطفاف مع أمريكا جهارا لتدارك هزيمة مشتركة تلوح بوادرها في الأفق
لإيران حساباتها في مد يد العون لأميركا في هذا المنعطف والمأزق الخطير الذي يواجهه الاحتلال ،و تتمثل هذه الحسابات في :
1ـ ان هزيمة المشروع الأميركي في العراق يعني هزيمة مباشرة لإيران ،كون هزيمة اللاعب الرئيسي تعني في المحصلة هزيمة حلفائه ،وإيران أثبتت علنا أنها حليف لأمريكا في العراق وأفغانستان طبقا لتصريحات رسمية إيرانية من أعلى مستوى .
2ـ أن اصطفاف الأحزاب العميلة لإيران مع أمريكا في الساحة العراقية ،وانغمار عناصرها في الحكم ومشاركتها في التشكيلات القمعية التي أنشأتها {الحرس الوطني والمخابرات والشرطة }يعني النهاية الأكيدة لها بعد دحر الاحتلال وأن سحابة من العراق مما يرتب هزيمة مضاعفة لإيران .
3ـ لإيران مصلحة كبيرة في الإبقاء على العراق في حالة احتلال و تمزق وما يترتب على ذلك من إلغاء دورة الإقليمي والقومي الفاعل ،بخاصة والعراق يمتلك من المقومات المادية والبشرية لأن يكون دولة عظمى إقليميا، مما يتعارض والنزوع الإيراني لأن تكون شرطي المنطقة للتدخل بالضد من المصلحة القومية العربية .
4 ـ يعتقد الحكام الإيرانيون ،في الماضي والحاضر ،أن منطقة الخليج العربي تمثل المجال الحيوي لهم ،وأن هذه المنطقة يمكن التأثير والعبث فيها ما دام اللاعب العربي الرئيسي والمتمثل في العراق غائبا.
5 ـ طورت إيران بنية تحتية متكاملة للمضي قدما في مشروعها النووي ذو الطابع العسكري بعد أن نجحت في تصنيع وسائط إيصال بعيدة ومتوسطة المدى {صواريخ شهاب و غيرها }علية فأن هذا المشروع يحتاج إلى فترة زمنية أخرى من انشغال أميركا و صرف نظر الغرب عن برامجها النووية العسكرية و فوضى الاحتلال الأميركي للعراق تحقق لهم هذا الغرض .
6ـ ترمي إيران من وراء أعلان استعدادها مساعدة أمريكا إلى إثبات أنها قابلة وعلى استعداد لأن تكون جزءا من المنظومة الإقليمية الحليفة لأمريكا في مخططاتها الساعية للامساك بالمنطقة وضبطها لصالح مشروعها الأمني والعسكري و الاقتصادي {الشرق الأوسط الكبير }و دعوة خاتمي الأخيرة رسالة واضحة لأدارة بوش الثانية في هذا المجال .
هذا ما يبدو على السطح ولكن بالتأكيد هناك حسابات إيرانية أخرى ذات أبعاد ستراتيجية تتمثل بكون ما يجري في العراق سوف يفرز حقائق جديدة وغير مسبوقة على الصعد العربية والإقليمية والعالمية ،فانتصار شعب العراق لا يعني طرد المحتل بشكله العسكري المباشر فقط ،وأنما سوف يشكل هذا الانتصار حجر الأساس لنهوض عربي شامل تمتد و تنعكس أثاره على البنية العربية من خليجها و حتى محيطها ،وهذا ما تخشاه أمريكا وإسرائيل و إيران معا وهنا تحديدا نقطة اللقاء الاستراتيجي بين هذا الثلاثي المعادي تاريخيا لأي نهوض قومي عربي ..
شبكة البصرة
الاحد 8 شوال 1425 / 21 تشرين الثاني2004
ثقافة جهنم ومفاتيح الجنة في فلسفة الحوزات الدينية
شبكة البصرة
الدكتور غالب الفريجات
لم تخدعنا تحليلاتنا التي اكدت ان المنطلقات الطائفية لن تكون الا في صالح اعداء الامة العربية الاسلامية ، و قد بدات هذه التحليلات مع ادعياء الدين و الثورة في النظام الفارسي المعتوه ، و من الشعارات التي يتم اطلاقها للتستر على العدوانية الفارسية الطائفية من مثل تصدر الثورة الفارسية الخمينية الامريكية ضد العراق ، حتى كشفت مفاتيح الجنة التي كان النظام الفارسي يقلدها اتباعه المهووسين على الجبهة العراقية ايام العدوان الفارسي على العراق ، و حتى وصل الامر بالخميني المقبور الى الهزيمة و تجرع السم .
اتباع النظام الفارسي الطائفي في كل مكان ضد حركة التحرر العربي , و النهوض القومي فهم اتباع الشيطان الذي اخرج السلام وتعاليمه عن مسار اهل الجماعة ، وجاء بخزبلات وهلوسات لوثت الاسلام وعقيدته واتباعه ، واستغل الجماهير الكادحة من اتباع الطائفة الشيعية ،التي يريدون لها ان تتنكر لدينها وعروبتها، وتقف في الخندق الامبريالي الامريكي الصهيوني ، يستغلون تنفيذ اهدافهم في التحالف مع القوى الامبريالية الامريكية الشريرية في العدوان على العراق اولا ، ثم في احتلال افغانستان ، واخيرا في احتلال العراق ، واقتسام النفوذ مع العدو الامبريالي الامريكي الصهيوني على ارض الرافدين ، وبشكل خاص في جنوب العراق .
ان القيدة الدينية الشيعية على ارض العراق قد كشفت عن وجهها المتآمر من خلال التحالف مع القوى الامبريالية الامريكية ، وكانت قيادة السيستاني المشبوهة قد مارست وما زالت ادوارا خيانية شريرة ضد العراق ومواطنيه من خلال الدعوات الاستسلامية الى جانب ممارسة الكذب والهروب عندما تمت المواجهة بين قوات الاحتلال الامريكي واتباع الصدر في النجف ، حيث هربت قيادة السيستاني ، وبدأت التصريحات الفارسية باطلاق التهديدات الفارغة في وجه الامريكان عند اجتياح مدينة النجف ، وتكررت اسطوانة التصريحات عندما اقتحم الامريكيون مدينة الثورة في بغداد ، وزادوا في غيهم عندما تم الايعاز لرجال حزب الدعوة وحزب الحكيم من ذوي العمالة المزدوجة لايران وامريكا ان يقوموا بتسليم السلاح لقوات الاحتلال مقابل مكآفآت مالية على انهم من جماعة الصدر .
تصريحات السيستاني حول الانتخابات الامريكيةفي العراق من خلال نعت من لا يشارك في هذه الانتخابات ينال جهنم التي سيسطلي بنارها يوم القيامة باذن الله ، هي ذات المفاتيح التي كان الخميني يضعها في رقاب مرتزقته خلال عدوانه على العراق ، ويطلق عليها مفاتيح الجنة ،فاذا كان اليهود ما زالوا يتخيلون انهم شعب الله المختار ، واذا كانت القيادات الدينية الشيعية تملك
مفاتيح الجنة والنار ، فماذا بقي لمليارت البشر من المسلمين والمسيحيين واخرين من رحمة الله ، كأني بصكوك الغفران بيد هؤلاء العملاء الخونة من قادة الطائفة الشيعية سواء كانت فارسية او عراقية الاسم فارسية الانتماء والجذور، هي ذاتها التي اصابت عقول رجال الدين المسيحي في القرون الوسطى عندما شاعت صكوك الغفران .
منذ احتلال العراق وامر القيادات الشيعية وعلى وجه التحديد في العراق يثير الريبة والشك حتى تطور الى امر الخيانة الدينية والقومية ، لان كل الشرائع السماوية والوضعية توجب مقاومة الاحتلال لا مهادنته والتحالف معه ضد الوطن والشعب ، لانه حتى لو فازت هذه القيادات المشبوهة في الانتخابات العراقية المزعومة فلن تعطي لهذه القيادات شرعية حكم العراق ، لان الاحتلال الامريكي كغيره من الاحتلالات لن يتعامل معهم الا كالايتام على موائد اللئام ، ناهيك ان العراق الابي قد اخذت مقاومته الشجاعة الباسلة تتجذر وتفرز القوى على ساحة العراق ، الاحتلال وعملائه في خندق والعراق وقواه الحية في خندق آخر ، وهو ما يفرض على جماهير الشيعة اما ان تنحاز الى موقف الشعب وتقاتل الاحتلال بنفس ضراوة مقاومته في المواجهة الحالية ، مما يعني عزل قيادات الحوزة الدينية المشبوهة المرتبطة بمصالح الاحتلال ، او ان تسجل موقفا خيانيا يجللها بالسواد على مدى التاريخ ، واذا كانت لاتزال تعاني من جريمة تخليها عن نصرة سيدنا علي كرم الله وجهه فعليها ان تهيء نفسها لوصمة جريمة خيانة الوطن وعندها لا تنفع مواكب اللطم والنياحة التي دأبوا عليها .
ان الثقافة الدينية لدى قيادة الطائفة الشيعية في بلاد فارس والحوزة الشيعية في النجف ممثلة بالسيستاني تتأمر على العراق وعلى شعبه كله من سنة وشيعة ، و ماهو سر التعاون مع الاحتلال ومهادنته ، ولماذا كل الاحزاب الدينية في الطائفة الشيعية كحزب الحكيم وحزب الدعوة وحزب لص البنوك احمد الجلبي تعشق الخيانة والذل والعار، وهل هناك موقف اكثر خيانة من موقف قيادة الحوزة ممثلة بالسيستاني ومواقف الاحزاب الدينية الشيعية من جريمة الاحتلال فيما يجري من حرب ابادة على مدينة النجف البطلة ، وقد اصاب الجميع فيهم السكتة القلبية والدماغية ، وكأن النجف في عالم آخر خارج حدود الوطن العراقي المحتل .
لقد تجاهل السيستاني واشباهه من عملاء الاحتلال ان الموقع الديني الذي يغتصبه لن يعطيه حق التحدث باسم الشعب تحت الاحتلال عندما تكون توجهاته في الخندق المعادي للشعب ، لان من لا يقف في وجه الاحتلال ولا يدعو الى مقاومته يأبى منه الله ورسوله ذلك ، فهو يتبوأ مقعده من النار لا ان يصدر صكوك الغفران ، لان ممالأة المحتل وتأييده ومساعدته على تحقيق اهدافه خيانة وطنية ودينية ، وخائن الوطن والدين مصيره في نار جهنم ، التي يتوعد بها الناس الطيبين من اتباع الطائفة الشيعية اذا رفضوا مملأة الاحتلال .
ان كل طائفي هو في حقيقة امره فاقد لاية شرعية وطنية ، وهو بالتالي فاقد لاهليته الدينية ، لان الاسلام دين جهاد ومقاومة الظلم ، ولا يقبل بالعدوان والاحتلال لارض الاسلام والمسلمين ، وقد اكد ان كل من يقاتل عن نفسه او عرضه او وطنه فهو شهيد ، ولا بد ان يكون كل من يقف في الخندق المؤيد للعدوان والاحتلال في جهنم وبئس المصير ، وهنيئا له بدعواته الكهنوتية لدعم الاحتلال والانتخابات اللاشرعية في ظل حراب العدوان ، ونحن على يقين ان ابناء الطائفة الشيعية ليست معنية بالسماع الاممن يدافع عن وطنها وكرامتها ،وهي في غنى عن هذه القيادات المشبوهةوهم في ساحة المواجهة مع قوات الاحتلال ، لانهم مع الله والوطن والدين ، وليسوا مع العملاء والخونة والدجالين .
تبا لمن يصمت امام ممارسات الاحتلال .
الا شاهت وجوه القيادات الدينية الشيعية في العراق التي صمتت امام جريمة الفلوجة كصمت الاموات في القبور .
تبا للقيادات الاقليمية الانفصالية في الشمال،لانها لم تتخل عن ارث الخيانة الذي تربت عليه تبا لكل الانتهازيين والعملاء والخونة الذين دأبوا على رفع الشعارات الثورجية ، وعندما تحين ساعة الحقيقة في المواجهة ، تراهم يرتدون على اعقابهم ، ويسقطون في الوحل الامبريالي الصهيوني .
شبكة البصرة
الاحد 8 شوال 1425 / 21 تشرين الثاني2004
صمت السيستناني المريب!؟
عن اخطر وابشع جرائم التاريخ بحقالعراقيين ووطنهم، يفقده القياده والشرعيه والهالة والأهليه

صباح ديبس
القياده والمسؤوليه والشرعيه والأهليه والهالة والقدسيه، صفات وعناوين تملكها مجموعه من البشر المميزين والا عاديين، تأتي عن موهبه وحنكه وقدرات مميزه وعلم وعمر وتجربه وكفاح وشجاعه، وحسن قياده، وقبل كل هذا لكي يكسب هذا (القائد) تلك الصفات من الناس او الشعب وحبه وثقته ومن ابناء القوميه والطائفه والحزب وِالنقابه والجماعه والعائله، يجب ان يكون (متقدم) في عطائه
وتضحيته وامتلاك الموقف ونكران الذات والأمانه واهل للحظات الصعبه والأستعداد للذود وفي
المقدمه عن مصالح الوطن والشعب والأِمه، وعادةهناك (اولويات) لكل من هؤلاء البشر المميزين
(القاده) لها تسلسلها وتدرجها وتأتي حسب اهميتها، وفي مقدمتهن (الوطن والشعب)، وتأتي بعدهما العرق والمذهب والعشيره، والدين والمذاهب والعقائد والأفكار فهذه خلقتا وسنتا لخدمتهما
ماحدث للعراق والعراقيين من كوارث ونكبات ومآسي وأباده بشريه وانسانيه واقتصاديه وبيئيه
كبيره وخطيره، ومن تدمير ونهب وحرق شامل لبنية البلد التحتيه والخدميه، وحل لجيش العراقيين وشرطته واجهزة دولتهم ومن سرق لبنوكهم وثرواتهم، ومن جرائم متعدده ومتنوعه ساديه في
بشاعتها وهمجيتها ووحشيتها، هنا اريد من ان اعترف بعجزي من ان الم بكل ماحل بالعراق و
العراقيين، انه يفوق استيعاب العقل البشري ويفوف التصور والتخيل والتقدير والوصف، نحن هنا تطرقنا فقط عن نتائج حرب 20/3/2003 والأحتلال ونتائجه وكوارثه وأهواله ومآسيه ونكباته ، ولم نتطرق الى مااتت به حرب 1991والعدوان اليومي ونتائجه، ولم نتطرق الى جريمة العصر
(( الحصار ))!؟ المجرم الذي اتى بأم الكوارث والدمار وأبادة البشر الذي فاق عددهم عن 1،5 مليون
عراقي اكثرهم من اطفاله ونسائه وشيوخه وخلق كوارث بشريه وانسانيه وبيئيه وخلقيه للجيل
الحالي والقادم، حينما ترى الولادات (اطفال العراق)!؟ يرتعب و يخاف منها حتى الوحش الذي بلا مشاعر واحاسيس وعواطف وادراك عوضا عن الأنسان العادي ، ** كل هذا والأكثر منه لما حدث للعراق وللعراقيين ولحاضرهم ومستقبلهم، لزم الصمت عنه هذا العجمي النشاز السيستاني !!!؟؟؟ -
صمت هذا العجمي! الاعراقي والاعربي، والا سيد! لأن السيد عربي الأصل،
ولأن اهل البيت عرب، لأنهم من بني طالب وهؤلاء هاشميون وقريشيون،
وكلهم عرب الأصل والفصل، والعراق عربي وينتمي لأمة العرب لعدنان و
قحطان ، ونحن الشيعة العرب العراقيون واهل هذا البلد يمكننا ان ندير شؤوننا بأيدينا وهناك من هو متمكن ومقتدر من عرب شيعة العراقيين لذلك والا نبقى و
يبقى من يشك بقدراتنا لقيادة انفسنا !؟ -
لذلك لايمكن لشيعة العراق ان يبقى من يقودهم من صمت
عن ماحل بهم وبأخوتهم العراقيين
وبوطنهم، ولايمكن لغريب عنهم وعن امامهم علي ع بفكره وفلسفته وعلمه ونبوغه و
ايمانه وشجاعته وجرأته وعدله وزهده وعروبته وتضحياته وعطائه وصمصامه!؟
وغريب عن حسينهم ع واصله وشهادته وشهادة اولاده واهله وشهادة زينب ع الهاشميه
العربيه وكرهه للظلم والكفر والعدوان وعن عطائه وتضحياته وعن بسالته وشجاعته النادره يوم واجه اعداد هائله من اعداء الله والدين ومحمد ص وعلى ع والأسلام !؟ -
لايمكن ان يقود شيعة العراق العرب من صمت على قصف قبر على ع والحسين والعباس
عليهما السلام وابوالجوادين والهادي والعسكري وابوحنيفه وعبد القادر!؟ ، من صمت على قصف الجوامع والمساجد والكنائس!؟، من صمت عن من غزى بابل وسومر وآشور ودمر
ونهب كنوزهما، من صمت على من داس صدر بنوخذنصر من اليهود، ومن صمت عن احتلال العراق العربي ابو الحضاره والتاريخ والتراث ومن علم العلم والقلم والقانون والمعرفه لبني البشر، من صمت عن اذى ودونية العجم والعرب الحكام واليهود ومن (شارك)! من بعض الكرد وبعض الشيعه وبعض السنه لما عملوه بالوطن واهله ومن غدر منهم وخان ونهب وحرق ودمر وقتل، من صمت على قتل اكثر من 100الف عراقي في الأيام الأولى من الحرب وغيرهم الكثير
خلال ال 19 شهرا من ايام الأحتلال، من صمت عن سرقة نفط العراق وزئبقه ومعادنه، وبنوك
العراق ومصانعه ومسشفياته وجامعاته ومدارسه ورياض اطفاله ومسكن ايتامه ومعوقيه
وعجائزه وفقرائه ومكاتبه ومتاحفه وكنوزه وعلومه ومعالمه، من صمت عن قتل وتهجير
وترويع وخطف علماء العراق واطبائه وكوادره وشخوصه، من صمت عن حل جيش العراق
وقتل اولاده وضباطه وشجعانه وبواسله، ومن صمت عن تدمير وتفكيك وسرقة اسلحته و
معداته ولوازمه وطائراته ومبانيه ومعالمه وعلومه ووثائقه ومتاحفه واسراره، من صمت
عن من سرق كل مافي العراق من مال ومباني وممتلكات متنوعه ومتعدده لاتحصى ومن بنوك
وسلاح ومعدات وطائرات ودبابات ولوازم العراقيون وجيشهم وهم معرفون من امثال جلال ومسعود والجلبي والحكيم والجعفري وبحر الظلام والخسه وغيرهم ممن شاركوا المحتل كل جرائمه وسرقاته وتدميره ومعروف لمن باعوها من دول الجوار وفي مقدمتهما ايرانك ياسيستاني ومعها الكويت والأردن وتركيا وغيرهم، الى ان وصلت حاجيات العراقيين وسلاحهم وممتلكاتهم سكراب وخردة، وصلت الى اقاصي الدنيا وانت صامت يامن تخاف الله والدين وعلي والحسين ع والعراق واهله، من صمت عن خيانة ونهب مايسمون باالحكومه والرئيس و
الوزراء وقادة الأحزاب وعصاباتهم وغيرهم الكثيرون، ومن صمت عن قتل وجرائم وسرقات
المرتزقه الذي ملئوا العراق وبرواتب خياليه يدفعها العراق الفقير المحطم المدمرالجريح -
لايمكن لشيعة العراق العرب ان يقودهم، من صمت
عن قصف ودك وتدمير ونهب مدن العراقيين وبيوتهم وابادة اهلها من اطفال ونساء وشيوخ
ومن صمت عن حكام عربا ومسلمين فتحوا بلدانهم وسمائهم وبحارهم وارضهم وخزائنهم وكاكات نفطهم
للحرب على العراق واحتلاله وتدميره ونهبه وابادة اهله، من صمت عن تدمير سامراء و
الرمادي والنجف والثوره وتل عفر والبصره والعماره والفلوجه وقتل ابنائها، من صمت عن
عن عراقيين يسمون شرطه وجيش من ان ((يشاركوا ))!؟ المحتل وشواذ عساكره ومعهم
عصابات جلال ومسعود وشيعه وسنه !؟ من جماعة الحكيم والجعفري والجلبي وعلاوي وغازي الكلب الشمري وغيرهم الكثير مع الأسف، من صمت امام الله سبحانه ومحمد ص وعلي ع والحسين ع وكل ائمتنا وأوليائنا عليهما السلام --- * لايمكن لشيعة عرب العراق ان يقودهم
من صمت عن مجازر اهل الفلوجه وتدمير مدينتهم بأعتى اسلحة الموت والتدمير الكونيه
والمستمره ومنذ اشهر ، وهاهي الآن تتكرر بأكثر وحشيه وهمجيه وساديه ، من صمت عن
قتل جرحى وفي بيوت الله سبحانه، من صمت على شايب عجوزعراقي يموت ميتة غريبه
يفطر ويدمى له القلب ويعذب الضمير وتتفجر المشاعر عندما شاهد قتل هؤلاء الجرحى وهم محتمين في بيت الله، يا آية الله بعدها نزف دما من فمه وعينه وانفه اتتصور هذه الوحشيه
يا آية الله!!!؟؟؟ خسأت ولابارك الله فيك ايها العجمي الجبان ، انت من صمت خسأت عن
هتك شرف بنات العراقيين وزوجاتهم وامهاتهم !!!؟؟؟
في ابو غريب والمطار وام قصر، ومن صمت عن اباده جماعيه لأبناء العراق في بغداد
والكثير من مدنه وقراه وقصباته وازقته ومقابره وجوامعه ومساجده ---
لم يعهد لهكذا آية الله!؟ معمم ارتدى عمامة سوداء حسينيه عربيه كذبا وزورا !؟ لم يعهد لآية الله
ان يصمت لضياع وطن كالعراق تاج رأسك ورأس اهلك العجم وكسراكم وشاههكم ورفسنجانكم
، لم يعهد ل’ية الله ان يصمت عن انهيار وطن بابل وسومر وآشور، عراق المقدسات والرسل
والأنبياء والخير والعطاء والمواقف والشهامه والغيرة والحميه وهذه صفات ومثل وقيم و اخلاقيات وطبائع العراقيين والعرب وشيعتهم وسنتهم مسلميهم ومسيحيهم
(( ارحل )) ومن معك من اهل كسرى المجوس وقبل فوات الأوان وقبل ان ( ترحل )!؟ ---

يا آية الله!؟ كل هذه الجرائم والقتل والأباده لملايين العراقيين وتدمير وطنهم وحرقه ونهبه
وهتك شرف بناته وقتل جرحى العراقيين وفي بيوت الله!؟ ، وتدمير المدن واحده تلو الأخرى والى ما لا نهايه من كل هكذا جرائم دخلت التاريخ ومذكراته واجندته وكتبه وقواميسه
ومتاحفه لهولها وطبيعتها وبشاعتها وهمجيتها وتميزها وفرادتها وخستها وساديتها!؟، وانت بعدك ياآية الله صامت!؟ لم تفكر او تخطوا او تمهد ولو!؟ لأصدار فتواك خسأت ايها الماسوني الفارسي ، ولاندري ولا نعرف
متى وكيف ولمن ومن اجل من ولماذا واين تحق اصدار الفتوى !!!؟؟؟،

الخزي والعار للصامتين عن الحق والظلم والكفر والجرائم والمحرمات والموبقات

19/11/2004
صباح ديبس
شبكة البصرة
الجمعة 6 شوال 1425 / 19 تشرين الثاني2004
يوميات بغداد : هل حقا ان السيستاني محجوز؟
شبكة البصرة
الاستاذ العزيز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاتزال الاوضاع العامة فى انحاء العراق تتجه نحو الاسوء وتتفاقميوما بعد يومالمقاومة البطلة لا تعطى الاعداء اى مجال لاخذ او تجديد انفاسهاوالعملاء لا يزالونيخافون من الظهور علنا امام الناس وكل الشعب ما عدا اتباع الخونة منعملاء المجوسواليهود كل الشعب يقول اى انتخابات يريدون والناس لا تعرف ولحدالان من هم المرشحونويجيب الناس على كل الاسئلة بأجابة واحدة وهى ان العملاء والخونةيخافون من الظهورعلنا كونهم يعرفون انهم مشاريع قتل جاهزة وان المقاومة قد خططتلتنظيف العراق من كلعملاء الامريكان والفرس والصهاينة كونهم قذارة يجب ازالتهاالتنظيف اخذ يتصاعد ويتطور وبعون الله سيعود العراق ناصعالبياض لا توجد عليهاية بقع غير نظيفة ........ عمليات التنظيف لا يعلن عن اغلبهابالاتفاق ما بين المحتلوعملائه ويوميا يقتل من الخونة العشرلتعصر يوم امس الخميس وقعت مواجهات شديدة فى المنطقة المحصورة بينشارع عمر ابنعبد العزيز وشارع عشرين فى الاعظمية بعد ان اكتشف الغزاة ثلاثة منابظال المقاومةوهم يطلقون الصواريخ باتجاه المنطقة الواقعة عبر نهر دجلة حيثيوجد مقر كبير للغزاةفى بناية الاستخبارات العسكرية .... قتل الغزاة الابطال الثلاثةبعد معارك وقعت بين ثلاثةابطال مقابل اكثر من خمسين امريكيا ومعهم عدد من المرتزقة..... وكانت خسائر الاعداءالمرئية فعلا ثلاثة قتلى قتلهم احد ابطال بعد سقوطه على الارض نتيجةالاصابة باطلاقات جرحنتيجة لاصابته بها الا انه لم يمت وعند اقتراب الاعداء افرغ مخزنرشاشته بهم.... وهناك عدداخر من الاصابات لا نعرف حجمه الا ان شهود عيان قدروه بين 10 - 15اصابة
اخبرنا بعض الشيعة الموثوقين بان السيستانى لا يتمكن منالتصريحاو ابداء اية اراء او فتاوى كونه شبه مسيطر عليه من قبلجهات شيعيةمرتبطة بالفرس فى طهران وتتلقى الاوامر من هناك وانهؤلاء يصدرونهاباسم السيستانى فى اغلب الاحيان كما وان هؤلاء يخططونلاثارة فتنة كبرىفى العراق فيما لو لم يحصلوا على الاغلبية المطلقة فىمهزلة الانتخاباتالمخطط اجراؤها نهاية الشهر الجارىوحسب تحليلاتنا فان صراع مرير سيجرى بين العملاء بعدالانتخابات سيؤدى الىقتال كبير بينهم انشاء الله وان المقاومة سوف لا تدعماى طرف منهم لكنها ستضربفى الوقت والمكان المناسبين
من المتوقع حدوث مصادمات مسلحة بين عشائر خزاعة التى ينتمى اليهاحازم الشعلانوالعملاء من جماعة الحكيم لوجود خلافات قوية بين الطرفينوسنزودكم بالتفاصيل حالتمكننا من الحصول عليها
اخذ الناس يتهمون عملاء الفرس علنا بمسايرة الغزاة ويصفونهمبالكواويد ذوى القرونالحادة بعد انتشار الاخبار حول خدماتهم التى يقدموها للغزاة وهىخدمات تجلب العارلعوائلهم التى هى اصلا عار............. هذا الكلام ازداد بعد رفضنيغروبونتى لدعوةهيئة علماء المسلمين للامريكان بوضع جدول زمنى لانسحاب قواتهم منالعراق وعدممطالبة السيستانى واعوانه لانسحاب الغزاة .......... هناك كلامومعلومات كثيرة سنرسلهابالتعاقب وحال تيسر احوالنا والتمكن من الحضور بستمرار الى مركزالانترنت
تحيات العراق الحبيب الى كل العراقيين الشرفاء
والموت للغزاة وعملائهم السفلة وان نصر الله لقريب
ابو عمر 14/1/2005
شبكة البصرة
الجمعة 3 ذي الحجة 1425 / 14 كانون الثاني2005

يوميات البصرة : قائمة الائتلاف الفارسي الموحد
شبكة البصرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد اشتغل التلفون اليوم والحمد لله , والكهرباء موجودة والانترنت موجود , هذا اليوم مثالي ولو ان الكهرباء ستنقطع بعد ساعة ولكن احسن من ماكو ,هذه بركات الاحتلال.
ولكن مصدرنا لمعظم المعلومات من اخبار شبكة البصرة الرائعة التي تصلني وعندما انقل اخبارها الى اصدقائي يقولون لي (منين تجيب هاي الاخبار) فاقول لهم انتم عليكم الصافي , اليوم جاء لي احد اصدقائي فقال لي اريد ان اتحدث لك في موضوع فهل عندك وقت فراغ لان سوالفك حلوة , فقلت له انا حاضر , كنت متوقع انه يريد شراء حاسبة او يبحث عن وظيفة اخرى له , ولكن تفاجئت عندما قال لي انا من مقلدي السيستاني , ولكني قبل يومين تولدت لي قناعة كاملة بعدم جدوى الانتخابات واني لم اشارك فيها رغم ان السيستاني افتى بوجوب الانتخابات وانها اهم من الصوم الصلاة , فقلت له كيفك لقد اعطاك الله عقلاً وعليك ان تفكر انت وتختار قرارك , فسالني وانت ماذا رايك , هل ستنتخب انت ام لا, فقلت له بالنسبة لي فاني لم انتخب ولم اشارك حتى ولو اشترك الزرقاوي بالانتخابات , أي لو المستحيل حصل فلم انتخب لعدم قناعتي بالمرشحين , المهم فقد بدا أنصار السفياني يفقدون القناعة بالمشاركة بالانتخابات , ولولا فتوى السفياني بوجوب الانتخابات فلن يشارك في الانتخابات حتى 10% ولو (طك بوش راسه بالحايط) ولكن السفياني هو من انجح الانتخابات الامريكية في العراق ويكون قد قدم خدمة كبرى للمحتلين بارغام الناس على المشاركة فيها بكلمة واحدة واصبح يثقف لها بدل المحتلين , حتى ان صورة السيستاني ملصوقة على الهمر في بغداد مع فتوته بالانتخابات , فالناس سوف تنتخب لاداء فرض وليس لاختيار الجمعية الوطنية حتى ولو القت الانتخابات بالعراق الى التهلكة المهم اداء تلك الفريضة .
هنالك حملة اعتقالات ضد خطباء جوامع السنة في البصرة بتهمة التحريض ضد الانتخابات والتحريض على الجهاد , هذه الاعتقالات تقوم بها الشرطة العراقية بالتعاون من الاحزاب التي تتبع للسيستاني , لذلك فاني في بعض الاحيان حينما يسألوني عن الانتخابات اقول لهم باني ساذهب انتخب والله كريم في محاولة لتضليل انصار السفياني والاحزاب المتواطئة مع المحتلين , المهم اننا الان نتحدث بصراحة مع الاصدقاء و المقربين فقط ويعرفون ونعرف افكارهم , اما في السوق والمحل والشارع فلا نتحدث بشيء واي شخص يفتح موضوع الانتخابات اقول له ( الذي يريد ان ينتخب بكيفه , والذي ما ينتخب بكيفه , الكل يمارس حريته) , السنة الان يريدون الرحيل عن البصرة بسبب الاعمال التي يقوم بها الاحزاب و الشرطة العراقية , والموصل هي المرشحة .

اليكم ابرز المرشحين في قائمة الائتلاف العجمي الموحد (قائمة السيستاني) والذين يتوقع فوزهم بنسبة 95% لموقعم في مقدمة القائمة :-
1-عبد العزيز الحكيم
2- ابراهيم الجعفري
3- علي الحكيم (وكيل السيتاني في البصرة والذي نجى من محاولة اغتيال قبل اسبوع في البصرة)
4- حسين الشهرستاني
5- سامي المظفر
6- احمد الجلبي
7- عادل عبد المهدي
8- جنان العبيدي
9- همام حمودي
10- موفق الربيعي
11- ابراهيم بحر السموم (بحر العلوم)
12- حيدر العبادي
13- احمد الصافي (ممثل السيستاني في كربلاء)
14- مجيد الحاج حمودي
15- عبد الكريم العنزي
16- علي الدباغ
17- سلامة الخفاجي
18- فؤاد الحجية
19- نور المالكي
20- محمد عبد الامير الشعلان
21- الشيخ محمد سعدون السوداني
22- عباس البياتي
23- عبد الكريم المحمداوي (كريم ماهود قاطع الطريق قبل الاحتلال)
24- حسن عبود الشمري
25- حبيب الخطيب
26- احمد حميد
27- سامي ال مكتوم
28- علي علاوي (ابن عم اياد علاوي)
29- حسن الياسري
30- نديم الجابري
31- جلال الدين الصغير (ممثل السيستاني بجامع براثة في بغداد)
32- اكرم الحكيم
واخرون … اريدكم ان تحصوا عدد العجم في القائمة . أخ … انطفاًت الكهرباء
في امان الله
ابن البصرة
شبكة البصرة
الجمعة 3 ذي الحجة 1425 / 14 كانون الثاني2005

النفاق والغدر أللا أخلاقي لنظام الملالي الفارسي في طهران
شبكة البصرة
دجلة وحيد
في الوقت الذي تدمر به الفلوجة المقدسة ويذبح أهلها المجاهدين وفي غياب ردود الفعل العربية والإسلامية الصادقة يصرح رئيس جمهورية الدجل الفارسي محمد خاتمي أن إيران على إستعداد لمساعدة أمريكا وإنقاذها من غرقها في مستنقع الحرب في العراق علما أن نظام الدجل الفارسي كان أول من إشترك بصورة مباشرة وغير مباشرة في نحر العراق وشعبه. هذه المشاركة لم تكن إعتباطية بل كانت خطوة مدروسة لأخذ الثأر إثر هزيمة إيران الكفر والدجل المجوسي في حرب الثمان سنوات مع عراق العز والسؤدد. إيران أيضا إشتركت بصورة مباشرة وغير مباشرة في مساعدة الشيطان الأكبر في قتل الشعب الأفغاني المجاهد ولأسباب عنصرية وطائفية كالتي تبغي نشرها في العراق لتقسيمه والسيطرة عليه وبمساعدة مجموعة أحزاب عملائها ذوي العمائم السود والبيض الفاسقة. التعاون الإيراني الأمريكي الخفي والمعلن في عمليتي إحتلال وتدمير العراق وأفغانستان لم يكن شيئاُ مفاجئاً أو خبراً صحفياً عابراً وإنما كان حقيقة مستمرة ومعروفة حيث أن نائب خاتمي للشؤون القانونية والبرلمانية المدعو محمد علي أبطحي إعترف به سابقا في بداية هذا العام في أبو ظبي حيث قال " إن بلاده قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربهم ضد أفغانستان والعراق، مشيراً ومؤكدًا أنه لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابل وبغداد بهذه السهولة" إضافة الى ذلك فقد صرح رئيس نظام الملالي الأسبق علي أكبر هاشم رفسنجاني في إحدى خطبه بجامع طهران في شهر فبراير/شباط الماضي" إن القوات الإيرانية قاتلت طالبان، وساهمت في دحرها، وأنه لو لم تساعد قواتهم في قتال طالبان لغرق الأمريكيون في المستنقع الأفغاني" وكذلك قال هذا المجوسي الكافر "يجب على أمريكا أن تعلم أنه لولا الجيش الإيراني الشعبي ما استطاعت أمريكا أن تُسقط طالبان." هذه إسلامية المجوس الكفرة حكام طهران الذين يتشدقون بالدين كذبا وفي نفس الوقت يساعدون اليهود والمسيحيين على قتل وذبح المسلمين. فأي إسلام هذا يا خدم الكفر وعبيد الدولار؟!!!
الدجال خاتمي يقول أنه يريد مساعدة امريكا "وإنقاذالشعب العراقي" معا ولكنه في نفس الوقت لم يصرح عن الكيفية أو الآلية التي سيتبعها في مساعدة الشعب العراقي. أيعني بذلك إشتراك إيران في مؤتمر التآمر على العراق في شرم الشيخ من خلال إناطة دور جديد لطهران كي تلعبه في تقسيم العراق وإحتوائه؟!!! يقول أن إيران الدجل والتآمر ستبذل كل ما تستطيع لحل المشكلة العراقية ولكن بشرط إنهاء الإحتلال وعودة السيادة العراقية وإجراء الإنتخابات وإن بلاده ستدعم ألحلول التي ستشكل أقل تكلفة على الشعب العراقي!!!!!! ماذا يعني هذا اللغط؟!!! التناقض في كلام ونية هذا الدجال المنافق يمكن أستقرائه من خلال هذه التصاريح والتصاريح السابقة لأقطاب الدجل الفارسي. من ناحية أن نظامه شارك مع وساعد الشيطان الأكبر في عملية إحتلال العراق وتدميره ومن الناحية الأخرى يريد حل مشكلة الإحتلال بأقل التكاليف على الشعب العراقي ولكنه في نفس الوقت يطالب العراق والشعب العراقي المجروح بدفع مئة مليار "بليون" دولار كغرامة وتعويض عن خسائر حرب الثمان سنوات التي بدئها نظام المقبور الدجال المجوسي خميني ضد العراق. كذلك يريد إجراء إنتخابات مشبوه في العراق كي تستلم القوى والأحزاب الطائفية العميلة الموالية لطهران دفة الحكم في العراق لتسهيل عملية الإحتلال والسطو والنهب الفارسي.
أن أقل وأبسط وأرخص شيئ يمكن أن يقدمه الدجال خاتمي ويساعد به الشعب العراقي هو سحب كل العناصر الإيرانية وجواسيسها الذين دخلوا العراق بعد الإحتلال والكف عن التدخل في الشؤون الداخلية للعراق ومساعدة أمريكا المجرمة والإبتعاد عن نشر الطائفية المقيتة في مجتمعنا العراقي. إن حل المشاكل الإيرانية المزمنة مع الغرب وأمريكا يجب أن لا تحدث داخل الساحة العراقية.
عاش العراق حرا ابيا وعاشت المقاومة العراقية الشريفة
المجد والخلود لشهداء تحرير العراق
الموت لكل الخونة والعملاء والجواسيس والصامتين الأذلاء
وليخسئ كل الخاسئون
18/11/2004
شبكة البصرة
الخميس 5 شوال 1425 / 18 تشرين الثاني2004

العراق: المرجعية الدينية غير كافية للقيادة السياسية

2004/11/18

د. بشير موسي نافع

أعادت معركة الفلوجة الثانية، من حيث لم يتوقع أحد، المسألة الطائفية في العراق إلي ساحة الجدل والنقاش، بل إلي التلاسن وتبادل الإتهامات. والحقيقة ان المسألة الطائفية كانت حاضرة منذ بداية الإحتلال الامريكي، ولكن إنخراط التيار الصدري والشيخ الخالصي في المقاومة والتقارب بينهم وبين القوي السنية الإسلامية، كهيئة العلماء المسلمين، ساعد إلي حد كبير في ثلم حدة الجدل الطائفي وفي التوكيد علي ان من يقاوم الإحتلال ليسوا سنة فحسب، بل عراقيين سنة وشيعة. ولكن التيار الصدري تعرض منذ تموز (يوليو) الماضي، ومنذ معركة النجف علي وجه الخصوص، لضغوط من المرجعية الشيعية ومن أوساط شيعية أخري، أجبرته في النهاية علي الخروج من دائرة المقاومة والبحث عن مصالحة ما مع حكومة علاوي المؤقتة. وليس من الواضح، علي أية حال، ما إن كانت هذه المصالحة ستستمر طويلاً، وما إن كانت ستؤدي إلي إدخال التيار الصدري العمل السياسي في ظل الإحتلال.
ثمة عدد من المظاهر التي إجتمعت معاً، وفي لحظة واحدة، لتؤجج الخطاب الطائفي، إنتهت جميعاً عند عتبة المرجع الشيعي السيد السيستاني، الإيراني الأصل والمقيم منذ عقود في مدينة النجف. فيما عدا التيار الصدري، خيم علي الأوساط الشيعية العراقية صمت مطبق إزاء الإستعدادات الامريكية العسكرية الهائلة لإقتحام مدينة الفلوجة؛ بل ان خطيباً ينتمي لجماعة الحكيم، التي تتظلل بالسيد السيستاني، بدا في خطبة جمعة سابقة علي بدء الهجوم علي الفلوجة وكأنه يحرض علي المدينة وأهلها. وقد دفع صمت السيد السيستاني، وقد بدأت عاصفة الموت والدمار في الإطباق علي الفلوجة، الشيخ مهدي الصميدعي، أحد أبرز العلماء السنة في العراق والذي سارعت قوات الإحتلال إلي إعتقاله، إلي إنتقاد صمت السيستاني والتذكير بموقف العلماء والقوي السنية من الهجوم الامريكي علي النجف. دار هذا الجدل في وقت نشرت وكالة أنباء أجنبية صورة لجنود عراقيين من الحرس الوطني يحملون صورة السيد السيستاني ويعرضونها علي جنود امريكيين، بينما هم يحتشدون معاً إستعداداً للهجوم المرتقب علي مدينة الفلوجة. وقد أفادت أوساط عراقية سنية مناهضة للإحتلال بأن قوات الحرس الوطني التي تشارك الامريكيين الهجوم علي الفلوجة هي قوات من الشيعة العرب ومن الأكراد، وان عدداً منها يعود إلي ميليشيات الأحزاب الشيعية والكردية التي تم ضمها مسبقاً للحرس الوطني الجديد. وربما كان هذا الأمر متوقعاً، علي أية حال، فقد ساد التحريض علي الفلوجة منذ البداية قدر ملحوظ من الخطاب الطائفي؛ كما ان قوات الحرس الوطني المختلطة التي سبق ان استدعيت للمشاركة في الهجوم علي الفلوجة في نيسان (ابريل) الماضي هجرت مواقعها عند بدء المعركة ورفضت القيام بالدور المخصص لها. فكأنما جاء الإقتصار علي وحدات شيعية وكردية هذه المرة لضمان ولاء قوة الحرس وإنخراطها في العمليات العسكرية البشعة التي كانت تنتظر المدينة العراقية، العربية ـ الإسلامية، السنية .
جاء الهجوم الدموي المدمر علي الفلوجة بعد أن أغلقت حكومة علاوي باب التفاوض مع أهالي الفلوجة وبدا واضحاً أن علاوي ورجاله إنصاعوا للقرار الامريكي المبيت بالإنتقام من المدينة وأهلها. وجاء الهجوم بإسم إعادة الأمن والسلام للعراق المحتل، والتحضير للإنتخابات المزمع إجراؤها في كانون الثاني (يناير) القادم. وقد أصبحت الإنتخابات ذاتها مجالاً آخر من مجالات التدافع الطائفي. ففي حين نشرت تصريحات صادرة عن مكتب السيد السيستاني تفيد بدعمه غير المتحفظ للعملية الإنتخابية المقبلة، بل ومساواتها بالواجب الديني، ذكرت الأصوات السنية المعارضة لإجراء الإنتخابات في ظل الإحتلال بأن السيد السيستاني كان قد أعرب عن إعتراضه علي القانون المنظم للإنتخابات والذي تمت صياغته تحت إشراف إدارة بريمر، الحاكم الامريكي السامي للعراق المحتل. ولكن المسألة لم تقتصر علي إعلان دعم المرجعية للعملية الإنتخابية، إذ عمل مكتب السيد السيستاني خلال الأسابيع القليلة الماضية علي تشكيل قائمة مرشحين شيعية واحدة تضم تآلفاً من الدعوة والمجلس الأعلي والتيار الصدري (وهي قوي إسلامية شيعية بالفعل، وإن تفاوتت في خطابها الطائفي)، إضافة إلي المؤتمر الوطني الذي يقوده أحمد الجلبي والوفاق الذي يقوده علاوي (وكلاهما حزبان علمانيان معلنان وإن قادهما سياسيان شيعيان). يشي مثل هذا الجهد بتصور طائفي للعملية السياسية في العراق، ولمستقبل العراق، يعمل السيد السيستاني ومكتبه علي بنائه ورعايته وتعزيزه، بغض النظر عن إحتمالات نجاحه أو فشله.
بعد ان إعتقد كثيرون انه سيكون أحد مفاتيح الحل بات السيد السيستاني مشكلة رئيسية تضاف إلي مشكلات عراق ما بعد الإحتلال. هذا البلد العربي الكبير، المسكون بالتاريخ والدور، الذي لم يعرف إنقساماً طائفياً في تاريخه الحديث كله، يوشك الآن أن يعيش كابوساً طائفياً لا يستطيع أحد توقع مداه أو عواقبه. فكيف نحدد موقع السيد السيستاني في هذا كله، ولماذا يحيط دور السيد السيستاني وقيادته للشأن الشيعي الكثير من الوهم والقليل من الحقيقة؟
يحتل السيد السيستاني مكانة بارزة في المؤسسة العلمية الشيعية بإعتباره فقيهاً مجتهداً ومرجعاً فقهياً يكاد يكون الوارث الرئيسي لمرجعية السيد الخوئي والملايين من مقلديه. وبالرغم من عدم وجود إحصائيات يعتد بها في هذا المجال، فالمعتقد ان أغلب المتدينين من شيعة العراق يقلدون السيد السيستاني. ولكن السيد السيستاني ليس المرجع الوحيد المقيم في العراق، فهناك آخرون مثل محمد سعيد الحكيم والنجفي وفياض، إلا ان أياً منهم لا يتمتع بنفوذ وعدد مقلدي السيستاني. كما ان هناك عدداً آخر من العلماء الشيعة البارزين المعدودين من علماء الصف الثاني، كالحسيني والبغدادي والخالصي، الذين يعارضون الإحتلال ويرفضون نهج السيد السيستاني. وبالرغم من الإحترام الذي يحظي به هؤلاء بين الكثير من العراقيين الشيعة، والسنة، فليس من المؤكد ان أياً منهم قد بلغ المرتبة العلمية التي تؤهل للمرجعية. هذا إضافة إلي عدد من علماء الصف الثاني الذين أعلنوا تأييدهم للغزو والنظام المنبثق عنه، لاسيما أولئك المحسوبين علي الأحزاب الشيعية التي عادت للعراق من الخارج في أعقاب الإحتلال.
يحيط بنظام المرجعية الكثير من الأساطير، مثل الإعتقاد بأنه وجد منذ محمد بن الحسن الطوسي (المعروف بشيخ الطائفة) في القرن الخامس الهجري. والحقيقة ان المرجعية كما هي معرفة اليوم، أي وجوب وواقع تقليد عموم الناس لمرجع تقليد أقر له الوصول إلي مرتبة الإجتهاد، قد تبلورت في نهايات القرن الثامن عشر وخلال القرن التاسع عشر. لعب العلماء المسلمون، سواء السنة منهم أو الشيعة، دوراً رئيسياً وواسعاً في حياة واجتماع الجماعة المسلمة وتشكيل رؤيتها للعالم منذ بروز العلماء كطبقة ومؤسسة في القرون الهجرية الأولي؛ كما حمل المسلمون إجلالاً كبيراً للعلم والعلماء. ولكن مؤسسة المرجعية تعود إلي الصراع الذي خاضه العلماء الأصوليون المجتهدون، بقيادة آقا محمد باقر بهباني (1790) ضد العلماء الإخباريين الرافضين للإجتهاد، وهو الصراع الذي دارت رحاه في النجف وكربلاء. وإذ حسم الصراع لصالح الأصوليين المجتهدين، أخذت موضوعة وجوب تقليد غير المجتهدين للمجتهد في الإستقرار، لتصل إلي إكتمال تبلورها الفقهي علي يد محمد مرتضي الأنصاري (1862). عزز هذا التطور، وما صاحبه من دفع زكاة الخمس للمراجع، من موقع العلماء المسلمين الشيعة الإثني عشرية، ووفر لهم إمكانات الدور القيادي السياسي والإجتماعي. إلا ان العلماء المجتهدين إختلفوا في تحديد طبيعة الدور الذي يطلع به العالم (وهو المبدأ المعروف بولاية الفقيه)؛ فبينما إعتقدت قلة منهم بحق المجتهد في وراثة أغلب الصلاحيات التي هي للإمام (طالما ان الإمام غائب)، أقر آخرون بصلاحيات محدودة للمجتهد، لا تشمل القيادة السياسية. يقف علي رأس التيار الأول من المعاصرين الإمام الخميني، بينما كان الخوئي، وبعده السيستاني، من أنصار وجهة النظر الثانية.
لقد لعب العلماء المراجع الشيعة أدواراً إجتماعية قيادية من بدايات القرن التاسع عشر، لاسيما بعد ان بدأ الصعود الغربي، الروسي والأنكلو ـ فرنسي، في إقتطاع بلاد من دار الإسلام وفي التسبب في أزمات سياسية وإقتصادية داخلية كبري في داخل الدول الإسلامية. ولكن أولئك العلماء الذين إجتمع الناس حول قيادتهم لم يكونوا مجتهدين فحسب، بل كانوا مجتهدين إتخذوا عن وعي وتصميم قرار حمل تبعات القيادة والتصدي للحكام الظلمة أو مهمات إعلان الجهاد وإمضائه دفاعاً عن دار الإسلام. المجتهدون الذين إختاروا تجنب المتاعب وعواقب المواقف ضد الظلم وموازين القوي المختلة، ظلوا فقهاء كباراً يحوزون الإحترام لعلمهم وفقههم، ولكن ليس أكثر من ذلك. ليس كل المجتهدين هم أولئك الذين خاضوا معركة إعطاء إحتكار التنباك لشركة أجنبية؛ وقد إلتفت العشائر العراقية حول المجتهد الكبير محمد تقي الحائري الشيرازي في ثورة العشرين لفتواه المؤيدة للثورة ومواقفه المناهضة للإحتلال البريطاني، بالرغم من أن الجميع كان يقر بالتفوق العلمي ـ الفقهي لمحمد كاظم اليزدي الذي عرف بتهاونه مع المحتلين. وعندما صعد الإمام الخميني من منفاه في النجف كقائد وزعيم شعبي كبير، بعد سنوات من مناهضة حكم الشاه والسيطرة الأجنبية علي إيران، كان كل من آية الله الخوئي (في العراق) وآية الله شريعة مداري (في إيران) يتقدمان عليه مرجعياً وعلمياً. الموقع العلمي والفقهي وحده لم يؤهل للقيادة السياسية والإجتماعية.
أخذت مرجعية السيد السيستاني بالبروز منذ منتصف التسعينات، بعد وفاة أستاذه آية الله خوئي. وقد إلتزم السيد السيستاني منذ بروزه الصمت تجاه ما يحدث في العراق وله، بحيث يصعب ان نحدد، حتي الآن، ما إن كان السيستاني معارضاً لسياسات الرئيس العراقي صدام حسين أو لا، وما إن كان معارضاً للحصار الدولي المدمر علي العراق أو لا. كان التقدير دائماً ان أصول الرجل الإيرانية وموقفه المتحفظ من ولاية الفقيه جعلاه راغباً عن الإنخراط في الشأن العراقي العام، قولاً أو فعلاً. ولكن إحتلال العراق حمل مفاجآت عدة. فقد أخذت الأحزاب الشيعية العائدة للعراق (المجلس الأعلي في شكل خاص، والدعوة بدرجة أقل)، إضافة لبعض السياسيين الآخرين الموالين للإحتلال، مثل الربيعي والجلبي، في الإلحاح علي إسم السيستاني باعتباره مرجعاً للدين والسياسة معاً. وسرعان ما أخذ السيد السيستاني، شخصياً أو عن طريق مكتبه، في الإستجابة وإصدار الآراء والفتاوي المتعلقة بهذا الشأن أو ذاك.
وفي عدة حالات، عندما تعارضت آراؤه مع إدارة الإحتلال، كان عليه إبتلاع مواقفه، خاصة ان إدارة بريمر لم تنصت إلا للآراء والمواقف المؤيدة لها تماماً. ليس الرجل عالماً مناضلاً، ولا له من التاريخ والخبرة ما يؤهله للدور الذي تصدي له، ولا يبدو ان مكتبه يضم من المستشارين من يستطيع تقدير مصالح الإسلام وسط عواصف السياسة والحرب. بل إن الرجل يعيش عزلة علمية تقليدية، لا يخرج علي الناس، ولا يسمعهم صوته، ويصعب ان توصف مواقفه المعلنة حتي الآن بالحكمة أو الشجاعة. الأحزاب التي دفعته للـــدور العام أرادته مظلة عند الحاجة لتغطية مواقفها المتورطة مع الإحتلال ولمشروعها الطائفي، أو درءاً من الشعبية الهائلة للتيار الصدري. وبموافقته علي لعب هـــذا الــــدور تورط هو الآخر في كل هذا معاً: أصبح مصدراً غير مباشـــــر لتسويغ المشروع الإحتلالي، ساهم في إخضاع التيار الصدري، وتحول مكتبه إلي مركز للتخطيط لعراق طائفي منقسم علي نفسه.
كاتب وباحث عربي في التاريخ الحديث

فتوى السيستاني تتزامن مع تصاعد المقاومة وضعف ادارة الاحتلال
شبكة البصرة
عيسى شتات
إن معركة الدفاع عن الوطن لا تحتاج إلى كل هذه الفتاوي من رجال الدين فالقطة التي تدافع عن أولادها أمام كلب متوحش ، لا تحتاج إلى فتاوي أو تحليلات سياسية أو علمية أو مراجع فقهية ودينين يجهد العديد من رجال الدين هذه الأيام في العراق لاصدار الفتاوي الدينية بادخال من لايشارك في الإنتخابات وتكفيره واعتبار عدم المشاركة خيانة . وعلى رأس هؤلاء وأولئك رجل الدين الشيعي علي السيستاني الذي يتوهم نفسه أنه خوميني آخر العراق.
السيستاني وليس أحد غيره وفي عز معركة النجف والقوات العراقبة تخوض معركة ضارية ضد قوات الغزو أصدر فتوىً بعدم قتال القوات الغازية ، داعياً الجنود العراقيين من الطائفة الشيعية إلى ترك السلاح ، وكان بذلك أول من ساهم مساهمة غير قليلة في شق الوحدة الوطنية للعراقيين وسَهل على قوى الغزو الاندفاع نحو معركة كربلاء ومنها إلى الجنوب من بغداد في ربيع العام الفائت
نقول لرجال الدين ومثلهم بعض المثقفين الانهزاميين والاستسلاميين والمتفلسفين لم نعد الآن في حاجةٍ إلى وعاظ السلاطين ، وأصحاب الفتاوى من ذوي العمائم السوداء والبيضاء على حدٍ سواء ومثلهم أصحاب الكلام والنظريات والتحليلات والمتشدقين بالمعرفة الذين يتحدثون صباح مساء في فضائيات وصحف نبتت كالفطر في العراق وبمال الاحتلال الأمريكي ، عن الإنتخابات وما ستجلبه للعراق والعراقيين متناسيين أو غاضين الطرف عن أن هناك محتلاً أجنبياً يجب بداية تطهير أرض العراق من دنسه وغسل عار الإحتلال .
إن الوقت الحالي ليس وقت استعراض القدرات البلاغية والفقهية الفكرية والكلام وإصدار الفتاوي بالتحليل والتحريم حول الانتخابات .
فالحلال بين والحرام بين فالحياة بسيطة في تكوينها من أجل الحياة ، يتكاثف أبناء المجتمع والوطن للدفاع عن الحياة في وطنهم أحرارً فمهما كانت قوة العدو الغازي الأجنبي المحتل ، فإنه ضعيف أمام وحدة أبناء العراق فإتحاد العراقيين قوة تفوق بسلاحها أضعاف مضاعفة وها هي المقاومة بسلاحها البسيط تثخن جيش الاحتلال بالجراح
نقول مهما عظمت الاحتلال المادية فهو ضعيف لذلك فإنه لا يوجد مبرر للاستسلام لهذا الغازي الأجنبي ، فكما أن القطة الصغيرة الضعيفة لا تستسلم أما الكلب الضاري الذي يحاول مهاجمتها فتندفع بشراسة لتدافع عن حياتها وصغارها غير عابئة بقوة ووحشية المهاجم فإذا كانت الحيوانات تقوم بهذا السلوك دفاعا عن حياتها وأبنائها فما بالنا نحن البشر ينشغل عندنا رجال الدين في اصدار الفتاوي السياسية ، بدل أن ينحازوا لوطنهم وشعبهم في دفاعه عن مصيره واستقلال وطن وتحريره من أسر الاحتلال الأجنبي . إننا نعناي في عصر العولمة من دعاة الاستسلام الانهزاميين من كل ولن وملة الباحثين عن دور ولو كان على حساب الوطن والأمة لكن هذا النفر القليل لن يستطيع إقناع ملايين العراقيين الذين قتل الحصار الأمريكي لأكثر من عقد من الزمن الملايين من أبنائهم وأحرق زرعهم ودمر بيوتهم وقتل مئات الآلاف منهم في حربين وشن آلاف الغارات الجوية طيلة سنوات الحصار ودمر الدولة العراقية بكل مكوناتها ،فأي انتخابات يدعون لها في ظل غياب السيادة الوطنية والاستقلال وغياب السيادة الوطنية والاستقلال وغياب الحكم الوطني عن أر ض الوطن وغياب الحرية وسيادة شريعة الغاب
إن أكثر رجال الدين إصداراً للفتاوي لا يصل في يوم من الأيام إلى حكمة وتفاؤل رجل الشارع البسيط العامل المنتج أو المزارع أو الحرفي الذي يتقبل الحياة كما هي ويندفع مقاتلاً ومصارعاً دفاعاً عن وجوده وحياته ، لإن وجوده والحياة بالنسبة له شيئاً واحداً ، لإنه يدافع عن بيته وطنه وعرضه وماله فهو ليس بحاجة لمواعظ في هذا المجال لم تجر الانتخابات في الجزائر المستعمرة بل جرت بعد رحيل الاحتلال وفي عهد الاستقلال ، إن أولى أولويات العراق هي طرد الاحتلال الأمريكي وتصفية عملائه ومانتج عن الاحتلال الأمريكي للعراق باطل لأن القاعدة القانونية تقول أن ما بني على باطل فهو باطل ،كما أن الانتخابات لم تجر في زمن الاحتلال الانجلزي بل بعد الاستقلال الامريكي لقد لوحظ أن إصدار فتاوي السيستاني تترافق مع اشتداد المقاومة واتساع حجم عملياتها ضد الاحتلال وعملائه ، ويتزامن ظهور المرجع الديني كلما ضعف موقف إدارة الإحتلال الأمريكي في العراق وفي كل مرة تحقق المقاومة العراقية مكاسب في أنحاء العراق المختلفة وعلى الأرض يطل علينا السيستاني ومساعدوه بالفتاوي والعظات والتصريحات السياسية التي تصب شاؤوا أم أبو في طاحونة الاحتلال .
شبكة البصرة
الاربعاء 13 رمضان 1425 / 27 تشرين الاول2004

يارجال الدين هل أنتم حالمون ( بهيئة العمائم المتحدة) ...!!
شبكة البصرة
د. عبد الله شمس الحق
من المعروف أن إالتماس النصيحة تأتي من أصحاب الصدق واهل المشورة والخبرة في الحياة.. والمريض لايمكن أن يطلب المشورة إلامن الأطباء .. ومن أراد أن يستثمر أموالآ ذهب الى التجاروأصحاب الخبرة في الأتجار.. والذي تخالف في حق فليس أمامه غير القضاة..! ومن كان في شبهة من حكم الشرع.. ماعليه إلا أن يسأل الفقهاء..! ولكن ماالفقيه إلا نكرة في دينه وهو يخالف الرشد البّين في القرآن وهوحكمة ومطلب الخالق في دينه وقومه والوطن يباع..! والدين والعرض والمال يستباح..! فالجهاد حق وفرض عين والقرآن في حكم الجهاد بين المسلمين(15) قرنآ هو الأمر المباح..! ليس بعدالقرآن سياسة وتقية وديمقراطية وحرية ومرجعية وقوى دولية ومسرحيات برزانية و سيستانية وحائرية وبوشية ونجفية وفوضوية..! التي تهدد عزة ووحدة الشعب وتشتت بهم المسالك.. حول أمر ظاهر وبين وهو (الأحتلال) وهو منكر وقع بالبلاد ويجب النهي عنه.. والنهي عن المنكر من فرائض الدين على كل مسلم ومسلمة.. كلّ مع مايتمتع من قدرة في إداء هذه الفريضة.
(( ولتكن منكم أمة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون- 104- ولاتكونوا كالذين تفرقوا وأختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم -105- سورة عمران-..)) - فلولا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لتفرق الناس شيعآ وتمزقوا كل ممزق.. و كل حزب بما لديهم فرحون...!! وما بعد القرآن إلا(السنةالمحمدية)- التي لخصت على لسان الحبيب( طه) عبرة" وحكمة يسيرة للداني والقاصي في كل ما يصيب المسلم من تشوش في أمور بالقول-(( دع مايريبك الى مايريبك))-!! وبتسآؤل بسيط وفق هذه القاعدة الأيمانية في هذا الحديث الشريف يمكن حتى لمسلم أمي أن يحتكم لشرع الله في ترك مايريبه الى مالايريبه فيما يتعلق بغزو العراق (هل أن الاحتلال من ظواهرالخير والأنسياق اليه من باب الأمر بالمعروف أم أنه من باب المنكر..!! ثمّ أليس أختلاف الرأي حول المنكر يفرق الناس شيعآ وتمزق..؟! ) إذن ما أصاب رجال دين في العراق من الهوس بين مؤيد لأجراءات الأحتلال وبين حائر في أعلان الجهاد..! أليس هذا من أفعال الشيطان..! يريدون منها رجالات الدين أن يحتكروا شرعية الجهاد علنآ..! يريدون أن يحتكروا ما أجازه الله وشرعه لعباده المسلمين في ( آيات بينات).. ومن هنا تنطبق حكمة المثل الشعبي العراقي ( جانت عايزة إلتمت..! ).. فأعداء الأمة- الغرب وأمريكا والصهيونية العالمية- في صراعهم القومي ومنذ عقود.. أحتكروا الشرعية الدولية وإضفاءها لما رغبوا من مخططات ضد أمتنا ووطننا العربي في (هيئة الأمم المتحدة ).. واليوم جاؤا رجال دين ليحتكروا شرعية الجهاد ضد هؤلاء الأعداء في(هيئة علماء المسلمين) أو ( البيت الشيعي ) المدجل..!! وكأننا أصبحنا بحاجة الى عقد مؤتمرات وندوات ولقاءات وغيرها حتى يجد علماء آخر الزمان( متى يحق الجهاد ومتى سيعلن؟!).. والأمة يقتل أبناءها كل يوم بالعشرات.. والوطن يتمزق.. والعرض ينتهك.. والدين بلغ قاب قوسين أوأدنى من الخطر..! وبعد مضي(15) قرنآ من تاريخ الأسلام خاض فيها المسلمون كل مسالك الجهاد..! في سبيل إحقاق كلمة الدين والدفاع عنه وعن أعراض وأوطان وأموال المسلمين..! فهل ياترى أن أمثال هؤلاء من رجال الدين حالمون بتأسيس( هيئة العمائم المتحدة) على غرار(هيئة الأمم المتحدة) حتى يقرروا شرعية مانتبع وما لانتبع من الدين..!! كما فعلت
(هيئةالأمم المتحدة) في أقرار شرعية هذه دون تلك حتى أضعنا القدس وفلسطين..! وربما غدآ سيعيدوا النظر في شرعية حجنا الى البيت الحرام..! أوأنهم سينظروا في شرعية صلاتنا بإتجاه قبلة الإسلام..! أو أنهم سيعيدوا النظر في شرعية محمد - ص - كنبي ورسول..!!! وقد يعارض( السيستاني ) الموقف (السني) في الصفة الثانية ويقر بشرعية الصفة الأولى..! خصوصآ أن (منهم) من إكتشف مؤخرآ بعلمه( البليغ !) أسماء أهل البيت في(التوراة) على هيئة(أرقام روحية), و( أمير..كا ) هي من هبات الله ( لأميرالمؤمنين )- علي بن ابي طالب - كرم الله وجهه-.. بترادف الأسمين ..! فأسمعوا وعوا أيها العراقيين من يؤمن منكم-( بمحمدعليه ألف صلاة وسلام فمحمد قد مات..! ولم يوصي من بعده إلا بإتباع الحق في الفرقان) ..! ولم نسمع بحديث تركه الحبيب المصطفى يذكر فيه - يأتي إمامآ من بعدي يكمل في الدين المشوار..! عفوك ياسيدي يا(محمد).. لقد ضاق صدري ( بالأمعة)- رجال دين الغزاة - رجال دين يلوطون في التاريخ من دون حياء !! يبيعون الذمم وهم على أمتنا قساة..! يلبسون العمائم وهم في الدين حفاة..! يتسارعون الى مصحات الكفر وينسون ما ورد في القرآن.. من معاظم الشفاء..! ومنهم إذا خلى الى قناة ( الجزيرة.. أو أم بي سي.. أوسي إن إن.. وغيرها ).. وجدها محراب صلاة..! ومنهم يراسل شرّالشرعنة الدولية( كوفي عنان!) وكأنه للعالم إله..! اليك ياحضرة النبي العظيم أشكو همي وضعفي وقلة حيلتي..! وهمّ وضعف أمة(حي على الفلاح) !!.. فياترى ما الذي كان بنا سيجري( على سبيل الأفتراض) لولم تكن خطبتك الأخيرة(خطبة الوداع) موثقة كآية في كتاب العزيز الخلاق -(( اليوم أكملت لكم دينكم ورضيت لكم الأسلام دينآ..)).. فياترى كم من إمام ومرجع و سيستاني( بتنوين الياء الأخيرة )!!.. كان سيجتزأ هذه لأمة لتنحر..؟! وكم من مكمل للدين باطلآ كان سيظهر..! وكم وكم وكم من مرجع كان سيتأمل في فتوى توحى اليه في ليالي ملاح !!
شبكة البصرة
الاربعاء 13 رمضان 1425 / 27 تشرين الاول2004

مع الأحداث 31
شبكة البصرة
د. نوري المرادي
القابض على الهواء سستاني!
أما القابضون على الجمر فالمحتلون!
منذ فترة والأحداث تتوالى سراعا، إلا أن أهمها بلا جدال ذلك البطيخ الأحمر الذي شواه ليوث المقاومة الوطنية على آذان الأمريكان فجعلوهم يرون نحم سهيل في ظهيرة تموز الصحراء. وبإعتبار أن فتيان شنعار وعدونا سابقا بهذا، فسيمر علينا هذا الحدث مر الكرام. والملاحم لا يشعر بها صانعوها، بينما تشعرها الأجيال اللاحقة. ألا ترانا صرنا نتشكى تبرما إذا لم تحمل الأخبار إلينا إستشهادية تطحن المحتلين وأعوانهم الخونة طحنا.
إلا أن عدة أحداث تستأهل المراجعة، منها مثلا نتائج استفتاء ما قال أن عبدو حيكم صهيون سيفوز برئاسة العراق لو جرت الإنتخابات اليوم، وحبر غقالة طالباني وإختفاء 400 طن متفجرات من العراق وفتاوي سستاني التي صارت تسيل كاللعاب، ومقتل 49 مواطنا من الجنوب قيل أنهم عادوا بإجازة من تدريب. وهناك أحداث اخرى جانبية، سنعرض لها إن دخلت في سياق ما نحن بصدده.
وعليه:
اولا
تحتضر الخنازير كما تحتضر الكلاب، ليس لا أحد يرحمها فقط وإنما يتجنب نجاستها أيضا. وهكذا كتبة الإحتلال، وهكذا من وقف خلف مشروع الإحتلال، وهكذا الذين افترضوا أنفسهم أذكياء فخططوا مسبقا لأغتيالات وإغتيالات مضادة وعمليات إجرامية قصد تفتيت المجتمع العراقي عساه يلتهي بحرب فيخلو لهم الجو ليبيضوا ويصفرون. ناهيك عن أن أداة الإحتلال ذاتها جيش أمريكا بدأت تحتضر ولا من يرحم هذا الجيش أو يترحم عليه. وهذا ما تقوله الإحصائيات والأحداث ووقائع العمليات القتالية على أرض العراق وما يقوله كل العالم. وقبل أيام فقط، وبتزامن غريب مع شهر رمضان، صار عدد من قتلهم فتيان شنعار الأشاوس من الجيش الأمريكي والمتعاونين معه يفوق كل ما قتله الإمريكان من العراقيين خلال الغزو. وهذا مجرد أول الغيث. من هنا، فما عاد الغدر يحيط إلا بأهله، وما عادت التآمرات سوى لحظات أسف على ضحاياها وحسب. خصوصا وقد قال القدر كلمته وكشف أن فواجع جسام مرت بالعراق كالصحن الحيدري وعاشوراء في كربلاء والنجف والكاظم، كان وراؤها عراقيون مأمورون من الموساد، وهم حصرا حزب أحمد الكلب وجيش غدر ومافيا الطرزان. وهذا ما كشفته تقارير قاض عراقي وشرطة عراقية ومحامون عراقيون أيضا، وكشفوا معه المصيبة الكبرى التي حلت بشيعة آل بيت النبي العظيم، وهي أن مرجعهم الأعلى علي سستاني يعلم بالجناة ويغطي عليهم عبر محفله الذي يسمى زورا وبهتنا (البيت الشيعي). من هنا كما قلت فما عاد المكر سوى أن يحيق بأهله، وما عادت التآمرات إلا أن تكشف من دبرها. من هنا، فالمؤامرة التي قتل بها 49 شابا من جنوب العراق، وإدعى داع أن المنفذين زرقاويون، لا تنتظر سوى أيام لتنكشف. وسبق ونشرنا متابعة إلكترونية لمختصين من الجزيرة العربية تبين من خلالها أن كل الرسائل التي صدرت سابقا بإسم الزرقاوي تتهدد الشيعة وغيرهم بالقتل، إنما صدرت من مكتب عبدالرحمن الراشد في لندن. المهم إن مؤامرة قتل هؤلاء الصبيان الأبرياء الدموية لم يبق لها سوى أيام وتنكشف لينقلب سحرها على ساحرها ويتبين أن منفذها مجموعة من جيش غدر ومافيا الطرزان وبإقتراح من أذكياء(!!!) الموساد طبعا. أذكياء، لأنهم تركوا خطأ واحدا لا يتركه أي سفيه، حين نفذوا هذه الجريمة النكراء. فقد إدعوا أن المنفذين لهذه الجريمة صادروا سيارتين من السيارت الخمس التي كانت تقل الشبان بينما أحرقوا ثلاثة. والسيارات الخمس هي حافلات كبيرة وطول الواحدة يتجاوز 15 مترا، ولونها أخضر وشكلها خاص جدا ولا تستخدم إلا في الجامعات وبعض المعسكرات. وبالتالي فالعثور على السيارتين المصادرتين لا يتطلب إلا جهد ساعة أو إثنتين فقط، ليكشف إثره الجناة. الغريب أن أول ما جعلني أقتنع بأن الجريمة من تنفيذ اليد التي نفذت فواجع الصحن وعاشوراء، هو تلك الفزعة السريعة من كتبة الإحتلال لينادوا بالويل والثبور مكررين تقريبا الكلمات ذاتها فيما كتبوه وكأن، أو هي هكذا، أحدا ما لقنهم ما يقولوه.
المهم، إن فاجعة قتل الشبان الجنوبيين من فعل الحكومة ومافياتها وبنصيحة من الموساد لإحداث فتنة. لكن فتنة لن تحدث فلحمة الشعب العراقي أقوى منها، ما بالك إنها لا ولن تقلل من زخم العمليات العسكرية ضد المحتلين ولو لواحد بالألف.

ثانيا
قبل غزو العراق بعام تساجلت وتشاتمت مع محمد باقر حكيم، ونبهته أيضا إلى مسلمة واحدة وهي أنه ليس أكثر من كبش فداء للمحتل، وأن مشروعه سينتهي برأسه. وفي أكثر من ثمانية مواضع على موقعي الحوار المتمدن وكتابات وأحيانا على صحيفة (القدس العربي) قلت ما معناه إن دور الحكيم ينتهي عند احتلال العراق. وفي مقال لي بعنوان (الرد على تشبيه المدلسين) على موقع الحوار المتمدن بتاريخ 020913 وبرد على محمد باقر الحكيم قلت: (( وفيما يخص المجلس الأعلى أيضا. فهو ليس يفتقر إلى البرنامج وحسب، بل هو أساسا مشروع طائفي ضيق ليس له هم سوى أن يجد قادته مكانا سياسيا. وحاشى الشيعة أن يكون طموحهم بهذا الشكل المقيت. وليس كل الشيعة معه بدليل الإعتداءات المؤسفة المتكررة التي تعرض لها شخص رئيسه من أبناء ملته المؤمنين. وليس كل الشعب العراقي معه أيضا. لهذا فمشروعه أولا وآخرا خارج عن طيف العقلانية السياسية التي نريدها أن تحكم العراق. )) وفي مقال (الفتنة وحكيم صهيون) آخر على موقع البصرة وبعد مقتل باقر كتبت أن ((المهمة التي أوكلها الأمريكان إلى باقر حكيم، هي التزويق لإحتلال العراق، عن طريق الفتيا والعمليات السرية والدعاية وما إليها. وقد إنتهت مهمته بنجاح الأنجلوصيونيا بإحتلال العراق. لذا صار كزائدة دودية تقطع في الظرف المناسب. وأنسب الظرف أن ينتج عن القطع فائدة. والفائدة المتوخاة كانت إثارة الفتنة بين السنة والشيعة. طبعا فات المحتلين، أننا قوم نكره الزائدة الدودية، حيّة أو ميتة. لذا ذهب باقر حكيم بما جنت يداه)) ومرة كتبت له قائلا: ((أخي الحكيم! تأتي الأمم وتذهب ويبقى الموقف! الدين والمذهبية خارج همومي. موضوعي معك سياسي، وأطالبك فيه بالكف عن التعاون مع أمريكا وبسحب فتواك بجواز التعاون معها، وحسب. ونحن الآن لسنا بمجلس فوازير لغوية بل في ساعة أقل ما في تبعاتها أن ينقسم العراق إلى دويلات ستتقاتل بها دولة شيعية مرجعها أنت مع دولة شيعية جارة مرجعها غيرك. ودمت!)) (الحوار المتمدن 020818) وقلت له أيضا: ((فهل أفتى الحكيم وصرح الجلبي لأجل هذا أم أنهما سيوقعان على احتلال العراق ثم ترميهما أمريكا إلى المزابل)) (الوفاق 0204 وكتابات والحوار 030422 كل إناء بالذي فيه) و: ((وحبذا لو يدرك محمد باقر الحكيم بأنه بالأساس مشروع طائفي، لو حتمت الظروف على المحتلين اللجوء إلى المشاريع الطائفية، فلن ينل هو شيئا)) (ثأر السبي البابلي 030526) و: ((أما هؤلاء الخونة من أمثال باقر حكيم والكلبي وخوئي فمصيرهم محسوم، بـواسطة نيران صديقة أو بتقرير ما يرسلهم إلى غوانتانامو)) (030325 اليوم السابع) و: ((ودخول باقر وخوئي على دبابات الأمريكان مصيره محتوم وهو الموت؟! إنما هي مجرد مسألة وقت وحسب، والأيام ستشهد)) (030411 دخول ميمون). بل مرة وبعرافة لا إرادية قلت للراحل باقر: ((ستلحق يا باقر بالخائن خوئي وستقتل شر قتلة فلا يشبه جسدك هيئة البشر ولن يجد جسدك النـ،، مدفنا في أرض العراق الطاهرة)) (030628 فتوى حكيم صهيون الجديدة). وكانت النهاية مؤلمة حقا ومطابقة جدا فلم يوجد جسد لباقر كي يدفن في أرض شنعار! ناهيك عن أن باقر قتل بيد سيده ومنظمه ورئيسه - الموساد!
وبمناسبة ميلاد الجيش العراقي في العام الماضي وفي رسالة إلى الإمام جواد الخالصي كتبت: (( سيقتل عبدالعزيز الحكيم مقسوما جسده إلى نصفين، نصف تأكله الكلاب ونصف يتغامز دفانوه عليه )). لكن شتان! فما كتبه لباقر عن مصرعه كان لا إراديا، أما ما كتبته عن مصرع عبدالعزيز حكيم المحتوم، فتخالطه أمنية. لذا قد لن يقتل بهذا الشكل. ربما بأهون، أو بأسوأ منه ألف مرة، كأن تأكله الكلاب والخنازير طوعا، ليحشر ضمن أجسادها يوم القيامة.
ومشروع عبد العزيز حكيم طائفي بغيض حتى وإن حكم فسيموت عاجلا، بدليل حكم مافيا الطرزان. ناهيك عن أن الحليف الأول لحكيم صهيون هو مام جلال بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة. وجيش حكيم صهيون يتكون من مافيا ليس لها غير مصير تقليدي واحد كأي مافيا في العالم. أن يبيدها الجيش العراقي المظفر القادم، وهذا هو المحتوم، أو قبله حيث تبيد ذاتها بالإقتتال التقليدي على الحضوة أو المال. كما إن حكيم صهيون واحد من حفنة مماليك يتزاحمون على سلطة، ما أن يحصلها أحدهم حتى يفتك بأصحابه المماليك أولا. وخذ مثلا على كلبي وعلاوي وشهبوري ومستنقع العفن وآلوسي وهلم جرا. وحكيم صهيون عبدالعزيز أعطى مبررا لأن يكون قتله كأشد ما يكون حين قبّل الصهيوني الإسرائيلي الجنسية مارتن إنديك وبعده دوني فما لفم. وسيقتله مملوك آخر، ليس كرها بالصهيونية، إنماه مأخذ يبرر به ذمته أمام العامة، تماما كذلك المأخوذ الآن على مثال الآلوسي. وعبدالعزيز حكيم صهيون هذا، واحد من جملة بيادق يحركها المحتل ومن خلفه كيف شاء. ومن مسلمات المحتل، أن يعرض بيدقا كمحط للأنظار ومجلب للشتيمة حتى ساعة الصفر ليتضح أنه قد أعد شخصا آخر كليا، لا ولم يكن بالحسبان. فقد أعد باقر حكيم وسلمه أكثر من 65% من مقاعد مجلس المحضيات قبل الإحتلال حتى لقد قال العالم إن باقر هو رئيس العراق القادم، لكنه في لحظة الصفر منعه من دخول العراق بل أدخل أحمد الكلب بقبعة رعاة البقر وهيّأ له فشتمه الوطنيون ولحق به المتملقون، حتى ساعة الصفر الثانية، فإذا برجل أمريكا هو عليوي. عليوي الذي كان أحمد الكلب يستنكف ذكر إسمه كاملا خلال الخمسة عشر عاما الماضية. وحين دخل باقر وتجمع حوله من تجمع فهتفوا له بالروح والدم، قتله الأمريكان شر قتلة. كما، وحين إندفع الباججي وتصور أنه الرجل المناسب فشتمه من شتمه وإلتحق به من إلتحق من الخونة، حلت ساعة الصفر الثالثة وإذا بعضروط لم يكن على بال المحللين السياسيين لا بالعير ولا بالنفير، وهو غازي الياور، ينصب على العراق رئيسا ويهرب الباججي بجلده.
وهكذا، وموضوع إبدال الأشخاص على أشده في أمريكا. لنتذكر أن بوش الأب هو الذي وحد العالم تحت ذيل أمريكا ومع ذلك أقالوه أو منعوه من الفوز. وكذلك شوارتزكوف ومايرز وروز وقبله. طبعا هم يستخدمون الشخص وخوف أن تخلق إنتصاراته كاريزما تحول دون تلقينه، كما حدث مع آيزنهاور، يقيلوه في المهد ليصنعوا شخصا آخر بعده وهكذا. من هنا، فتسريب كذبة إستفتاءات قالت أن عبدالعزيز حكيم سيفوز لو جرت الإنتخابات اليوم، هذه الكذبة عن هذا الإستفتاء الذي لم يحدث على أية حال، لا تعني سوى أن مقتل عبد العزيز الحكيم أو إقصاءه هو حزبه عن السياسة كأحمد الكلب قد بات قاب قوسين أو أدنى. لذا أنصح عبدو حكيم صهيون، أن لا يندفع في خدمة المحتلين ردا لجميل تعيينه رئيسا قادما. لن يعينوه، وإنماهم يقدموه الآن كبش فداء لرئيس سينصبونه في إنتخابات صورية،،،، لو حدث المستحيل الثامن! والمستحيل الثامن هو أن يصمد المحتلون حتى نهاية العام تحت وطأة هذه المجزرة التي ينفذها بحقهم وعليهم فتيان شنعار الأبطال!
فيا عبدالعزيز حكيم، إمسح بوزك! لا شكلك شكل رئيس، ولا روحك التي لقحها لعاب ريتشارد دوني روح مواطن، ولا أنت مرضي عليك شعبيا وقد منحت أهلك الفرس مئة مليارد دولار من لقمة عيش العراقيين، ولا أنت مرضي عليك وعلى آلك شيعيا وقد أجهضت إنتفاضة صفر التي يمجدون. ناهيك عن أنك أجمل هدف مشروع لكاتيوشا المقاومة!
ولقد نصحتك، ليس حبا، وإنما نصح عدو لعدوه!

ثالثا
ربما ردا على تعليق من الكادر إفترض أن السستاني الشبيه هو الذي يفتي كاللعاب للمحتلين ويتجاوز على القرآن فيتخذ الكفار أولياء، أو يفتي بعدم قتال محتلي أرض المسلمين، ربما لهذا، أو ربما لأمر آخر، جمعت حكومة المخنثين قبل يومين وفدا قالت إنه من طلبة الجامعة زار سستاني في بيته. وسستاني، أو هكذا قيل، أخبر الطلبة عن نضالاته وأنه كان قيد الإقامة الجبرية أيام حكم مقتدى الصدر في النجف،، وانه وأنه ،،الخ من الترهات؟! وقبل 3 أشهر بالتقريب قال باول وفي مقابلة له بمطار القاهرة كما أظن، أن أفضل من يفيدنا في العراق هو السيد سستاني. وحكومة المخنثين الحالية تعلم أن أفضل من يفيدها هو سستاني، ونحن أيضا علمنا إن من خلال فتاويه للمحتلين أو من خلال وعملية القصطرة التي قيل أنه خضع لها، سلم الصحن الحيدري إلى علماء الأرخيولوجيا اليهود لينهبوه. دور السستاني صار معلوما لنا وللجميع ولكل ذي عقل ما عدى سستاني نفسه،،، أو أنه عبد مأمور مجبور على ما يقول. فتعالوا نحاج سستاني هذا، وبأحلى اللعب إليه – الإنتخابات!
سستاني أفتى بارسال من يسجل إسمه للإنتخابات إلى الجنة ومن لا يسجل إلى النار، فجعلنا نحن العلمانيين نتشمت بإخوتنا المتدينين وأي تشمت؟! فلنا منذ اليوم أن نفعل ما نشاء مما يسميها إخواننا المتدينون موبقات، ونطلق لشهواتنا العنان، ثم وحين يأتي يوم الإنتخابات نسجل إسمنا بالقائمة فندخل الجنة. ولا داعي للصوم والصلاة والحج والزكاة وإيتاء ذي القربى حقه وما إليه من أمور يراها الدنيوي ثقيلة على حياته. ولله أن يحاسب السستاني، أما نحن فمقلدون وحسب. هذا من جانبنا. لكن ماذا لو حدثت الإنتخابات حقا فمن سيفوز؟! لنحسبها بالإصابع؟!
يدعي إخواننا السستانيون أن الشيعة 50% من العراق. وهذا القول لا تدعمه معطيات سوى ما برأس سستاني أو ما حشاه المحفليون برأسه. لكن حتى إذا أخذناه كما هو، ففيه يكذب سستاني نفسه أيما تكذيب. لأن الدين أقوى من القومية، وعند الحسبة على الأساس الطائفي فسيعود الكرد وباقي القوميات لينقسموا على أساس الدين، لنرى حسبة أخرى تماما. لا يهم فلنأخذ معطيات ما يجول بخواطر أبونا سستاني كما هي. فحيث له قالب معين عن الشيعية والسنية، فقد نسي مولانا أن الشيعة الذين يقول أنهم 50% من الشعب العراقي، هم حقيقة نسيج من: بعثيين، علمانيين يساريين، مستقلين، أتباع الصدر، أتباع الخالصي، ثم التشكيلة التي تتكون من أتباعه وأتباع حكيم صهيون وحزب الدعوة. وحزب البعث في أغلب محافظات العراق أعاد تنظيماته كاملة. والعلمانيون اليساريون تنفسوا الصعداء بعد أن ذهب فاشيو البعث السابقون مع المحتلين وبقي حزب البعث الوطني المشرق الوجه الذي يقود المقاومة. والمستقلون من الشيعة لهم ما لإخوانهم اليساريين. وأتباع الصدر رأيناهم بأم أعيينا وهم حقيقة يشكلون الجسد الأكبر من الشيعة المتدينون. وأتباع المدرسة الخالصية لا يستهان بتعدادهم وهم حقيقة يمثلون التيار الثاني بالعدد بعد التيار الصدري. فإذا شطرنا الـ 50% التي تدور برأس أبونا سستاني، سنجد أن أتباع سستاني لن يزيدوا عن 5% منها، أو 10% عن مجمل الشعب العراقي على أعلى تقدير.
لا والله! السستاني يعلم بهذا ويدري الحقيقة. وهو إنما يصر على الإنتخابات، ويفتي الفتاوي لها وللإحتلال، فتماشيا مع مؤامرة كبرى، نسجت خيوطها في العشرينات من القرن الماضي، وهو أن يبقى المذهب الشيعي ملحقا بإيران، وأن يكون مضطهدا ليس له من الأمور إلا البكاء والنعي واللطم، طالما في العراق خير للطامعين.
تسألني كيف؟!
بسيطة جدا؟! وأنت أيها القارئ ستفعلها لو طمعت بخيرات العراق! فأي شيء أحسن من أن تخدر ثلث الشعب العراقي (الشيعة) وتعزله عن الموقف الوطني بأن تحشو أفكاره بالمضطهدية وأنه ليس من العرب ولا الإسلام وإنما هو شيعي مظلموم محروم من اللطم والبكاء. وقد قرأت مرة على كتابات مقالا ذكر فيه كاتب شيعي (( إننا يجب أن نطمح لا لدولة إسلامية شيعية وإنما لدولة شيعية فقط )). وقد كتبنا عن قبول السستانيين بشارون حاكما طالماه يحكم بالعدل في إسرائيل. المهم، إن سستاني يخدر ثلث الشعب العراقي ليعزله عن الموقف الوطني كإحتياطي لأي طامع أو محتل، كما حدث مع هذا الغزو الأخير. وحيث هذا الغزو منته والمحتل مطرود وعلى يد أغلبها ليس شيعيا، فسيبقى هذا الثلث إحتياطيا كامنا حتى الغزو الآخر. إحتياطي، سيكون في الوقت ذاته معزولا منظورا إليه بعين الريبة وقد ساعد المحتلين بالسلاح والتشريع والتنفيذ معا. ما بالك، وقد حارب سستاني التيار الشيعي الوطني بقيادة مقتدى الصدر بقصد إبادته، ويكن أشد العداء للتيار الشيعي الخالصي الوطني أيضا. والخائن خائن، ولن يعصمه إنتساب حتى إلى آل البيت. ولنا بعبد العزى (أبو لهب) عبرة.
إن لعبة سستاني الإنتخابية، وعزل الشيعة عن مقاومة الإحتلال، يقصد منها عزل الشيعة عن حكم العراق القادم، الذي حتما ستحكمه القوى الوطنية التي طردت الإحتلال. والإحتلال مطرود لا محالة، والتحرير قادم لا محالة، وستسود وجوه وتبيض أخر لا محالة أيضا!
فيا شيعة العراق إنتبهوا! إن سستاني متآمر هو وحكيم صهيون عليكم ولعزلكم!

رابعا
قرأت قبل يومين على موقع البصرة مقالا لقائد من لجنة التصنيع العسكري للجيش العراق المقاتل الآن تحدث عن إستخدامات جديدة لبعض الغازات في الصواريخ من نوع رعد وطارق وكراد التي بدأت ورشات الجيش والمقاومة بتصنيعها وإستعمالها. وقد ذكر المقال حرفيا أن: ((وفي محاولة جادة من قبل القيادة العامة للجيش العراقي للجم هذاالجنون التدميري الذي تتبعه أمريكا ضد الشعب العراقي عمدنا إلى استخدام رؤوس تدميرية مهولة التأثير وخبيثة بلازمية الحالة أيضاً محملة بواسطة صواريخ الصمود والغضب استخدم أحدها ضدالمنطقة الخضراء وأسفر عن خسائر كارثية نقلت ضحاياه بأكثر 50 سمتية. كما استخدمت رؤوس عنقودية خبيثة من الزئبق الأحمر التي حملت بصاروخ الرعد والليث بواقع 300 قنبلة 2 كغم في الرأس الواحد، استخدمت ضد بعض القواعد الهامة مثل مطارصدام الدولي وأحدثت بفضل الله خسائر كبيرة بشرية ومادية على السواء. وقد قامت عدة وحدات صاروخية تابعة للحرس الجمهوري وبأوامر من القيادة العامة وتوقيتاً مع زيارة وزير دفاع العدو رامسفيلد بتوجيه ضربة صاروخية ضخمة بواسطة 24 صاروخ صمود المحملة برؤوس خانقة غازية من fae وإنشطارية زنة 1000 كغ للراس الواحد أطلقت من أربع محاور يتولى كل محور ستة منصات إطلاق متحركة من نوع النداء ومن مسافات تصل إلى 200 كم، وقد نتج عن هذا الضربة الضخمة إخلاء طبي ضخم جوي وأرضي استمر ساعات عديدة ووفقاً للمعلومات الأولية فقد تم التدمير على الأرض لأكثرمن 6 طائرات نقل كبيرة وعدد كبير من السمتيات ويعتقد أن عدد كبير من الأطقمالجوية لقي حتفه نتيجة استهداف مراكز تجمعاتهم وثكناتهم بثلاثة صواريخ أحدثتدماراً كبيراً ولله الحمد والمنة وقد كانت هذه الضربات الجديدةالنوعية بمثابة رسالة تحذير للعدو بأنه بمقبض اليد وترسم له خطا أحمر يحد من طغيانهوتجبره))وهذا التصريح ذو المعلومات الخطيرة نشر قبل أسبوعبين فقط. والله وحده يعلم إن كان تصحيحا لما ذكرته أنا بمقابلة قبله بأسبوع مع الصحافة اليابانية من إنكار إستعمال المقاومة للغاز السام، أو هو جاء عرضا وضمن سياق معلوم لدى قيادة الجيش العراقي المظفر.
المهم إن الجيش العراقي توقف طوعا عن إنتاج الأسلحة الفتاكة ومنذ 1991 والعالم كله علم ومفتشو الأمم المتحدة علموا. وكم من مرة وبإشارة واضحة المعالم قال العراق إنه لا يمتلك أسلحة ولا يطورها مع إن علماء العراق قادرون على صنعها. العراق إلتزم طوعا بعدم صنعها تجنيبا لشعبنا تلك الكوارث التي مرت، وتجنيبا له ذلك المخطط الرهيب الذي أعد لغزوه. لكن العدو لم يرعو، وواصل مخططه فاحتل العراق. وليتحمل مسؤولية ما جنت يداه! والعدو على أية حال وكما تشير المعلومات اعلاه، لم يوفر سلاحا فتاكا ولم يوفر حتى ضرب الحرس الجمهوري بالقنبلة النيوترونية بمعركة المطار. والحال إذن دين بدين والبادي أظلم! ما يهمنا أن التصريح أعلاه ورد قبل 3 أسابيع، فهل نحتاج إلى ضرب أخماس بأسداس لندرك سر التصريح الذي خرج به علينا مسؤولو وكالة الطاقة الدولية عن إختفاء 400 طن من المواد المتفجرة من مصانع القعقاع بعد عشرة أيام من سقوط بغداد؟! أو هل سيعقل عاقل أن أمريكا تركت هذه المواد بلا حراسة بحيث سرقها سارق وباعاها أو أخفاها بهذه السهولة؟! أو ألا نضحك من قرارة قلوبنا عن أن وكالة الطاقة بقيت ساكتة لعام ونصف على سرقة المواد ثم تعود لتعلن عنها الآن؟!
لا حتما!
هذه المواد إذا كانت موجودة فعلا فقد سرقها الأمريكان وباعوها وهم كانوا قد رصدوها وعلموا كمياتها وخصائصها. وقد إختفت مواد نووية ظهرت بعد أيام في تل أبيب وإختفى علماء عراقيون وأغتيلوا أو أخفوا في مكان ما من الأرض. ولدينا مثل دارج نستعمله نحن العراقيين، يقول: (( من حَلْ ضراطه !!)). ومن العسير جدا ترجمة هذا المثل. وربما نستطيع تقريبه من معنى يفيد بأن هذا الشخص ما اعترف أو تمسكن إلا حين شعر بالخسران! وأمريكا دفعت وكالة الطاقة الدولية لتصرح بعد عام ونصف أن موادا خطرة إنسرقت (وستتسرب إلى المقاومة) وبالتالي فهناك خطر من إستعمال هذه المواد على العالم (والعالم هو إسرائيل طبعا) فيا أمم تعالي وانقذينا من ورطتنا وساعدينا على العراقيين!
وهيهات!
فلا الأمم ستأتي، لتذبح أبناءها على يد المقاومين في جهنم العراق. ولاها إن أتت ستفل من عضد ليوث شنعار فتقل العمليات العسكرية وتتأخر ساعة التحرير! ومن هنا فهذا التصريح الأمريكي المنطوق على لسان وكالة الطاقة، صدر من حَلْ ضراطهم!
بقي أن نعيد البصر كرّة، وكرّتين، وثلاثا، ونقرأ ما بين سطور التقرير أعلاه جيدا!
فكم هو عظيم هذا العراق، وكم هو عظيم جيشه المقدام الذي وتحت كل هذه الضغوط والخيانات وفتاوي محافل السساتنة والصهاينة والدعاوجة والأبورغاليين، وتحت سمع وبصر نصف مليون جندي ومخابرات أمريكي ومرتزق، إستطاع وخلال أيام تصنيع هذه الأسلحة وإستعمالها وتحريكها على أرض المعركة كما تتحرك السكين في الزبدة؟!
ألم أقل لكم إن الملاحم لا يشعر بها صانعوها، بل تشعر بها الإجيال القادمة وحين تبدأ التفكير؟!
فسلمت يا جيش العراق، وسلم ليوث شنعار!
وأيامكم سود أيها الخونة!
شبكة البصرة
الثلاثاء 12 رمضان 1425 / 26 تشرين الاول2004


هذان مقالان سابقان نعيدهما عسى الإعادة تنفع سستاني
الذي أفتى بعدم جواز قتال الأمريكان قبل شهرين
وهو الآن يفتي بالإنتخابات لأجلهم
علما بأن المقال الأول نشر قبل 60 يوما بالتمام من مقتل باقر حكيم

فتوى حكيم صهيون الجديدة!
شبكة البصرة
د. نوري المرادي
أفتى باقر حكيم يوم أمس ((بعدم جواز العنف سبيلا ضد قوات التحالف لإنهاء إحتلالها للعراق)) لكنه أضاف لفتواه بحياء، أن: ((العنف يجب أن يكون السبيل الأخير))
وهكذا، يتحفنا إبن عائلة حكيم الأصفهاني بفتوى جديدة، بعد فتاويها وطروحاتها السابقة من قبيل: (جواز إتخاذ الكفار أولياءً رغم تحريم القرآن) و(تحريم رد الجندي على النار في القتال في كردستان، وإن كان واضحا أن بعض الكتائب الكردية بقيادة الموساد اليهودي) و(تكفير الشيوعية) و(معاداة الزعيم الراحل عبدالكريم قاسم).
ولا يخفى أن لاحقة ((أن يكون العنف هو السبيل الأخير)) مفبركة على إلتزامات أعطاها حكيم خلال تعامله السابق مع الأمريكيين وخصوصا في مؤتمر لندن سيء الصيت. لأن العنف وحيث يجب أن يكون هو السبيل الأخير، فلابد إن اللجوء إليه يتم حين يثبت شرعا أن الأمل إنقطع نهائيا بتكوين حكومة وطنية، ويثبت شرعا أن وعد الأمريكان بشأن مؤقتية خلافتهم للعراق منسوخ حرفيا عن وعد معاوية إبن أبي سفيان للإمام الحسن (ع) وبشهادة أربعة مراجع عدول. قبل هذا لا يجوز قطع الأمل،،، والذي حتما سوف لن ينقطع وخلفه عملاء نجيبون للمحافل الماسونية كباقر وعبدو الذين تربوا بحضرة أخيهم الأكبر مهدي وأبيهم محسن. ناهيك عن التلاعب اللئيم والتحريف الذين سينتهجهما هذين الأخوين، والذي تبدو علاماته واضحة من الآن عبر التشويه المقصود عندما يكني حكيم بفتواه عن ((المقاومة المسلحة)) بتسمية ((العنف)) وكذلك من خلال التركيز على التسمية (قوات التحالف) أو ربطها المباشر مع الإحتلال.
على أن هذا يبقى أهون من توقيت الفتوى ذاته.
فمالمعلوم، أن الأمم المتحدة حين إعترفت بالأمريكيين كقوة إحتلال، فقد شرعت مقاومتهم، بكافة السبل. وأهمها، بله السبيل التقليدي الوحيد بمعرفة الأمم المتحدة وبمعرفة ساسة العالم أجمع، وهو المقاومة المسلحة. والفتوى إذا لتقلل من شرعية المقاومة ليس إلا.
كما بات واضحا للشعب العراقي وللعالم ونقلا بالصورة الحية، أن المحتل صار يتصرف كالجبان الذليل الذي ما أن يختلي ببيت أو شارع حتى يعيث به فسادا وموتا غير عابئ بشرف ولا بحرمة ولا بحياة إنسان. ويداهم بالليل وبالنهار ومتى أمره مزاجه. لكن حكيم يرى في هذا أمرا يحل بال مجادلة والإسترحام وحسب.
كما باتت واضحة تلك الفاجعة الكبرى التي صارت حديث القاصي والداني وهي شراء اليهود للعقارات العراقية، تمهيدا لإدعاء سوف لن ننتظر طويلا حتى يظهر بأن هتلر قتل اليهود في الناصرية، وأن شارون ولد بالكفل. وعن هذه التي يراها ويسمعها لا يقول حكيم صهيون النجيب شيئا، إن ل م يباركها.
وعليه فلهذا الزنيم المدعي المرجعية أقول:
يا باقر مهلا!
لقد نبهك الله عز وجل ولم ترعو. فإن كنت ناسٍ فأذكرك. لقد صفعوك بالتعال في مسجد أعظم في قم وصفعوا مجيد خوئي بالنعال في مسجد بطهران. ومجيد ذهب، وهي عبرة، فأنت لاحق به لا محالة، ويا سوء دربك!
ستذهب، وبحوبة آل البيت وحرمتهم على الله، ملعونا مسخا لا يكاد المرء يرى فيك هيئة البشر.
ستذهب، وبحوبة الأرض الطاهرة في الكوفة والنجف وكربلاء والكفل، التي بدأ رئيسك الصهيوني يشتريها بمباركتك. ستذهب ولن يتدنس ثرى العراق بجثتك!
أفت ما شئت! لن تنفع فتاويك حليفك الأمريكي، الذي بدأ يتكبد خسائر شديدة وبدأ المقاومون العراقيون الأبطال يذيقوه الموت غصة بعد غصة، وبدأوا يحولون بينه وبين حلمه بالمليارات القادمة من نفط العراق فلا يكاد يرقع أنبوبا حتى يفتقوا عليه آخر.
اللعنة على العملاء!
اللعنة على من تاجر بالدين!
اللعنة على وجه سيماؤه في الدنيا صفعة من نعال!
***************
تلك الفتوى .. لتلك المعادلة!
شبكة البصرة
د. نوري المرادي
جراء فتواك، ما فوك يا باقر الذي فـُض!
على تعليقي على فتوى باقر حكيم الأخيرة، رد سادة، منهم شاكر زويد وحيدر السماوي والطريحي والدكتور وليد الحيالي، بعضهم شاتما والآخر مذكرا بفنيان الدنيا وضرورة أن يحتسب المرء لآخرته، فلا ينسى أن يحتاط بزاد من بركات حكيم.
(...)
إلا أن ما آلمني هو رد السيد رياض الطريحي. ليس لشدة كلماته، إنما لما عسكه. فهي خيبة عظيمة حين أكتشف أن السيد رياض الطريحي يفترض بأن ما سمعه من الروزخونات كفاه فوضعه بمصاف المتكلمين. وهي خيبة أعظم حين أكتشف أن السيد رياض، هذا الذي إفترضته كاتبا عاقلا وطنيا، يظهر نفسه بهذا المستوى السطحي من التفكير فيساوي بين الإمام علي (ك) وبين باقر حكيم، فيعلن: ((إ ن نوري المرادي هو إبن ملجم )) لأنه نال من حكيم.
إخوتي! إنّ من أخذته الحمية على المراجع، أخطأ ولا شك. فلست أتهم المراجع ولست أتهم الدين، ولا الخليقة. وموقفى من السادة السستاني وفضل الله والشهيدين الصدر، والحائرى وغيره معروفة وموثقة، ويمكن مراجعتها على (كتابات) و(الحوار المتمدن) ولست بنية التكرار لأن هذا السيد أو ذاك تبرم على جهل.
والحمية على المراجع، هي أصلا حمية مسخ، لكونها لا تعكس مدى ورع المرجع، وإنما تعكس مدى تبعية المريد له. وهي إذن، هرمية حزبية كافرة حرام وعلى النمط الفاشي للحزبية. وجل الله وعلا عن أن يكون قد أنزل بها سلطانا، وتسامى أل البيت عن أن يقبلوها بمشايعيهم.
كما إنها حمية إنتقائية فاسدة، لآنها مبنية على العصبية الباطنية. فالذين تأججت عواطفهم فثاروا علي تناولي حكيم، هؤلاء، سبق وشتموا مراجع من وزن السيد فضل الله والحائري والروحاني والتبريزي،، وعلى مواقع الإنترنيت. شتموا أو تواطأوا عليها بالخرس.
وأنا حقيقة، وربما لكوني لست مشركا بالله، لا أضع حفنة من البشر، مراجع أو مسؤولين حزبيين، مصاف الآلهة وأفترض بهم المنقذ من الضلال السياسي في العالم. أنا لا أضع المراجع في غير موقعهم الصحيح. وموضعهم الصحيح هو علماء دين وحسب، وتماما كموقع علماء الدين السنة، وعلماء الدين المسيحيين، والمنداء، واليزيديين. موقعهم واحد لا يزيدون ولا ينقصون. فمن ساهم منهم ب مكافحة الإحتلال وعالج القضية الوطنية، فأجره على الله وعلى الشعب، وهو ليس منخي على أية حال، فمن الإيمان بالله الدفاع عن الوطن والحوب. ومن تعامل منهم مع عدو أمته، رغم منع الدين والكتب السماوية لهذا، وخان وطنه وشعبه، فمنبوذ من ذلك الشعب، والله سبحانه لا يقتص من شعب كره خائنه.
أما أن أحتسب لآخرتي كما طلب السيد السماوي، فهذا ما أفعله، رغم ماركسيتي. وأنا مثلا مقتنع كليا لو أن باقر حكيم عزيز على الله حقا لما صفعوه بالنعال على وجهه وفي مسجد وللأئمة على الله حق العصمة وإكرام جباههم. وما من إمام إلا أن أنتصر أو قتل دون دعواه، لا أن يسمح الله بصفعه بالأحذية. ومن صفع حكيم ليس عملاء نظام صدام ولا يهود ولا نصارى، بل هم شيعة لا يشك أحد بورعهم وتدينهم، وعلى مرأى من كل ساسة وقادة دولة إيران بما فيها إطلاعات التي صمم حكيم. ولا عاقبهم الله سبحانه ولا عاقبهم المرجع الأعلى للشيعة.
ربما! فالله يمهل ولا يهمل! وقد يعاقبني مستقبلا، لو صدقت دعوى العلامة رياض الطريحي من أن باقر حكيم بمصاف الإمام علي (ك). ولا راد لقضاء الله وحكمه. وهو عقاب أما أن يكون جماعيا أو بالدور. وفي كلتا الحالتين سأحاجج الباري عز وجل، أن يخفف علي العقاب مقارنة بالمئتي شخصية شيعية التي صفعته. أن يخففه عني، بحكم جهلي بمقام باقر ومقام المسجد، الأمر الذي كان لابد ويعرفه الذين صفعوه، بحكم إستهالهم العلم من المراجع.
السؤال الذي أوجهه للطريحي والسماوي وغيرهم من السادة الفائرة دماؤهم على باقر حكيم، هو: إن عائلة حكيم التي تسيل منها الفتاوي كاللعاب، لماذا لم تفت بمقاومة الإحتلال الإسرائيلي؟! وباقر حكيم لماذا يسكت الآن عن شراء اليهود للعقارات في العراق؟! وباقر حكيم، هل يتجرأ ويعرض على المسلمين الشيعة مواد ما إتفق عليه قبيل سماح المحتل له بدخول العراق؟!
فهل لفتوى حكيم علاقة بالمعادلة التي صاغها ساطع الحصري أم لا؟!
أعني، أن يكون ما للشيعة البكاء والنحيب، وما لغيرهم هو الحكم؟!
وحاشى أن أكون فتنيا، وحاشى أن أغمط حق طائفة على أخرى. إنما الوقائع تقول، أن الإحتلال راحل، فوق الدرع أو تحته. وإن الأرض، ذات الغالبية الشيعية مثلها مثل بقية الأراضي العراقية، تفور، وقد سمعنا ما قاله المواطن المجري بأنه لا ينتظر سوى الفتوى ليفجر نفسه بالعدو. والمراجع السنة، حاليا يناصرون المقاومين العراقيين الأبطال، ويدعموهم بالنصوص الشرعية والمال وحتى الأرواح. بينما، وفي حين يتحفز الصدريون من الشيعة للوثبة، يخرج هذا الدعي باقر حكيم، ليفتي بما ينجد المحتل من جانب، ومن جانب آخر، يزرع فتنة داخل الجسد الشيعي حيث لا مجال الآن على قائد شاب كمقتى الصدر، وهو الذي يعرف معدن باقر حكيم حق المعرفة، لا مجال له الآن بإصدار فتوى معاكسة ويبدأ بالمقاومة. لأن هذا معناه إقتتالا شيعيا شيعيا. ومن يشك بمقدرة باقر حكيم على هذا، فليراجع كيف تسبب بقتل الصدر الأول والصدر الثاني وإجهاض الإنفتاضة.
والنتيجة، أن ينشغل الشيعة بأنفسهم عوضا عن إشتراكهم الفعال بالمقاومة وطرد العدو. والعدو مطرود وراحل، وهو أما أن يتفاوض مع طارده، أو يترك له السلطة ويهرب بجلده. وليس سرا أن من يطرد العدو، هم مجموعة من العسكر أو السياسيين الذين سيعسكر العمل المقاوم أفكارهم. وهؤلاء سيحكمون العراق لسنة أو سنين قبل أن يقبلوا بإنتخابات عامة. وإن قبلوا، فسيكونوا قد ضمنوا مراتب الجيش بالكامل، وعندها، لن ينفع البكاء على غمط حقوق ولا المباهلة بالأكثرية. على الأقل من باب أن هذه الأكثرية لم تساهم بما يناسب حجمها في طرد المحتل.
هل إنتبهت يا طريحي، يا منتهل من الحكيم علمه، إلى هذا؟!
شبكة البصرة
الاثنين 11 رمضان 1425 / 25 تشرين الاول2004


اهي الملائكة من تحمي السيستاني او السافاك ام لعلهم الشاباك
شبكة البصرة
يوسف ايوب
العراق العظيم، لم يقتل وان حاولوا الغدر به، وطعنه في ظهره. فحربة ذاك الحبشي، اسف السيستاني وازلامه اخطاءات طريقها، ولم تذهب للقلب، وانحرفت، لتخدش ساعد العراق الذي وحتى اللحظة، لازال يحمل الرمح والدرع، ويقاتل، وهو "قيب قوسين او ادنى" من النصر. وسينتصر رغم كيد الكائدين ورغم كفر الكافرين وعهر العاهرين وكذب السيستان والشهرستان ونذالة الايجنت الاوي والحاير الباير الغادر.
ان الله الذي نعبده ليس ظالما، ولايمكن ان يرضى ان تنتصر هذه العمائم المنافقة. ومن منا شيعة اوسنة لايعرف "إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا (145) "النساء.
ان الله الذي نعبده ونحسه معنا في كل مكان هو من اسمه العادل والعدل ولايرتضي للمدافعين عن الحرية والحق الهزيمة والخذلان. "وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32)" التوبة. نور الله هو ما بعث به رسول الحق صلعم للعالمين، هو الحق، هو الجهاد في سبيل الله والوطن، هو مقاومة الشعب العراقي، وكفاح الفلسطينيين.
ومناسبة ما قدمت هو تصريح السيستاني ان جهنم وبئس المصير لمن لا يساعد على الظلم والكذب الذي هو من ايات المنافق الثلاثة والتي قرينتيها "اذا اؤتمن خان" ومن هنا صنفنا المنافق منافقا.
دراءا للشبهات، ليعلم الجميع اني على دين سيد العالمين اشهد ان لا اله الا الله وان محمد عبده ورسوله واؤمن باركان الاسلام واحترم السلف الصالح سواء كانوا صحابة رضوان الله عليهم او حتى معلم تربية دينية علمني اية اي اية واحترم سيد شباب الجنة الحسين ولا اقدس غير القران وفي ذات الوقت احترم سيدنا معاوية لان الدولة الاسلامية في عهده لم يجروؤ عليها الفرس ولا الروم واتسعت واصبحت دولة عظمى ولا اومن بالطقوس والخرافات ولا اسلم ناصيتي لعمامة سواء كانت حمراء او بيضاء ام سوداء. ان كان هذا تشيعا فذاك انا وان كانت سنة فهو كذلك وان كان الهندوس لهم عقائد كذي فانا والمهاتما لانختلف عقائديا.
اولا واخرا: الدفاع عن الوطن مسئولية الجميع لا تسقط عن احد باداء الاخر لها. ولانيابة او انابة بها.
ما يجيء بالوسط هو الاهم نريد ان نعرف لمن يوجه السيد السيستاني خطابه، سنة العراق معروف انهم لايتبعوه وربما حتى لايحترموه، وثلاثة ارباع الشيعة لايوالوه وهم اما ممزقين بين عمائم اخرى او مجاهدين مخلصين لله وللدين والوطن. اذا هذا الحديث موجه لاتباعه واحلافه ولاندري هل استند في هذا على الفداء الكربلائي ام على الفداء السيستاني.
كيف يسمح السيد السيستاني لنفسه وقد تحول لرجل سياسة يعد ويفبرك قوائم ان يخاطب الاخرين وهم منه براء تحت مسمى الاسلام فرجل الدين العام اقصد من يدعي انه للجميع لايدخل في العاب قوائم وخلافه والا اعتبر منحازا ولاثقة به عند الاطراف الاخرى ومصداقيته سوف تهتز. والمعروف ان من دخل لعبة السياسة يتمنى ان يذهب منافسيه الى الجحيم لا ان ياتوا ويغلبوه.
لو دخل الاخوة السنة هذه الانتخابات من منطلق طائفي بغيض لربما انتصروا اذا تميزت هذه الانتخابات بالشفافية فكيف يتكرم السيستاني بدعوة اخوته الاعداء، هولاء الا اذا كان ضامن للنتيجة بشكل مطلق.
الان حصحص الحق "ظهر الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا"
1 قتل الخوئي اول يوم وصوله على ظهر دبابة امريكية، الان ظلال من الشك تلقي بظلالها على السيستاني.
2اغتيل الحكيم وتفحم في الدنيا قبل الاخرة لانه منافس قدم استعراضات بهلوانية حشد لها انصاره بعد فترة بسيطة من مقتل الاول وهما عربيان خائنان طامعان بالحوزة وارعباه واستقطب اخوه وربما يقبظ دية اخيه كرئيس لوزراء العراق.
3ظهر لاعب جديد غير متوقع وهو السيد الصدر فحدثت المؤامرة التي تعفون وكمم فم الصدر وباع جماعته السلاح وذهب البعض الى ان الصدر تعرض لخيانة وهو قيد الاقامة الجبرية.
4 بات شبه مؤكد ان للسيستاني دور قذر في الغزو، فعبارة ان اهل العراق سيستقبلونكم بالورود لم تكن عبارة ساذجة او جوفاء، كان الغزاة يعتقدون ان فتوى من السيستاني كانت ستوفر لجنود الغزو الملاذ الامن في الجنوب الذي سيبداءوا به، ومن الشمال عليهم الامان من مسعود الجبان، ولكن هذه الفتوى تأخرت لان النجف رغم اسراع الامريكان نحوها الا ان احتلالها تأخر.
5الان تبين جليا بما لايدع مجالا للشك ان للسيستاني اهدافا وطموحات سياسية. والقضية ابعد من كونها قضية شيعة او سنة، انما المسألة اكبر وفيها الساباك والشاباك والفتاك. واخرين "لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ" 101 التوبة.
ترى من هو البديل للسيستاني بعدما قاربت ورقته ان تحترق بالكامل
القدس يوسف ايوب لندن
شبكة البصرة
الاحد 10 رمضان 1425 / 24 تشرين الاول2004


العجب العجاب في فتاوى السيستاني الصفوي الكذاب...لا لَعاً لك!!!
شبكة البصرة
السيد أبو دلف قاسم العسكري
آمنت بالحقـد يُذكي من عزائمنا وأبعــد الله إشفاقاً وتحنانا
ويل الشعوب إذا لم تَسْقِ من دمها راياتِها الحمرَ أحقادا وأضغانا
تُغضي على الـذل غفراناً لظالمها تأنَّق الـذل حتى صار غُفرانا
لا خالد الفتح يغزو الروم منتصراً ولا المثنى على غارات شيبانا
""إنَّ الذين اشتروا الكفرَ بالإيمان لن يضروا الله شيئاً ولهم عذاب أليم* وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ* ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يَمِيزَ الخبيثَ من الطيب وما كان الله ليُطْلِعَكُم على الغيب ولكنَّ الله يجتبي من رُسُلِه من يشاء"".
ذكرت وكالة الأخبار العراقية أن:آية الشيطان العظمى علي السيستاني خرج عن حياده السياسي ودعا إلى مشاركة مكثفة واصفا مقاطعة الانتخابات بأنها خيانة للوطن، أما وكيله الصافي في كربلاء فدعا إلى المشاركة بشكل كثيف لانها واجب وطني وعدم المشاركة يعتبر خيانة بحق الوطن، وان المشاركة لها حرمة شرعية لان المخالف يدخل جهنم واستطرد الصافي: لا بد ان نستعد لنتاهل للمشاركة فيها بقوة من اجل تحقيق الامال التي انتظرناها طويلا. وفي النجف دعا عجز الشيطان القبانجي "اهالي الفلوجة الى ان يتخذوا من النجف وسامراء قدوة حسنة للتخلص من العصابات ليخلصوا انفسهم ويستعدوا للانتخابات، واضاف "ندعو هيئة علماء المسلمين التي ما زالت مترددة الى المشاركة في العملية الانتخابية وعدم الاعتزال (..) فنحن الشيعة نريد العراق للجميع (..) وعدم المشاركة يعني بقاء الاحتلال واستمرار الفوضى". ومن إيران يغرد الحائري في موقعه فيقول: كل من يعادي الجمهورية الإسلامية (الإيرانية) يُحَرَّم تأييده ويحرم العمل معه إن كان العمل معه يوجب التأييد.
لقد لبس لنا هؤلاء الأعاجم جلود النمر وقشروا لنا العصا فهم يعضون علينا الأرَّمَ وينهنهون الحيل والخداع في آذان شيعتنا في العراق ويوحون لهم أن المشاركة في انتخاب زبانيتهم هو واجب شرعي وان التغافل عن المشاركة خيانة بحق الوطن، ألا لعنة الخالق الجبار على ما يمكرون ولعنة الله والملائكة على ما يضمرون من خبث وسفالة وعمالة، فأن خيانة الوطن ودخول جهنم هو بالضبط ما يريدون لشيعتنا الأبرار في دفع شيعتنا لتمرير كيدهم لانتخاب المتعاونين مع المحتلين الغزاة من أصحاب العمائم الخائبة الخائنة ؟؟
وما حاولت من أضغان قومٍ هم الأعداء فالأكباد سودُ
فوالله الذي رفع السماء بدون عمد ان هؤلاء الأعاجم الغرباء عن عراقنا الحبيب لكاذبون في كل ما يدعون وانهم لمردة أفاكون فأي واجب شرعي في الفقه الشيعي أو السني يحتم علينا أن نشارك في انتخابات نتائجها معروفة وخصيانها موقوفة على خدمة الغزاة والبصم بالعشرة على ما يريدون من استعبادنا وهواننا ونهب خيراتنا وفي جعلنا ذيولاً لملالي إيران الخبثاء اللعناء وعبيداً للغزاة الأمريكان!! إنهم يُلبسون الحق بالباطل وينوون الغدر والخيانة بالعراق وأهله من سنته وشيعته، فخذوا حذركم يا أبناء الرافدين الأشاوس من حيل الأعاجم العملاء الخونة لله ولرسوله ولآل بيتنا الأطهار وللوطن، فإن ولاءهم لم يكن أبداً للعراق بل لكعبتهم في قم، فاحذروهم قاتلهم الله أنى يؤفكون.
يا سبحان الله القادر على عباده، قولوا لي بربكم: من خول هؤلاء الأوباش السيطرة على أبواب الجنان فقالوا:إن الانتخابات لهاحرمة شرعية وان المخالف يدخل جهنم فهل سمعتم بمثل هذا في كتب الأولين أو أساطير الغابرين؟؟ فبأي حق شرعي أو فتوى سفيانية سوتيانية يحرمون الجنة علينا؟؟ ومن أعطاهم مفاتيح الجنة وأبواب جهنم ليدخلوا فيهما من يشاءون ويمنعوا منهما من يشاءون؟؟ فاستفتحوا وخاب كل جبار عنيد.
فيا شيعة الله ويا سنة الله في العراق الأبي اتقوا الله وحده ولا تسمعوا لهؤلاء الأعاجم المردة الغرباء فانهم يريدون بكم الشر والخذلان فيفتنونكم عن دينكم فقد مالأوا الأعداء وهادنوا الخونة والعملاء فاتقوا الله في وطنكم وعرضكم فلا تضيعوهما بفتوى كاذبة ما أرادوا بها وجه الله ولا وجه رسوله وقال تعالى: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله ... واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة فالبدار ... البدار يا أحبتنا ويا موالينا... البدار ... البدار إلى الجهاد ومقارعة الغزاة فإن أبواب الجنة مفتحة للشهداء الأبرار وإن جهنم مفتحة لكل خائن عتل زنيم غدار... والنصر صبر ساعة وما للظالمين من أنصار.
أين انتم يا علماء السوء مما يفعله الغزاة والعملاء في الفلوجة والعمارة والكوت وتلعفر ومدينة الصدر وبغداد وبقية مدن العراق؟ واين أنت يا رابعة الأثافي والأفاعي القابع في ظلمات الجهل والحيرة مما يفعله وكلاؤك في النجف وكربلاء والكوفة والناصرية والديوانية وأبو صخير وغيرها من مدن الجنوب الأبي الشهم؟؟ فإذا كنت تدعي العلم وأنت منه خواء فقد إجمع علماء الإسلام على أن " دفاع المشركين وأهل الكفر عن بيضة أهل الإسلام وقراهم وحصونهم وحريمهم إذا نزلوا على المسلمين فرض على الأحرار البالغين المطيقين"، فهل أنت يا ترى من هؤلاء العلماء أم أنت من الكذبة الانتهازيين العملاء؟؟ ألا لعنة الله والملائكة المقربين على كل من يسالم الغزاة ويمد إليهم يده النجسة.
الويل من الله والعار الدائم لكل طائفي عتل زنيم من شيعة العراق وسنته والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار من شيعة العراق وسنته في جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين. والعار والشنار من الله والعار والشنار من الله لكل من يفرط في حب وطنه ويرضى باحتلاله.
والويل من الله ثم الويل من الله لكل من يخون تربة العراق ولا يقف مع المقاومة الباسلة والمجاهدين الأبرار في كل أرجاء العراق الجريح.
والعار من الله وسخطه على كل من يدل على عورة للمقاومة أو يشي بأحد منها ولا يعينها بماله ودمه على طرد الآنجاس فانه يبوء بغضب من الله عظيم في الدنيا والآخرة.
السيد أبو دلف قاسم العسكري
Askari122@hotmail.com
شبكة البصرة
الاحد 10 رمضان 1425 / 24 تشرين الاول2004


المطرقة 48
إن الدين عند السستاني واليعقوبي ورقة إنتخاب!
دونكم وكتبة الإحتلال، وإن بدأوا يحتضرون إحتضار الخنازير!
شبكة البصرة
د. المرادي

1 – في هذا اليوم زاد عدد قتلى المحتلين الأمريكان في العراق عدد ما قتله الأمريكان من العراقيين أثناء الغزو (وعد كان من فتيان شنعار!)
2 – ينال المتخصص لقب باحث بتأليف 10 كتب على الأقل ونشر 40 بحثا جديدا له بمجلات علمية. لكن حامد الحمداني سمى نفسه باحثا وأكاديميا ببضعة ترهات نشرها، ليس على جريدة ولو تابلويد وإنما على موقعه الشخصي على الإنترنيت، هل هو زمان قلة الخيل؟ (لا! زمان من يصدقون أن حمداني باحثا!)
3 – لكن له قصائد عصماء (لم يشتروها بسوق مريدي!)
4 – وهو الآن يكتب ويمدح ويشير على بوش ويطالبه أن يأخذ بآرائه كباحث يعرف العراق ومستعد لأن يكشف الأسرار ويكتب عنها إلى جيوش التحالف، لكن بوش أو خادم عنده لم يكلف نفسه بالرد عليه فجعلوه يفور(هكذا تحتضر الخنازير!)
5 – أما الدلوع الهرم الصايع ذو السبعين عاما عبدالإناء الصايع الذي لغ بإناء مشجن فسمهاها المحروسة وبإناء صنعاء فسماها المحروسة وبإناء عمان ثم طرابلس، هذا المايع الدلوع المتخايل الكلاش العتيق مهووس ومنذ سنة يقدم الرسائل ويقترح وينصج ويشكر بوش مرة وبلير أخرى وولفويتس ثالثة، ويعظهم بمقتضيات الحكم، ثم دخل على كبره دورة لتسطيح الثقافة وتبلديها عساهم يلتفتون له، لكن لا سامعين ولا مترحمين حتى لقد صاح متألما مرة: هل تقرأون لنا أم لا؟! وهو الآخر يكاد ينفجر من الغيظ ،، (هكذا يحتضر جربان الخنازير!)
6 – وكاظمحبيب وعادلحبه ومنذ الغزو كتبا معا حتى اللحظة 500 مقال يشيران بها، ومن كل عقليهما، على الأمريكان بكيف يحاربون الإرهاب في العراق، ولم يجبهما أمريكي أو مخنث من جماعة عليوي (هكذا يحتضر سفلة الخنازير!)
7 – وجويسم كلاش كردي المطيرجي، الذي صاح يوما يا لسعادة العراقيين بتعيين بريمر حاكما عليهم، هذا الكلاش هو الآخر يكتب ويقترح ويشير ولا أحد يرد عليه (هكذا يحتضر دونيو الخنازير!)
8 – وعزيز الحاج الذي كتـ ،،، (هكذا يحتضر قوادو الخنازير!)
9 – وكريمأحمد ونبيل ياسين وعقيل القيطان،،، (هكذا يحتضر كلاب الخنازير!)
10 – دلائع الغلمان رذائل الخصيـــان
قد فخّموا ذواتهــم بأطنب المعاني
وزركشوا خدودهم بأحمـر وقـانٍ
كبيرهــم عويهـر وحانث وزانٍ
مراغما من عمره عقــوده الثمان
زنيمهم عادلحبـه المشـوّه المعاني
وحاجهـم وكاظـم وشلّة الزعـران
كأحمد الخرنكعي وهاشمٍ المهــان
وجاسمٌ وصايغٌ وبغلهـم حمـداني
إبصق على وجوههم بغيرما تـوان (نسيت ذو أنف الناقة!)
11 – أتقصد الذي يكتب مناصرا هذا وذاك من السحوت عسى ولعل أحدهم يمتدحه وتنقل من كتابات إلى عواء إلى عراق غد المخنثين! (بيننا حرمة لا أتجاوزها)
12 – السيد علي بن العلقمي السستاني أفتى بأن من لا يسجل إسمه بقائمة الإنتخاب سيذهب إلى النار، فماذا تقول؟ (قبّح الله الفتاوي أصبحت مثل اللعاب!)
13 – يعني أنك مستعد للذهاب إلى النار طالما تستضرط فتوى السستاني ولا تسجل إسمك،، (نعم! وصبايا رقصة البرتقالة يستضرطنها أيضا، فلنلحق بهن!)
14 – فماذا يقول الله سبحانه وتعالى عن تعهد علي بن العلقمي السستاني بإرسال من لا ينتخب إلى النار؟ (بسيطة! إن موعدنا السراط يا سستاني!)
15 – نحن القتلة والمرابين والزناة والمارقين واللصوص والعملاء والخونة، نعلن على الملأ بأن مرجعنا ومنذ اليوم هو آية الله العظمى السيد علي السستاني، نقلده في حياتنا ومماتنا (فما أحلى ديانته!)
16 – الشدايد سود راخيهـا وفتلهـا
يقظ خلّك يخي صاحي وفتى الها
أشوف بيـوم سستاني فِتى الها
حرق شيعة علي والمرجعيه (شدة وتزول!)
17 – آية الله في الإرتاد والرذيلة المأبون الممحون محمد اليعقوبي يقول إن الإشتراك بالإنتخابات أهم من فريضتي الصلاة والصوم (فتصوّر!)
18 – لكن حسين الصدر ساكت حتى الآن (في خلوة مع غلام؟!)
19 – وكيلة وزارة الدفاع في حكومة المخنثين أجبرت زوجها وزير الدفاع حازم الشعلان على إتهام ليبيا بدعم الإرهاب في العراق ،، (شتيمة غزل، إنها تتحرش بالقذافي!)
20 – وزير دولة حكومة المخنثين وسكرتير أمنها وأمن العراق الذي لا أمن أحسن منه الآن، المنتفخ الوجه قاسم داوود قال إن أهالي الفلوجة ساعدوه على تتبع أخبار الزرقاوي وسيسلموه إياه (فصدق القول ما قد قال قوقو!)
20 – الصدق ما بين حق وبُطُل قاسم
يقــول بلير بالتلمود قاسـم
تفلت بوجه بن داوود قاسـم
لحسهـا وقال زيّدهـا شويّه (وما الغرابة؟!)
21 – تضاربت الأنباء عن مصير الجنرال كيميت أقتل أم خطف (أوتهتم لمصير كلب!)
22 – بالتناغم مع الدعاية السفيهة التي قالت بفوز عبدو حكيم صهيون لو جرت الإنتخابات اليوم، طالبت إيران بملغ 97 مليارد دولار كتعويضات عن حرب الخليج (فهل صرت تشك بأن عبدو صهيوني قذر!)
23 – رأيت أحمد الكلب قبل يومين على فضائية العربية (ومن أحمد الكلب هذا؟!)
24 – ألا تلاحظ أنك نسيت أمـر الحديث عن هاتف كلاش كردي النقال (ولى زمانه!)
25 – الركابي عاد يتحدث عن ضرورة تمثيل المقاومة في مؤتمر القاهــ،، (ليلعب غيرها! لم يعد لعملاء الموساد مكان!)

وقال لي صديقي السويدي: راقبتك ليلة أمس وأنت تتمتم أقلت شيئا؟
فأجبت: نعم! من راقب الناس مات همـّا!
شبكة البصرة
الاحد 10 رمضان 1425 / 24 تشرين الاول2004

حوزة! آيات الله العجم، يتلذذون بمشاهد!(كوميدية الدم)!
التي اعدها يهود تل ابيب وواشنطن لمدن العراقيين!؟
شبكة البصرة
صباح ديبس
نريد ان نبدء والقول لعمائم هذه الحوزه الفارسيه المشبوهه الموبوئه!؟ لنعبر هنا عن بعض الحقائق المره والمؤلمه فيما وصل له الحال بوطننا وشعبنا من احتلال وتدمير واباده ونهب وتمزيق لوحد تنا الوطنيه والترابيه، بعد ان اخذ الكثير ومن ضمنهم انتم ياطابورالعجم الملغوم، لقد اخذوا الكثيرون يعتاشوا ليحققوا اهداف الأجنبي وخاصة القوى الصهيونيه منها معتمدين على اسوء وأقذر الحالات الاانسانيه المدمره والمفتته للأوطان والبشر وهي الطائفيه المقيته، وعلى الجرف الآخرمن طابوركم هذا! هناك الأعداء الداخليين لوطننا كالقيادات الكرديه العميله الذين اعتمدت العرقيه الشوفينيه التي تهدف اصلا الى تمزيق وحدة العراق الوطنيه والترابيه، وانتم ايتهاالعمائم التي يختفي تحتها كل الخبث والخسه، انتم ايضا ممن
اعتليتم كراسي هذه الحوزه وانتم الاعراقيين والاعرب العدنانيين بهذه الطائفيه القذره، نود ان نكرر قولنا لكم ان هذه اللعبه!؟ هي من اقذر اللعب التي تفرق والتي فعلا فرقت ومزقت شعبنا ووطننا وما وصل الحال بهما والتي جعلت حتى المحتل الغاصب ان يسلك نفس الحل الشرير لتمزيق هذا الوطن عندما برع في الترتيب الطائفي والعرقي لمجلس العملاء السابق والوزاره الحاليه، والهدف معروف كما هو هدفكم وهدف الكثيرون الذين مزقوا العراق شعبا وارضا وكيانا وعلى اساس هذه الحلول والتوجهات الشريره السيئة الصيت والقبح ((الطائفيه والعرقيه))!؟...
وها انتم وبنفس السبب ولنفس الهدف ومعكم الكثيرون من اعداء الوطن والشعب، ها انتم ساكتون بل داعمون ومشاركون! لعمليات ابادة اهلنا في المدن العراقيه في سامراء والفلوجه وقبلهما نجف علي ع وثوار الصدر وغيرهما الكثير من مدن العراق، نكرر مانقوله لكم ان شعبنا اكبر من كل هذا وهو الأقدر لمواجهتها لأنه شعب حضاره ورقي وقيم واراده وشجاعه وهاهو يملك مقاومة نشامى من اشجع رجالات الدنيا ومن اشجع شجعان البشر ، وهم ولا غيرهم من سيفشلوا مشاريعكم الشريره، وهم انفسهم من سيضعوكم على حدود ايران لكي ترحلوا الى بلدكم الغادر ايران كسرى وبهلوي ورفسنجاني ، وهم انفسهم البواسل والصناديد والنشامى الذين عرفوا وأرغموا المحتلون الخنازير قبل غيرهم لكي يعرفوا ويفهموا من هم العراقيون ومن هو العراق العربي ...
بات الزنادقه المحتلون تترالعصرالجدد من الأمريكان والصهاينه والغربيين الأستعمارييين ومعهم عملائهم ومرتزقتهم ومافياتهم، يعملون بأمتنا العربيه والأسلاميه، وبالخصوص بشعبينا العربيين المقاومين العراقي والفلسطيني، انطلاقا من عقائدهم الأجراميه العنصريه الشوفينيه والصهيونيه والفاشيه والنازيه، باتا يعملوا بنا افلاما ومسلسلات ومسرحيات مادتها الدم وعظام وجماجم البشر يصحبهماالدمارالشامل والتخريب والأباده لكل بشر وشجر وحجر وحضاره وثقافه وعلوم وكتاب وارث انساني وكنوزالبشر، دما عراقيا حارا نقيا طاهرا بات يسمد ارض العراق ويروي الشجرالذي كان يرتوي من دجلة والفرات وغرينهما، وحتى بات هذا الدم الطاهر يروي حتى الشجر! بعد ان ملئوا الشطين والأرض بيورانيهم الملوث والقاتل والذي بسببه اخذت امهاتنا واخواتنا العراقيات الولادات يرزقن بأطفال مشوهين يرتعب البشر من رؤيتهما، واخيرا ماحدث ان امرأة عراقية ولدت طفلا على شكل(سمكه)!، وولدن أخريات اطفالا بأ شكال اخرى مرعبه!؟ كل هذا نتيجة هذا اليورانيوم المحرم دوليا الذي قذفوه عمدا وقصدا على العراقيين وأرضهم ومياههم...
* وأرجوا من القارئ الكريم ان يرى الصورالمرعبه هذه لأطفال العراق الذين ولدوا بعد وقبل بركات الأحتلال! على عنوان موقع ((البصره نيت)) -وليس بالدم وحده تخضبت مدن العراقيين بل ملئت بجماجمهم وعظامهم مدن المقاومه المجاهده وكما باتت تشكل معالم في الطرق والمدن كمتاحف الغير منظمه والتي رتبها القدر الموعود بنا! ، من خلال جرائم المحتل والتي تذكرنا بمتحف جريمة العامريه البشعه، اضافة لما قاموا به من مقابر جماعيه باتت تتجاوز بكثير المقابرالجماعيه المدعاة! للنظام السابق-
جرائم دوليه لم يعرف مثيلها تاريخنا المعاصر في هولها ووحشيتها وبشاعتها امتلئت بها غالبية ارض مدن العراق وخاصة مدن المقاومه والجهاد بدء بفلوجة الجوامع وسامراء الضريحين ومدن العراق البطله الأخرى كالرمادي ونجف علي ع والعماره والبصره والكثير من مناطق بغداد الحبيبه المقدامه واللطيفيه والمحموديه والضلوعيه والقائم وتلعفر والبصره، كل هذه المدن الباسله التي خضبها المحتل بالدماء، كما هي مقاومتكم الحبيبه المقدامه هي ايضا خضبتهم بفروسية وايمان صناديدها، وامس فلت الخسيس العميل علاوي من موت محقق هو عقوبة الله والشعب في ام الربيعين العربيه البطله وقبلها ايضا وصلت مدافع اخوتكم المقاومين الى بيت الخسيس الآخرالحكيم، وكما وصل اليوم اخوتكم النشامى الى النيل من خمسة نساء مخبرات عاهرات يعملن في مكتب الرئيس! المعريس العميل غازي، وغدتتزغرد كل لحظه وساعه ويوم زغاريد هاونات ومدافع وصواريخ عرس اخوتكم (اولاد الملحه) لتدق كل شبر يطأه المحتل المجرم وحلفائه وعملائه ومرتزقته في ارض الرافدين، والنصر قريب انشالله تعالى على يد النشامى اخوتكم من ابناء هذا الوطن العظيم ...
كل هذه المجازرالبشريه التي ارتكبها ويرتكبها المحتل ومعه عصابات الأخساء جلال ومسعود والحكيم وعلاوي والجعفري ومعهما الكثير من المرتزقه (عربا ومسلمين واجانب)! والتي باتت تتالى في كل يوم وساعة ولحظه في عموم مدن العراق الباسله التي تقاوم الأحتلال كحق ديني وشرعي وقانوني واخلاقي وانساني، هذا الحق الذي فرض حتى على بوش المجرم قائد هذا الأحتلال من ان يعترف بشرعيته، كل هذه المجازر البشعه بحق اهلنا العراقيين من العوائل الكامله والأطفال والشيوخ والنساء وتهديم بيوتهما ومدنهما، ونحن نرى((السكوت والتفرجوغض النظر وعدم الأكتراث))!؟ من هذه العمائم النتنه من الاعراقيين والا عرب والتي بات لانسمع منهما الا الحديث عن ((الأنتخابات وما قالت الأنتخابات ))!؟ وكأن هذا العجمي السيستاني قد عاش الديمقراطيه في بلده ايرن ايام كسراها وشاهنشاهها الأب والأبن وعمائمهما اهل الغدر الاعبين بكلمات الدين والشيعه والأسلام والمتاجرين بالمخدرات والبزنس الحرام، لقد شاركت هذه العمائم اخيرا ومنذ 1992 اللصوص مع القيادات الكرديه وغيرهما في نهب العراق، كل هذه الجرائم الاانسانيه وقبلهما احتلال بلد عظيم مثل العراق وما جاء به هذا الأحتلال من افظع جرائم التاريخ من اباده وتدمير ونهب وحرائق، احتلال جاء وفق ادعآت كاذبه زائفه اكدتها حياة الأحتلال رغم قصرها، كل هذا وقبله وبعده وهذه العمائم القذره رأيناها ساكته وكأن العراق من عالم آخر لم تصل اليه سفن الفضاء الكونيه او التطور التقني الذي جعل من العالم قرية كونيه صغيره ، كل هذه كوميدية الدم البشعه التي اغرقت العراقواهلهلم ولن تحرك هؤلاء ((الآيات الله الشيطانيه))!؟ ...
باتا فقط خنجر ومسدس وكلاشنكوف وقنابل ومدافع وصواريخ النشامى اولاد الملحه المقاومين،هم فقط من( يفزز) هذا العالم النائم ومعه ضميره وقيمه وقوانينه وشرعيته لكي يصحوا ويعيدوا موقفهم من هول الجرائم التي حلت وتحل وستحل على العراقيين ووطنهم من قبل هذا المحتل وشراذمه، وعسى ان يفز معهم آيات هذه الحوزه النائمه ويستفز ضميرهم ويدركوا مسؤولياتهم ويفهموا جوهر دينهم، وفكر وعظمة ورجولة علي الشيعة والسنه والأسلام ع، ويستوعبوا شهادة سيد الشهداء، ويفهموا ان الوطن المحتل هذا هو العراق العربي العظيم، عراق المقدسات والتاريخ والحضارات، عراق من علم البشريه القلم والعلوم والمعرفه، العراق الذي يستحق من اهله ومن كل البشريه كل التضحيات ومهما غلت وعظمت وكبرت وصعبت ...
عاش العراق العربي وعاشت مقاومته ... وعاشت فلسطين العربيه وعاشت حجارتها
والهزيمه للمحتل ... والعار لعملائه ... والخزي لعمائم لاتعلوا كلمة الله والجهادوعراق المقدسات والحضارات والتاريخ محتل ...
صباح ديبس
23/10/ 2004
شبكة البصرة
السبت 9 رمضان 1425 / 23 تشرين الاول2004


السيتاني وعبادة الاوثان!
شبكة البصرة
كمال عبدالغفور
ان دعوة السيستاني لاتباعه بترك الجهاد والانخراط في مسرحية "الديمقراطية" التي تنوي امريكا نتفيذها في العراق يعتبر خروجا صريحا وعلنيا على اردة الله.
ان الخضوع لارادة المحتل لامريكي والترويج لديمقراطيته المزعومة من قبل رجل يدعي معرفته باصول الاسلام هو عمل يؤكد ان هذا الرجل مسخرا تسخيرا كاملا من اعداء الله لضرب ليس فقط شعب العراق بل وكل شعوب المنطقة بلا اسثناء.
ونحن بدورنا نساءل السيستاني واتباعه الا تعتبر دعوته للخضوع لارادة المحتل الاجنبي الكافر والاحتكام لديمقراطية هذا المحتل في تسير شؤون ابناء العراق خروجا على ارادة الله وقبولا بحاكمية الكفار على بني الاسلام؟
هل يجوز شرعا ترك الجهاد عندما يحتل الصهاينة والامريكان ارض المسلمين بدعوة الاحتكام لديمقراطية هؤلاء المغتصبين لارض الاسلام؟
الايعتبر الخضوع لاارداة المحتل الامريكي الصهيو ني الكافر سواءا في مساءلة الممارسة "الديمقراطية" المزعومة او في غيرها من شؤون تسير امر المسلمين هو خضوعا صريحا وعلنيا لغير الله؟
الا تتساوى دعوة السيستاني للخضوع لحاكمية المحتل الامريكي الصهيوني مع الشرك بالله؟
حقيقة لقد احترنا في هذا الصنف من مدعي الاسلام، وصرنا لاندري هل يدركون فعلا خطورة دعواتهم ام انهم مصابون بالخرف الذي جعلهم لايفرقون بين الخضوع لارادة الله والخضوع لارادة الشيطان.
كمال عبدالغفور،
شبكة البصرة
الاحد 3 رمضان 1425 / 17 تشرين الاول2004

مدير مراسم قصر صدام يتذكر
الخوئي لصدام : انا الذي امرت بدفن البعثيينفي مقابر جماعية في النجف عام 1991
شبكة البصرة
هشام عودة - عمان
قال مدير المراسم في القصر الجمهوري العراقي الذي عمل مع الرئيس صدام حسين لمدة ثلاثة عشر عاما ان الرئيس العراقي لم يكن يعرف المرجع الشيعي الاعلى اية الله ابو القاسم الخوئي معرفة شخصية.
واضاف مدير المراسم الذي فضل عدم الكشف عن هويته لاسباب عديدة ان الرئيس صدام حسين طلب في منتصف عام 1991 ترتيب لقاء يجمعه مع اية الله الخوئي لبحث الاوضاع العامة في العراق، بعدالفوضى العارمة التي شهدها الجنوب العراقي في اذار ـ مارس 1991.
وقال ان سيارة خاصة من سيارات القصر الجمهوري في بغداد توجهت الى مدينة النجف الاشرف لاحضار المرجع الشيعي الاعلى لمقابلة الرئيس, وعندما تم ابلاغ صدام حسين عن وصول اية الله الخوئي، غادر مكتبه رأسا الى قاعة الاجتماع، وعندما شاهد الرئيس المرجع الشيعي الاعلى يجلس في كرسي متحرك في القاعة، غمرت الدهشة وجهه، وصرخ في وجوه معاونيه، لماذا لم يبلغني احد ان الحالة الصحية لاية الله الخوئي على هذه الدرجة من التدهور، ومازح السيد الخوئي بالقول لوكنت اعرف ان وضعك الصحي بهذا الشكل كنت جئتك الى النجف الاشرف، حيث انت.
وهذا يؤكد ان الرئيس صدام حسين لم يكن على معرفة تامة بالوضع الصحي للرجل الشيعي الذي كان في ذلك الوقت قد تجاوز التسعين من عمره.
واكد مدير المراسم ان اية الله ابو القاسم الخوئي خاطب الرئيس صدام حسين قائلا انني يا سيادة الرئيس انا الذي امرت بدفن البعثيين الذين قتلوا في النجف ايام القوضى في مقابر جماعية في المدينة، اكراما لهم وعلى امل ان يتعرف عليهم ذووهم بعد ان تهدا الاوضاع ، وهذا الكلام سمعه ملايين العراقيين ومن على شاشة تلفزيون بغداد، الذي كرر بث المقابلة اكثر من مرة، بناء على تعليمات من مكتب الاعلام في القصر الجمهوري.
ونفى مدير مراسم القصر الجمهوري الذي رافق الرئيس صدام حسين اكثر من ثلاثة عشر عاما معرفته بشخص اسمه محمد وهيب، واكد ان شخصا بهذا الاسم لم يكن يعمل في مراسم القصر او في اي مكتب من مكاتبه، لافتا النظر ان الرجل قد يكون احد العسكريين المكلفين بحماية القصر الجمهوري الذي كان يتم انتدابهم من الجيش، ولم يكن يسمح لاي منهم الدخول الى باحات القصر او قاعاته، مؤكدا ان رواتب هؤلاء الجنود كانت تصرف من ميزانية الجيش وان كثيرا منهم كان يسعى للوصول الى شخص مسؤول يكون قادرا على سحبه من جبهات القتال، في سنوات الحرب العراقية الايرانية، ليقضي خدمته العسكرية داخل المدن العراقية.
واضاف مدير المراسم ان تصريحات محمد وهيب للصحافة الاسرائيلية عن علاقته بالرئيس صدام حسين هي تصريحات واهية تفتقر الى المعلومة الدقيقة والمصداقية،وهي محض افتراء ربما كان الهدف منها الحصول على مكاسب شخصية عبر هذا الادعاء.
وكانت وسائل الاعلام نقلت عن صحيفة اسرائيلية تصريحات لشخص اسمه محمد وهيب ادعى انه كان يشغل وظيفة مدير المراسم في قصر صدام، طلب اللجوء السياسي لاسرائيل مقابل تزويدها بوثائق مهمة تتعلق بحياة وممتلكات اليهود العراقيين.
شبكة البصرة
الاحد 3 رمضان 1425 / 17 تشرين الاول2004

مرة اخرى مقتدى
شبكة البصرة
عزام ابو عزام
سألت يوما من خلال صفحة البصرة المجاهدة وفي مقالة تحت عنوان (هذا رأي وانا عنه المسؤول) عدة اسئلة لمقتدى الصدر وتمنيت عليه ان يجيب على تلك الأسئلة بالطريقة التي يرتأيها سواء كانت اجوبة مكتوبة او مسموعة او مرئية وانا لا تهمني الوسيلة التي يجيب بها , المهم عندي هو ان يجيب على اسئلتي , وليومنا هذا لم يرد مقتدى الصدر على الأسئلة , وانا لست بصدد امتحانه , كل ماطلبته هو ان يوضح موقفه من العراق وبأي مركب يسير , هل هو مع مركب العراق ؟ ام هو مع مركب المشروع الصهيوايراخليج مصراردامريكي ؟ , وليومنا لم يرد على ماطلبناه منه .
في الأفلام الأمريكية يعمدون الى اسلوب ال (سيسبينس) اي عنصر التشويق , بحيث تجعل المشاهد مشدودا الى الفيلم ومصدقا انها حقيقة بينما هي مجرد سينما (اكذوبة) , وتظل كمشاهد للفيلم متأثرا حتى بعد نهايته بفترة ليست بالقصيرة , وقد تحدّث اهلك واصحابك بأحداث الفيلم اذا كنت قد اعجبت وتأثرت بهذا الفيلم , واحيانا قد تتطرف لفكرة الفيلم في مناقشة بريئة مع الأصحاب ولا اغالي ان وصلت المناقشة في بعض الأحيان الى الأحتدام وقد تصل الى استخدام لغة اليد والرجل في النقاش .
وهكذا الحال في الحياة الدنيا , احيانا نستخدم لغة التغريب في ايصال فكرة معينة في وقت معين , اما في الحياة السياسية فكثيرا ما تتشابه بالسينما, والشواهد كثيرة منها مثلا الفيلم الذي جرى بين امريكا وليبيا عندما وجهت امريكا خطابها الى دول محور الشر كما سمّته هي وفيه شئ من التلويح بالعصى الغليظة وبعد الذي جرى ما جرى في العراق وشاهدنا كيف ان ليبيا اسرعت في نزع كل ما تملك , وكان مجرد خطاب موجه من على شاشات التلفزة , اذا امريكا مارست مبدأ (اسمعج يابنتي واعنيج ياجنتي)ونجحت بهذا , ومثال آخر في الحياة السياسية هو ماجرى قبل مؤتمر القمة الذي عقد في مصر قبل الحرب العدوانية على العراق وكيف شاهدنا زعامات الأمة وهي ترفض العدوان على العراق وتندد به اذا ما وقع ورفضت هذه الزعامات ان تشن امريكا عدوانها من على اراضيها , وبعد ان تم العدوان شاهدنا جميعا الفضائح التي توالت ومن قبل امريكا وكشفها لأدوار هذه الزعامات العربية في الحرب العدوانية على العراق , وبمعنى ادق ان امريكا كانت قد اعطتهم بعض من فسحة بأن يظهروا عدم موافقتهم على شن الحرب ويبدون تعاطفهم مع الشأن العراقي , اي على مبدا (ويّا الحرامي بوك ويّا الجرخجي دير بالك) وبالنتيجة كانوا جميعا في صف الحرامي , والمسكين الشارع العربي البسيط كانت قد انطلت عليه الحيلة بأن زعامات الأمة هذه ستقف مع العراق اذا ما اعتدت عليه امريكا .
كثيرا ما نكتشف في حياتنا بعض الناس الذين كنا نحسبهم اعزّ الأصدقاء واذا بهم اشد الناس عداوة , وكثيرا ما يكون اكتشافنا للأمر متأخر , وهكذا الأمر في الحياة السياسية , والأمثلة كثيرة والحمد لله فعلى سبيل المثال ما جرى من خيانة بينو شية بعد ما عينه سلفادور الليندي قائدا للجيش في تشيلي وتواطئه مع المخابرات الأمريكية على الديمقراطية في بلده وقتله لسلفادور الليندي , ومثال قريب جدا لنا وهو كيفية تعامل دويلات الخليج مع العراق اثناء الحرب العراقية الأيرانية والجميع صدّق ان هذه الدويلات الخليجية قد وقعت في غرام العراق وقيادته ولاحت بوادر وحدة في الأفق , لكن ما ان زال المؤثر انكشفت هذه الدويلات , اي بعد ان تمت المؤامرة على العراق بأتقان كشّرت هذه الدويلات عن حقيقتها المليئة بالكره للعراق وشعب العراق وقيادة العراق لا بل اعلنوا عن كرههم لكل ما هو عربي .
وكلنا رأينا فرنسا محاولة انقاذ امريكا من ورطتها في العراق وكيف كان يفكر شيراك بأرسال قوة عسكرية تعدادها 15000 جندي فرنسي للعدوان على العراق وكل العالم كان قد صدّق ان فرنسا لها مواقف ايجابية مع العرب وكيف انها عارضت الحرب واعتقدنا جميعا انها ستدخل الحرب من اجل سواد عيون العراق ضد امريكا , وهكذا تقاسم الأدوار لتبقى شعرة معاوية , اي هناك الكثير ممن يعمل مع امريكا واهداف امريكا في المنطقة بالسر, وفي العلن يلعن ابو امريكا والهواء الذي يمرّ بأمريكا والشواهد كثيرة , واذا لم تر الدم في افلام (الأكشن) الحركة والمغامرات والعنف الأمريكية لا تقتنع بالفيلم رغم ان الفيلم من اوله الى آخره عبارة عن خيال كاتب القصة اي بمعنى ادق كذبة, وانت تعرف حق المعرفة انه فيلم وليس حقيقة , اي بمعنى ادق ان دماء ابناء النجف ومدينة صدام اما كانت :-
(سسبينس) عنصر تشويق لنقتنع بالفيلم على انه حقيقة .
او كانت عبارة عن نذر او (فجران دم) لبداية مشروع تسليم الأسلحة والدخول في لعبة ال (حية ودرج) بوش والسستاني .
وهكذا مرّة اخرى نجد انفسنا في طلّسم آخر من الصعب على الناس فك رموزه , اي اننا دخلنا مرّة ثانية في لعبة المفتاح والعروس والصندوق والحدّاد و(صنيديكي ما بي مفتاح).
هكذا , هم يصوّره لنا كأنه الطلّسم معتقدين بأننا مازلنا نقرأ البلبل الفتان غنّى على الأغصان , ولا ادري هل هم يفكرون بهكذا سذاجة على اننا اغبياء ؟ ام انهم فعلا مؤمنين على اننا اغبياء؟
ولكن الحالتين تدل على جمود عقولهم وتحجّرها وبقائها في مستوى التفكير ايام الداينوصورات المنقرضة وبعيدة جدا عن المجتمع العراقي الديناميكي المتحرك جدا و ال(مفتّح باللبن) , وهذا ان دل على شئ انما يدل على بعدهم الكبير عن الشارع العراقي وعدم احتكاكهم بهذا الشارع , اي هناك هوّة كبيرة وسحيقة بينهم وبين العراقيين , وعندما توجد الهوّة توجد عدم المعرفة وعدم الدراية , وعندما توجد عدم الدراية يعني تسقط شرعية تمثيل (المّوندخ ) الغير داري بما يجري في الشارع العراقي للشارع العراقي . اي ان من لا يدري ما هو هذا المجتمع لا يستطيع ان يجد الحلول الملائمة لهذا المجتمع وهنا تسقط شرعية تمثيله لهذا المجتمع .(عدل لو لا ؟) .
السستاني هو المربية لمقتدى الصدر او الحاضنة له , وكلنا شاهد وعلى الهواء مباشرة كيف كان السستاني محرّكا لمقتدى الصدر , وهذا الأمر لا يحتاج للبرهان فهو مازال جاري .
اليوم السلاح وغدا (اللبسان) وبعد غد ماذا ياترى ؟ اخاف ان ابوح بما يجري في عقلي وخلّيها على الله (بعد ماكو شي يخوّف) (اللي يريد ينزع خل ينزع) (هيّه مطولة ؟) (باجر يجي الشتا , قابل يظلّون مصاليخ ؟ بكل الأحوال لازم ايغطّي) (بس اللي ايغطّي متأخر الا ماياخذ برد , يرضة ما يرضة).
وكلنا شاهد وسمع وصدّق وآمن ان السستاني يعمل لصالح ما خارج العراق سواء كانت ايران ام امريكا او اي سنهدرين لايهم فهم جميعا في خانة واحدة (خانة ال يك) . ومقتدى يقتدي بمقتداه السستاني , اذا مقتدى يصب في نفس الخانة أي خانة ال (يك) بالأستعاضة , سواء علم ام لم يعلم , (واذا دا احجي غلط لطّوني على حلكي) , واذا اقنعنا مقتدى بأن ماجري ليس من التشويق بشئ ولا من النذر او من(فجران دم ) اذهب اليه صاغرا ل (يلطّني على حلكي واذا اراد على الهواء مباشرة ماعندي مانع) (وآني الممنون) .
( اروحلك فدوة انطقهه للدرة وجاوب على اسئلتي ولتعذبني بصمتك الرهيب يا ابو قلب القاسي , عابتلك , اشكد لئيم ؟ ليش هالشكل تعذبنا ؟) (الله يخلّيك جاوب على الأسئلة وتره ماكو ولا سؤال ترك) .
شبكة البصرة
االخميس 30 شعبان 1425 / 14 تشرين الاول2004

أصمتوا يا نعال أمريكا...أصمتوا يا بغال الغزاة ... أصمت يا سيستاني واصمتوا يا أفاكون ... يا أفاقون... فأنتم خونة لله ولرسوله، دجالون، كذابون!!!
شبكة البصرة
السيد أبو دلف قاسم العسكري
أين ابن عم رسـول الله يطلقها حرباً على كبدي من نارها شررُ؟؟
أين المقاديمُ من فهرٍ ومن مضرٍ ومن قريش وأين السادةُ الغررُ؟؟
أين الحماة وقد ضاعت محارمنا أين الكفــاة وأين الذادة الغُيَر؟؟
أين النفـوسُ ترامى غيرَ هائبةٍ اين العزائم تمضي مـا بها خَور؟؟

أجاب الله دعاءك على الخونة المارقين أيتها الأم الثكلى المخذولة
ما أشد وقع المثل في أيام المحن حين تردده الأجيال في لحظات اليأس والأمل: "غاب أبو الشنب وكام يلعب أبو الذنب"، وهذا ما نراه في العبيد القردة الخصيان في النجف وكربلاء من لفك الإيرانيين والهنود والأفغان آيات الشيطان العظمى السيستاني والفياض والحكيم والنجفي (لا ندري من اين جاءته النجفية؟ أمن أبيه أو جده الأعجمي؟) الذين أفتوا بتحريم مقاتلة الأمريكان في أجتماعهم الآثم بعد رجوع الهارب الفار الأمعط الأغبر من لندن ثم أسرعوا فنفوها على لسان وكيل السوتياني المداس الخفاف في بيروت حين قال في قناة "العربية" الفضائية: إن ما قيل حول صدور فتوى بهذاالشأن عارٍ تماما عن الصحة، مؤكدا أن السيد علي نجل آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي الذي قيل إنه مصدر المعلومة بشأن تلك الفتوى أصدر بيانا نفى فيه أي علاقة بهذا الخبر وأكد عدم وجود فتوى بهذا الخصوص، فوالله لقد كذب الخفاف وكذب علي بن بشير، وإيم الله لقد كذبوا، وأيم الله لقد كذبوا، فحقت اللعنة من الله على الكاذبين الأفاقين الدجاجلة المردة القرود.
وعلى لسان عبد العزى الزنيم دعا آية الشيطان العظمى السوتياني العراقيين الى المشاركة بكثافة في الانتخابات وطلبتهيئة الناس وتوعيتهم، وانه وجه توصيات تحث على تهيئة الناس وتوعيتهم بان لهم حقوقا وان لهم رأيا يؤثر في الجيل الحاضر والاجيال القادمة ودعا الى توعية الناس والاهتمام بالانتخابات خصوصا على فرض تحقيقها وتوعيتهم بكيفية الانتخاب والى من سيعطون صوتهم،(توجيه ديموضراطي) وان يُثقَّفوا على عدم التخليعن ابداء الرأي والاهتمام بقضية المرشحين للانتخابات، ولمن يجب ان يكون الترشيح؟؟
وقال عبد العزى الاحكيم حول مشاركة رجال الدين ( هو انت رجل دين يا عضروط؟) في الانتخابات: نعم لا بأس في ذلك وان كان الغير اقدر فيجب علىالعالم ان يعطي صوته لذلك الذي تثق به الناس كي يروا اننا لا نريد شيئا لانفسنا ولا نبحث عن المناصب وعلينا ان نقدم من هو أقدر، فعلى العالم ان يختار ذلك الاكفأ.
أرأيتم قردا يرفع الكرة وقرداً آخر يكبسها؟؟ فالسوتياني يوجه الشيعة دمضراطياً وعبد العزى الزنيم لا يبحث عن المناصب؟؟ أرأيتم دجاجلة كذابين أفاقين أمثال هؤلاء بربكم؟؟
وقال محمد حسين الحكيم الأصفهاني، ( وهو ابن آية الشيطان العظمى محمد سعيد الحكيم الأصفهاني): "إن الفتن المتلاحقة التي حلت بالمؤمنين (إقرأ: الشيعة) وبأهل هذا البلد من القتل والتشريد والاعاقة حتى شمل ذلك النساء والاطفال في همجية يندى لها الجبين، انما جاءت امتدادا لجرائم النظام السابق. وقال أيضا: لا احد شريف في العالم يقبل بالاحتلال وبالتاليلا بد من العمل على انهائه، فان نقل السيادة ليس كافيا. نريد العراق خاليا من ايوجود اجنبي، خاليا من القوات الاجنبية المسلحة. نريد هذا وهذا ما تريده المرجعية، ونريد ان يكون اختيار الحكومة عن طريق الانتخابات، يجب أن يرفض اي حكم لا يقوم على هذا المبدأ لأنه من خلاله يمكن ان نشعر بالامان والا سوف ياتي شخص ليتسلط علينا".
لقد كذب هذا ألأصفهاني الايراني النسب في كل ما قال وصدق في قوله: "لا أحد شريفاً في العالم يقبل بالاحتلال"، وقد نسي هذا الأرعن أن آيات الشيطان العظمى في النجف ومنهم أبوه قد أفتوا بتحريم محاربة الأمريكان لأنهم يأملون أن تعود الانتخابات، إذا كانت هناك انتخابات، بالخير العميم لهم وللبيت الشيعي المخذول.
وفي فتوى للسوتياني وزعها مكتبه في النجف، جاء: "يجب على جميع المواطنين المؤهلين للتصويت من ذكور وإناث التحقق من إدراج أسمائهم في سجلات الناخبين بصورة صحيحة".
ولك يا معتوه يا مخرف أية انتخابات وأي بطيخ يا تو دشمني عراقي است اتدرك يا بصقة الشياطين ويا عصعوص الأمريكان ماذا قال سيدك بوش؟ قال: أخبرني الله أن أهاجم القاعدة وقد هاجمتها، وبعد ذلك أمرني أن أهاجم صدام وقد فعلت".
"God told me to strike at al-Qaeda and I struck them. And he instructed me to strike at Saddam which I did"
فقد أصبح سيدك بوش نبياً يوحى إليه فهو أحرى لك وللشياطين في النجف أن تؤمنوا بهذا النبي الجديد العبقري فإنكم قد تفوقتم على كل مخلوقات الله بما فيها القردة في انتهازيتكموارتزاقكم للسحت وعمالتكم لأعداء الله وأعداء بيت نبيه الكريم.
"إن اية انتخابات في العراق في ظل الاحتلال الامريكي – البريطاني هي اقرار بالاحتلال وجرائمه في حق شعب العراق وشعب فلسطين وكل الامة الإسلامية وهي بعد تكريس لمشروعه الاستعماري في المنطقة، .. فلا استقرار ولا أمن لأية انتخابات حرة نزيهة عادلة قبل ان ترحل قوات الاحتلال من ارضالعراق، وهذا مايجب ان تفهمه أنت ويفهمه بقية آيات الشيطان والبيت الشيعي المخذول.
واستمعوا يا عضاريط الاحتلال إلى شهادة جندي وجندية أمريكيين كانا يخدمان في العراق فلعل شواربكم النجسة تهتز ولحاكم النتنة ترتعش من انتهازيتكم البغيضة:
"قال دنفر جونس، وهو من الحرس الوطني، وكان ظهرة قد تمزق في انفجار حافلة، قد وصف ما قد رآه من أن أحد الجنود قد سحق طفلاً عراقياً كان يعبر الشارع بدبابته، وقال وهو يتألم: ولكن القادة العسكريين قالوا لنا: إذا مر أحدٌ العراقيين أمام دبابتنا أو عربتنا فانه يجب سحقه".
Denver Jones, a specialist in the National Guard whose spine was shattered in a truck accident in Iraq, describes seeing a soldier drive over an Iraqi child who had walked into the roadway. “But the Army told us,” Jones says sadly, “if someone someone got in front of the truck, to run over them.”.
فهل لهؤلاء القتلة الفجرة تلقون بالسلم وتفتون بالمقاومة السلمية؟؟ لا غفر الله لكم ولا شفع جدي لكم وطردكم من حوضه الطاهر إلى مستقركم ومأواكم في جهنم وبئس المصير.
وعن الجندية روبرتس جاء: "إذا كانت روبرتس مؤمنة حقاً بالهدف الذي ذهبت من أجله إلى العراق فانها تضمر قليلا من الأوهام حين عادت إلى وطنها فقالت: إن إصرار بوش على الإدعاء إن الحرب تسير سيراً حسناً فإن ذلك يعد صفعة في وجوه الجنود أمثال روبرتس في العراق وهي التي تعرف بصورة مباشرة بأننا نخسر مواقعنا في كل يوم يمر وأن الجنود يعملون فوق طاقتهم فاصابهم الضعف نتيجة تصاعد أعداد خسائر الجنود ولذلك أصبح العراق مستنقعاً مدمراً".
If Roberts was a true believer in the cause when she left for Iraq, she harbored few illusions by the time she returned home. President Bush’s dogged assertions that the war is going well are a slap in the face to soldiers like Roberts who know firsthand that we are losing ground every day; that the military is over deployed and weakened by rising numbers of casualties; and that Iraq has become a quagmire of ruinous proportions.
Soldiers Once ... And Young
By Tai Moses, AlterNet. Posted October 12, 2004.
فماذا أنتم قائلون يا زعانف الاحتلال ويا كتاب الاحتلال بعد هذه الشهادة المدمرة لكم؟؟ وأنتم تنهقون وراء الكفرة المحتلين وتخونون وطنكم وتنفثون سموم الطائفية والتناحر؟؟ من أجل ماذا؟؟ لا أصلح الله سرائركم وعلانيتكم وأنزل الله عليكم هبائب غضبه وسخطه فإن الخائن منكم لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى فاتقوا الله في العراق فقد تكالبت عليه الأمم.
فإلى الجهاد ... إلى الجهاد يا شيعة العراق ويا سنته فهذا يومكم الذي كنتم به توعدون فقد أزلفت الجنة للمتقين غير بعيد وإن يوم الحساب للغزاة والخونة المعتدين قريب إن شاء الله فانفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا في سبيل الله ولا يصدنكم خونة المرجعيات المتمالئة الخائنة لله ولرسوله ولآل بيته الأطهار فانتم لا تحتاجون من عملاء الاحتلال إلى فتوى على تحريركم من ربقة الذل والهوانوصيانة مالكم وأعراضكم.
ألا لعنة الله على كل طائفي مارق خائن لوطنه وأمته.
لعائن الله وغضبه العارم على مفرقي صفوف العراقيين ومخذليهم عن الجهاد
المجد والعلو للمجاهدين في سبيل الله
أمجاد والله أمجاد يا فصائل المقاومة بسنتها وشيعتها.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار في جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين.
السيد أبو دلف قاسم العسكري
Askari122@hotmail.com
شبكة البصرة
الاربعاء 29 شعبان 1425 / 13 تشرين الاول2004

ما بدئوه العملاء آل الحكيم وما أداه العجمي السيستاني وما اضافه اخيرا
مقتدى، يعد خيانة للعراق واساءه لتاريخ وشرف شيعته العرب!
شبكة البصرة
صباح ديبس
لابد من اسئله نطرحها للسيد مقتدى والأخوه اصحابه، وبعد قتال مضني ومشرف لهم كعراقيين ضد محتلي وطنهم وأدواته من خونة العراقيين! وعملاء المحتل، كان السيد مقتدى يعبر حينها عن رفضه لهذا المحتل و(لحكومة)!؟ مجاميع من الخونه والعملاء والجواسيس واللصوص واللهافين وصيادي الفرص جاء بهم المحتل واطلق عليهم من انهم حكومه العراق!، ويعرف السيد مقتدى ان هذه (الحكومه)!؟ فاقده لأي شرعيه قانونيه وسياسيه واخلاقيه، كون البلد في حا لة احتلال وكون مجيئهم تم على اساس التعيين من قبل المحتل!؟ واضافة لهذا والمهم فيه هو فقدانهم لثقة العراقيين من حيث التاريخ السياسي السئ لبعضهم، والأجتماعي لبعضهم الآخر والسلوكي والأخلاقي لبعضهم، فمنهم من خان بلده بكثير من المهام والأدوار ومنهم من هو لص ومنهم من له تاريخ من العلاقات مع اسرائيل وموسادها ومع الصهيونيه ومنهم من هوعميل وطائفئ وشوفيني ومنهم من اشتغل كمخبر وجاسوس وهلمه كثيره من اللهافين وصيادي الفرص، وغالبيتهم من ((شارك))!؟ المحتل غزو وطنه وشاركوا في تدميره ونهبه ، ومنهم لعب دور في اغتيال علماء البلد ورموزه، وهنا ليس من الممكن ان نحصر ماعملته هذه الهلمه الخسيسه بوطنها وشعبها وبدعم وتوجيه ومباركة المحتل ودول وقوى اخرى همها تدمير ماتبقى للعراق، وضرورة القول ان هناك الكثيرين من العراقيين البسطاء الذين يرون الأمور من زاوية نهاية النظام، ولكن هذا كان هذا هدف المحتل وعملائه ومرتزقته في تلخيص الوضع بهذه الصوره الساذجه، ولكن الحقيقه ان العراق مستهدف ومطلوب تدميره واضعافه واحتلاله بسبب اهميته الأستتراتيجيه وثرواته الهائله وبسبب مواقف القوميه واجتيازه للكثير من الخطوط الحمراء التي وضعتها الأمبرياليه والصهيونيه، ولانختلف من وجود قمع وتسلط ودكتاتوريه، ولكن هذه الحاله لم تكن عراقيه فقط في منطقتنا، ولكنها استغلت ببشاعه من اجل اهداف كثيره ومنها هذا الأحتلال وما عليه العراق الجريح اليوم!!!...
** كل هذا وغيره الكثير والكثير يعرفه كل العراقيين ومعهم سيدنا مقتدى نفسه!؟،* سيدي انت بدأت المقاومه الوطنيه مع اخوتك المقاومين وكنت تملك اسبابك المشروعه واهمها (رفضك لأحتلال وطنك) وما نتج عن هذا الأحتلال من كوارث ونكبات ومآسي وجرائم واباده ونهب لايصدقه عقل ولايقبله ضمير حي ولا انسان سوي، لقد قالوا الكبار من شرفاء هذا العالم ((ان ماحدث للعراق وشعبه من حروب واحتلال وماجاء بهما من نتائج مروعه، وما قبلهما من حصار كارثي، يعد من اكبر وافظع جرائم التاريخ المعاصر واكثرهما هولا وهمجية ووحشية ونهبا وابادة للبشر))!؟...
* الأسئله التي اود ان اطرحها لك سيدي مقتدى، بعد ان بدلت توجهك 180 درجه، ياسيدي (مالذي تغير وما الذي حدث)، فهل زال الأحتلال وهل قلل من تواجده في العراق ومدنه وهل قلص من جرائمه وقتله الطائش لأهلك وهل اطلق سراح 62000 الف عراقي ومنهم الكثير من اخواتك العراقيات بالذات وهل اثبت الأحتلال شرعيته وقانونيته وانسانيته، بعد ان تأكد كذب وزيف كل دعواته ومبرراته دوليا وامريكياوهل رأيت الأحتلال اضاف شيئاعلى مستوى البناء والتنميه والتطور او اعاد الماء والكهرباء وخدمات التعليم والصحه والنقل وتشغيل المصانع والبنوك التي سرقت وكل المؤسسات والأبنيه والوزارات ووو... الذي اصلا هو من دمرها ونهبها وحرقها ومعه عصاباته وعملائهوهل وجدت ان الأمن والأمان الذي فقدهما الوطن والمواطن عادا الى طبيعتهما وهل ترى الفوضى التي عمت البلاد قد هدئت واختفت وهل ترى النهب والفساد والتدمير المستمر في طول البلاد وعرضها قد توقف او هل لاحظت ان اغتيال علماء العراق وطاقاته قد توقفت وأقول العلماء وليس المعمين!؟ المتاجرون والكذابون والعملاء واللصوص، الذين شاركوا وتعاونوا وسكتوا عن احتلال وتدمير ونهب بلدهم، معممين لاتليق بهم قيم الكفاح والعطاء والتضحيه وفهم المسؤوليه الوطنيه ...
وهل تثق بهذه الأفاعي الجبانه الغادره التي خانت الوطن والدين والعرض ممن يسمون (حكومة العراق) وانت امس تنعتهم بالحكومه العميله اتعتقد يتركونك او يتركوا هؤلاء الشباب الذي سلموا لك عقولهم واجسادهم وشبابهم ومصيرهم وعوائلهم!؟ لاادري هل سمعت عصراليوم تبرء الأمريكان من الأتفاق حيث قالوا ((هذه مبادرة الصدر وهي لم تعنينا)) وانت تعرف ان من يقرر ويعلن القتال من عدمه هم عساكر الأحتلال وليس هؤلاء(المضارطه)! الذي يسمون انفسهم (حكاما)!، والله لا ولن اقبل ان ان تلاقي شر ومعك اخوتك ولكن هؤلاء جميعهم لا ولن يتركونكم، هؤلاء العملاء طبعهم الغدر والخسه والنذاله، والمحتل جاء عنصريا حاقدا على وطننا وشعبنا وقيمنا وديننا وتراثنا وحضارتنا، وابادة البشر والنهب والتدمير والحرائق من خصاله واحد نزواته وطبائعه وعقيدته وسياساته!، اود ان تسأل نفسك مالذي جاء بهم ليحتلوا بلادك!؟ وماذا ترى موقفهم من شخص
مثلك ورفاقك وانتم من قاتلوهم هؤلاء قتلوا وغدروا بأقرب اصدقائهم وحلفائهم وهم كثيرون افلا تتعظ...
انت بهذا تسئ كثيرا لأبناء طائفتك!، حيث انا وانت والكثير يرون من ان الغالبيه! من (عمائمهم)!؟ تعاونت ودعمت وشاركت وغضت النظر وسكتت وتساهلت عن احتلال الوطن!؟ وابتعدت عن مقاومته وقاتلت وعادت رجال مقاومته انتم تسيئون لتاريخ وشرف ودور وكفاح الشيعه العراقيين العرب! عندما اشعلوا فتيل مقاومة احتلال الأستعمار البريطانيوكل عراقي يود وبرغبه كبيره ان تبتعد عن هذه العمائم القذره التي خدمت المستعمر وايران بالذات بدء الطوسي العجمي الذي ساعد المغول لدخول العراق الى العملاء آل الحكيم الذين خدموا الشاه وهاشمي رفسنجاني تاجر المخدرات وامثاله من عمائم العجم الى العجمي الآخر السيستاني الذي سكت عن الأحتلال ومنع مقاومته وشارك بهزيمة النجف وتركها في عز مأساتها ونكبتها والعدوان عليها والذي سكت عن اهانة جدك على ع وقبره!؟ لاادري وكوني غير متدين، واريد ان اسألك متى وكيف ولأي سبب ولأي ضروره واهميه ((تعطي عمائمكمالشيعيه! فتوى الجهاد))!!!؟؟؟،اترى اكثر من احتلال وتدمير ونهب عراق الحضاره والتاريخ والمقدسات والأنبياء، وابادة اهله وهتك شرف نسائه ورش الرصاص على قبر علي والحسين والكاظم ومرقد سامراء وووووووو........!!!؟؟؟ ...
ياسيدنا والله كنا سابقا نتحجج بكم لنقول ان القله من الشيعه مع الأحتلال وهاكم ابن الصدر ومعه الكثيرون، والآن ماذا نقول عنكم وعن شيعتنا، انا كعراقي لاارغب هذه التسميات ولكن ابقى اعمل واتمنى ان لايقعوا الشيعه العرب العراقيون بهذا المطب الغير مشرف والذي يتناقض تماما مع صولة وموقف الحسين واهله وفكروشجاعة الأمام على ع، لكن اود القول من ان هذه المواقف والتي قبلها هي تبقى نتاج تأثير العجم الفرس الذي لبسوا العمامه السوداء زورا ودجلا وخبثا وزيفا!؟ ولازالوا الأخساء يلعبوا الدور القذر لأذى بلادنا والأساءة لشيعتنا العراقيون العرب بالذات، ويلعب الدور في هذا عائلة العماله آل الحكيم وهذا السيستاني والمدرسي وبحر الجهل والعماله والجعفري ومجيد الخوئي الذي قتله اهل مدينته لخيانته وعمالته وقريبك حسين الصدر وغيرهم الكثيرمع الأسفمن شيعة العجم اصلا وعمالة وفكرا وتوجها، وهذا الدليل وهو دورهم في اذى العراق والتعاون مع الكفار المحتلين وغيرهم من اجل احتلال العراق وتدميره وضياعه!؟ انت عراقي وعربي ومن عائله اصيله نرى ويرى الكل ان هذا الدور لا ولن يليق بكم، عمامتك السوداء لاتشبه عمائمهم المزيفه الكاذبه المدعيه، وهذا عراقك العربي وليس عراقهم وهذا جدك علي ع وليس جدهم وهؤلاء الأئمه اهلك وليس اهلهم، وليكن عندك العراق في المقدمه، وهذه العمائم الكاذبه والملوثه هم اعداء العراق، كسادتهم المحتلون اوالأيرانيون اوالأسرائيليون او الكويتيون ووو...،...
الأمنيه ان تتخلص من تعهداتك هذه مع هؤلاء الغادرون! واسرع بذلك، ولا تتسرع بانجاز هذا الأتفاق الذي سيكون انتحاريا لك بالذات ولرفاقك، وللنضال الوطني العراقي المقاوم الذي يقاتل المحتل لخلاص العراق واهله من اكبر نكباته وكوارثه ومآسيه التي اتى بها الأحتلال وعملائه وحلفائه ومرتزقته ...
انكم ترتكبون خطا تاريخي يسئ لك ولعائلتك ولشيعتك وقبلهما لوطنك وامتك العربيه، اسرع بالخلاص من هذه البلوى والله معك والعراقيون ومقاومتهم عونك وسندك، واذا انت فعلا لاتريد الأحتلال لوطنك وشعبك ، فكل تجارب التاريخ اكدت وتؤكد ان المحتلين لم تخرجهم الا المقاومه والكفاح والنار والحديد والشهاده والشجاعه، وعكس هذا ممن يراه هم شله الخونه والعملاء والصوص والجبناء والمهزومين دينا وعقيدة وانسانيا ونفسيا واجتماعيا، شيعة كانوا ام سنة ام عربا او كردا ام تركمانا ...
والله وبصدق لانريد لك هذه النهايه ياسيدنا، وانت من عزمت مع مقاومة اهلك العراقيين فأستمر والله ليس هناك امام الشرفاء الا هذا الطريق، انه ولاغيره طريق العز والمجد والشرف وطريق الله ومحمد ص وعلى ع والحسين واخته زينب وكل اهل البيت، وكل المكافحين على هذه الأرض...
انت امام الله ستكون مسؤلا عن الشهداء الذين اختاروا الشهاده معك من اجل العراق وتحريره فاكمل مشوارهم وهدفهم، ولا تنكث الوعد وانت قلتها مرات ومرات من انك ستشتهد قبلهم، واتذكر (طالبتهم بالمقاومة حتى اذا استشهدت قبلهم)!؟، والآن هذا دورك بالوفاء لهم وهم في جنة ربهم شهداء، القائد هذه مهمته ودوره وألا!؟...
** كنا ننصحك ان تطور علاقتك وتنسيقك وجهدك مع مقاومة العراقيين ومن بدئوها خاصة، وبغير هذا لايتم انجاز المهمه النبيله والمقدسه وهي تحرير العراق العربي ...
المقاومة ستستمر وستنتصر وستحرر العراق مهما غلت التضحيات وعظمت، العراق العظيم يستحق هذا، وهاهم صناديدها يعطونه حقه بارواحهم ودمائهم وعوائلهم وراحتهم ورزقهم ...
عاشت المقاومة العراقيه الباسله والأبيه والعار لخونة العراق والخذلان لأنظمة الغدر العربيه!
والنصر قريب بعون الله
صباح ديبس
12/10/2004
شبكة البصرة
الثلاثاء 28 شعبان 1425 / 12 تشرين الاول2004

لا تفعلها يا ابن الأكرمين
مرة أخرى إلى مقتدى الصدر
شبكة البصرة
وجيه عمر مطر
كنا نتحاور حول تطوير المقاومة ، حول توحيد الجهود ، لأن العدو قاس ووحشي وهمجي وحاقد.
كنا نتناول الحديث مع أطراف المقاومة حول أساليب العمل ، وطبيعة الأليات الفاعلة، حول المقاومة والمواجهة، والمنهج الأنجع لإلحاق الهزيمة بالعدو.
وكنا وما زلنا وسنبقى الصوت القوي والجهوري لكل مقاومة عربية ضد القوى المعادية للأمة والشعب والوطن ، حتى لو بقينا وحدنا، فرحم الأمة ليس بعاقر.
وكدنا نكذب ما سمعنا، حتى خرج علينا الناطق الرسمي باسم مكتب السيد مقتدى الصدر، ليعلن على الفضائيات .. ان اتفاقا قد تم ما بين التيار الصدري وبين حكومة العملاء ( كما كان يصفها مقتدى الصدر وهو في معركة النجف ) بحل جيش المهدي وتسليم الأسلحة ، مقابل وعود من الحكومة المنصبة والتي لا تملك من أمرها شيئا، فاللجام بيد المحتل الصهيوأمريكي، وعود جربتموها في النجف عندما خرج المسمى محافظ النجف ليطوق مكتب السيد الصدر هناك بعد اتفاق مع أطراف من الحكومة ومع المرجعية السيستانية، ولكنهم لم يحترموا وعدا ولم يحفظوا ودا.
لذلك نقول لك .. لا تفعلها ... !!!
ان الوعود التي تبرمها الحكومة العلاوية الموسادية، ليست بوعود ذات قيمة أو لها رباط ، فالعملاء لا ذمة لهم ، فهم لا يحفظون عهدا ولا يحترمون وعدا، فهم لا يحسنون سوى الانحناء إلى معلمهم في البيت الأيض وتل أبيب.
تعلمون تمام العلم ما جرى في سامراء ، وكيف نكثت حكومة الأجراء الاتفاق هناك، وكيف منعت وسائل الاعلام من تغطية ما جرى أو اللقاء مع الأطراف المعنية، وكيف تم تهديد الفضائيات بعدم نشر مثل تلك الأخبار، حتى فضائية الجزيرة التي أقفل مكتبها بأوامر أمريكية في بغداد، وكيف تم التنكيل بالمقاومين المجاهدين، وهذه الفلوجة ماثلة أمامكم، والابادة ماثلة أيضا هناك وفي كل مناطق العراق.
لذلك نقول لك .. لا تفعلها ... !!!
هذا من جهة ، ومن جهة أخرى ، هل مدينة الصدر منفصلة في مقاومتها أو في جغرافيتها، عن العراق المحتل ،هل تتحرر العراق بتحييد مدينة الصدر أو النجف أو مدينة أخرى ؟
هل المعركة مع هذا العدو معركة قطاعات ( بالقطاعي ) أم هي معركة العراق مع المحتل وعملائه؟؟
لذلك نقول لك .. لا تفعلها ... !!!
هل نعطي العدو فسحة من الراحة هنا مرة وهناك مرة، كلما أوجعناه ليستجمع قواه، ويحكم الطوق لينقض علينا فرادى ، مدينة مدينة وناحية ناحية ومحلة محلة، فيضرب الفلوجة ويدمرها ويبيد أهلها، ومن في النجف أو من في الموصل أو الرمادي أو في البصرة غير معني بما يجري هناك. ويصبح معنيا اذا ما وصل الضرب إلى حياض جحا؟؟
المقاومة ليست مقاومة امارات ، ليدافع كل أمير عن امارته اذا ما استطاع ذلك ولن يستطيع. انها معركة الأمة حتى لو تقاعص بعضها أو أكثرها، أو اذا خذلها حكامها، أراد من أراد ورفض من رفض. فالحقيقة أكثر سطوعا وان جمح الباطل حينا، والشمس لا يخفيها غربال الوطاوط وخفافيش الليل.
كنت قلت يوما .. وليس بالبعيد انك اليد الضاربة لكل من حماس وحزب الله ، فهل تبقى على ما قلت؟؟
لذلك نقول لك .. لا تفعلها ... !!!
المصداقية والثبات على المباديء، أساس الحق ، والالتفاف الشعبي، والمناورات ليس على الاساسيات وانما قد تجوز على القضايا غي الاساسية، فلا تغرقوا بما غرق به قيادة سلطة الحكم الذاتي المحدود في فلسطين، حتى لا تتحولوا إلى ما وصلت اليه سلطة عرفات وأزلامه، فتخسرون الشعب واحترام القوى حتى وعود العدو فهذا شارون ليس بعابيء بكل ما تم من وعود واتفاقات، وبوش ليس أصدق من حكومات العدو الصهيوني المتعاقبة، ولا المجتمع الدولي بقادر على ردع همجية شارون ولم يستطع أن يلجم جموح وحشية وجنون الادارة الأمريكية عن تدمير العراق وابادة شعبنا هناك.
الأمثلة كثيرة والحديث يطول، ولكن الوقت ليس لصالحنا فكل دقيقة محسوبة ولها ثمنها من دم الشعب وارادة الشعب ويقظة الأمة .
لذلك نقول لك .. لا تفعلها ... !!!
.. ان مأرب العدو واضحة فهم يريدون عزل أطراف المقاومة، للتفرد في كل ناحية ومنطقة وطرف على حدة، بتحييد هذه المنطقة أو هذه المدينة ، أو تلك الناحية، وتعلمون ان ما يسمى بالانتخابات قادمة وعلى الأبواب ، ويريدون نجاحها زيفا أو بالقوة اذا ما استطاعوا، فلا نعطهم ما يرمون اليه، لنخسر كل شيء.. ونعطي الغطاء لقادم غير شرعي.
لذلك نقول لك .. لا تفعلها ... !!!
لا نسلم بمقومات قوتنا، فنضعف ونصبح لقمة صائغة بين أنيابهم السامة..
لا ندعهم يلعبون في ساحاتنا وفي ملاعبنا، فيفرقون قوتنا ويشقون صفوفنا ويشتتون جهودنا..
لذلك نقول لك .. لا تفعلها ... !!!
والنصر معقود بأسنة الرماح..
ولنا في الحسين مثلا وعبرة
ولنا في مصعب ابن عمير راية تبقى خفاقة
لذلك نقول لك .. لا تفعلها ... !!!
فلا تفعلها ...
شبكة البصرة
الاثنين 27 شعبان 1425 / 11 تشرين الاول2004

فيلق غدر يد إيران أم يد أمريكا الضاربة في العراق
شبكة البصرة
كهلان القيسي
لعن الله كل طائفي وعرقيا يريد تمزيق وحدة العراق
خبر رقم 1
القي القبض على جماعة من فيلق غدر تنصب قنابل في الاعظمية
خبر لم تنقله وكالات ولم يعلق عليه كاتب متطرف سمج, ولا وزارة الداخلية ولا حكومة علاوي
riverbendblog.blogspot.com
في الأسبوع الماضي طاردت الشرطة العراقية أربعة رجال في الاعظمية في بغداد, لم يغطى هذا النبأ في الوكالات ولا حتى مواقع الانترنت, لقد القي القبض على هؤلاء وهم يحاولون نصب بعض القنابل في منطقة مكتظة بالسكان, هؤلاء الأربعة احدهم تمكن من الهرب والثاني قتل, والقي القبض على الاثنين الآخرين, وتبين أنهما من فيلق بدر الجناح العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية, لو لم يتم القبض عليهم ولو انفجرت تلك القنابل لوضع ألوم على ألزرقاوي ... انتهى الخبر.
خبر رقم 2
ذكرت وزارة الداخلية اليوم 9 أكتوبر 2004 إن مفارز شرطة الحدود قد ألقت القبض على سيارة إيرانية ومهربين إيرانيين وهي محملة بآلاف المسدسات كاتمة الصوت. ... انتهى الخبر
التوضيح
أول مرة اسمع فيها عن هذا الفيلق كانت في عام 1991 عندما قبضت القوات العراقية على عدد من الأسرى العراقيين الذين جندوا للهجوم على العراق, وكان ذلك في منطقة خانقين محافظة ديالى, وذكر لي زميل عسكري انه استجوب احد العراقيين الذين يسمون بالأسرى التوابين (الذين أعلنوا توبتهم من المشاركة في الحرب على إيران – وبذلك تم ضمهم إلى فيلق بدر).وكان هذا الأسير من الطائفة السنية وليست الشيعية وقال الضابط إنني استغربت من اجبات هذا التواب, فقلت له أنت ألان في العراق وليس في السجن في إيران, إذا أطلقت سراحك ألان ماذا تفعل قال: أقتلك أيها الضابط , وقال الضابط هنا أدركت كيف إن ملالي إيران قد غسلوا دماغ هذا الرجل إلى درجة لم يدرك فيها سواء هو كان في العراق أم في إيران.
وتعلقا على هذه الحادثة فقد استغل أسرى الحرب العراقيون أبشع استغلال من قبل نظام الثورة الإسلامية العالمية الإيرانية التي يعتبرها البعض المثال الراقي في التحضر الإسلامي, لقد خير هؤلاء الأسرى أما أن تنظم إلى فيلق غدر وتخرج من الأسر وتتزوج متعة ولك راتب,,,الخ أو تنال العقاب الذي لا يمكن تصوره حتى الموت ولا احد يسال عنك, لان 50 % من أسرى الحرب العراقية الإيرانية رفضت إيران تسجيلهم لدى الصليب الأحمر الدولي (صلب الله الملالي على عيدان جهنم).ولا نريد الزيادة أكثر فقد حصل دكتور عراقي هو الدكتور, ك. السوداني على شهادة تقدير مجلس كلية طب بغداد على البحث الذي أجراه فقط على عينات الدم من الأسرى المتحريين, من سجون إيران لقد ذكر أي هذا الدكتور نتائج بحثه أظهرت نتائج مخيفة للأمراض والمواد الكيماوية الغريبة التي تؤدي إلى الموت البطيء دست في طعامهم, فقال الدكتور إنها جريمة حرب, ومن كان يأبه بهؤلاء, وقال لي إن بحثه أشتمل على بعض لنواحي النفسانية في معانة هؤلاء إنهم محطمون نفسيا من سوء المعاملة الإسلامية الثورية (إنها معاملة عجمية)
ونتيجة طبيعية أن ينظم إلى غدر بدلا من سوء العذاب فلذلك شكل غدر ونال ما نال من تقدير وأموال, واعد لهذه الأيام العصيبة.وجرى ما جرى وحصل ما حصل, وبعد أن استباح الأمريكان العراق, وارد فيلق غدر دخول العراق بكل أسلحته ولكن الأمريكان رفضوا ذلك, ودخل هؤلاء إلى العراق وفعلوا ما فعلوا. من قتل واغتيالات واستيلاء على ممتلكات الحكومة العراقية وحولوها إلى مقرات, حتى مقر نقابة المعلمين في أحدى المدن, بحجة ان كل الأبنية الحكومية كانت للبعث وأموال البعث مباحة لهؤلاء, إنها ليست أموال البعث إنها أموال الشعب المسكين. لقد مارسوا إرهابا فضيعا في جنوب العراق. لقد استولوا على كافة السيارات الحكومية وكل ما يمت للدولة بصلة. فهم ربحوا مرتين من إيران ومن العراق.
كنا نتوقع أن يكون فيلق غدر هو أول المعادين للوجود الأمريكي في العراق, بحسب نظرية التابع والمتبوع التي سادت جميع فصائل المعارضة السابقة لنظام صدام, فان كل له ولاء للذي يدفع له, وكل له ولاء للذي يؤويه سواء كان دولة مجاورة أم دولة أوربية أو أمريكا.ولم نكن نعلم إن فيلق غدر درب على الانتقام أولا من أبناء جلدتهم, ثم بالاغتيالات لعديد من العراقيين , وأكبرها إثما هو مشاركة عدوهم المفترض الاستكبار العالمي (والشيتان الاجبر) في قمع ثورة الصدر ومشاركة الأمريكان في أن يكونون أدلاء ومخابرات في بقية المدن, وهاهم وكما ذكر الخبر في الموقع اعلاه كيف يريدون أن يؤججوا حرب طائفية المستفيد الأول منه أعداء العراق سواء كانوا غربيين أم إسلاميين,
أما أسيادهم في طهران فإنهم يغرقون العراق بكل ما استطاعوا من فواحش, أولها المخدرات التي هي غريبة عن الشعب العراقي والأسلحة وتهريب الأفغانيين وغيرهم إلى العراق بحجة الزيارة, وأخر ما يردون إيصاله إلى العراق هي المسدسات الكاتمة, لماذا المسدسات هل هي لقتل الأمريكان, أم للاغتيالات داخل البلد, يئس العمل الذي تعملون.
طبعا سيرد علينا بعض المنبطحين للاحتلال ويقولون ان هذا الفيلق قد حارب نظام صدام سنينا عددا, نعم كانوا يقتنصون كل جندي مسكين نازل في إجازة أو ملتحق بوحدته إجباريا في جنوب العراق وفي الاهوار , ليقولوا دمرنا الجيش العراق, طبعا نفس العملية وهي قنص الجنود المساكين مارسنها عصابات البيشمركة في شمال العراق.
qaisi42@hotmail.com
شبكة البصرة
الاحد 26 شعبان 1425 / 10 تشرين الاول2004

الصدريون على مفترق طرق
شبكة البصرة
د. امجد الزبيدي
لم اعد افهم او اتفهم تعريف العمل المقاوم وفق رؤيه التيار الصدري وماهي الاسس والثوابت التى راوا انها قد اخل بها فدفعتهم الى الانتفاضه ومن ثم حمل السلاح فكل الاحداث في العالم اشارت الى ان الولايات المتحده دوله معتديه تجاوزت شرائع السماء والارض وغزت عقر دار الخلافه الاسلاميه بتحريض وتغرير من جحر الافاعي في تل ابيب وانها ارتطمت بصخره المقاومه فغيرت التوجه من خطه الاحتلال الدائم والقواعد العسكريه الى مجرد تنصيب حكومه عميله تابعه لسياسات الصهاينه سواء طال الزمن ام قصر فواشنطن تتحرك نحو البدائل دائما اذا ما تعثرت خطاها في ميادين العمل وهذا ما حدث لها في العراق الامر الذي جعل دهاقنه السياسه الامريكيه الجدد يفكرون اليوم جديا وللاول مره في تغير عناصر اللعبه وسحب لعبتهم الساذجه بوش من واجهه الاحداث
ولكن بالمقابل الكل يعرف ايضا ان الخطط الصهيونيه تظل دوما حيه و متحركه ولكنها تعيش فترات سبات لتظهر مجددا وفق صورتها وخططها الحقيقيه وذالك مع اي يغير في البيئه المحيطه تراها ملائمه لتنفيذ تلك خططها وهنا نستطيع ان نتحدث عن بدايه سبات للمشروع الصهيوني في العراق نتيجه الهزيمه التى لحقت بالمشروع الصهيوني من قبل رجال المقاومه في العراق ولكن ومع جمله التنازلات الجديده من قبل بعض المتصدين للعمل المقاوم سيجعل من المشروع الصهيوني في المنطقه اكثر ازدهار وستعود دائره عمله للمربع الاول فجميع قيادات الاداره الامريكيه قد صرحوا ضمنا اوعلنا بانهم لن يقبلوا ان يتسلم دفه اداره العراق متطرفون ويقصدون به الجماعه الصدريه ومجلس اهل السنه او ارهابيون ويقصدون به الجماعات الفاعله المقاومه في الفلوجه وغيرها من مدن الاباء
وهنا اكاد اصدم من سرعه التحولات في تحركات الخط الصدري فعندما يستشهد الالاف من محبي ال البيت وعندما يقتل عراقي بجريره صوره للسيد مقتدى الصدر تكون النتيجه الانجرار للمخطط الصهيوني وتناسي الدم الطاهر الزكي الذي اريق على عتبه دار السيد مقتدى وهو ابن العشرينات و احب ان اذكر السيد مقتدى هنا بالايه التى تقول
لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
فهنا يبدء فصل الخطاب اما معهم او ضدهم واعلم انك لن تربح الا مزيدا من التهميش والخسران ويبدو ان جبن الرفقاء والمحيطين قد اتى بمفعوله ويبدو ان التسلط والدكتاتوريه ستظهر في قيادي هذا النيار جليا من الان فصاعدا حيث يتم اتخاذ القرارات دون مشاركه القاعده العامه الواسعه في ذالك ويبدوا انها قرارات تفتقد الى كثير من الحكمه وهذا الامر مرجعه افتقار عناصر هذا التيار الى المفكريين وقراء الاحداث ويبدو ان الشيخ سميسم قد اخضع للامر الواقع في فتره احتجازه فقام باخضاع باقي القيادات لذالك الاذلال وهنا تظهر المفارقه الكبرى في تضارب التوجهات في كون هذا التيار تيار رافض للابتزاز سائر على خط الامام الحسين الذي يرفض الذله واختار السله على الذله ولكنه فجئه يكتشف سوء قراءته للاحداث فيغير من خططه لتتوائم مع العصر الجديد ويصبح منفتحا لمفهوم العولمه و الديمقراطيه والعراق الجديد والمستقبل المشرق وغيرها من حبل اكاذيب الشيطان ويبدو ان اسلوب علاوي قد اتى بثماره في التعامل مع هذا التيار الذي يتناسى شهدائه بسرعه البرق وان منطق العصى و القوه هو المنطق الملائم في التعامل مع هذا التيار وان مفهوم الاعتدال اصبح موضه السياسيين الجدد وان للكرسي تاثيرا سحريا على متمنطقي الاحاديث الثوريه و ان عجله المؤامرات الصهيونيه قد تبتت في ارض المقدسات واتت ثمارها في توجهات رجال كنا نعدهم من المجاهدين ويبدو ان اليد التى تلطخت بدماء عشرات الالاف من الضحايا العِراقيون احق ان تصافح كونها بلسما شافيا للجروح وان عماله الحكام اصبحت وطنيه واصبح علاوي عراب سياسه العهد الجديد وان اليد التى صافحت قاتل الاطفال والمسلمين شارون وايادي اكثر من خمسه عشر مسئول محطه استخباريه معاديه للمسلمين احق بان تصافح وتقبل وان دماء الشهداء هي معبرا لبلوغ كراسي الحكم والتسلط ويبدو ان هذا التيار مقبل على تغيرات جذريه هامه ابتدءها بالاعلان وسينهيها بالارتماء في احضان عملاء الشيطان رغم ان الايه الكريمه تقول
ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار
واختم قولي بانكم لن تنالوا ما تطمحون وان خطط الشيطان قد تجاوزتكم وما حالكم اليوم الا متكئ عبور لخطط الشيطان فهنيئا لكم ببيعكم وارجو ان تعيدوا النظر في سمعه و تاريخ تيار عريق له قاعدته الواسعه في عراق الاباء والكرامه
د. امجد الزبيدي
شبكة البصرة
الجمعة 24 شعبان 1425 / 8 تشرين الاول2004

مستعجل .... الى السيد مقتدى الصدر
التردد والتراخي ليس من صفات القيادة
شبكة البصرة
السلام عليكم
وبعد
ان التردد والتراخي ليس من صفات القيادة باي شكلمن الاشكال وعلى هذا الاساس لابد ان يكون اي قائد قد امتلك الحد المقبولوالمناسب من القرار المرتبط بالاهداف المكلف بتحقيقها , ولذلك ارجو ان تتقبلصراحتي ان كنت قائدا لان المسؤلية تقتضي منا ان نواجه الواقع كما هو وبدوناي مجاملة لان الوطن فوقي وفوقك وفوق اي (عمامة) ومهما كانت في هذهالايام , ان العراق العظيم في امتحان مصيري ولايمكن ان نساوم اي انسان ومهماكانوا قول لكالان (فكرة التفاوض) وحدها تعني هزيمة ولوكانت الهزيمة لك شخصيا فحسب لكانت الامور اقل ضررا ,ولكنها ستكون هزيمةلااتباعك ونعتقد انك تعلم هذا قبلنا يا سيد مقتدى ولكن السؤال الان عنمن الذي (امرك او تسلط عليك) بهذا الموقف التفاوضي والذي سوف يسبب مايلي
- انك سوف تغادر الموقع القيادي عملياومعنويا
- ان اتباعك سوف يتحولون الى (فرق) متعددة
- ان الامريكان سوف يصفون ( بالاختيار ) العناصرالوطنية من اتباعك
- ان الامريكان سوف يبقون لك العناصر ( الامقاومةوالمشبوه ) من اتباعك
- ان دماء الشهداء من اتباعك في النجف ومدينة الثورةستكون شاهدا الان وفي الاخرة ولايمكن الهروب منها ابدا
- انالتاريخ سوف يحاسبك على اي اتفاق اوتفاوض مع العدو والعملاء
- وكيف تأمر اتباعك بتسليم السلاح وتعرضهم للموتاو السجن بعد ذلك
- وهل تعتقد ان من يسلم السلاح او حتى يامربذلك يمكن ان يبقى قائد وعلى اي شيىء قائد ؟
- القائد الحقيقي الان في العراق هو ذلك الذييقاوم ويقود المقاومة المسلحة لاجل التحرير وليس لاي شيىءاخر
كيف انت الان بموقع القيادة ومدينة الثورة تقصفيرميا ونامر المقاومين بالاستسلام وتسليم السلاح الثقيل والمتوسط ولانعرفهل في نيتك ان تامرهم بتسليم السلاح الشخصي الخفيف ؟
اخي المواطن مقتدى ارجو ان تعود الى المكان الذييريده الشعب نعم الى المقاومة لتحرير العراق نعم العراق كله لان العراق كلهمقدس وما على المواطن الا ان ينصح اخوه المواطن
عاشت عروبة العراق
وعاش عراق العروبة
شبكة البصرة
الجمعة 24 شعبان 1425 / 8 تشرين الاول2004

هيرش: أمريكا في مأزق حقيقي وايران المستفيد الوحيد من الحرب
شبكة البصرة
الخليج الاماراتية 3/10/2004
قال الصحافي الامريكي المعروف سيمور هيرش، الذي كشف عن فضيحة سجن ابوغريب، ان امريكا في مأزق حقيقي في ما يتعلق بحرب العراق، وأن هذه الحرب كانت كارثة على العراق، و”اسرائيل” هي التي شجعت الرئيس الامريكي جورج بوش على شنها وأيدته منذ بدايتها، وان القادة والمسؤولين “الاسرائيليين” الذين ساندوا الحرب اعتقدوا أنها ستكون أمراً جيداً لهم لكن الفائز الوحيد في هذه الحرب هو ايران التي قال “إنها تسيطر الآن على الشيعة وهم الاغلبية في العراق، وانها أرادت للامريكيين ان يكونوا حيث تريد هي غارقين في مستنقع”.

وفي مقابلة صحافية أوضح هيرش الذي عُرِف على نطاق واسع بأبحاثه وتحقيقاته الدقيقة والمفصلة ان مصافحة الأيدي التي تمت في الجمعية العامة للامم المتحدة بين علاوي ووزير الخارجية “الاسرائيلي” سيلفان شالوم لم تكن “عرضية” أو مجرد مصادفة وانه يرفض هذا الاحتمال لأن علاوي ارتبط بعلاقة قديمة وطويلة مع “اسرائيل” تعود الى عمله في الاستخبارات.

وعلى الرغم من أن هيرش يهودي، إلا أنه دائم الانتقاد لسياسة “اسرائيل” ويقول إن “الاسرائيليين” لم يفهموا العرب فهما جيداً في يوم من الأيام “وإنهم يعتقدون أنهم يعرفون ويعلمون بصورة أكبر وبشكل أفضل، وهو ما أثار غضب العرب”.

ويضيف أنه إذا ما فاز الرئيس بوش في انتخابات الرئاسة الامريكية فإنه سيعمد الى تصعيد الحرب في العراق بصورة تؤدي الى إنفلات الأمور من بين يديه بشكل كبير”.

وأوضح هيرش أن الولايات المتحدة تقول إنها ستحقق الديمقراطية في العراق وعندما تتدهور الاوضاع الأمنية يتراجع الامريكيون قائلين “لا نريد الديمقراطية الاسلامية” وان قدراً كبيراً من اللوم والمسؤولية بشأن أخطاء الحرب واكاذيبها ونكساتها يقع على عاتق المحافظين الجدد وكثير منهم يهود تربطهم علاقات قوية ووثيقة مع “اسرائيل” ويعيشون في عالم من “الخيال والاحلام” وتحكمهم مثاليات خطيرة.

كما توقع الصحافي الامريكي هيرش الذي وضع من قبل كتباً مؤثرة حققت مبيعات كبيرة أنه في حال انتصار بوش في انتخابات الرئاسة الامريكية فإن الاتحاد الاوروبي سيبدأ في تأكيد نفسه وتكريس اوروبيته التي تعني زيادة المشاعر والسياسات المناهضة للأمريكيين، بالاضافة الى ان الاوروبيين لن يسمحوا لهم باحتكار النفوذ والتأثير والوساطة في الشرق الأوسط وسيسعى الاتحاد الاوروبي بكل تأكيد الى إظهار أمريكا على أنها ليست الوسيط النزيه والامين كما تدّعي.
شبكة البصرة
الاحد 19 شعبان 1425 / 3 تشرين الاول2004

سيذهب المستر الاوي والسيستاني لمزبلة التاريخ
وسيعلم الامريكان ان رمال العراق حارقة لمن لم يعتادها!!!
شبكة البصرة
يوسف ايوب
مسترالاوي هذا لايمثل شيء فكما راحت حكومة فيشي لمزبلة التاريخ سيكون علقميا اخر التقطه التاريخ. ابدا الامريكيين ان كانوا هم من سيقرر مصير العراق لن يسمحوا لهولاء بان يكونوا اسياد البلد. وهم قد حضروا رئيسهم ورئيس وزرائهم منذ الان ولن يكون ا بالطبع شيخ القبيلة الباير او المستر الاوي لانهم استخدموا هذه الاوراق وحرقوها وخاصة مستر الاوي اما شيخنا الباير فقد يبقى اذا لم يجدو سنيا يحل محله.
نقطة اخرى لابد من الاشارة اليها بوضوح الكل يتحدث عن انتخابات في كانون ثاني والحديث الاكيد هو انسحاب في شباطبعد نصف شهر من استلام كيري في 21 كانون ثاني السلطة رغم اني لا اثق بهذه التصريحات، ففي بداية غزوهم تحدثوا عن اسابيع يعني اقلها ثلاثة لاحتلال العراق ولاقو مقاومة غير متوقعة فانقلبوا وتحدثوا عن شهور وربما اكثر وبداءات اذاعاتهم وانتم تعرفونها لنقلها ولتتحذف ان شئتم الجزيرة ابوظبي وقنوات الست حلا "النايل سات"باستدعاء المحللين منهم شرفاء ومنهم لؤماء ومنهم مدفوع لهم يطبلوا ويزمروا لنصر العراق في هذه الحرب وهم ماضون في خطتهم ونفذوها بدقة وخيل لهم انهم انتصروا لقد كذبوا على انفسهم والعالم واوهموه بالنصر وقد ذاب جيش العراق وابتدات حرب التحرير، يوم واحد فقط بعد ما سمي بسقوط بغداد. ولنفرض ان بغداد سقطت، هل هذه هي المرة الاولى؟ بغداد بوابة الامة الشرقية سقطت ونهضت، وسقطت ونهضت، وسوف تنهض ارى النصر بالعين المجردة، لكني اخاف تصريحات المخاتلينالمخادعين. فحين يصرح كيري ان عدوه الوهم -الارهاب- وسينسحب من العراق، ويصرح مهندس الحرب رامسفيلد ان العراق منذ قامت الدنيا بلد غير مستقر، لذا لاتنتظروا منا البقاء حتى حلول السلام، فاما ان ضربات المقاومة دامية لاتبقي ولاتذر، وهي بلا ادنى شك حقيقة اعترفوا بها، وباتت توقظ في وجدانهم عقدة فيتنام، واما انهم يعدون لمحاولة اخيرة، وهم ياملوا ان تخلد المقاومة للراحة بعد هذي التصريحات وهو ما لن يحدث، فلم نسمع في الكون مقاومة القت سلاحها لمجرد ان العدو قال اني "ماخلاص حانسحب" المقاومة لاتؤمن بالكلام بل الواقع على الارض، وسيرى بعدها المرجفون المخلفون من الاعراب ان كانت ستقوم فيدرالية ام لا.
ماهي بوادر وعلامات الهزيمة التي استندت عليها؟
1) مطالبة الطرزاتي بكركوك واصراره عليها وهو بغباءه المتأزم وايحاء اسيادة اخوة اخوه مردخايالذين اشاروا عليه بهذا ولانه يشعر بانه الاقوى والاكثر تنظيما حاليا فان انسب وقت لضم كركوك هو هذا -ودا بعدو- فالمقاومة التي هزمت امريكا لن تكون عاجزة عن هزيمة الطرزاني ولكن للاسف فان هذا الغباء سيجر لاقتتال داخلي وليس حرب طائفية لانها ستسقطه.
وما هذه المظاهرة الحاشدة التي اظهروا فيها حقدهم علىالعراقيين عرب وتركمان شيعة وسنة اليوم الا دليل على خوفهم وهلعهم من ان يتركهم المستعمر لوحدهم ويفر وهم ليسوا كحومة لحد التي نصفها داخل اسرائيل وبذا وفروا لم كان سريعا في الهرولة الحماية اما الذين ناموا ليلتهم في احضان زوجاتهم فقد وجدوا في الصباح جزمات جنود حزب الله تمرغ انوفهم في ديار نومهموهذا الديوث الذي ارسل زوجه لحزب العمل وهو مؤتمر للتتحدث عن الحرية وعن بقائهم ولو كلف ذلك كردستان الكبرى ان يردوا النار من من باب كتب فوقه ديوث.
2) هذا الانتقام وقتل المدنيين بعنف لامثيل له ومحاولات محو تلعفر واعادة تشكيلها بديموغرافيا مختلفة بكون الغلبة فيها للاكراد.
3) قتل علماء الدين السنة والشيعة لاذكاء حرب طائفية وهذا ايضا غير وارد لان اكثر من ثلاث ارباع ان لم نقل اكثر الشيعة مع السنة.
4) المؤتمر الدولي الذي دعت اليه حليفتهم العجوز فرنسا انقاذا لماء الوجه وعدم نسيانا منها للجميل التاريخي انزال النورمانديولا ادري كيف ستتصور دولة السفلة والمخادعين انها ستخدع المقاومة ولكننا ندرك ان المقاومة مستعدة للرد وبقوة وهاهم بعدما جروا ع الناعم هاجموا بكل ما اوتو من قوة بلدة سامراء وزعموا انهم اخذوها منيد المقاومة وماهم بفاعلين فالمقاومة ستستردها خلال ايام ان لم نقل خلال ساعات وستكون اكثر حذرفي المرات القادمة ولو تمكن هولاء المقاومين من الاطلاععلى ملاحظات الدكتور الزبيدي بالخصوص لكانوا كبدوا العدو خسائر اكثر مما فعلوا ولكن في المرات القادمة سنسمع عن خسائر اكبر.
5) الان فرص كيري اصبحت اكبر رغم ان الكاوبوي الامريكي يفضل رئيس الحرب بوش مع عدم ثقتنا بالتصريحات. وما يثبت الحقائق هو الارض وضربات المقاومة الموجعة.
بقى تعليق بسيط وهو بعدما رقص المستر الاوي كالقرود وانتهى عرضه في الجمعية العام و مجلس السينيت والكونغرس وصفقوا له ولمدربه كثيرا "فقعوه بمبة" وهو الذي تعود، وتحدثوا عن انسحابهم. واذا انسحبوا اول من يشرع حرابه في صدره جندرمته اوما يسمى خطاءا الحرس الوطني ويكون امامه على راي فنانا الكبير المنتصر بالله ادام واحد من حلين اما يعلقه شعب العراق على اسوار بغداد او يعود ادراجه مع الامريكان ريبورت رايتر براتب اقل هذا ان رضوا توظيفه بعد فشله الكبير.
القدس يوسف ايوب لندن
شبكة البصرة
السبت 18 شعبان 1425 / 2 تشرين الاول2004

انفضاح المرجعيات الدينية ودورها العميل للاحتلال
شبكة البصرة
عيسى شتات
لقد فضحت المرجعيات الدينية الطائفية دورها العميل للاحتلال والمتواطئ معه ومع ايران المعادية لعروبة العراق والطامعة فيه، هذه المرجعيات الدينية التي حظيت برعاية الاحتلال وساهمت ان بشكل مباشر او غير مباشر في المشروع الامبريالي الاميركي المعادي لعروبة العراق ووحدة ترابه الوطني ومشروعه القومي، كما ساهمت المقاومة في تعرية هذه المرجعيات الدينية ذات الولاء غير العربي والمعادية للوطنية العراقية، وفضح ما قامت به من اعمال تخريبية في جنوب العراق ووسطه وتعاونها مع نظام ملالي طهران ضد العراق، لقد تآمرت المرجعيات ضد المقاومة في الفرات الاوسط وجنوب العراق.
لقد فضحت المقاومة ببرنامجها الكفاحي والجهادي دور هذه المرجعيات الدينية المتخاذلة امام العدوان الامبريالي الاميركي على الارض والانسان العراقي ومؤسساته وتراثه وحضارته وثروته ووقوفها سلبية امام همجية الاحتلال واعتداءاته على العراقيين ومدنهم ومقدساتهم وارواحهم وممتلكاتهم ورضيت هذه المرجعيات بالمال والفلوس يسد حلوقها بدلا من العز والناموس الذي تجلبه وقفة العز والكرامة والوطنية الى جانب الوطن ومجاهديه ورجال مقاومته الاشاوس.
لقد آثرت المرجعيات المال والدعة والراحة وباعت بها الوطن وعزته وكرامته وقايضت السلطة العميلة الرجال المجاهدين بملايين الدولارات لاعمار اضرحة الائمة، والتمتع بذهب الحكم العميل على حساب دماء المجاهدين، الا ساء ما يفعلون.
المرجعيات الدينية المذهبية وعلى رأسها المرجع الاعلى السيستاني استمرت بامر مرجعياتها غير العربية الايرانية التي لها اجندتها السياسية والمتعارضة والتي تقف بالضد مع مشروع المقاومة الوطنية العربية العراقية فتبادلت مع رجال الحكم العميل الادوار وتقاسمت معهم الغنائم من فتات مائدة الاحتلال الامبريالي الاميركي وما يصلها من حجاج العتبات المقدسة الايرانية واولياء نعمتهم في قم ومشهد وطهران على حساب الشعب العراقي واهدافه في التحرر والاستقلال والسيادة الوطنية.
شبكة البصرة
الجمعة 17 شعبان 1425 / 1 تشرين الاول2004


آيات الله الرحمن أم آيات إبليس الشيطان
السيستاني الوزغ والمرجعيات الكاذبة المارقة المنافقة؟؟؟؟
شبكة البصرة
السيد أبو دلف قاسم العسكري
إلى ابنة العم الشريفة الحسنية الطاهرة الزكية، التي أثارت نخوة المخلصين للعراق الحبيب: أقول لها: لبيك وسعديك، فهذا جوابي إليك...!!!
يقول لك الإفرنج والقول كاذبٌ نريد لكم خيراً وهل يُكـره الخيرُ
فما وعدوا والله إلا ليخلفـوا وما عهدهـم إلاَّ على وعدهم غدر
يا أيتها الآيات المرجعيات الطراگيع الصامتة الخرساء عن الحق أسمعوا قول الله الباري العزيز الجبار:
"وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد * ونفخ في الصور ذالك يوم الوعيد* وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد * لقد كنتَ في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد* وقال قرينه هذا ما لديَّ عتيد* ألقيا في جهنم كلَّ كفَّار عنيد* مَنَّاعٍ للخير معتدٍ مُريب"( سورق ق/19-25).
فيا أيتها الشياطين الخنَّس الكنَّس الخُرَّس الصُمَّت البؤَّس القابعون في دياجي الجهل والعماية والعمالة والظلالة والدجل والكذب وقشمرة شيعتنا الأبرار بصكوك الغفران ومفاتيح الجنان، أيها الأراذل الأجانب الكفرة المردة المرتدة، اين ذهبت فتاواكم ضد الأمريكان قبل عدوانهم على العراق؟ هل لحستموها كما تلحسون جيوب شيعتنا الأكارم؟ أم لعلكم تقولون، وأنتم كاذبون، أن صدام حسين أجبركم عليها، فإذا كان الأمر كذلك فأنتم جبناء خرنكعية لا تستاهلون من شيعتنا تقليدكم ولا دفع الخمس والحقوق لكم لأنكم خنتم الأمانة ورسول الله يقول "أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر"، فاخلعوا عمائمكم وبللوها ببول الأطفال الشهداء ورجيعهم لأن دماء الشهداء الأبرار في بغداد والفلوجة والنجف ومدينة الصدر وتلعفر والبصرة والعمارة واللطيفية والكوت والعمارة والحلة والصويرة أقدس والله وأنبل وأشرف من أن تنجسها عمائمكم النجسة التي تدور على رؤوس قرعاء صلعاء أمريكية صهيونية وإيرانية وهندية وأفغانية راكسة ناكسة واكسة في المخاتلة والديوثية فلا تخاف الله وتتولى الشياطين، ومن يتولهم فإنه منهم وما للظالمين من أنصار. ألم تقرأوا يا خونة أهل بيت رسول الله قولَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قٌتِلَ دون دمه فهو شهيد، ومن قٌتِلَ دون ماله فهو شهيد، ومن قٌتِلَ دون أهله فهو شهيد"، بل ألم تقرأوا قول الله جل وعلا: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ" ، أُشهد الله وملائكته المقربين انكم منهم فقد خنتم الأمانة فلزمتكم الخيانة وخرجتم من دين امة محمد بفتاواكم السلمية ومهادنة الغزاة والخونة!!!
وهذه أمة حسنية من إماء الله تمت بنسب صريح لآل رسول الله كتبت إليَّ شاكية من هذه الحوزة الصامتة عن الحق فقالت: " "نتمنى منك المزيد من هذه المقالات المهمة في فضح هؤلاء الشياطين الاياتية التي ابتلينا بها نحن عرب العراق المسلمون التي لم نسمع بهذهالالقاب ابدا ولا في تاريخنا عنها!! وفجاءة وبعد مجيء الخميني الى ايران طحنونا بهذه الالقاب وما هي الا لعبةالماسونية الحوزوية التي تشرفعليها ايران وما ادراك ما ايران والله انهاالثعبان وراسالكوبرا!!احلفك بالله ان تكثر من مقالاتك عن هذا الموضوع الخطير لتوعيةالجماهير، واللههؤلاء المجوس يهود ايران هم الذين انشأوا لنا المذاهبالاسلامية وأوجدوا لنابدعة السنة والشيعة فلا والله لم يكن رسول الله ولااهل بيتهالكرام ولا اصحابه الابرار يوما ما سنة وشيعة ابدا، لا والله!! ولكن يا اخي العسكري الحمد لله على هذه المصيبة، مصيبة ما يحدث في العراق حيث انني متفائلة بان الله اراد لنا جميعا ان تنكشف لنا سرائر وخفايا هؤلاء بواسطة هذا الزلزال ويبقى الذي يريد الهداية والوعي للقضاء على هؤلاء المنافقين ان ينتهز هذه الفرصة ويتعلم العبر من ملاحم هذاالزمان.. أما الذي لايريد الهداية فيبقى مع الصخمان سيستاني وبقيةالبعران والخرفان".
لقد صدقت يا ابنة العم وبررت، ومن هنا فإنني أدعو كل السادة الأشراف أصحاب النسب العلوي الشريف الصريح من سنة العراق ومن شيعته إلى إحياء نقابة الطالبيين الأشراف وبعث الحياة فيها كما كانت أيام الشريف الرضي والشريف المرتضى والشريف الزينبي ويكون عملها الأول تعرية المنتسبين للعترة النبوية كذبا وزوراً من الفرس والهنود والأفغان وتنتخب السيد الشهم مقتدى الصدر نقيباً لها، ويكون عملها الثاني إلغاء الحوزات الغريبة الدخيلة المارقة من الملة والمذهب وتحويل الأخماس والحقوق لهذه النقابة، فقد تمادت المافيا الإيرانية في الكوفة وكربلاء والنجف في سرقة أموال الشيعة باسمنا، وآن الآوان أن يوقفها الأشراف عند حدها وطردها من العراق فهي اساس البلاء وأسُّ الافتراء.
إن كل ما عملته هذه المرجعيات الخائنة هو أن شيطانها الأعظم إدان في 22/9/2004م اقتحام الأمريكان والخونة العراقيين مكتب السيد مقتدى الصدر في النجف واعتبره انتهاكاً للاتفاق الذي رعاه، ولكنك يا عضروط الخيانة والعمالة بماذا تفسر اقتحامالقوات البريطانية لمكتب الشهيد الصدر في البصرة بعد الاتفاق الذي ابرم بين الطرفينبعدم الدخول الى المدينة والتجاوز على مكتب الشهيد الصدر، وبماذا تفسر الهجومالعنيف الذي قامت به القوات الامريكية وبعض الشرطة وقوات الجيش العراقي لمدينةالكاظمية المقدسة في عملية اعتقال مدراء مكتب الشهيد الصدر في المدينة حيث قامت القوات الامريكية بمحاصرة المدينة المقدسة وتكثيف الطيران عليها واستخدام المئات منالعيارات والقنابل النارية على بيوت امنة بعد منتصف الليل بساعتين وهدم دورهموالشركات المجاورة لبيت الشيخ رائد الكاظمي وتفزيع وترويع العوائل وارهابهمبالعجلات الامريكية التي هدمت البيوت واقتحمتها بالنيران من غير مقابلة من الجانب الاخر يستدعي كل هذه الاساليب ولاذنب لهم سوى مجاورتهم لبيت الشيخ الذي كان خارجبيته ونفس الشيء حصل مع السيد حازم الاعرجي فبعد اعتقاله دخلت القوات المداهمة وكسرت محتويات داره وادخلت الرعب على عياله وامريكا لا تستحي من فعل اي شي لانه لارادع لها ولا تحترم حقوق انسان ولا تخاف هيئة امم في عملية تصديرها للديمقراطية الىالعراق وتعميمها على المنظقة، فماذا أنت وزبانيتك الطراطير فاعلون؟ فقد تركتم الدعوة إلى الجهاد وخذلتم المجاهدين والله تعالى يقول: "لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا"، فماذا فعلتم يا أنصاف الرجال ولا رجال؟؟
وها هم يقصفون مدينة الصدر والفلوجة وسامراء بعد أن دحرتهم المقاومة وكبدتهم الخسائر الجسيمة وسيأتي دور النجف وخطوطك الحمراء، فلقد داس الأمريكان على اتفاقك وعلى لحيتك واللحى الهندية والأفغانية والطباطبائية ومرغوها بالوحل وانتم ساكتون يا عار الزمان والخصيان.
اللهم يا حي يا قيوم يا بديع السماوات والأرض ويا قاهر الجبابرة الطواغيت ويا مذل الأكاسرة والقياصرة اللهم امدد عبادك المجاهدين بالملائكة المقربين وأنزل نصرك عليهم وثبت أقدامهم وسدد ضرباتهم وانصرهم بالرعب الذي نصرت به نبيك المصطفى وزلزل الأرض من تحت أقدام الكفرة وأذنابهم فإنك أقوى من كل قوي وأشد من كل شديد، اللهم استجب، اللهم استجب اللهم استجب فانت الأول والآخر والظاهر والباطن وأنت بكل شيء عليم.
ألا لعنة الله على كل طائفي مارق خائن لوطنه وأمته.
لعائن الله وغضبه العارم على مفرقي صفوف العراقيين ومخذليهم عن الجهاد
المجد والعلو للمجاهدين في سبيل الله
أمجاد والله أمجاد يا فصائل المقاومة بسنتها وشيعتها.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار في جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين.
السيد أبو دلف قاسم العسكري
Askari122@hotmail.com
شبكة البصرة
الخميس 9 شعبان 1425 / 23 أيلول2004

هاهم اعدائنا
جار السوء والوضع الراهن في العراق
شبكة البصرة
فخر الحصيني
الجزء الاول : أيران الدولة الاّ أسلامية
لاشك اِن من سوء حظ العراق هو اِحاطته بجيران لا تنطبق عليهم الاّ تسمية (الجيران الاعدقاء) اي الاعداء الاصدقاء. أيران والكويت, تركيا وشمال العراق. لن اتطرق للكيان الصهيوني باعتباره كيان مغتصب والعداء هو تاريخي صرف بالرغم من أن تحريكه واضح لهذة الدول المجاورة للعراق. والسعودية بعد ان تكشفت الحقائق بأصول أل سعود اليهودية.
الكثير منا يعتقد ان الولايات المتحدة هو العدو الاكبر لنا. لكن لو تصفحنا التاريخ البعيد منه او القريب نجد أن تلك الدول لعبت بشكل او بأخر دورآ خفيآ لجر العراق في مآسي (لغاية في نفس موسى).
فأيران لم تتقبل الهزيمة حين تقوضت دعائم دولة فارس وهدت امبراطوريتهم بمعركة واحدة عام 1633 ودحر الزردشتية وعبدة النار وانتشار الدولة الاسلامية على مر البصر. فقد استمرت ايران
في محاولاتها بزرع الغام الفرقة مابين صفوف الدولة العربية الاسلامية في العراق. فأخذت تحفر الثغرات في المجتمع الاسلامي مستغلة كرم العرب وسماحتهم في التعامل مع الدول التي تحت سيطرتها بعد الفتوحات الاسلامية.
فتارةٍ تقوم بأدخال بعض الخزغبلات الهندوأفغانية لتخدير الشعب بتلك الطقوس المستهجنة في الاسلام.
والتي تنم على سادية تلك الشعوب وحبها في تعذيب النفس وأستخدامها للعنف. ولن نتطرق الى نقل الثقافة الفنية بتصوير رجالات ديننا الاسلامي بشكل هندوسي واضح.
وتارة بتصدير ثورة الاستشياع الايرانية للعراق بقيادة أمام (الامة خميني الدجال), اول من اتفق مع الكيان الصهيوني في تخدير المسلمين بالكلمات الرنانة عن فلسطين. .وأشعاله حرب حصدت آلاف من أبناء شعبنا العراقي ولم يكن العراق له ناقة فيها ولاجمل. كل ذنب ذلك البلد انه أستضاف خميني قبل أن يصبح (آية الله) بقدرة قادر لمساعدتة في نضاله ضد الشاه ودولته العلمانية. والنتيجة أنه اول ما اعلن ان العراق دولة علمانية كافرة وعليه محاربتها.( آية الله امام امة المسلمين) الذي صرح بأنه يتجرع السم ولايتقبل قرار ايقاف اطلاق النارالذي ربما سيحفظ الكثير من ارواح المسلمين. تلك الحرب التي أخرت العراق من التطور واِلهائه عن بناء بنيتة التحتية والاهم بناء انسانه المنهك. و اِلهائه عن المطالبة بفلسطين والدعوة لوحدة عربية لمحاربة الصهاينة وعرقلته المصالحة العربية الاسرائيلية.الاّ يوحي هذا لكم بشئ ؟؟؟ أن ذلك الاعجمي له ثارٍ معنا وعميق الجذور. ربما يعود الى زمن الزردشتية.
وتارة بعد خروج العراق من تلك الحرب الاستنزافية منهك القوى قامت بتحريض الشعب على الغوغاء (انتفاضة الحرافيش) من أجل التخلص من تلك السلطة سلطة البعث ( التي سبت آل البيت!!!) وقتلت الامام علي مع العلم ان الذي قتل سيدنا علي وكذلك سيدنا عمر فارسي الاصل والمولد. وبالتالي بعثت دولة ايران الفارسية مجموعة من اللصوص ( وانا شاهد عيان ولست ناقلة للخبر) يسمّون بقوات بدر (وأنا اسميهم بقوات غدر) رجالٍ طويلي القامة يطلقون شعر الرأس واللحى يقلون سيارات سوداء اللون مضللة بستائر من الداخل لاخفاء شئ او اشخاص لايجوز الكشف عنهم (ربما من محرمات الله!!!) ولايتكلمون العربية. قامت بقتل الابرياء (بحجة البعث وازلام السلطة كما يحصل مؤخرآ) وسبي وسرقة كل ماهو ملكآ للشعب.
وقد شاهدت بأم عيني اناس مسلمين اصحاب عوائل وبسطاء يسترزقون لقمة العيش بمضض يعلقون على المشانق امام الجوامع والاضرحة الشريفة. أهذا الاسلام ياابناء فارس؟؟؟ اهذه البيعة التي بايعتموها لرسول الله والاسلام؟؟؟
ولن ننسى حين مات اية آلهتهم خميني وتغيرت السلطة ومحاولة ايران في تحسين وجهها امام العراق والانفتاح على دول العالم ومحاولتهم تبيض صفحتهم امام العالم ودحض نظرية امريكا بانها احد اقطاب دول الشر. واتحدى امريكا أذا كانت ستجرأ على مهاجمة أيران. بالرغم أنه بشهادة وتقارير البنتاغون أن ايران من قام برمي الاكراد بالكيمياوي في حلبجة. وبعد أن أمن الجانب العراقي (كعادة العرب المسامحة وعدم سوء الظن بالاخر) قام بتهريب اسطولنا الجوي لحمايته من العدوان الامريكي الاول.
وبعد ان تنفس العراق الصعداء بعد ذلك العدوان الامريكي واراد استرجاع ذلك الاسطول رفضت الحكومة الايرانية ذلك بحجة التعويض على حرب قامت هي كدولة بتوقيع قرار ايقاف اطلاق النارفيها واستبدال الا سرى وتخليص كل مستحقات ومتعلقات تلك الحرب (هل كانت تلك الطائرات ملكآ للعوجة أم للمثلث؟؟؟) مع العلم بأني أستقليت تلك الطائرات دون أن يسألون عن طائفتي او حتى عن أعتقادي الديني. أليست تلك أموال الشعب العراقي المسلم العربي؟؟؟ أين لبكم ياأبناء جلدتي؟؟؟
وبعد أن احَتل العراق قامت بارسال بعض رجالات تربوا في احضانها وتعلموا الفارسية قبل قراءة القرآن ودفعتهم للدخول تحت راية (عدو الله أمريكا) للدخول في لعبة الحكم والمطالبة أولأ بتعويض ايران على الاضرار التي لحقتها من (جار السوء العراق) فلم يكتفي هؤلاء المرتزقة بالخمس الذي كانو يسرقونه من أفواه أطفالنا الجائعين وتقديمها الى دولة ايران لكي تدعم الاقتصاد الاسرائيلي بشرائها معدات وادوات تقنية حتى يبتلع العرب والمسلمين اخطبوط احبار اليهود بدعمٍ من ابناء فارس الذين لم ينسوا اصلهم الزردشتي. وبالتالي بعد ان عرفت عدم شعبية هؤلاء اللصوص عند هذا الشعب الذكي. اعطتهم تأشيرة دخول سريعة الى جهنم خالدين فيها أبد الابدين (حيث لا ينفعهم زمرد ولأجواهر) لم يبقى منهم سوى خاتم بائس اِن دل على شئ فيدل على (أن الكفن ليس له جيوب). أليست تلك أموال الشعب العراقي المسلم العربي؟؟؟
وتارة بزرع بعض المومياءات من رجال الدين المعممين الذين سمسروا بالدين لحساب دولة ايران وسرقة اموالنا كمسلمين وعرب وعراقيين. بالرغم من عدم اِجادة تلك المراجع للغة القرآن (العربية). مع التأكيد ان المسلمين في زمن الفتوحات الاسلامية كانوا يشترطون على كل من دخل الاسلام برغبته من الدول التي تقع تحت سيطرتهم انه عليهم أجادة اللغة العربية لغة القرآن وليس حفضه عن وجه قلب. فأنتشروا هؤلاء المبشرون (بعبادة آيات الله وليس الله جل جلاله). أنتشروا في أكثر المناطق اكتضاضآ في المتغيرات السياسية والعقائدية. حيث تعج هذه المناطق بالصخب السياسي والثقافي وكذلك كمآ من التخلف. ومع هذا المزيج الموزائيكي يبدأ الناس أما بالتحزب او التدين الاعمى. واستغلوا هؤلاء الموميائات تلك المرحلة البركانية . ودخلوا من أكثر شرائح المجتمع ضعفآ وأستغلوا بساطتهم في التفكير وخوفهم من المجهول وبحثهم عن الامان ورضى الله. وافهموهم انهم صوتهم في التحرر من عبودية اخوتهم المسلمين العراقيين العرب.
فبدات الاحزاب العلمانية تكثر او تؤسس في تلك المناطق. وبالطرف الاخر بدأ التعصب الديني والذي مدّت شراينيه السرطانية دولة ايران الاّ اسلامية. ولكن الذي لم يكن في الحسبان في تخطيطاتها الاخيرةعلى الساحة العراقية انه الاحداث الاخيرة في العراق صهرت كل المواقف ووضعت الكل في موضع الاختبار.
وأول من وضع تحت المجهر هي تلك المراجع المعممة التي اعطاها الشعب فرصةفي أثبات دورها السياسي الذي يليق بالمركز التي حصلت عليه وبتخويل منه. لكن حيث وضع هؤلاء المعممين في لحظة الامتحان الحق نجدهم يهربون من سجال المعركة تاركين الشعب مستغيثآ يقف تحت ابراجهم العاجية بحجة (مرض عضال) فلم يظهر ذلك المرض عندما كان جمع الخمس على قدمٍ وساق يُهْرب عن طريق الحدود الايرانية العراقية لمساعدة ايران في حربها على العراق.
الكثير منا سيقول أن الرسول (ص) قد قال انه لافرق ما بين أعجمي وعربي الاّ بالتقوى. ونحن على علم اليقيين لماذا قال الرسول حين قام سلمان الفارسي بالانظمام الى صفوف المسلمين وتخطيط معركة الخندق التي كانت من اهم معارك المسلمين. وكذلك تدينه وتقواه وحبه للاسلام والمسلمين العرب وتركه لكل ملذات الدنيا في دولة فارس المليئة بالزمد والحرير. وكذلك عدم بته بشؤون الدولة كما يتدخل هؤلاء المعممين بالعراق (يعني سكتناله دخل بحمارة).
بعد تلك الاهوال وتلك الالغام التي قامت وتقوم بزرعها تلك الدولة الجارة. ماذا ستقولون عنها أيها العراقيين العرب؟؟؟ أين هو لبكم وذكائكم يا ابناء الرافدين؟؟؟ انتم من علم الخليقة العلم والفطنة.
فمكتبة صغيرة في النجف في القرن العاشر كانت تحتوي على اربعين الف مجلد من نفائس المجلدات.
بينما كانت أديرة الغرب تملك أثنا عشر كتابآ ومربوطة في السلاسل. هل مازلتم بعد كل ذلك تتوخون في ذلك الجار خيرآ. هل مازلتوا تعتبروها دولة مسلمة وان رجالها تهمهم مصلحتنا كمسلمين؟؟؟ لكن كما يقول المثل المصري الشعبي الشائع(أصبر على جار السو يا يغور ياتجيلوا مصيبة). واين لنا بتلك المصيبة لتاخذ ذلك الجار؟؟؟
شبكة البصرة
الخميس 9 شعبان 1425 / 23 أيلول2004

رسالة الى سماحة السيد حسن نصر الله
20-05-2004
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة المجاهد المرابط حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله (حفظه الله ورعاه)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الوقت الذي نبارك لكم فيه ولأنفسنا وللمؤمنين جميعا إفشالكم والمجاهدين من أبناء حزب الله البطل خطة استهدافكم من قبل العدو الصهيوني ندعو الله عزّ وجلّ أن يحفظكم من كل سوء وأن يعزّنا والمؤمنين بكم وبعد‘
فإنه لمن المضحكات المبكيات أن نكلمكم ياسيدنا وأخانا من خلال عنواننا العام لا من مشخصات أسمائنا وكأننا نكلمكم من وراء حجاب وهو حجاب حقا يحمينا من احتمالات سيئة قد لا يدرك هولها إلاّ من يعانيها في النجف الأشرف أو في العراق ما جعلتنا نتحسب لذلك وبخاصة بعد أن قاسى ضراوة المحنة وعاناها من لم يتحسب منا ولكننا لما نعهده فيكم من النظر الى ما قيل لا الى من قال ومن أصالة حوزوية وإحساس بالمسؤولية وموضوعية في الرؤية ‘ رأينا أن من واجبنا وأنتم على أبواب خطاب كبير في تجمع كبير وأمام مسؤولية شرعية كبيرة أن نضع أمامكم بعض الحقائق من أجل أن تكتمل أطراف الصورة الحقيقية لديكم بوضوح وجلاء.

1- إن حركة السيد مقتدى تفتقد الشرعية بالمعنى الأخص فلا السيد السيستاني الذي هو المرجع العام الأعلم المتصدي في العراق يؤيدها ولا بقية مراجع النجف الأشرف ولا حتى السيد الحائري فضلا عن تشخيص أهل الخبرة والوثاقة في الشأن السياسي من العراقيين الذين اكتووا بنار الأزمة العراقية وتعقيداتها من قبيل الإخوة المؤمنين في التيارات والحركات الإسلامية السياسية العراقية المعروفة وغيرهم من المتابعين للشأن السياسي من أهل الرأي والخبرة والتجربة.

2- إن حركة السيد مقتدى الأخيرة هي التي جرأت المحتلين على تجاوز الخطوط الحمر. وإلاّ فإن الامريكان المحتلين حتى يوم اقتحامهم للعراق وزحفهم باتجاه بغداد عبر النجف وكربلاء لم يرتكبوا ما ارتكبوا اليوم من حماقات وجرأة على الحرمات في المدينتين المقدستين.

3- أن جماعة السيد مقتدى بما لهم من عنوان (الخط الصدري) لا بما هم أشخاص هم أول من انتهك حرمة الصحن الحيدري الشريف فأطلقوا النار داخله على السيد مجيد الخوئي فقتلوا السيد الياسري داخله واصابوا السيد مجيد ثم قتلوا السيد حيدر الكليدار بعد ذلك . وهم هم أنفسهم الذين أشعلوا فتيل معركة دامية راح ضحيتها جمع من المؤمنين من أجل السيطرة على حرم الإمام الحسين (ع) بكربلاء ويمكنكم سيدنا أن تتثبتوا من الأولى بسؤال سماحة المرجع الشيخ إسحاق الفياض (دام ظله) ومن أولاد سماحة المرجع السيد محمد سعيد الحكيم (دام ظله) ومن الثانية من خلال سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي وكيل المرجعية في كربلاء ومن شخص سماحة السيد محمد رضا السيستاني.

4- إن جماعة السيد مقتدى يقومون الآن بعمليات ترويع عامة واعتقالات للمواطنين ليس فقط لمن أسموهم بالمتعاونين مع الاحتلال موظفين مدنيين وشرطة وأصحاب محلات يبيعون المواد الغذائيةعلى المحتلين وغيرهم بل ومن طلاب العلوم الدينية المخالفين لهم ولبعض من أفراد منظمة بد ر إضافة لمداهمات مقرات حزب الدعوة في الكوفة ويمكنكم أن تتثبتوا من الأولى بسؤال سماحة الشيخ محمد مهدي الآصفي وسماحة الشيخ محمد هادي آل راضي وسماحة الشيخ محمد اليعقوبي ومن الثانية بسؤال سماحة السيد عمار الحكيم والدكتور إبراهيم الجعفري .

5- أن رمي القبة الشريفة لضريح الإمام علي (ع) بالنار حسب بعض المتخصصين صادرة من أسلحة أتباع السيد مقتدىالصدرعلى الأرجح لا من أسلحة غيرهم لأن زمان الرمي كان يوم اشتعال المعركة في مقبرة( وادي السلام) ولم تكن أية معركة من جهة شارع الرسول مع أنكم صرحتم في خطابكم المهم أن جهة الرمي كانت من جانب باب القبلة الذي هو شارع الرسول.

6- إن ضرب منزل ومكتب سماحة المرجع الأعلى السيد السيستاني (دام ظله) كان ضمن محيط دائرة أمنية كبيرة يسيطر على كل شبر منها جماعة السيد مقتدى وكان منزل السيد المرجع الأعلى أقرب ما يكون الى مركز الدائرة الأمنية لجماعة السيد مقتدى المحمية جيدا وذلك لشدة قرب المكتبين من بعضهما فهل يعقل – وأنت الخبير بهذه الأمور – أن تخترق هذا الطوق الأمني الصارم جماعة مجهولة وتقوم بضرب بيت السيد المرجع لمدة ثم تنسحب من دون معرفة جماعة السيد مقتدى بهم.

7- إن التظاهرة المؤيدة للسيد مقتدى التي خرجت أمس الأربعاء وتوجهت الى بيت السيد السيستاني كانت تهتف على باب بيت المرجع بالشعارات التالية " كلا كلا أمريكا . كلا كلا إسرائيل .كلا كلا استعمار. كلا كلا عملاء " فهل يمكن بعد هذا أن تقبلوا ما لا نقبله نحن لكم بأن تحسبوا على هذه الجماعة غير المرضية شيعياً وشعبياً وحوزوياً والمتهمة لكبير مراجع المذهب بما تقدم.

8- أن من أكثر الشعارات الرسمية التي يرددها أتباع السيد مقتدى وبحضوره في مظاهراتهم التي تشاهد من على شاشات أجهزة التلفاز أثناء النقل الحي باستمرار هي وصم أعضاء مجلس الحكم بالكفر وفيهم من تشهدون ونشهد ويشهد العراقيون له بالسابقة في الجهاد والتضحية بالأهل والمال والولد مع الطاعة للمرجعية وكأن أي اختلاف معه في الرأي وأسلوب المقاومة يؤدي الى الكفر والعياذ بالله.

9- أن التكفيريين- الذين نددتم بهم بوضوح تشكرون عليه في خطابكم وصرحتم مؤكدين مرات ثلاث بعمالتهم - باتوا يشاهدون بأسلحتهم في العتبات المقدسة نصرة للسيد مقتدى و تحت ظله مما يعني أن المراجع العظام والحوزة والأماكن المقدسة ستكون تحت التهديد الشديد باستمرار. فهل يمكنكم أن تتحملوا مسؤولية دعم هذا التوجه فيما لو حصل مكروه للعتبات المقدسة أو للمراجع لاحقاً

10- إن دعوتكم بلبس الأكفان على نبل غايتها توهم بالدعم للسيد مقتدى وجماعته حيث أنهم اتخذوا الأكفان شعارا يرتدونه في خطبائهم وفي مسيراتهم وفي ذلك ما فيه . لذا نرجوكم وقد دعوتم لذلك أن يتميز مظهر الأكفان الخارجي لمناصري حزب الله عن مظهرأكفان جماعة السيد مقتدى في التفصيل وطريقة ارتداء الكفن كي لا يلتبس الأمر على المشاهد فيحسب هذه من هذه.

11- إن المرجع الأعلى السيد السيستاني قد أمر أمس بخروج المسلحين سواء أكانوا من قوات الاحتلال أم من جماعة السيد مقتدى الصدر معاً من كربلاء المقدسة ومن النجف الأشرف . ويقيناً أن يأتي خطابكم غدا مؤكدا لطلب المرجعية هذا وداعيا بقوة الى تنفيذه من الطرفين لما هو معروف عنكم من اتباعكم لخط المرجعية العليا ولكونه الأسلم لعدم هتك حرمة الأماكن المقدسة وهوعين ما دعوتم اليه.

أفلا ترون سيدنا الجليل بعد كل ما تقدم أن التأكيد على مواجهة الاحتلال فقط من دون فضح عصيان جماعة السيد مقتدى لحركة المرجعية العليا المتصدية في العراق يكفي في الدفاع عن العتبات المقدسة . أم أنه إغراء للسيد مقتدى وجماعته بمزيد من التجاوزات على المرجعية وعلى العتبات المقدسة والحرمات .
إن من الخطورة بمكان لمن عرف الحقيقة في ما تقدم وغيره وممن هو قادر على معرفتها بسهولة من خلال الاتصال بمن يعرف من رجالات الحوزة الثقات ومن مكاتب المراجع بل ومن المراجع أنفسهم أن يتكلم عن نصف الحقيقة ويترك نصفها الآخر.
إننا نطالبكم كما هو المعهود فيكم أن تكونوا لسان المرجعية والحوزة العلمية الناطق القادر على حفظ التوازنات السياسية في خطاب يجمع بين إدانة الاحتلال وإدانة من يقدم له الذرائع معاً في آن واحد .
دمتم مسددين مؤيدين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لفيف من علماء
الحوزة العلمية في النجف الأشرف
30/ ربيع الأول/1425- 20/5/2004م

نداء إلى السيد حسن نصر الله : سيدي إنكم تتدخلون في شؤوننا الداخلية
08-06-2004
الســـلام عليكم ..... تحية وبعد
لا أريد الخوض في مسالة تحالفكم مع أنصار صدام من العرب ولا اريد معاتبتكم للرسالة التي وجهها اليكم ليث شبيلات حول السيد الحكيم التي وصلتكم قبل إستشهاده بيوم واحد وهو يشتم السيد محمد باقر الحكيم ويتهمه بالعمالة ، ولا اريد ان اعاتبكم ايضا بدعوتنا للمصالحة مع قاتلينا والوقوف مع صدام ومناصرته ، ولا أريد أن انتقد الموقف السلبي لفضائيتكم العتيدة من شعب العراق . ولا أريد أن اتدخل بموقفكم إتجاه القضية الفلسطينية التي هي من وجهة نظركم ام القضايا ، فهذا أمر يخصكم ما دام الفلسطينيون راضون .
ولكن ما اريد قوله لكم سيدي أن تصريحاتكم ومسيرتكم " مسيرة الاكفان " ودعوتكم لمد بعض المليشيات في العراق بالسلاح والمال والارواح ، هذه مسالة خطيرة جدا نقف عندها ، والتي من شأنها زعزعة الامن والسلام في العراق ، العراق الذي تجهلون تماماً الكثير من تفاصيله وحيثياته . وتصريحاتكم إتجاه الوضع في العراق التي اضرت بنا كثيراً ونعتبرها تدخلا واضحا في شؤوننا الداخلية ، ثم أنكم يا سيدي ليس مرجعا مجتهداً حتى تفتي بمقاتلة الامريكان ، ما دامت هنالك مرجعية في النجف الاشرف ومراجع من أكبر مراجع الدين في العالم وعلى رأسهم السيد السيستاني حفظه الله ، لم يدعوا الى مقاتلة الامريكان لانه يعتبر ان هنالك أولويات قبل المواجهة مع التحالف . ما اريد قوله ان الشعب العراقي لديه مرجعياته التي يأتمر بأمرها وانتم لستم أحرص من مراجعنا على شعب العراق !؟ وبالمقابل اننا كعراقيين وقادتنا لم يتدخلوا بالشأن اللبناني ولم يصرحوا تصريحا واحدا لانهم يعتبرون ان في لبنان مرجعيات وقادة هي أولى وادرى بمصلحة بلادها . فمسالة تصريحاتكم وتدخلاتكم بالشأن العراقي بكل مناسبة تلقون فيها خطاباً ، وأحيانا بدون مناسبة ، لا مبرر لها . اما وانكم تعتقدون ان ما يجري في العراق هو مقاومة فهذا خطأ جسيم لاننا لم نسمع ولم يحدثنا التأريخ أن مقاومة تقتل ابنائها ؟ وانت تعلم جيداً كم شخص برئ راح ضحية ما يسمى مقاومة وكم رجل دين وطفل وشيخ زهقت روحه ، واليك ان تتابع نشرات الاخبار اليومية وترى بنفسك عدد الضحايا ، ناهيك عن استهداف المؤسسات والمشاريع الاقتصادية والحيوية للبلد التي تعرقل نموه وسد حاجاته الاساسية . فأن مساندتكم لهذه الاعمال ودعمها لوجستياً وبشرياً وخطابياً فانكم بذلك تساهمون بشكل غير مباشر اولاً بقتل العراقيين وهذا إرهاب بحد ذاته كما لا يخفى ، وثانياً إطالة أمد وجود قوات التحالف ، وثالثاً هذه الاعمال التي تدعمونها تتسبب في زعزعة الامن والاستقرار في العراق وهذا تدخل واضح في شؤون داخلية لبلد آخر . وأنتم بذلك تروجون لقتل العراقيين . ما نطلبه منكم سيدي هو : ترك العراقيين وشأنهم لكي يقرروا أي قرار يتخذونه فهم ليسوا انصاف بشر او مجموعة أطفال لكي تعلموهم ، ولديهم قادتهم ومرجعياتهم . عدم ربط قضية العراق بفلسطين فليس هنالك من وجه للتشابه ، فانت يا سيدي تجهل الكثير عن وضع العراق .
أما أن تقول ان العراق ولبنان والساحة العربية والاسلامية أمة واحدة فانني أتسائل اين كانت هذه الامة عندما ذبحنا لمدة أربعون عاماً ؟؟ اين كانت الامة وهي ترانا نقتل كل يوم وتغتصب نسائنا في السجون ؟؟ أين كان ضمير الامة الذي وقف الى جانب صدام ؟؟ أين كانت هذه الامة التي لم تحتضن عراقي واحد من اربع ملايين عراقي هربوا من جحيم وبطش نظام العفالقة الهمج في العراق ؟؟ اين كان ضمير كتاب ومفكري وقادة الامة وهي تقبض دولارات النفط من النظام السابق ؟؟ والعراقي يجوع ويعرى ؟؟ أين هذه الأمة وغضبها وهي تشاهد مقابرنا الجماعية وتفجير البشر والإبادة الجماعية بالكيمياوي والغازات السامة ؟؟ الآن استيقظ ضمير الامة ؟؟ الآن أحسّت هذه الامة بالوجع العراقي بعد أن تحرر ؟؟ . على الأمة أن تحترم وتحرر نفسها من العبودية والدكتاتورية والإحتلال ، وان تحل مشاكلها ، عندئذٍ يمكن لها ان تنطلق بإتجاه اللآخرين .
سيدي نصر الله : كلمتي الأخيرة وأعتبروها نصيحة من أخ ٍ صغير ، أن هنالك مشاكلة كبيرة تعج وتعصف بساحتكم اللبنانية ، وفساد على كل المستويات ، وغلاء فاحش وارتفاع بالأسعار ، ولازالت لديكم أراض ٍ محتلة ، وعندكم الكثير من عوائل الشهداء والأيتام هي أولى بمد يد العون لها والمساعدة وبحاجة إلى رعايتكم . فكل هذه القضايا وغيرها تستوجب الإهتمام الكبير منكم ، ناهيك عن أساسيات أخرى في صلب العقيدة ومن أهم القضايا التي ترونها وتراها الأمة وهي تحرير فلسطين التي احتلت منذ ُ ستون عاماً وتحريرالجولان وغيرها . حين ذاك ، سوف لن نتردد في طلب المساعدة منكم إن أحتجناها .. ولكم الســـــــــــــــلام ...



بهـاء الموســـوي
مواطن عراقي
samawa70@hotmail.com


رسالة مفتوحة لمرشد الثورة الإيرانية
31-05-2004
ممدوح الشيخ
سياسي / كاتب - مصري

سماحة مرشد الثورة الإيرانية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
هذه رسالة لا تنقصها الصراحة في مفترق طريق بالغ الحساسية تمر به الأمة الإسلامية وتحتاج لتعبره بسلام إلى تكاتف جهود المخلصين من أبنائها جميعا شيعة وسنة. واسمح لي أولا أن أمهد لها بها بتمهيد أراه لازما. فربما تكون هذه المرة الأولى التي أشعر فيها بضرورة أن أفكر في شأن كالملف العراقي انطلاقا من انتمائي المذهبي كمسلم سني في المقام الأول، فمنذ أكثر من خمسة عشر عاما عندما تعرفت إلى المفكر الإسلامي الراحل الدكتور السيد فهمي الشناوي الذي لا شك في أنكم تعرفون العلاقة المتميزة التي ربطته بعدد كبير من قيادات الثورة الإيرانية – وفي مقدمتهم الإمام الخميني شخصيا - وهو ما جعل الإمام يختاره كطبيب ليشرف على علاجه في مرضه الأخير، فمنذ ذلك الحين وأنا على يقين من أن أخوة الإسلام كما تعلمت من الدكتور الشناوي رحمه الله تجمع بيني وبين الشيعة برباط لا يجوز أن توهنه – فضلا عن أن تفصمه – خلافات المذاهب.
وخلال مسيرة متواضعة في العمل العام حرصت على أن أترجم هذه القناعة إلى فعل في حدود تجربتي، وفي مناخ التردي العام الذي تشهده الأمة لم يكن مستغربا أن يصبح الانتماء للمذهب الشيعي في نظر بعض ضيقي الأفق من السنة "تهمة" وأن يعتبر الانتماء للمذهب السني "تهمة" في نظر الفئة المقابلة من الشيعة. وقد كنت أحد الذين ألصقت بهم هذه "التهمة" عمدا على سيبل التشويه من أطراف متعددة في مقدمتهم جهاز أمن سياسي يعرف جيدا المردود السلبي لمثل هذه التصنيفات المنتحلة، وهي في النهاية ضريبة لا يشق على أن أدفعها لقناعتي التامة بموقفي، ما جعلني أحرص في عديد من المواقف المتصلة بالعلاقات بين السنة والشيعة أن أقف حيث يحجم آخرون مراعاة لمشاعر مذهبية سلبية لدى شرائح واسعة من العامة لا يجوز في تقديري إذكاؤها بين أبناء الأمة ولو بالسكوت عليها.
ولمثل هذه الصغائر "الاتهامية" فوائد تفوق ما تسببه من منغصات صغيرة، إذ تكشف عن درجة الاحتقان المكتوم في العالم العربي إزاء العلاقة بين الشيعة والسنة وبالتبعية العلاقات العربية الإيرانية. وقد أصبحت القضية العراقية مختبرا حقيقيا للعلاقات السياسية والمذهبية على السواء، وهو ما دفعني لتوجيه هذه الرسالة إليكم.
فمنذ أن توجهت في مايو 2002 ببلاغ للنائب العلام المصري طالبا التحقيق في ما سمي "فضيحة رشاوى صدام النفطية" وأنا أستهدف بناء موقف سياسي مركب من القضية العراقية يهدف – ضمن العديد من المرامي الأخرى – إلى قطع علاقة التلازم الوهمية التي أراد النظام البعثي البائد وبعض ذيوله ترسيخها في الوعي العام بين العروبة والمذهب السني، فلم يكن صدام مخلصا للشعارات العروبية التي رفعها ولا كان يتصرف بناء على قناعة مذهبية أيا كانت. وبطبيعة الحال لم أكن أجهل كسياسي أن زوال النظام العراقي - كخيار انحزت إليه بوضوح متمنيا ألا يتم عبر تدخل أجنبي - سيؤدي بالضرورة لبروز الشيعة كرقم كبير في السياسة العراقية تم تغييبه عمدا لعقود، وبالتالي كنت على قناعة لها – في حدود اجتهادي المتواضع – ما يبررها شرعيا وأخلاقيا وإنسانيا وسياسيا، فمن حق هؤلاء "المختلفين" عني مذهبيا أن يحصلوا على حقوقهم السياسية كاملة غير منقوصة، لا كأثر سلبي لا مفر منه لعملية تغيير النظام أقبله على مضض شأن كثيرين بل كحق أصيل يهمني أن يحصلوا عليه أنصافا لهم.
وبينما تتوالى التحذيرات داخل العراق وخارجه من حرب طائفية محتملة يمكن أن تشتعل في أية لحظة ومع وجود تحذيرات – تبدو غالبا مفتعلة أو مبالغا فيها – من مطامع سياسية إيرانية تسعى لاستخدام شيعة العراق وسيلة لتحقيق أحلام سياسية هي إعادة إنتاج لمقولات "تصدير الثورة" التي أطلقت خلال الحرب العراقية الإيرانية وتعامل معا كثيرون – ومنهم كاتب هذه السطور – بريبة كبيرة مرجحا أن تكون دعايات سياسية عربية رسمية لتبرير مساندة النظام الرسمي العربي للنظام البعثي البائد في حربه الظالمة ضد دولتكم.
في هذا المناخ وعلى هذه الخلفيات يبدو لي أن بعضا مما طرأ على الموقف الإيراني من الملف العراقي مؤخرا يثير مخاوف مشروعة لدى كثيرين. وفي مقدمة ما يثير المخاوف تصريحات السيد علي أكبر محتشمي الداعية لفتح حدود إيران أمام متطوعين (استشهاديين) وهي تصريحات تضمنت نقدا للمرجعيات الشيعية لموقفها مما يجري في العراق، يضاف إلى ذلك تصريحات الرئيس الإيراني محمد خاتمي عن أن "إيران ليست بحاجة إلى فتح حدودها لأن الاحتلال إذا واصل اعتداءاته فإن العالم الإسلامي برمته سيقوم ضده".
وبطبيعة الحال لا يملك أحد أن يمنع شعبا تحت الاحتلال من حقه في المقاومة عندما يرى ذلك ضرورة، لكن ما تعنيه هذه التصريحات وشواهد أخرى مماثلة أن العراق لا تعنيكم إلا كمكان توجد فيه مساجد تقدسونها والمساس بها وحده مبرر هذا الغضب رغم أن من أطلقوا هذه التصريحات أكثر مني علما بأن الرسول صلى اله عليه وسلم أخبر في الحديث الصحيح أن المسلم أشد حرمة على الله من الكعبة، ولما كانت حرمة المسلم أكبر فمن المؤكد أن حرمة الدماء التي يمكن أن تسفك نتيجة الانحياز لهذا الاندفاع العاطفي أكثر قدسية عند الله من المراقد والمشاهد التي لا يماري أحد في حقكم في الاعتزاز بها والغضب لما أصابها.
لكن الأهم أن هذه الأرض التي توجد عليها المشاهد والمراقد يوجد فيها شعب هو الشعب العراقي ووجوده فيها ليس أمرا عارضا فهي ليست "أرضا بلا شعب". والأضرار التي أصابت هذه المساجد التي تقدسونها يصعب فصلها عن سياقها الأشمل وهو أن شخص يدعى مقتدى الصدر ينتمي لأسرة عريقة في تاريخ المرجعية الشيعية في العراق متهم بالضلوع في جريمة قتل راح ضحيتها السيد عبد المجيد الخوئي وهو أيضا نجل واحد من أهم مراجع الشيعة العراقيين ومن المدهش ألا يزعجكم قتل عبد المجيد الخوئي أيا كان رأيكم في موقفه السياسي، فأنا شخصيا التقيته مرات في زياراته للقاهرة وكانت لي اعتراضات على بعض رهاناته السياسية، لكنني لا أقبل أبدا أن أتواطأ على دمه، فلماذا هذا الصمت على دم الخوئي وهذا الصراخ المتشنج غضبا لما لحق بالمراقد؟
وإذا كنتم ترون قضية قتل الخوئي شأنا عراقيا محضا فهل ترون أن المراقد والمزارات الشيعية في العراق شأن "عابر للحدود"؟
وما دلالة هذا التقارب الذي بدا فجأة بين الخطاب الرسمي لبعض المسؤولين الإيرانيين وبين الخطاب السياسي الغوغائي لمقتدى الصدر؟
من المؤكد أن من حقكم أن تنحازوا إلى من تشاءون على الساحة العراقية لكنني أرى من واجبي أن أصدقكم النصح لما سيترتب على هذا التحول في الموقف الإيراني من نتائج على الأرجح ستتجاوز الملف العراقي. وعليه فإنني ألفت النظر لما يلي:
أولا:براءة مقتدى الصدر أو إدانته مما هو منسوب إليه شأن يستقل به قضاء ينبغي أن يضمن للمدعى عليه محاكمة عادلة، لكن الاختباء وراء لافتة "مقاومة الاحتلال" للإفلات من المساءلة عن إصابة حد شرعي ليس أمرا هينا ولا يجوز أن تنظر إليه دولة إسلامية فقط كورقة رابحة في صراع سياسي.
ثانيا: أن قرار اللجوء لخيار المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الأمريكي في العراق هو في المقام الأول قرار عراقي لا يجوز فرضه من الخارج.
ثالثا: أن مراهنة البعض في إيران على استخدام مقتدى الصدر "فزاعة" لمراجع الشيعة في العراق لدفعهم لاتخاذ مواقف أكثر تشددا مراهنة سيدفع العراقيون أولا ثمنها، وأظن أنهم دفعوا طوال أكثر من ثلاثين عاما مضت ما يكفي ثمن طموحات فرد واحد قادهم من محرقة إلى جحيم، ولا مزيد لديهم ليقدموه ثمنا لطموحات أو مطامع أو انخداعا بشعارات بينة الزيف.
رابعا: أن الحديث المتشنج عن المراقد والمزارات الشيعية سينتج آثارا سلبية على المستقبل لكونه يفتح الباب لهواجس نائمة لا أرى أن من الحكمة إيقاظها.
وفي النهاية فإن من واجبي أن أصدقكم القول في شأن يتصل بنظام المرجعية الدينية الشيعية يعد السبب الحقيقي للأزمة لكن البعض يفضل عدم الخوض فيه وهو موضوع "أبناء المراجع" فعبد المجيد الخوئي ومقتدى الصدر كلاهما يمت بقرابة لمرجع كبير، لكن مثل هذه المكانة الدينية بقيت لقرون غير خاضعة للتوريث وهو أمر ساهم بنصيب وافر في إضفاء مهابة كبيرة على المراجع لكون مكانتهم حصيلة جهد ومجاهدة أما "أبناء المراجع" فيحاولون استثمار ما بناه أسلافهم ولعلك تعرف قصة ما أدت إليه وفاة الإمام الخوئي من نزاعات على مؤسسته التي تمول من أموال مقلديه وقد روى لي جانبا منها رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بلبنان الشيخ محمد مهدي شمس الدين شخصيا إذ كان طرفا فيها.
وفي النهاية
إنني أدعوكم بما لكم في نفوس الشيعة من مكانة مقدرة أن تنحازوا بوضوح إلى حق العراقيين في إدارة شؤون بلادهم دون تدخل سواء كانت لافتته دينية/ مذهبية أو سياسية، وأن تتذكروا أن الثقة لا تأتي من فراغ بل تبنى عبر عمل صبور والساحة العراقية فرصة حقيقية لبناء الثقة بيننا وبينكم آمل ألا تضيعوها، ولا شك لدي في أنكم تقدرون أنكم مسئولون أولا أمام الله ثم أمام التاريخ عن جانب كبير من صورة هذا المستقبل.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ممدوح الشيخ
سياسي / كاتب - مصري


نفا ق محتشمى

10-06-2004

بقلم: حيدر الشمرى
hkabass@yahoo.com

لا يخفى على أحد وضع أيران بعد وفاة الأمام الخمينى ( قدس سره ) لقد ترك فراغ كبير أدى الى أحداث تيارات متنازعة داخا الجمهورية الأسلامية والقسم المتشدد منها أدعى بأن بقاء الجمهورية لايمكن أن يستمر الا بأستمرار محاربة الشيطان الأكبر والقوى الخارجية وأن لم تهدد الجمهورية الأسلامية لأنه يدفع كل التيارات فى دوامة الصراع الخارجى وشغلها عن أى تغيير فى الوضع . أنهم محافظون على مناصبهم ومميزات لايحلم بها أى مسؤول وأحتكار لمناصب لهم ولأولادهم فى ظل وضع معاشى متدهور للمواطن الأيرانى. نتيجة للوضع الغير مرضى نشأ تيار منفتح على العالم وحضارى فى طروحاته تبنى مايطلق عليه ( حوار الحضارات ) خارجيا وداخليا راى بضرورة محاربة الفساد وتحسين مستوى دخل المواطن وغيرها من الأمور الأصلاحية التى تتطلب تغير فى بعض الأمور قد ينتج عنها فقدان ( الموحافظين ) مناصبهم وأمتيازاتهم .

أن التيار المتشدد ( الموحافظين ) سعى الى غلق أيران عن العالم الخارجى وتحالف مع بعض الدول مثل سوريا ولبنان ظننا منه أنه الطريق الآمن لأستمراره ولم يعلم أنه أوقع نفسه فى فخ يمكن اصطياده بسهولة ولأتفه الأسباب مثل امتلاكه سلاح دمار ودعمه للأرهاب وغيرها . لقد وكل التيار نفسه محافظ على الدي والمقدسات من اى قوة ألا أنه غير من أيدلوجيته أبان حرب الخليج الثانية ( 1991 ) وقف موقف المتفرج والصامت بعد الأنتفاضة الشعبانية المباركة وماصاحبها من مجازر لم يعرف التاريخ لها مثيل وما رافقها من أنتهاك المقدسات فى النجف وكربلاء وصور الحضرة الحسينية والعباسية وصلت الى أيران موثقة . جرت المجازر والأنتهاكات بصمت أمريكى ومباركة من دول الجوار ( السعودية) ويشمل ايضا الصمت الأيرانى خوفا على مصالح أيران الأقليمية ومخافة أستهدافها من الأمريكان ولغايات فى نفس يعقوب . كان الموقف يتطلب شجاعة ومروءة لم يكن يتمتع بها محتشمى والسؤال هو أين كان وأين كان مجاهديه عندما وعد مؤخرا بهزم الأمريكان أن سمح لهم بالعبور للأنضمام الى البعثين والنواصب والقوميين ليكون هو ومجاهديه رفاق لهم فى الدرب والعقيدة . لقد تجرأ السافل على الحوزة العلمية فى النجف الأشرف لولاها لما كان هو ولا كانت جمهوريته . أته منافق ثانى بل وأكبر من نصر الله الذى ألبس مؤيديه اكفان كما لبسها البعثيين واتباع الحرس الجمهورى فى العراق ليعلن أنه مع النواصب ومع البعثيين ومع المرتدين ومع القوميين ومع على حسن المجيد الذى أستضافته قناته الفضائية السيئة الصيت ( المنار) . أنه من غباؤه لم يدرس حالة العراق والنجف بالذات وبالأخص الحوزة الشريفة التى هاجمها عندما أعلن مكتب السيد على السيستانى ( أدام الله ظله الشريف ) بضرورة أنسحاب القوات المسلحة من مدينتى النجف وكربلاء للمحافظة على المقدسات الأ أن أيتام صدام المنطوين تحت مايسمى ( جيش المهدى ) أبو ألا أن يحرقوا النجف كما حرقت الفلوجة وأشغالها وأشغال الحوزة فى ظرف أحوج مانكون الى رأيها السديد بظل وضع حساس ودقيق لايفهمه محتشمى ونصر الله لأنه ليس فى صالح أيران وسوريا أن يحصل الشيعة العراقية على حقوقها وهدفهم أحراق العراق حتى لاتصل نيران الأمريكان الى أيران وسوريا.

ولكن ليفهم هذا الوضيع أن وضعكم فى أيران مرهون بكلمات من السيد على السيستانى ( أدام الله ظله الشريف) لأنه أكثر من 60% من الأيرانيين مقلدين لسماحته . وأقول له مت بغيظك لقد أصبحتم أنتم والبعثيين والقوميين والنواصب فى خندق واحد لمحاربة شيعة ال محمد ويا لسوء العاقبة.

موتو بغيظكم لأنه مازالت الأوراق بيد الحوزة الشريفة وبأيدى أمينة لا يرهبها حمق الجهلاء ولا طمع المرتزقة فى الدين والعقيدة ولا ظلم الجلادين وستعمل الحوزة الشريفة وتحت ظل المرجع الكبير السيد على السيستانى ( أدام الله ظله الشريف ) للمحافظة على بيضة الأسلام حتى يأذن الله لخليفته عجل الله فرجه وسهل محرجه ليكمل مشروع الله فى الأرض فى أبتداء من النجف لتكون الكوفة عاصمته وليس قم أو جنوب لبنان .

وثيقة ـ فتاوى الايات المنافقون في حوزة النجف قبل العدوان الاميركي على العراق

خاص شبكة البصرة
يا جماهير شعبنا المناضل في العراق
يا جماهير امتنا العربية والإسلامية في جميع أنحاء العالم
هاهي أفعال وأقوال الدجالين والأفاقين المنافقين من خونة عهد الله ورسوله. نعرض أدناه هذه الوثيقة لإطلاع ابناء شعبنا على دجل هؤلاء الآيات المنافقون الذين أفتوا بمقاتلة الغزاة الامريكان واليوم يضعون ايديهم بيد المحتلين واعوانهم وعملائهم الذي دخلوا العراق على ظهر الدبابات الاميركية ، إنها وثيقة للذكرى ... لتتذكر الناس المغشوشين بهؤلاء المنافقين، لعلهم يتبصرون .
ان المنافقون الى جهنم وبئس المصير حتى لو تستروا بعباءة الدين وارتدوا الف عمامة وعمامة
فتاوى للحوزة العلمية في النجف تدعو الى الجهاد
بغداد 13/3/2003
اصدر علماء الدين الافاضل في الحوزة العلمية في النجف الاشرف فتاوى دعوا فيها المسلمين في مشارق الارض ومغاربها الى الجهاد لمقاتلة الامريكان المعتدين ومن يساندهم من كفرة.
واكدوا في فتاواهم التي عرضت في برنامج قدمه تلفاز العراق بتاريخ 12/3/ 2003 ان تقديم اى نوع من انواع العون والمساعده للمعتدين يعد من كبائر الذنوب وعظائم المحرمات يتبعه الخزى والعار في الحياة الدنيا.
وفي ما يأتى نص الفتاوى:
فتوى سماحة آية الله العظمى المرجع الدينى السيد علي السيستاني
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى )وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولاتعتدوا(.. وقال عز من قائل )أذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير(صدق الله العلى العظيم..
ان واجب المسلمين في هذا الظرف العصيب ان يوحدوا كلمتهم ويبذلوا كل ما بوسعهم للدفاع عن العراق العزيز وحمايته من مخططات الاعداء الطامعين وليعلم الجميع انه لو تحققت لاسمح الله مآرب المعتدين في العراق لسوف يؤدى ذلك الى نكبة خطيرة تهدد العالم الاسلامى بصورة عامة.
فعلى كل مسلم ان يعى هذه الحقيقة ويقوم بما يمكنه في سبيل الذود عن العراق المسلم ومنع العدوان عليه ومن المؤكد ان العراقيين شعبا وقيادة سيقفون متراصين متكاتفين يشد بعضهم ازر بعض امام اى اعتداء وسيقاومونه بكل قوة وسلامه وسيخيبون امال المعتدين بعون الله تبارك وتعالى.
وان تقديم اى نوع من انواع العون والمساعدة للمعتدين يعد من كبائر الذنوب وعظائم المحرمات يتبعه الخزى والعار في الحياة الدنيا والعذاب الاليم في الاخرة.
لقد قال الامام الصادق عليه السلام )من اعان على مؤمن بشطر كلمة لقى الله عز وجل يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمتى( فكيف بمن يعين على ضرب شعب مؤمن ويتعاون مع الاجنبى في الاعتداء على بلاد المسلمين.
اسأل الله العلى القدير ان يأخذ بأيدى المسلمين الى ما فيه الخير والصلاح وان يجنب العراق القدير شر الاشرار وكيد الكفار انه سميع مجيب.

وقال سماحة آية الله العظمى المرجع الدينى السيد محمد سعيد الطبطبائى الحكيم في فتواه
بسم الله الرحمن الرحيم
)ان جهنم كانت مرصاد للطاغين مآبا(
صدق الله العلى العظيم
يتجسد الطغيان الامريكى هذه الايام بالحملة الظالمة على العراق العزيز بلد المقدسات ومهد الرسالات وتريد الولايات المتحدة الامريكية واعوانها بذلك اعادة الحروب الصليبية واحياء دعوتها الحاقدة وفرض سيطرتها على بلاد الاسلام والمسلمين ونهب مقدراتهم وانتهاك كرامتهم ومقدساتهم وحرماتهم.
ونحن اذ نستنكر هذا العدوان الظالم الغاشم ندعوا المسلمين جميعا الى جمع كلمتهم وتوحيد صفوفهم وان يكونوا يدا واحدة بوجه هذا العدو الحاقد كى يكون الله سبحانه وتعالى في عونهم ويرد كيد المعتدين الى نحورهم مذمومين مدحورين.
كما نحذر كل من تسول له نفسه التعاون مع امريكا عدوة الشعوب من لعنة الله تعالى ونقمة الشعوب الاسلامية ولعنة التاريخ لما فيه من خسران الدنيا والاخرة.. ونسأل الله تعالى ان يخرج العراق العزيز من هذه المحنة سالما آمنا موحدا ويرد كيد المعتدين خائبين خاسرين.. ورد الله الذين كفروا بغيضهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا..

وقال سماحة العلامة آية الله العظمى الشيخ محمد اسحق فياض في فتواه
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وعترته الطاهرين..
قال تعالى )واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم(
صدق الله العلى العظيم
ايها المسلمون في كل مكان.. لقد شاهدتم واطلعتم على مايقوم به العدو الصهيونى من هجوم وحشى شرس على شعبنا المسلم المظلوم في فلسطين المحتلة حيث يندى له جبين الانسانية.. فهذه العصابة المجرمة لاتجد اى حرج من قتل النفوس وهتك الاعراض وسلب الاموال وقد عم هذا العدوان الاجرامى الشيوخ والنساء والاطفال ولم يسلم حتى الابرياء من القتل والضرب والاعتقال والتشريد وقد قاموا بتدمير البيوت على رؤوس اصحابها وقطعوا عن هذا الشعب المضطهد المحاصر الماء والطعام والكهرباء ومنعوهم من اسعاف الجرحى والمصابين ومن دفن جثث القتلى وكل ذلك بمرأى ومسمع من العالم.
ففي مثل هذا الوضع المأساوى الذي يعيشه اخواننا في فلسطين ينبغى على كل المسلمين في مختلف ارجاء الارض وعلى اختلاف لغاتهم وقومياتهم ان يرصوا صفوفهم وينبذوا خلافاتهم ويجمعوا كلمتهم ويتحدوا يدا واحدة على ردع هذا العدوان الاسرائيلى عن شعبنا المظلوم في فلسطين وانقاذ الاراضى الاسلامية المقدسة من ايدى المغتصبين الارهابيين.
حقيقة فان من يدافع عن نفسه وعرضه وماله وارضه ومقدساته ليس بارهابى فان ذلك حق مشروع في كل الاديان والاعراف الدولية والارهابى هو الذي اغتصب ارض الغير وقام بتشريد اهلها وقتل الابرياء وهتك الاعراض وغير ذلك وفي الختام ابتهل الى العلى القدير ان ينزل على شعب فلسطين المظلوم النصر وعلى المعتدين لعنة الله وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم.

وقال سماحة آية الله الشيخ بشير حسين النجفي في فتواه
بسم الله الرحمن الرحيم
قال سبحانه وتعالى )الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه واولئك هم المهتدون(
صدق الله العلى العظيم
عن الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم )المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا( وعن الامام الصادق عليه السلام المؤمنون في تبارهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له باقى الاعضاء بالسهر والحمى( .
ايها الاخوة.. قد ابتلى المسلمون في هذه الايام.ز تجمعت عليهم قل نظيرها في التاريخ.. فقد اجمعت كلمة الكفر على ابادة المسلمين وسحق مقدساتهم واتلاف اموالهم واهانة اعراضهم فهناك المسلمون في فلسطين يذبحون تحت كل حجر ومدر لم يسلم من ايدى اليهود لعنهم الله حتى الاطفال الرضع والشيوخ العزل والنساء بافتك الاسلحة وابشع الطرق يندى لها جبين البشرية فهناك صراخ اليتامى وعويل الارامل وآهات الجرحى تحت زناجيل الدبابات تصك ضمير كل من له وعى وقد تكالبت عليهم قوى الشر وعلى رأسها امريكا المجرمة داعية التحضر زورا وبهتانا وهناك مسلمون في الهند في كوجارات وكشمير واطراف افغانستان تمزق اجسادهم قنابل امريكا وقذائف بريطانيا وهناك صمت مطبق من سائر القوى في العالم يغطى على جرائم المجرمين ليت شعرى متى يفيق المسلمون من غفوتهم ومتى يلتفتون الى ماحولهم ومايجرى عليهم ومتى يستيقظون من نومتهم.
فهذه حفنة من اليهود الذين ضربت عليهم الذلة والمسكنة اصبحوا يتحكمون بدمائنا واعراضنا واموالنا ولست ادرى الى متى تهدر طاقات المسلمين الاقتصادية الهائلة وتذهب الى مصارف امريكا وبريطانيا فتصنع بها الاسلحة الفتاكة لتدمير البلاد الاسلامية وحتى متى تبقى النفوس الضعيفة مستسلمة لهذا الظلم والهوان اللهم انا نشكو اليك فقد نبينا صلواتك عليه وآله وغيبة ولينا وكثرة عدونا وقلة عددنا وشدة الفتن بنا وتظاهر الزمان علينا.
فيا أيها المسلمون استيقظوا من نومتكم وافيقوا من غفلتكم واعلموا ان ما من قوم كرهوا الموت الا وقد تسلط العدو عليهم يسقيهم كأسا مصبرة غصة بعد غصة )ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون( ..
صدق الله العلى العظيم
فسلام الله على شهداء الفضيلة والكرامة وسلامه على اولئك الابطال الذين يقدمون على العمليات الاستشهادية رغبة في وسام القتل في سبيل الله وفي سبيل الاسلام والوطن وسلامه على الذين يقتحمون مراكز اليهود وتجمعاتهم ويسقونهم كأس الموت ويلقون حمامهم والابتسامة تملأ شفاههم والبشاشة تستولى على محياهم شوقا الى جنة الخلد التي وعد بها المجاهدون وسلامه على تلك النفوس وعلى تلك الاجساد المضرجة بالدماء التي سحقت وتسحق كل دبابات العدو وسلامه على القلوب التي امتلأت بحب الشهادة وحب الوفاء للوطن والاسلام وسلام الله على المسلمين جميعا.

وتلقى السيد الرئيس صدام حسين برقية من علماء الدين الافاضل
في الحوزة العلمية في النجف الاشرف وفي ما يأتى نصها :
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز )ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا(
صدق الله العلى العظيم
سيادة الرئيس المجاهد صدام حسين حفظكم الله ورعاكم
ان المرحلة الحاسمة التي تمر بها امتنا الاسلامية وبالخصوص بلدنا العراق المسلم مرحلة دقيقة تستدعى اعداد كافة القوى الدينية لمجابهة التهديدات السافرة من الادارة الامريكية الصهيونية التي تنوى الاستيلاء على البلاد الاسلامية والاماكن المقدسة وان الواجب الشرعى يحتم على المسلمين كافة ردع اعتداء المعتدين تحت راية الله اكبر التي يرفع ساريتها مقامكم الكريم وتعلن كبار علماء الدين في الحوزة العلمية في النجف الاشرف في هذا التجمع المبارك في الروضة الحيدرية المقدسة بالعهد عن الدفاع عن ارض العراق بكل ما تملك من حول وطول والله ناصر المؤمنين ان ينصركم الله فلا غالب لكم..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
علماء الدين في الحوزة العلمية
في النجف الاشرف
8/ محرم الحرام /1424 هـ
شبكة البصرة
الاحد 5 شعبان 1425 / 19 أيلول2004

رسالة الإمام الخالصي إلى السيد أمين عام منظمة الأمم المتحدة
شبكة البصرة
نص الرسالة التي بعثها سماحة الإمام الشيخ محمد مهدي الخالصي، إلى السيد أمين عام منظمة الأمم المتحدة، بمناسبة جرائم الاحتلال المستمرة في العراق، وبمناسبة تصريحه التاريخي الأخير بعدم مشروعية الحرب على العراق و احتلاله.

السيد كوفي عنان أمين عام الأمم المتحدة المحترم.
تحية تقدير و احترام. تصريحكم الرسمي الأخير في إعلان عدم مشروعية غزو أمريكا وحلفائها للعراق، وإن جاء متأخراً، لكنه شجاع وجوهري لاسيما في زمن طغيان القوى الغاشمة. وسيدون موقفكم التاريخي هذا نقطة مشرقة في سجل تصديكم لإدارة الأمم المتحدة في زمن عصيب، وقد ينقذ جوانب من مصداقية المنظمة التي تعرضت للتصدع في تاريخها نتيجة تنكر القوى الغاشمة وحلفائها المتكرر لميثاقها والاستخفاف بقراراتها.
إن العراق المنكوب بهذا الغزو البربري اللاشرعي، والشعب الذي تعرضت سيادته وكرامته وحضارته لأفضع الأضرار وما زال يشخب دما في مختلف المدن و القرى بالقصف الأمريكي وبافتك الأسلحة المحرمة دوليا، كما حصل في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة و الناصرية و العمارة و الكوت والبصرة ، ومازال يحصل في تلعفرو الفلوجة و مناطق عشائر زوبع المجاهدة و الموصل و بعقوبة وسائر البقاع بسبب هذا التجاوز اللاقانوني، نقول إن العراق المنكوب بهذا الغزو البربري اللاشرعي، من حقه أن يطالبكم والمجتمع الدولي بجميع ما يرتبه ميثاق الأمم المتحدة و القوانين الدولية من العقوبات و التعويضات على جريمة الغزر هذه، وفي مقدمتها العمل الجدي على إنهاء الاحتلال المستمر نفسه، والحكم ببطلان جميع المؤسسات التي فرضها، وإلغاء الاجراءات التي رتبها الاحتلال الغاشم على جريمته هذه. فقد سبق للأمم المتحدة أن فرضت عقوبات قاسية، على العراق وشعبه بسبب غزو النظام البائد للكويت. الآن ولا سيما بعد إعلانكم الصريح في عدم مشروعية الحرب على العراق واحتلاله، فإن جميع المستلزمات القانونية في فرض العقوبات على العراق آنذاك بسبب غزو الكويت قائمة بالنسبة لأمريكا و حلفائها بسبب غزوهم الغاشم للعراق. لهذا نعود ونكرر تقديرنا لتصريحكم التاريخي، آملين أن تؤزروه بخطوة شجاعة أخرى، هي السير باتجاه ترتيب الآثار القانونية المطلوبة لحفظ حقوق الشعب العراق وسيادته، ضد محتلي بلاده وناهبي ثرواته وقاتلي أبنائه، ولصون تاريخكم ولحفظ مصداقية المنظمة المحترمة التي تضطلعون بأمانتها العامة.
ولكم تحياتنا وتحيات الشعب العراقي المظلوم الذي يتطلع إلى مؤازرتكم له في محنته القاسية. والسلام عليكم.
محمد مهدي الخالصي
٣ شهر شعبان سنة ١٤٢٥هـ = ١٨/٩/٢٠٠٤م.
شبكة البصرة
السبت 4 شعبان 1425 / 18 أيلول2004
السفر الثالث عشر (سفر النجف)
شبكة البصرة
يوسف ايوب
جمل ما في الامر ان هولاء السفلة اصبحوا يعرفوا ايات الله رغم انهم ينكروا بالاشساس وجود الله وهاهاو السيستاني يصبح من نجوم الببي بيس نيوز " الشبكة".
ولاكون صادقا معكم لم اكن ابحث عن اخبار السيستاني التي لاتهمني بالمطلق انما كنت اود ان استقي الخبر من اصلو "والاصل هي الببي بي سي والخبر صحوة الضمير للمتصهين زوج اليهودية المتنكر لدينه عنان". فوجدت الخبرين بجوار بعضهما الكتف بالكتف احدهما على اليمين ويبدو ولاعجب ان البريطانيين اصبحوا يدركوا ما اليمين وماادراك ما اصحاب اليمين وبهذا فانهم بخداعهم التاريخي الي هو نتاج ارثهم الاستعماري ولان كتابتهم من اليسار لليصار فهم بذلك يرضوا عنان باعطائه الاولوية ويرضو اية الله ولا ادري اهو اللههم ام اللهنا وارجوكم لاتقراؤها إلههم ام إلهنا اقصد الله سبحان وعز شانه ام جيسوس فتركت موضوع عنان الذي اشبع مضغا وتوجهت لاية اللات العظمة.
العنوان كان Journey to Najaf "سفرة للنجف" ولعلها "سفر النجف" وحين تضغط على الارتباط تجد في الداخل عنوانا فرعيا " في الطريق للنجف امل... وهلع"
وفاتني بداية ان البي بي سي نت حين تتكلم عن السيستاني تصفه Grand Ayatollah Ali Sistaniبالخط العريض ليس باية الله فقط بل تنازلوا وجعلوا لهم شريك وهو العضمى فلم تعد بريطانيا وحده العظمى بل اصبح لها شريك في الظهمة ولا ادري من اكيف له ان يقبلوا بهذا وهم المملكة التي كانت ايام الاستعمار البغيض لاتغيب عنها الشمس فيما السيستاني المرجعية التي لاترى الشمس. الخبر يلمح الى رجوع اية الله العظمى للنجف لاخماد الفتنة التي اثارها المتطرف الصدروالمقاتلين الشيعة وطبعا الخبر ليس مصنوعا في لندن بل هو نقلا عن مراسل شيعي "بين نارين انا". يقول هذ الفوفاصل اسف المو"راسل ولاحاجة" انو كان بينو وبين اية الله العظمى مائة سيارة وكان المتجمهرين عليه من انصاره يشكلون اشبه ما يكون بالحلقة وعند وقوف المراسل العظمى عند محطة بنزين -ولماذا هو فقط لايحبا بهذ اللقب- اعرب انصار السيستاني عن سعادتهم الغامرة لعودته بعد فراره العظمى -والاخيرة من عندي- فاذا كان علي الايراني عظمى وبريطانيا بالطبع لن تتنازل عن لقب العظمى والمراسل على درجة عالية من العظمى فلا اقل من ان نصف خروج السيتساني لبلاد جلادي شعبه وعودته لها عبر بلاد غادري شعبه بالفرار والعودة العظمى. واعود مرة اخرى للمراسل الذي وصف انصار السيستاني بانهم اعربو عن املهم بان عودته للنجف قد تفعل شيئا وتطور الامور نحو الافضل ولكن محافظ النجف اكد على عدم دخول اية الله الى المدينة القديمة وسط النجف ولا ادري كيف تهرب ايات الله وهل الله الذي ايته علي الايراني يشبه المستر الوي ابوبطن باع لاجلها وطن في انه يرسل اياته بمعنى رجاله ثم يتنصل منهم ...الله الذي نعرفه وعدنا احدى الحسنيين وهو صادق الوعد...الله الذي نعرفه ونؤمن به منحنا جنة عرضها السموات والارض... ولم يمنعنا من دخول النجف ايا كانت الظروف فهو قادر على حماياة عباده ثم لعل بريطانيا العظمى التي تؤمن باية الله العظمى تؤمن برب اية الله العظمى وتصبح هي دولة الاسلام العظمى وتمنع علاقات البوي فريند التي نسبة الانجاب من خلالها 75 بالمائة وتمنع زواج المثليين الذي اعتقد ان اول من يعارضه المستر الوي والمستر جلبي وبحر الهموم الذين سيتمك الزوج بريمر بالثلاثة وهو يبحث عن الرابعة عملا بالسفر الثالث عشر "سفر النجف".
القدس يوسف ايوب لندن
شبكة البصرة
السبت 4 شعبان 1425 / 18 أيلول2004

الجوانب السلبيه الخطيره (للثوره)! الأيرانيه على وحدة المجتمع العراقي ووحدة المسلمين -
صباح ديبس
فضلت أختيار هذا العنوان حيث وجدته متناسقا ومعبرا تماما على ما اطلعت وبأسف بالغ على موقف
(كتلة شيعة البحرين)في البرلمان البحريني ( الرافض)! لبيان برلمانهم الذي يدين قوات الأحتلال
الأمريكي لأقتحامها لمدينة الفلوجه العراقيه البطله، والتي اعتبراحد اعضاء هذه الكتله الطائفيه المدعو
عبدالله العالي المقاومون فيها (ارهابيون)!؟، ويضيف عضوا آخر لهذه الكتله المدعوعبد الله السماهيجي
انهم ( ضد الأحتلال)!؟ لكنه اضاف، ان هناك قراراصدره رئيس وزراء العراق علاوي! لشن الهجوم،
وأضاف، وادانتنا تعتبر تدخلا في الشؤون الداخليه للعراق وعلى اي اساس ندين!؟ ومن نحن حتى ندين، ((انتهى الأقتباس ))، وفعلا من انتم!؟ ---
لاضير ولم يأسف احد على هكذا شيعه! وبرلمانيين!، فهم لم يأسفوا او يخجلوا اويعملوا شئ ما ! لأحتلال بلدهم الغير مباشر من قبل الأمريكان، وهاهي بحرينهم ليس فقط محتله اوقاعده امريكيه انطلق منها ومن اخواتها امارات مشايخ العار في الخليج ومن قناة عاهر مصروخسيسها، انطلقت كل الحروب والعدوانات والحصار وآخرها حرب احتلال العراق، بل انها احدى قواعد التآمرالمتقدمه ضد الأمه، ونظامكم العميل و ملككم المعظم الصغير، هذا الذي سكت عن اهانة ابيه يوم دخلت عليه سيدتكم وسيدة عظمتكم المفدى وتاج رؤوسكم، الصهيونيه اولبرايت واهانت والد معظمكم! حتى مات كمدا، انتم ليسوا بشيعة، لأن الشيعه عرب والشيعي الحقيقي لم ولن يكون عميلا وخائنا ومؤيدا اومشاركا لأحتلال بلده والشيعي الحقيقي والعربي المسلم الحقيقي لم ولن يقبل بأن يقتل محتل كافر ابناء وطنه وان يهدم عليهم مدنهم ويمزق شرف بناتهم!، انتم وامثالكم لا تقلون خسه عن ورثة الحكيم والسيستاني العجمي الذي سكت عن احتلال العراق وسكت عن كل الجرائم والدمار والنهب التي حلت بالعراق العربي تاج رؤوسكم كلكم ايها السفله، بل سكت هذا العجمي الدوني حتى على انتهاك شرف بناتالعراق،- ياساده! بحرينكم ليس فقط محتله او قاعده للتآمر والعدوان والحروب على الأمه فقط، بل مكان ( دعاره )!؟
لسادتكم الأمريكان والغربيين واليهود وبعض الخليجين، وهذه طبيعة الأخساء مثلكم ممن ساكتين على كل ماحل ويحل ببحرينكم! وخليجكم وامتكم!، فما الضير من ان تسكتوا على بلد عربي كالعراق وانتم
ليس بعرب اصلا، لنسألكم اين انتم يوم قصفوا سادتكم المحتلين وسادة مليككم اضرحة ائمة الجهاد الساده العرب وليس العجم علي والحسين عليهما السلام وغيرهم من ائمتنا واماكننا المقدسه يا ايها العجم الذي
ملئتم خليجنا العربي - كنا نعتقد ان هذه المواقف والأفكار والطروحات والاراء الخطيره الداعمه و
المرحبه والمشاركه في احتلال العراق والرافضه للمقاومه والتي تعتبرها ايضا ارهاب واعتبار رجالها
ارهابيون، وتحت شتى المسميات والتبريرات والأدعآت والتفسيرات، كنا نعتقد انها تعبرعن موقف
(البعض)! من شيعة العراق وفي الخصوص القوى الفارسية الأصل المتحكمين بحوزه شيعته والوضع الشيعي حاليا، والبعض! الآخر من تجار السياسه والبزنس الحرام ممن ربطوا مصالحهم ومصيرهم بالقوى الأجنبيه كالولايات المتحده الأمريكيه والصهيونيه واسرائيل وبريطانيا ودولة ايران والكويت العظمى! ودول اخرى واجهزة مخابراتيه دوليه وعربيه متعدده، وهذه المواقف قد يدخلها البعض ضمن
(معاناة)! الشيعه العراقيون من النظام، رغم عدم تبرير ذلك والمبالغات في هذا، ولكن من هذا يتضح ان هناك مواقف مشتركه لهذه المجاميع من الشيعه! وان هناك قرارات (رئاسيه خارجيه)! تصدر لتحدد
التوجه العام لهم ضمن مصالحهم هم! وليس مصالح شعوبنا وامتنا وشيعتنا العرب الأصيلين اهل العراق والبحرين وغيرهم -
بأسف كبير ان نرى ان هذه المواقف والتوجهات المريبه من قبل( بعض)! القوى والتيارات الشيعيه العراقيه والبحرانيه وقد هناك امثالهم هنا وهناك، من ان نرى في مواقفهم! لاتختلف بشئ في جوهرها
وهدفها ومآربها عن مواقف العملاء الآخرين من حكام وانظمه واحزاب! ومنظمات وافراد واصحاب مهن وقلم! وتجاره ومخبرين ووو...، ممن ربطوا مصيرهم ومصير امتهم وبلدانهم وانظمتهم بالأجنبي المحتل وأصبحوا من ضمن ادواته القذره التدميريه في عالمنا العربي -
ليس هناك من يختلف بأن الموقف الشيعى هذا الذي وصل له البعض في العراق والبحرين وفي اماكن اخري ناتج عن هيمنه ايران (الشيعيه)!؟ على الوضع الشيعي فى العراق والبحرين وغيرهما، ومنذ الشاه ولانريد ان نبتعد بالتاريخ كثيرا وخاصة بعد احتلال العراق واسقاط نظامه الذي كان يعرف جدا وبالتحديد
التعامل مع ايران الفرس والذي كان يعرف ماتريده ايران من العراق ومن الأمه وما هي حقيقة السياسه الأيرانيه القذره، ايران ايها الأغبياء هاهي
الأيرانيه القذره، ايها الأغبياء والمستغبين! ايران هي هي لم تختلف منذ كسرى وبهلوي والخميني ورفسنجاني التاجر، وهاهو موقفها الخسيس الذي لعب دورا هاما في احتلال العراق وتدميره ونهبه واغتيال علمائه ورجاله وتحريك النفس الطائفي المقيت فيه وادخال المخدرات لتدمير شبابه ونهب العراق وبمشاركة حزب الحكيم والقيادات الكرديه العميله ووووووووو، ولم يتوقف هذا السيل من القذاره الا بكنس الأحتلال وتنظيف العراق العربي من انجاس الفرس وغيرهم وهذا قريب انشالله -
** ليس صدفه ان تطلب امريكا وكارترها من الشاه عميلها وخادمها وشرطيها الكبير ان (يرحل)!؟ وتمنع عنه حتى ان يجد له مأوى يعيش فيه!؟ رغم قدرة واستعداد الشاه وجنرلاته ان يخمدوا الثوره! وهي في بدايتها، وليس صدفه ان تسمح باريس الأستعماريه ان يعيش على ارضها الخميني ورموز ثورته وان تكون مركز انطلاق ثورتهم!؟ وليس صدفه ان يترك الصهاينه خادمهم الكبير لكي يرحل!؟ وليس صدفه ان
يأتى بملالي فيهم من لايحب امريكا ان يحكموا ايران بحجمها واهميتها او ان يسمحوا بقيام نظام اسلامي في المنطقه!؟، * ورغم التطورات والأشكالات التي حدثت في مسارهذه (الثوره)!، لكنها بقيت وهذا ماخطط لها اساسا ان تدمر المنطقه والعراق بشكل خاص ولكي تدخل فيها التطرف المذهبي والديني الذي لا يساعد على بناء ايران واي بلد في الدنيا بل العكس تماما، وان يهددوا وحدة المجتمعات فيها وخاصة العراق وما يضمروه للعراق، وهاهي مجتمعات هذه الدول تتشرذم ويصبح الشيعي يكره السني وبالعكس والمسلم يكره المسيحي وبالعكس ايضا وان يخون الشيعي! وطنه، وهي من لعبت دورا في اشعال الحرب الأيرانيه العراقيه عندما كانت تستهف العراق وتريد السيطره عليه وعلى شيعتهوهي من ارادت للحرب ان تستمر لأكثر من 7سنوات و9 اشهر تقريبا حتى جرعوا السم كما قالوا حينها، بعد ان استعد العراق للأنسحاب وبدء المفاوضات، لكنهم اصروا على استمراريتها رغم مناشدة كل العالم وكأن هذه فرصتهم قد جائت
لتدمير العراق وتقسيم مجتمعه وكذلك تدمير المنطقه -
لقد جائت ثورتهم! وفي نيتها ابتلاع العراق والخليج العربي وتحريك المذهبيه وهذا شئ خطير ولا يفيد في انجاح الصراع ضد الأمبرياليه والصهيونيه ومصالح الشعوب وحركاتها التحرريه التي تعرف كيف تحارب
اعدائها ، وهاهم كم كذابون ومخادعون هؤلاء الملالي، لنتذكر كيف ساعدوا ويساعدوا (الشيطان الأكبر)!؟ في احتلال العراق وتدميره ونهب وتمزيقه وقبله افغانستان وكثيف تواجدها، وهذا مااعترفوا هم به يوم قالوا لولانا (( لم تنجح امريكا في احتلال العراق وقبله افغانستان))، وهذا فيه رسائل شكر امريكي لهم،
وهاهي العلاقات السريه مع امريكا واسرائيل التي تكلم عنها الكثير، الحقيقه لم نرى في عمرنا كذابون
مثل هؤلاء الثوار!؟ واهل دجل!؟ من رفسنجاني وخاتمي وغيرهم الذين تنفي و تكذب اعمالهم اقوالهم الكثيره دائما !؟، الحديث طويل عن ايران الملالي بالذات ودورهم وأذاهم للمنطقه العربيه والعراق بشكل خاص، وهاهم محتفظي بسرقة شاههم لجزرالأمارات العربيه -
ونعيد القول ان ايران الملالي اكثر ماقدمته لسادتهم هوتفتيت المجتمعات العربيه والأسلاميه واضعاف القوىالحقيقيه المعاديه للأمبرياليه والصهيونيه واسرائيل، وحتى شغلة حزب الله فهذه ورقه بحاجه لها
كما هي ورقة الشيعه في العراق، فالذي حرر اراضي لبنان هم كل وطنيي لبنان بما فيهم وطنيي حزب الله، واسألوا القائد الحقيقي السيد الطريفي لحزب الله عن ايران! هذه مع التقدير لنصرالله وننصحه بالحذر من عجم كسرى والشاه ورفسنجاني التاجر وحتى تجارة المخدرات والمشروبات، وهاهي احد جرائمهم
في ادخال مخدراتهم للقضاء على شباب العراق وهذه احد وليس كل دونيتهم مع العراقيين ووطنهم –
الأمريكان ما خططوا له جاء بثماره حيث جعلوا ((ثورة الملالي اكثر اذى للعراق والعرب والمنطقه من
عميلهم الكبير بهلوي)!؟ ---
تسقط الطائفيه المقيته والعار لكل طائفي غدر بوطنه
والعالر لكل شيعي كاذب عميل! تنكر لفلسفة عليه العربي وشهادة حسينه العربي عليهما
السلام وناصر المحتلون -
12/11/ 2004 ---------- صباح ديبس



وثيقة النجف والمقاومة
شبكة البصرة
د.محسنخليل
جاءت وثيقة النجف في بنودها الخمسة محاولة لتغييرالمعادلة التي تحكم المواجهة بين الطرفين وإحداث انقلاب في قوي السلطة والنفوذ بينالقوي الوطنية والمقاومة للاحتلال من جهة وبين سلطة الاحتلال والحكومة الانتقاليةمن جهة أخري . فللوهلة الاولي بدا وكأن السيد السيستاني والمرجعية قد انتزعتالمبادرة وتحكمت في مسرح المواجهة وتداعياتها ووضعت الاطراف المعنية أمام حالةاضطرار للقبول بالمبادرة التي رعتها ..وقد حصل هذا الاضطرار فعلا لإدراك الطرفين أنرفض المبادرة يضع الطرف الرافض في موقف المعزول شعبيا والمنتحر سياسيا.
الحكومةوسلطة الاحتلال روجت مقولة إن وثيقة النجف تعد انتصارا لها وهزيمة للتيار الصدري ،والمرجعية أعتقدت أنها الفائز الاكبر لأنها كرست زعامتها للشارع الشيعي وأثبتت أنهالاعب حيوي في الساحة السياسية رغم حرصها علي عدم الولوج الي هذا الميدان . ولكنالحقيقة تؤكد أن وثيقة النجف كانت انتصارا هائلا للسيد مقتدي والتيار الوطنيالمقاوم للاحتلال، وليقل الاخرون ما يريدون فالوثيقة:
1*
اسقطت مطلب قواتالاحتلال وحكومتها الانتقالية الخاص بحل جيش المهدي وتسليم أسلحته . وكان هذا مطلبامشتركا في كل المبادرات التي طرحت لحل الازمة بما في ذلك مبادرة المؤتمر الوطنيالعراقي وقد أكد هذا الموقف عبدالهادي الدراجي ممثل الصدر في بغداد بقوله: (إنوثيقة النجف لا تنصرف بنودها الي حل جيش المهدي أو نزع سلاحه ولهذا فإننا لم ولننحل جيش المهدي) (الحياة 29/8/2004).
2*
أسقطت مطلب الاحتلال وحكومته القاضيباعتقال مقتدي والتحقيق معه ، وإحالة أنصاره للتحقيق معهم ومحاسبتهم علي تهم مزعومةضدهم ، وأجبرت الوثيقة شخصيات مثل رئيس الوزراء ووزيري دفاعه وداخليته علي أنيبلعوا تهديداتهم التي أعلنوا فيها بأن علي مقتدي إما الاستسلام أو القتل.
3*
أسقطت مطلب الاحتلال باحتواء التيار الصدري من خلال الاصرار علي مشاركته في (العملية السياسية)، وبقي مقتدي خارج عملية (الترويض) وقد اكد الدراجي (أن أنصارالصدر لن يشاركوا في أي عملية سياسية في البلاد ما دام الاحتلال موجودا) (الحياة 29/8/2004) .
4*
أسقطت ذريعة بعض أحزاب سلطة الاحتلال، وفندت تصريح إياد علاوي ( 28/8) الذي زعم فيه أن اجتماعا موسعا للمرجعيات في منزل السيستاني قد أجمع عليمعارضة الخيار المسلح ضد الوجود الامريكي حتي استنفاد كل الحلول السلمية لإنهائه). فالوثيقة لم تشر الي مثل هذا الاجماع ولم تلمح اليه ، ونفاه الناطق باسم آية اللهبشيرالنجفي أحد المراجع الثلاثة الذين اجتمع معهم السيستاني حيث قال: (لن نسكتلكننا سنظل ضمن الحلول السلمية وفي حال استنفادها سيكون هناك أمر آخر.. لا نعلمماذا ستختار المرجعية في وقتها : الخيار العسكري أو أي خيار آخر).
5*
لا تسريأحكامها علي المدن الاخري وهذا ما أكده أبو زهراء الناصري عضو لجنة المفاوضات فيمكتب الصدر (الحياة 29/8/2004).
المهم في هذه الخطة، ان جيش المهدي حاز علي أعليشعبية لدي الشعب العراقي ورغم التضحيات الكبيرة التي قدمها، أثبت جدارته كحركةوطنية وحسم وجوده علي الارض كقوة شعبية لا تستطيع سلطة الاحتلال ولا الحكومةالانتقالية تجاهله أو تصفيته . في حالة واحدة يخسر مقتدي كل شيء، تلك هي إذا استدرجليكون كأحزاب الاحتلال جزءا من أقنعة الاحتلال أيا كانت تسمية هذا القناع أوتبريراته.

الاسبوع
شبكة البصرة
الجمعة 3 شعبان 1425 / 17 أيلول2004

سفر الخروج للصحن الحيدري
شبكة البصرة
محمد العباس
صدقت يا نيتشة!! فأحيانا حتى الشهيد لا يكون دليلا على شيء. وهذا الدم المراق بفصاحة محزنة في أروقة الصحن الحيدري أريد له أن يكون كذلك، فهو دم فقراء لم يلتفت إليه الزعيم الذي لف رسغه بقطعة من الشاش، وأقسم إلا يخرّج من المرقد إلا شهيدا. دم الفقراء الرومانسيين هذا لم يعبأ به ذلك الشبح الإلهي القادم محروسا بمروحيات اليانكي، ومقطورا بأدق أدوات الديجتال الرصدية، فهذا هو الطراز المعولم للملائكة حين تزف وليا في رحلة إسرائية، خصوصا حين يكون زعيما منذورا لما يسمى " مرجعية صامتة " تواعد في السر " مرجعية ناطقة ".

من العبث بعد " الكربلاءات " محاولة إحصاء جثث الحالمين بدولة كريمة يعز بها الله الاسلام وأهله، ويذل بها النفاق وأهله، فتجريف أولئك المنسيين بأسمالهم البالية إلى أمهم " الأرض " أجدى. وعليه لم ترصد فصاحة الشاشات الفضائية شيئا من موت الفقراء البطيء، ولم تسجل لحظة تفسخ أبدانهم الهزيلة، لكنها أوهمت الكائنات المتلفزة بضرورة التحديق في الشاشات بانتظار حدث مملى من الإرادة الإلهية لم تخجل الانتلجنسيا العربية من التهليل له حتى وإن جاء متأخرا، فهذا هو حال الأشباح، فهي لا تأتي إلا بعد خراب البصرة، وتدمير جنين، وتجزير فقراء صبرا وشاتيلا، وبالطبع هلاك أهل النجف.

إذا، ثمة خبر مفرح في طور التشكل ويمكن التأريخ به، فقد استيقظ الولي من غيبوبته الصغرى وقرر " الخروج " ولكن ليس على طريقة أسلافه الكربلائيين، بل هو الاكسودس، ثاني أسفار العهد القديم، كما يحاوله الولي، ويتم تعليبه في خبر تلفزيوني أقرب إلى البشرى، لأن شبحين أو وليين من أوليائه الصالحين جدا سينقذان الضريح (المبنى) ولا يهم (المعنى) الذي فدّاه الحفاة بموتهم، فمعجزتهما تتوقف عند هذا الحد من التواطؤ على ما أريق من الدم، أي تسليم المفاتيح وتبادل التذكارات والحفاظ على النفائس وهدايا الملوك والأباطرة التي لم تكتحل بها أعين الفقراء قط.

إنه الاكسودس بمواصفات شيعية، فالشبح الإلهي يعبر بقومه إلى أرض المعاد، والجموع من الفقراء يصدّقون النبوءة التي تحدث من وراء وعيهم، ويركضون بوله وحماسة الموعود بالجنة وراء السراب، وكلما اقتربوا من الصحن الحيدري انغرز الرصاص الحي في صدورهم، وما بقي منهم يستمسك بالوعد، فما الذي يمتلكه المعدمون والحفاة غير السير وراء شبح يجيد المؤجّل والمستحيل من الوعود المنكوث بها حتى قبل ابرامها!؟ حتى الذين رافقوه من كل حدب وصوب لم يسمح لهم إلا بقبلات مختصرة ومستعجلة لبلاط الصحن المعبأ برائحة الدم والبارود. كم يشبهون في تيههم ووهنهم أولئك الذين حضروا أغنية بوب مارلي الشهيرة Exodus ولم يصلوا بطبيعة الحال حتى نهايتها.

لن تكون هنالك حاجة للأربعين عاما التي قضاها بني اسرائيل في التيه. هذا ما عاهدهم عليه وكلاء الشبح، وبشروهم بامكانية تحطيم الرقم القياسي الذي سجله موشي دايان عابرا سيناء في ستة أيام من شهر حزيران، فالأمر لا يحتاج إلا لزيادة سرعة السيارة الفارهة التي تتقدم موكب الشبح، وهكذا كان، فالعولمة تستلزم هذه السرعة، واكسبرس (الغرب - الشرق) كان بمقدوره أن يعافي شبحا متهالكا بمعجزة طبية، ويحمله بسرعة البرق إلى ساحة المعركة، ليوقف دوي المدافع بتلويحة من يده المباركة، ليبتلع صقور الحكومة المؤقتة ألسنتهم حتى حين، فيما يتحسس كل واحد منهم زناد مسدسه بسبابته تربصا بمن تسول له نفسه الفرار من قدر خطه رامسفيلد على جباههم كما القلادة على جيد الفتاة.

الآن يا مارشال ماكلوهان عرفنا أن الصحن الحيدري ليس معفيا من معنى " القرية الالكترونية " حين تحتاجه الامبراطوريات لإعادة رسم الخرائط الخغراسية، وأن صلاته بالبنك الدولي أوثق من علاقته بحزام الفقر في أزقة مدينة الشهيد الصدر. ولأن الفضائح تأتي على ايقاع تداعي حجر الدومينو، انكشفت عورة اليونسكو أيضا، فالصحن الحيدري ليس مدرجا، كما يبدو، على قائمة قيمها الثقافية والأثرية والفنية، ففي الوقت الذي ملأت الدنيا ضجيجا اثر تدمير تماثيل باميان البوذية في أفغانستان، لم تتقدم لتسلم مفاتيح المرقد بعد تمارض المرجعيات و تلكؤ أو عجز أغلبهم عن اثبات أماكن تواجدهم لحظة اشتداد القصف على الفقراء اللائذين به دون رحمة.

ليس في ذلك المشهد التوراتي ما هو بطولي أو شعري، بل تراجكوميديا مربكة، فهنالك من بمقدوره انتاج البطولات والظواهر الإعلامية، وفرضها على البشر المقهورين من البشر، خصوصا أولئك الذين صدقوا الكذبة الرومانسية إنكارا لوقائع أشد قسوة، وهكذا لم يبق لهم إلا اللواذ بمهدوية مزمنة في الوعي الشعبي يتقاسم وعودها شبحين، ثم التفتيش عن جثامين أبنائهم المتعفنة بين زواريب المحكمة الشرعية ومقبرة النجف والمدينة القديمة التي أعيد رسم معالمها بأحدث الأسلحة الأمريكية الذكية وبحكمة المرجعية، التي تعلمت بسرعة فائقة " ثقافة المارينز " فقررت انشاء لجنة إعمار، في بلد لم ينتبه بعد من كابوس المقابر الجماعية.

يا لغباء العدسات التي احتشدت لتلتقط صورة نادرة للشبح القادم من اللا مكان. ألا يعلم أولئك بأن اللا شئ يستحيل تصويره أو حتى تصوّره، وأن الأولياء الذين لا ظل لهم لا تجوز رؤيتهم إلا عبر مرآة عاكسة في أحسن الأحوال. يا لعماء تلك العدسات التي لم تلتفت لدم طازج ينكتب به التاريخ، وظلت تحلم بالتقاط صورة للوليين الصالحين وهما يتصافحان أو يتفاوضان على تقليل منسوب الدم أو إمحائه إن أمكن من ذاكرة المقهورين.
أحدث شيء من هذا!؟ لا أظن، يا مظّفر، وإلا كيف يحتاج دم بهذا الوضوح إلى معجم طبقي لكي يفهمه!؟
e-mail:m_alabbas@hotmail.com
شبكة البصرة
الجمعة 3 شعبان 1425 / 17 أيلول2004

لا تنسوا ايران
شبكة البصرة
د.رائد سلمان
يقلقني كثيرا تدخل ايران العنصرية المتطرفة بشؤونالغير وخاصة العراق وترديدها أكاذيب عن الاسلام وآل البيت وحبها المستميت كربلاءوالنجف, ولقد كسب خميني نقاطا كثيرة لدى السذج من الناس عند وصوله لحكم هذا البلد الشاسع والمتعدد الاعراق, وبدأ مؤامراته ضد العراق بشكل مفضوح وراهن على شيعة العراقلقلب الحرب الدائرة لصالح ايران, لكنه خسأ ومات وهو متجرعا للسم كما وصف نفسه. لكنياعجب للعراق كيف يسمح لنفسه ان تداس ارضه دون ان يستعمل ما لديه من اسحلة مضادةلتدخل الفرس ببلادنا , وهنا اقول ان هنالك جالية عربية كبيرة بايران ونحن نسيناهااو انهم نسونا فالاخبار عنهم قليلة بل شحيحة تماما وقد يستغرب القارئ حينما يعرفان اللغة العربية ليست لغة رسمية على الرغم من ملايين العرب الذين ضمت بلادهم قسراالى ايران بداية القرن الماضي وعلى الرغم من قدسية العربية لدى المسلمين وهذا يؤكدالنزعة القومية اللئيمة لدى هؤلاء الفرس. ومع ذلك اتعجب لماذا لم تفكر الحكوماتالعربية برد الصاع الى ايران وذلك بحث العرب هنالك على الاقل بالمطالبة بحقوقهمالثقافية, واتعجب كيف تركنا الكرد هنالك ولم ندعمهم بشكل اقوى لرد الفرس علىاعقابهم! اننا لا نتدخل الا كوسيلة للدفاع عن النفس بعد ان اوغلت ايران الفارسيةبحقدها على العرب منذ اسوأ دولة حكمت باسم الاسلام الا وهي الدولة الصفوية التي لميعرف لها الاسلام مثيلا للتطرف, ومع ذلك لم يحرك العرب ساكنا لقوة داخل ما يسمىايران الحالية ؟ كما اننا لم نحرك بقية القوميات والاقليات لصالح القضية العراقيةضد التدخل السافر لملالي ايران المنافيين : فهنالك على الاقل ثلث سكان ايران منالمسلمين السنة وهم يعيشون تحت ظروف صعبة للغاية بل ليس هنالك من يمثلهم داخلالبرلمان الايراني المزور, بنينما هنالك ممثلون لليهود!!وربما لا يعرف البعض انالفرس لا يكونون الاغلبية بايران بل الاذربيجان هم الاغلبية ومع ذلك فالفرس هم منيسيطر على كل شيء. اقول هذا الكلام كي لا ننسى جروح الاسرى العراقيون القابعون لحدالان في سجون الآيات العظماء وحجج الاسلام, ولا ننسى ماذا فعل الفرس باسرانا علىمدى سنوات طويلة من الاذلال والتعسف ولم تطبق بحقهم ايران لا الاسلام ولا القوانيينالوضعية التي هي من وقع عليها كاتفاقية جنيف الرابعة , وكل من يشكك بكلامي فاليلجأالى زيارات الصليب الاحمر للاسرى العراقيين خلال الحرب العراقيةالايرانية.
على العراق الحر مستقبلا ان ينادي بحقوق العرب هنالككخطوة أولى لمنح عربستان الحكم الذاتي او الاستقلال التام, وعلى العرب مناصرةالعراق في هذا المسعى وذلك ليس فقط للحفاظ على حقوقنا هنالك بل لدرئ الخطر الفارسيالمقيت والذي لا تعرف له المنطقة منافسة بالشوفينية والتطرف الا اسرائيل , وهنالكالكثير من شيعة العراق من عاش هنالك وارجو منهم ان يحدثونا عن خبرتهم هنالك والكمالهائل من الاذلال الذي لحق بهم باسم الاسلام وحب آل البيت, بل وصل بايران ان منعتتزويج العراقي بايرانية وهذا ما لم نسمعه حتى عند اسرائيل!! اتمنى من الشيعةالعراقيين ان يعاملوا هؤلاء المتطرفين كما عاملوهم خلال اقامتهم بايران., ولقداصدرت ايران قرارات عنصرية ضد اللاجئين العراقيين على الخصوص مثل منع الزواج وسحبرخص العمل ومنع التنقل بين المدن على الرغم من ان هنالك الكثير من شيعة العراق منقاتل مع الايرانيين ضد بلادهم العراق , فهل سيتذكر هؤلاء العراقيون ايران ؟ام انالذاكرة العراقية قد تم مسحها مع الاحتلال الامريكي؟
لقد كانت العلاقة بين العراقيين والايرانيين على مدىالعصور سيئة واعتقد جازما ان شيعة العراق هم اقرب للعرب من شيعة ايران الفرس وهذاليس بكلام شوفيني بل هو وقائع وكل عراقي يحفظ الكثير من الامثلة الشعبية المتداولةوالتي لا ترى بايران والعجم الا اعداء! ودعونا نتذكر المثل الفارسي القائل :"حيسفتعرب آب تشرين خورند:"أي حسافه على العرب شرب ماء تشرين وذلك لعذوبته وبردوته بهذاالشهر!
والله من وراء القصد
شبكة البصرة
الخميس 2 شعبان 1425 / 16 أيلول2004

أين (آية الله العظمى) السيستانى من الحرب على باقى المدن العراقية؟!
شبكة البصرة
أبوالمعالى فائق أحمد
قامت الدنيا ولم تقعد بعد فتوى الشيخ القرضاوى بمشروعية المقاومة ضد قوات الاحتلال الأمريكية من مدنيين وعسكريين ، وكأن هؤلاء الذين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها أرادوا من القرضاوى بأن يصدر فتوى بمشروعية إبادة المدنيين العراقيين بالطائرات الأمريكية ، وبذلك يكون القرضاوى هو الشيخ الجليل ، وهو العلامة ، وهو الذى يمثل التيار المعتدل إلى آخر مثل هذه الأوصاف التى تطلق على كل من يتبنى أى فكرة أمريكية ، وحبذا لو كانت هذه الفكرة تصب فى مصلحة العملاء الذين جن جنونهم بعد فتوى القرضاوى التى تأخرت كثيرا ، والتى ربما يرجع عنها فى بلد آخر ، وكان يجب على الشيخ القرضاوى وغيره من علماء الأمة أن يصدروا مثل هذه الفتوى عقب الغزو الأمريكى لدولة أفغانستان الإسلامية بقيادة حركة طالبان ويعلنوها صريحة أنه لا حرمة للمحتل ولا من يعاونه بغض النظر عن بلد وديانة المحتل أو من يعاونه ، ويكفى هذا الصمت المريب من علماء الأمة الذى لا نعرف له سببا ففى الوقت الذى نرى فيه طائرات العدو الأمريكى تقصف مدن الفلوجة وتلعفر وتقتل العشرات من المدنيين نرى علماء الأمة ما زالوا فى صمتهم الرهيب وكأنهم لا يسمعون ولا يبصرون ولا يفقهون فى الوقت الذى نراهم يخرجون من قبورهم عندما يتعرض مدنى للخطف أو القتل وكأن دم العربى المسلم لا قيمة له لعنة الله على المتخاذلين ، وكم كنّا نتمنى لو أن شيخ الأزهر انتفض وخرج عن صمته المريب وأعلن صيحة الجهاد وأول هذه الصيحات هو مطالبة الرئيس مبارك بضرورة طرد السفير الأمريكى من القاهرة واعتباره شخص غير مرغوب فيه ، ولو أن فضيلة الإمام الأكبر أفتى بهذا سيمع له الكثير من علماء الأمة ويقلدوه وهذه هى كلمة الحق عند السلطان الجائر ولا يشك عاقل فى أن كل سلاطين الأمة بلغوا من الجور مالم يبلغه جائر من ذى قبل وليت لهم حسنة نغفر لهم بسببها جورهم على شعوبهم لكنهم أسود على شعوبهم نعامات أمام بوش وشارون ألا تبا لكم ، كما لا يستطيع أحد أن يغفل دور هيئة العلماء فى المملكة السعودية التى هى مطالبة أيضا بتوجيه فتوى موجهة إلى أولى الأمر فى المملكة بضرورة خنق الاقتصاد الأمريكى عن طريق البترول الذى استخدمه طيب الذكر الملك فيصل رحمه الله فى حرب اكتوبر 73 . على الرغم من أهمية فتوى الدكتور القرضاوى إلا أنها لم تكتمل فكان يجب عليه أن يلحقها بفتوى تحريم تعامل الحكومات العربية والإسلامية مع أمريكا وقطع كافة الاتصالات (سياسية ، اقتصادية) معها ، وعلى كل الذين يتباكون على قتل أو خطف كل من له صلة بالمحتل الأمريكى سواء كان هذا القتيل أو المختطف عربيا أو أى جنسية أخرى على هؤلاء أن ينظروا إلى ما فعلته الطائرات والصواريخ الأمريكية فى المدنيين فى النجف الأشرف والتى انتهت بمسرحية السيستانى بعد أن أخذ الأوامر من قوات الاحتلال لحفظ ماء وجهها من جهة ولسحب البساط من تحت أقدام الزعيم الشاب مقتدى الصدر الذى كاد أن يجذب إليه قلوب العراقيين على اختلاف مذاهبهم وعقائدهم وخوفا على مكانته الدينية بين قومه ، وإلا لماذا يتم ضرب التيار الصدرى دون النظر إلى الاتفاقات التى أُبرمت بين كل الأطراف ولم يلتزم بها إلا السيد مقتدى الصدر من جانبه فقط بعد أن خدعه المخادعون ضامنين له عدم القبض عليه وهذا لن يستمر فالذى يمنع حكومة علاوى المؤقته من القبض على الزعيم الشاب مقتدى الصدر هم أنصاره الذين يرفضون أن تمس شعرة واحدة من السيد مقتدى ، وليست الضمانات الوهمية المأمركة والمسستنة ، ويوم أن تنتهى أمريكا من الخلاص من أنصار الصدر ستقتل أو تعتقل السيد الصدر رغم أنف (آية الله العظمى) السيستانى الذى اختفى تماما بعد تنفيذ أوامر بوش وبلير بالعودة من لندن لتهدئة الوضع فى النجف بحجة الحفاظ على المقدسات وهذا الذى فى ظاهر الأمر لكن السر يعلمه الله . والراسخون فى السياسة يقولون أن خروج السيستانى فى ظل أزمة النجف والعودة مرة أخرى بعد تفاقم الأزمة لم يكن لله أو المقدسات بل كان من أجل أمريكا وجنود أمريكا ولإعلان موافقته على (حكومة) علاوى الذى ظهر جليا فى البرقية التى أرسلها السيد السيستان إلى (فخامة) الرئيس العراقى يقول له فيها ان العراق أمانة فى عنقك ، فمتى يتحرك السيستانى لوقف مذابح الفلوجة ؟ أم أن المواطن فى الفلوجة أو سامراء ليس له حرمة كحرمة المواطن النجفى أم أن الأمر لا صلة له بهذا أو ذاك وهذا هو الأرجح فالعراقيون سنة وشيعة أثبتوا أنهم فوق الأفراد ولا صلة لهم بأى فرد يأخذ الأوامر من أمريكا ، والحجج التى يسوقها أصحاب الحكمة أو من يدّعون أنهم أصحاب حكمة ما هى إلا حجج واهية وأهم هذه الحجج هى أنه لا يمكن أن تخرج أمريكا من العراق إلا بعد أن تقوم ببناء ما هدموه وكأن أمر العراق بيد العراقيين يخرجون المحتل فى الوقت الذى يريدون ويتناسون أصل المشكلة التى من أجلها جاء الغزاة وهى وجود أسلحة الدمار الشامل والتى أصبحت أكذوبة وعندما لم يجدوا هذه الأسلحة المزعومة ابتكروا أو ألّفوا أكذوبة أخرى وهى أكذوبة الزرقاوى ووجدنا من يكرر كلام بوش بالحرف الواحد بل وجدنا قناة كالببغاء تماما كأنها ناطقة باسم البيت الأبيض وتحمل اسما من أسماء البصرة ، والبصرة منها براء إنها قناة الفيحاء ، فهل وجدوا أسلحة دمار شامل ؟ إذن فى حالة عدم وجود تلك الأسلحة المزعومة يجب على بوش أن يرحل ومعه عصابته الإجرامية التى جاءت معه تحت مسميات كثيرة لكن يبدو أن أمريكا إذا طلب منها أحد الخروج من العراق سيقول بوش لن أخرج من العراق إلا بعد موت الرئيس العراقى صدام حسين ، ولكل أجل كتاب حتى فى حالة رحيل الرئيس صدام سيقول الإرهابى بوش لن نخرج من العراق إلا بعد أن نعرف ما هو مصير صدام حسين أهو فى الجنة أم فى النار فإن كان فى النار فسنخرج من العراق لأن الله انتقم لنا بعد أن ورطنا صدام فى العراق أما إن كان فى الجنة فلن نخرج من العراق لتأديب الخونة الذين أدخلونا إلى العراق ، إذا كان الأمر كذلك فأدّبوا الخونة من الآن فالنار ستغلى بكم فى مراجلها ومعكم هؤلاء الخونة الذين باعوا العراق ويومها سيقولون هؤلاء يا ويلتنا ليتنا اتخذنا مع صدام سبيلا ليتنا صبرنا على صدام فكان خيرا لنا وللعراق ليتنا لم نتخذ أمريكا نصيرا فقد خذلتنا فى الدنيا والآخرة ، أمريكا هى التى بدأت الإرهاب وعليها أن تتحمل نتيجة تهورها وكل من يُقتل أو يُختطف فى العراق فدمه فى عنق أمريكا وعلى المقاومة فى العراق أن تضبط سن نملة الدبانة وربما يكون هذا مصطلح عسكرى وهو ضبط التنشين وأقصد بذلك الأشخاص الذين تختطفونهم يجب أن لا يكونوا من رعايا الدول التى لها مواقف جيدة مع العراق وضد الاحتلال كفرنسا مثلا وإن كنت أشك بل أكاد أجزم أن وراء خطف الصحفيين الفرنسيين هم من الموساد الصهيونى أو من الجيش الأمريكى أو ربما تكون الحكومة العراقية المؤقتة بأمر من أمريكا لتغيير موقف فرنسا أو لاستعداء فرنسا على العراق ولم لا ؟ فليكن تنشينكم على كل ما هو أمريكى أو متعاون مع الأمريكى وارفعوا اياديكم عن الصحفيين طالما أنهم ينقلون الحقيقة . قبل أن أفرغ من مقالى هذا أذكر بأننا فى ذكرى غزوة منهاتن أو ما عرف بأحداث سبتمبر ، وعملاء أمريكا الآن يجهزون الخطب الرنانة فى الإشادة بأمريكا وأنها لم تكن تستحق ما حدث لها ، وعلى المسلمين أن يظهروا روح الإسلام الحقيقية حتى يرضى عنّا (الرب) بوش لكن أذكر كل من جهز خطبة عصماء أو مقال أو مناظرة تلفزيونية ليعلم المسلمين دينهم على الطريقة الأمريكة أذكرهم بالآتى : كم عدد القتلى والجرحى من العرب والمسلمين فى فلسطين قبل وبعد الحادى عشر من أيلول سبتمبر ؟ وكم عدد البيوت التى هدّمت على أصحابها فى فلسطين ؟ ومن ثم كم عدد المشردين فى فلسطين أيضا ؟ كم عدد القتلى والجرحى فى أفغانستان المسلمة ؟ كم عدد القتلى والجرحى والبيوت المهدمة فى العراق المحتل ؟ لو تم تجميع عدد القتلى والجرحى والبيوت التى تم هدمها على أصحابها والذين تم تشريدهم فى كل من فلسطين وأفغانستان والعراق ربما نعجز عن حصرها ليس لعدم مقدرتنا على حصرها ولكن لأن القاتل أمريكا وما يسمى بدولة إسرائيل ، فلماذا هذا التباكى على أحداث سبتمبر ؟ آلاف المنازل قد نسفت على أصحابها لو تم رصها رأسيا ربما طالت النجوم ولو تم وضعها أفقيا لتساوت بولاية فلوريدا الأمريكية كثيرة هى الجرائم التى ارتكبتها الإدارات الأمريكية والصهيونية ضد العرب والمسلمين الأمر الذى يجعلنا لا نأسف على ما يحدث لأمريكا بغض النظر عن الفاعل الحقيقى ولتعلم أمريكا أننا نتقرب إلى الله بالدعاء على أمريكا فى كل صلاة حتى عملاء أمريكا يدعون عليها سرا لأنهم يشعرون بأن أمريكا فضحتهم أمام الأحرار اللهم يا رافع السماء بلا عمد نراها اهزم أمريكا فى العراق واجعلهم وما يملكون غنيمة للمجاهدين فى العراق وأفغانستان واهزم اليهود فى فلسطين وأرنا فى أمريكا وإسرائيل يوما كيوم الحادى عشر من سبتمبر وزيادة . اللهم آمين
أبوالمعالى فائق أحمد
عضو اللجنة التنفيذية بحزب العمل بمصر
E.mail:abo_64@hotmailcom
شبكة البصرة
الخميس 24 رجب 1425 / 9 أيلول2004
دور إيران القذر في إحتلال العراق!
شبكة البصرة
د. فاضل بدران
قبل يومين مرّت علينا ذكرى العدوان الايراني عام 19980 .. ففي السادس من أيلول من ذلك العام قامت القوات الايرانية بقصف المدن الحدودية العراقية من داخل أراضٍ عراقية كانت قد إحتلتها إيران في وقتٍ سابق (منطقة سيف سعد) .. وقبل ذلك بخمسة شهور أي في 1 أيار قام مدرسوا المدرسة الايرانية في بغداد بتفجير إحتفالاً طلابياً عالمياً عقد في الجامعة المستنصرية وقد أستشهد فيه عدد من الطالبات والطلبة.. كما قامت مجموعات من حزب الدعوة العميل بعد يومين (أي في 3 أيار 1980) بضرب موكب الفاتحة لشهداء المستنصرية بعدد من القنابل اليدوية ليستشهد عدداً آخرا من الطلبة والطالبات ..

وقد ظل العراقيون يعطون الفرصة تلو الاخرى لأيران كي تعود الى رشدها .. وقال البعض أنّ هناك عملاء لأميركا في السلطة الايرانية الجديدة وتريد إشغال كل من إيران والعراق بحربٍ إستنزافية لقدرات البلدين.. وأرسلت وفود إلى الدول الصديقة لثني إيران عن نيتها السوداء تجاه العراق.. ولكن الخميني لم يقبل بأقل من إحتلال العراق! .. وأخبر كل الوسطاء أن إحتلال العراق أمر واجب كي يمر عبرهُ لتحرير فلسطين (!!!) ..

ولم يكن هناك بد من الرد على العدوان الايراني.. فكانت الحرب التي لم تنتهِ إلا في 8 آب 1988 .. ولكن هل إنتهت حقاً؟! .. فقد إستمرت إيران تتعاون مع أميركا ضد العراق.. وقامت بتدريب المرتزقة من كل مكان لتفجير الجوامع والمساجد .. كما قام عملائها في فيلق غدر وحزب الدعوة وبالتنسيق مع قوات العلوج الامريكية في عام 1991 بمذابح النجف وكربلاء .. وحولت الصحن الشريف للأمام علي (رض) الى سجنٍ ومحكمة وميدان إعدام للمناوئين لها من رجال الدين الشيعة ولضباط الجيش العراقي وطلبوا من أميركا أن تدخل لتحتل العراق ..

وحين تردد بوش الاب خوفاً مما سيحصل بعد الاحتلال (وهو مايحصل الآن!) إتهمت إيران أميركا بالجبن .. وبأنها فوتت على نفسها الفرصة .. ورغم كل ذلك إلا أن بعض العرب ممن أعمى الله بصيرتهم أنكروا ذلك الفعل الغادر لأيران ودافعوا عنها.. ولكن إيران لم تتوقف عن عِدائها للعراق وللعرب وللأسلام الصحيح (سنياً كان أم شيعياً) ..

وها هي تعترف على لسان رئيس جمهوريتها قبل خمسة أيام بدورها الخسيس في الاحتلال الامريكي للعراق .. حيث قال خاتمي وهو يبين أفضال إيران على أميركا ((لولا مساعدتنا القوات الامريكية لما إستطاعت أميركا من إحتلال العراق)) .. فهل هناك من يتسائل بعد الآن عن مدى حقد إيران على العرب لأنهم حملوا اليها الاسلام!؟ .. أما كان الخليفة الفاروق (رض) صادقا حين تمنى لو كان بين العراق وفارس جبلاً من نار .. ليبعد شرّ الفرس عن العرب ..

شبكة البصرة
الخميس 24 رجب 1425 / 9 أيلول2004

دلالات معاركالنجف
شبكة البصرة
د. عمادملحس
انجلى غبار معاركالنجف عن مئات القتلى والجرحى ، وعن دمار كبير طاول حتى المواقع المقدسة ، بفعلالقصف الجوي والبريّ الأمريكي الكثيف ، المركّز والعشوائي . وخاض مقاتلو جيش المهديمعارك ضارية ضد قوات الاحتلال وأعوانها ، انتهت - مؤقّتاً - باتفاق يغلب عليه طابعالهدنة، داخل الصف الشيعي ، بين السيد مقتدى الصدر والمرجعية الشيعيةالأولى
معارك النجف ، اختصرتالمشهد العراقي الراهن ، وركّزت الضوء على أهمسماتهوتناقضاته ،والتي يمكن تلخيصها بالنقاط التالية
اولاً: عجزت القوةالأمريكية العسكرية الهائلة ، عن القضاء على مجموعات جيش المهدي محدودة العددوالعدّة والخبرة ، والتي يغلب عليها طابع التطوع وضعف الاحتراف ، وذلك بعد ثلاثةاسابيع من استخدام ارقى وافتك انواع الاسلحة في العالم ، مثلما فشلت في مواجهة حربالعصابات الاستنزافية التي تشنها قوى المقاومة العراقية منذ اكثر من عام ونصف ، فيجميع انحاء العراق. مما يعني عدم قدرة المحتل على فرض ارادته ، ودخوله في نفق مظلملا تعرف نهايته ، مع تنامي ارادة المقاومة لدى الشعب العراقي ، والتصاعد المستمر فيالخسائر البشرية والمادية لقوى الغزو وأعوانها
ثانياً : عجزت الحكومةالمؤقتة التي عينها الاحتلال عن اثبات استقلالها عنه ، وعن اقناع الشعب العراقيوالعالم بحرية قرارها ، وعن قدرتها على معالجة الاوضاع الامنية والاقتصاديةوالاجتماعية والسياسية المتفاقمة ، حيث لجأت فور تعيينها الى سياسة التهديد والهجومبالاعتماد على القوة العسكرية للمحتل . وكان واضحا ان قرار المجابهة في النجف ، كماكان في الفلوجة ، قرار امريكي صرف ، وان قوات " الحرس الوطني " والشرطة هي في خدمةهذا القرار ، واداة طيعة بيد الاحتلال . ولم يكن متوقعا بالطبع ان تتخذ الحكومةالمؤقتة غير هذا المنحى ، حيث انها ليست اكثر من اداة مؤقتة يستخدمها الاحتلاللتسويق المسوّغات التي طرحها لاحقا لخوض الحرب ضد العراق ومنها (تحرير الشعبالعراقي) وتحقيق الديموقراطية المنشودة ، وذلك بعد ان سقطت الذرائع الاساسية لشنالعدوان وافتضح امرها بوصفها مجرد اكاذيب ودسائس لا أساس لها
ثالثاً : اثبتت معاركالنجف زيادة حدة التناقض بين التيار الشيعي المهادن لقوى الغزو والاحتلال وأعوانها، الذي يدعو الى ازالة الاحتلال عن طريق المشاركة في العملية السياسية ، والتفاوضوالحلول السلمية ، بما يعنيه ذلك من اعتراف بالامر الواقع واعتراف بالحكومة المؤقتةوافرازاتها ، وبين التيار المعارض لهذا التوجه ، ايا تكن مصالحه وأهدافه . فلقد عقدالسيد الصدر اتفاقا عاماً مع المرجعية الشيعية وليس مع الحكومة المؤقتة ، دون تقديمتنازلات جوهرية كحلّ جيش المهدي ، او الاعتراف بالحكومة المؤقتة ، او الانضمام الىالعملية السياسية الدائرة ، او المشاركة في - المؤتمر الوطني -
ورغم الهدنة الهشة التياعقبت اتفاقية النجف وحتى الان ، فانه لم يثبت خروج قوات المهدي من المدينة ، ولميعرف تماما حجم الاسلحة التي سلّمت ، ولا مدى سيطرة الشرطة على جميع انحاء النجف . وذلك في ظل تواصل الهجوم العسكري الامريكي على مدينة الصدر في بغداد ، وعلى قواتالمهدي في البصرة ، ومحاولة التفاوض لاخماد هذه الانتفاضة . وقد تجلّى التناقض داخلالصف الشيعي بتضارب التصريحات التي صدرت عن المرجعية ومكتبها من جهة وعن الصدروالناطقين باسمه من جهة ثانية ، بعد البدء بتطبيق الاتفاقية . وانتهى الامر بأنأبقت المرجعية الباب مفتوحا مواربة فيما يتعلق بامكانية اللجوء الى العمل العسكريفي وقت لاحق ، اذا ما فشلت الجهود باقناع المحتل بالانسحاب من العراق سلميا ! وهذاالموقف الاخير للمرجعية ينسجم مع التوجهات الايرانية بصدد معالجة الوضع في العراق ،مع تجاهل حقيقة انه لم تتم ازالة اي احتلال في العالم عن طريق التفاهم او العملالسياسي فحسب ، بل تمّ ذلك دائما عبر القوة المسلحة والثورة الشعبيةوارغام المحتل علىالانسحاب عندما يصبح الاحتلال عبئا ثقيلا عليه ، لا يوازي حجم المنافع التي يجنيهامن ورائه ، والأدلة التاريخية على ذلك اكثر من ان تحصى
رابعاً: اثبتت معارك النجف، عدم قدرة القوى المسلّحة العلنية وشبه العلنية على الدخول في معارك مواجهة معقوات الاحتلال وأعوانها ، نظرا للفارق الكبير في موازين القوى العسكرية ، وبسببغزارة النيران التي تطلقها هذه القوات ، مما أدى في النهاية الى القبول بما تمالاتفاق عليه ، هذا اذا استبعدنا الرأي القائل بان جلّ ما يطمح اليه الصدر هوتحسين موقعه في العملية السياسية الجارية . وبات واضحاً ومؤكدا ان اسلوب المقاومةالعراقية ذات الطابع السري ، والتي تخوض حرب عصابات واستنزاف مستمرة ومرهقة للعدووبأقل الخسائر الممكنة في صفوفها ، هو الاسلوب الذي يجب ان يتبع في جميع انحاءالعراق في المرحلة الراهنة على الاقل ، الى ان يختل ميزان القوى لمصلحة المقاومة ،فتصبح قادرة على تعبئة قوى شعبية اكبر لخوض معارك مواجهة اكبر ، بحيث يمكن تحريرمناطق بأسرها في مراحل لاحقة .. وعليه ، فان على قوى المقاومة العراقية ان توحدصفوفها ، وان توجد اطارا سياسيا وتنظيميا لعملها ، يحميها من دسائس العدو ومحاولاتهالمستمرة للنيل من سمعتها وشعبيتها ، عن طريق خلط الاوراق ، وعدم التمييز بينالمقاومة والأعمال المسيئة التي يشجع المحتل حدوثها بصورة او اخرى ، لدق اسفين بينالمقاومة وجماهيرها .. العدو المحتل في العراق واعوانه يعيشون حالة من التمزقوالتخبط وانعدام الرؤية ، ولعل فضيحة الاعلان عن اعتقال السيد عزت الدوري ثمالتراجع عن ذلك ، يمثل نموذجا واضحا لهذه الحالة ، اما المقاومة فهي في تصاعد مستمر، وضرباتها الاخيرة المركزة ضد القوى العسكرية المعادية أساسا ، دليل على قدرتهاونجاحها وفاعليتها
شبكة البصرة
الثلاثاء 22 رجب 1425 / 7 أيلول2004

معركة النجف ... مرجعيات مشبوهة تقدم الطائفة على الوطن
شبكة البصرة
هل انتهت معركة النجف، بل لماذا بدأت مثل هذه المعركة اصلا، وما الاهداف التي سعى كل طرف من اطرافها لتحقيقه؟ هي اسئلة كثيرة تطرحها تداعيات اكثر من ثلاثة اسابيع من المعارك التي دارت بين ميليشيات مقتدى الصدر من جهة وقوات الاحتلال وعملائها من جهة اخرى.
في البداية لابد من الاعتراف بحقيقة واضحة وضوح الشمس, وهي ان المقاتلين الذين انضووا تحت مسمى " جيش المهدي" في العراق، هم من فقراء الشعب الذين تكمن مصلحتهم في معاداة الاحتلال وتحرير الوطن ، ولذلك فليس من الضروري ان يكونوا جميعهم مؤمنين بالافكار التي يطرحها ما بات يسميه الاعلام المشبوه "التيار الصدري" وهذا الكلام يبدو واضحا تماما عندما نعرف ان اعدادا كبيرة من عناصر هذه الميليشيات رفضت التعامل مع التعليمات التي اصدرها مقتدى الصدر، واستمرت في خنادق المواجهة مع قوات الاحتلال وعملائها في العراق. وهو ما دق ناقوس الخطر الحقيقي في اوساط قوات الاحتلال وجماعة الصدر على حد سواء ، الذين شعروا ان الامور لم تعد في متناول ايديهم ، وان ما يجري على الارض سيحرم قادة هذه الجماعة من تحقيق اي مكسب سياسي في ظل الاحتلال ويظل السؤال قائما ، ماالذي دفع جماعة الصدر للدخول في هذه المواجهة ، وفي مدينة النجف الاشرف تحديدا .
ولتحديد اجابة غير متسرعة وغير انفعالية ، لابد من معرفة الخيارات التي يتحرك على اساسها مقتدى الصدر وجماعته .
ان المرجعية الدينية التي ينطوي مقتدى الصدر تحت عباءتها هي مرجعية كاظم الحائري ، وهو رجل دين مايزال يقيم في مدينة قم الايرانية ، وهذا الرجل لن يخرج باي حال من الاحوال عن الرغبة السياسية والدينية للنظام الايراني واطماعه في الارض العراقية ، لذلك فان مقتدى الصدر ليس اكثر من " بيدق " يحركه الايرانيون ضمن مصالحهم الامنية والاستراتيجية في العراق ، ومثل هذا الكلام ينسف بوضوح اقوال الكثير من المحللين السياسيين الذين ينظرون الى السيد الصدر على انه يمثل الشيعة العرب ، او يقود التيار العربي في الشارع الشيعي في العراق ، فالمعركة في بعض جوانبها هي معركة النفوذ على الحوزة العلمية في مدينة النجف الاشرف .
واذا كان السيد الصدر في بداية المواجهة ، قد حاول مع جماعته ، الايحاء بان المعركة هي مع الاحتلال لتحرير النجف كمقدمة لتحرير العراق ، فقد تبين انها محاولة ساذجة ومكشوفة ، كان هدفها استقطاب المزيد من المقاتلين وتوسيع دائرة مؤيديه ، وهو شعار يستقطب اليوم جماعات كثيرة ومتفاوتة من المجتمع العراقي . الا ان المفاجأة كانت في تبدل صيغة الخطاب الصدري ، حيث تحولت شعاراته الى دفاع عن المذهب ودفاع عن المرجعية ، وتحولت الى معركة للاستحواذ على مفاتيح الصحن الحيدري الشريف، مما يؤكد جنوح قادة هذا التيار الى تحقيق مصالح مكتسبه لجماعتهم ، تم اهمالها وعدم التعامل بها من قبل قوات الاحتلال ، اى بصورة اخرى فان بعض قادة هذا التيار يسعون للحصول على مكاسب سياسية من كعكعة ماتزال بيد الاحتلال وتحت سيطرته . وهذا ما يفسر بشكل جلي المعارضة الشعبية الواسعة من المقاتين الذين اتخذوا من جيش المهدي مظلة لهم لقيادة التيار الصدري .
فصائل المقاومة العراقية الباسلة ، وفي المقدمة منها حزب البعث العربي الاشتراكي ، اكدت في الكثير من بياناتها ومواقفها ان مقاومة الاحتلال والتصدي لمشروعه الاستعماري في العراق ، لايمكن ان تكون تحت مظلة طائفية ، ولا يمكن ان يتم استثمار هذه المقاومة البطولية للشعب العراقي المجاهد من اجل الحصول على حصة لهذا الطرف او ذاك في افرازات الاحتلال السياسية ،لان المقاومة الوطنية هي التي تسعى الى تحرير الوطن والحفاظ على وحدته وعروبته ،وكنس الاحتلال وتدمير مشروعه الاستعماري العدواني ، ومثل هذه الشعارات كانت وماتزال غائبة تماما عن خطاب جماعة مقتدى الصدر الذين يسعون فقط لايجاد موقع لهم في الساحة السياسية التي تحظى بمباركة الاحتلال .
الدور الخطير في معركة النجف الاخيرة ، هو ذلك الدور الذي مارسه السيستاني ، فاذا كان الرجل غادر النجف مع بداية الازمة ،تحت حجة العلاج في لندن ، ليفسح المجال للقوات الاميركية وعملائها من قوات الشرطة والحرس العراقي للقضاء على ظاهرة الصدر ، فان عودته للمدينة المقدسة بعد ثلاثة اسابيع قد حققت للاحتلال ما كان يريده ، وقدم لحكومة الاحتلال العميلة في العراق ما عجزت عن تحقيقه طوال الاسابيع الثلاثة من المواجهة .
السيستاني الذي استغل مرجعيته لخدمة الاحتلال ومشاريعه في العراق ،وابتعد كثيرا عن استغلال هذه المرجعية بما يخدم اهداف الوطن والشعب والامة ، هو الان ومرجعيته التي حرمت مقاتلة قوات الغزو الاميركية ، في دائرة الاتهام الوطني ، وهو الذي يساوم الان على وحدة العراق وعروبته ، من خلال تعاطيه مع مشروع الاحتلال وحكومته العميلة .
المسكوت عنه في يوميات معركة النجف الاشرف في اسابيعها الثلاثة ، هو حجم الجرائم التي قامت بها قوات الاحتلال الغاشم في مدن الفلوجة وسامراء والموصل وبعقوبة ،حيث استغلت انشغال الاعلام العربي في معركة " وهمية " تدور في النجف لتخوض حربا حقيقية بكل ما تملك من اسلحة الموت والدمار المحرمة دوليا ضد هذه المدن الباسلة ومقاومة اهلها الشجعان ، وهي جرائم لن يغفرها الشعب العراقي للاحتلال وعملائه الاقزام المأجورين .
معركة النجف ، مع كل الاحترام والتقدير للمقاتلين الابطال في تلك المدينه الباسلة ، هي معركة رسمها الاحتلال وادارها ، وسحب اليها مقتدى الصدر وجماعته الذين هم حديثوالعهد بالعمل السياسي ، ولم يقرأوا خطوط اللعبة الاميركية جيدا ، ما اوقعهم في الشرك الاميركي ، الذي انهى المعركة حسب رغبته وتوقيته وما يخدم مصالحه ، وهي امور حققها للاحتلال الارباك الذي سيطر على اداء جماعة الصدر ، وغياب الخطاب السياسي الوطني عن شعارات المعركة التي وجدوا انفسهم في اتونها .
لايستطيع احد ان ينكر ان مقتدى الصدر بات يقود اليوم تيارا مهما في الشارع العراقي ، وما يغفر لقادة هذا التيار اخطاءهم ويزيل الاسئلة التي تدور من حولهم ،هو اعلان انضمامهم الحقيقي لفصائل المقاومة العراقية المعنية بالدفاع عن العراق ، كل العراق ، باعراقه ومذاهبه جميعا ، وان يتجاوزوا في خطابهم السياسي حدود المذهب الى حدود الوطن ، وحدود الطائفة الى حدود الامة ، وهو درس نتمنى ان يكون جماعة الصدر قد استوعبوه تماما .
دورية البعث
شبكة البصرة
الثلاثاء 22 رجب 1425 / 7 أيلول2004


إتفاق النجف: هدنة مؤقتة أم حل دائم؟
شبكة البصرة
محمود كَعْوَش
إتفاق النقاط الخمس يترك الكثير من المسائل معلقةً برهن الإنفجار في أية لحظة
أرجحية المقاومة الصدرية هي للمرجعية الشيعية لا للمرجعية الوطنية العراقية
بيان لحزب "البعث": الإحتلال وسلطته العميلة نجحا في جعل التيار الصدري تياراً إنطباعياً
للمرجعية السيستانية

أكثر من أسبوع مضى على وقف معركة النجف التي استمرت ثلاثة أسابيع متواصلة بين قوات الإحتلال وعملائها من قوات الحرس والشرطة العراقية من جهة و"جيش المهدي" الذي يشكل الجناح العسكري للتيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى محمد باقر الصدر من جهة ثانية. وقد توقفت المعركة بموجب إتفاق تم التوصل إليه بين الصدر وآية الله علي السيستاني أبرز أربعة رجال يشكلون المرجعية الشيعية في المدينة المشرفة، في 26 آب الماضي. وبموجب ذلك الإتفاق الذي باركه الإحتلال وسلطته العميلة في بغداد، تأكد للمرة الثانية خلال خمسة شهور فقط أن الأرجحية في مقاومة التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر هي للمرجعية الشيعية لا المرجعية الوطنية العراقية. فمعركة النجف بكل ما تمخضت عنه من نتائج أمنية وسياسية وإدارية، بدءاً بنيسان وانتهاءً بآب الماضيين، جاءت لتصب في المصلحة المشتركة للإحتلال وسلطته العميلة في بغداد والمرجعية السيستانية.
الإتفاق شمل النقاط الخمس التالية:* نزع السلاح من مدينتي النجف والكوفة ورحيل كل العناصر المسلحة من هاتين المدينتين وعدم العودة إليهما نهائياً.
* تولي الشرطة العراقية مسؤولية الأمن وحفظ النظام في المدينتين.
* ترحيل القوات متعددة الجنسيات من المدينتين.
* تدفع الحكومة العراقية تعويضات للأشخاص المتضررين من المعارك الأخيرة.
* على كل الأطراف والأحزاب السياسية والإجتماعية والفكرية أن تكون جزءاً من العملية السياسية التي ستؤدي الى الإنتخابات العامة وصولاً إلى السيادة الكاملة.

أهم الملاحظات التي يمكن إيجازها حول الإتفاق أنه أهمل الكثير من المسائل وتركها معلقةً برسم إثارتها في أية لحظة، ربما لغايات في نفس يعقوب!! فالإتفاق لم يؤشر إلى ما كان سيسمح للصدر أن يستأنف نشاطه كخطيب لمسجد الكوفة، وهو المكان الذي اعتاد أن يحرك أتباعه وأنصاره منه. كما ولم يأتِ على ذكر مصير الشخصيات التي قام عناصر "جيش المهدي" باختطافهم وبالأخص صهر وزير الدفاع حازم الشعلان والذي اختطف قبل يومين من نهاية المعركة. هذا وأغفل الإشارة إلى إمكانية المصالحة بين الصدر وبعض القيادات العميلة في مدينة النجف التي اصطفت إلى جانب تيار الصقور في حكومة علاوي العميلة وأظهرت عداوة كبيرة له ولتياره وأبرزها محافظ المدينة عدنان الزرفي وقائد شرطتها غالب الجزائري.
وبموجب الإتفاق، أعاد مقتدى الصدر الصحن العلوي ومفاتيح مرقد الإمام علي رضي الله عنه للمرجعية الشيعية بزعامة السيستاني، وأصبح لزاماً عليه وعلى أتباعه أن يتخلوا بصورة نهائية عن مدينتي النجف والكوفة وعن أسلحتهم أيضاً، وأن يجمدوا مواجهاتهم للإحتلال وسلطته العميلة إلى ما بعد الإنتخابات المفترض أن تجري قبل نهاية كانون الثاني القادم، وذلك استناداً لقرار مجلس الأمن واتفاق بريمر – علاوي الذي قضى بتسليم السلطة للأخير. وبذلك تكون المرجعية الشيعية التي تتحرك من داخل عباءة علي السيستاني، قد نجحت بدورها في تجميد عمل الصدر وتياره العسكري وعزلهما بشكل نهائي عن المقاومة الوطنية العراقية المسلحة واحتوائهما نيابة عن الإحتلال والسلطة العميلة في بغداد.

التيار الصدري يعيش حالة من الإرتباك
ومما تكشَّف عن معركة النجف الأخيرة من نتائج وأبعاد وإفرازات، ربطاً بالمعركة التي سبقتها في نيسان الماضي، فقد أصبح جلياً أن التيار الصدري بجناحيه السياسي والعسكري إما أن يكون قد تأسس على قاعدة لا تتصل بمقاومة الإحتلال وتحرير العراق بل على قاعدة المشاركة السياسية في إطار هيمنة المرجعية الشيعية، وإما أنه ما يزال يعيش حالةً من الإرتباك والإشتباك السياسي لم تؤهله بعد لاستقراء وتشخيص ما حدث في العراق بعد التاسع من نيسان 2003.
بغض النظر عن ما آلت إليه معركة النجف الأخيرة، فإن من الحكمة الإقرار بأن مقتدى الصدر وتياره "المقاوم" قد فرضا نفسيهما على المشهد العراقي. ومن الحكمة الإقرار ايضاً بأنه لم يعد جائزاً لا للإحتلال ولا سلطته العميلة إغفال دوريهما. لكن من السذاجة إدراج الحديث عن الصدر وتياره في سياق تعميمي يشمل جميع الشيعة العرب في العراق. فحدوث مثل هذا، إنما يخدم ما سبق أن روجت له بعض الدوائر السياسية والإعلامية الغربية، وبالأخص الأميركية، وما تبناه كتاب المارينز في وسائل الإعلام العربية المأجورة. فمثل هذا الحديث يستخف بمواقف الكثيرين من أبناء المذهب الشيعي "الجعفري" الذين عُرفوا بمواقفهم الوطنية والقومية والذين يقومون الآن بمهام مشرفة في معركة التحرير، بعيداً عن العباءة الصدرية وجميع العباءات التي لم تقم وزناً لمصلحة العراق والأمة وتغلب مصالحها الذاتية وربما الإقليمية على هذه المصلحة.

ظاهرة همشت الأحزاب الشيعية العميلة.. ولكن!!
ويسجل المهتمون بالشأن العراقي لظاهرة الصدر نجاحها، عن عمد أو ربما بمحض الصدفة، في تقليص وتهميش أدوار كثير من الأحزاب الشيعية التي ارتضت لنفسها أن تكون أدوات طيعة ورخيصة بيد الإحتلال وسلطته العميلة ونظام الآيات في طهران. ولعل حزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية كانا من أبرز الخاسرين في معركة النجف، بنتيجة تنامي وتظافر قوة هذه الظاهرة التي التفت حولها تيارات وقوى شيعية كثيرة معادية للإحتلال لم تكن قد حسمت أمرها بشكل نهائي قبل هذه المعركة.
وكان يمكن لهذه الظاهرة أن تستقطب أعداداً أكبر من أبناء المذهب الشيعي، لو أن التيار الصدري إستمر في معركته بمثل ما بدأها في 5 آب الماضي. كما وكان بمقدورها أن تترك بصمتها الإيجابية على جبهة المقاومة العراقية المسلحة وتكون شريكاً رئيسياً فيها. لكن وللأسف فقد بدأ هذا التيار معركته الأخيرة تحت يافطة تحرير العراق من الإحتلال، ورفع سقفها عندما طالب بحكومة إياد علاوي العميلة، إلا أنه عاد وتراجع ليتقوقع في النهاية ويتربع في الدائرة المرسومة له عندما حصر نفسه في الصحن الحيدري وحصر قضيته بمفاتيح مرقد الإمام علي. فهل يُغني الحصن الحيدري عن كل العراق؟ وهل كانت مفاتيح المرقد بالنسبة للتيار الصدري هي مفاتيح تحرير العراق؟ أم أن الصدر أراد أن يتمثل بمن يرون تحرير القدس وفلسطين عبر النجف والعراق؟ ومن يا ترى الذي وضع المفاتيح وديعةً في جيب الصدر، ولماذا كان السكوت على ذلك طوال تلك المدة؟

حزب "البعث" يشخص الحالة خير تشخيص
ولعل ما جاء في بيان لحزب البعث أصدره عشية إتفاق النجف يشكل استقراءً وتشخيصاً حقيقين للصدر وتياره ومعركة النجف الأخيرة.
فقد جاء في البيان:
* إن الإحتلال وسلطته العميلة نجحا في ضبط إيقاع التحرك السياسي والعسكري لتيار مقتدى محمد باقر الصدر بحيث جعلاه تياراً إنطباعياً للمرجعية السيستانية التي تمثل بدورها إنطباعية سياسية لواقع الإحتلال، كما أكدت مواقفها وتعاملها مع برامج الإحتلال منذ وقوعه وحتى اللحظة.
* لقد قدم هذا التيار الدفاع عن المذهب على الدفاع عن العراق وتحريره، لأنه تشكل بالأصل في رحم الحوزة أنبوبياً ولم يكن له جدية التحرك خارج بيئة حملهِ الصناعي.
* لقد انجر هذا التيار إلى ما افترضته قوات الإحتلال وسلطتها العميلة كمسرح للعمليات، يوقع كل من يتقابل به بالمحظور الديني والمذهبي، ويحد من حركته وقدرته على المناورة والتأثير في قوات الإحتلال.. التي افترضت بدايةً أنها لا تدخل الحرم العلوي... لكنها تطوقه وتعزله لتبقى معركة النجف مؤجلةً ومفتوحةً على استحقاقات سياسية ذات أهمية من حيث أهدافها المركبة لكل من الإحتلال وسلطته العميلة والمرجعية السيستانية.
* وعندما كانت أهداف تيار الصدر لا تؤسس على قاعدة المقاومة والتحرير، وتسمح بتمفصلٍ طوعي مع المقاومة العراقية المسلحة، وله مساحاته المتباينة وفقاً لرغبات سياسية خاصة به أو بقوى أخرى داعمة له، ووفقاً لما يمكن أن تسمح به السلطة المعينة من الإحتلال ومكوناتها السياسية من استيعاب سياسي للصدر وتياره، فإن مآل هذه المعركة كان مرسوماً خارج سياق التقابل القتالي للمقاومة العراقية المسلحة مع الإحتلال وسلطته العميلة.
وقد أكد البيان على ألآتي:* كان تيار الصدر مستدرجاً في المعركة في تقابلات قتالية لها أهدافها السياسية اليومية والمتغيرة وفقاً لمسعى الإحتلال وسلطته العميلة في تأكيد أو إلغاء حالة إختبارية معينة.
* إن استدراج تيار الصدر كان مدروساً ومصمماً سياسياً، وساهمت به قبلاً أطراف ما يُسمى بـ "البيت الشيعي"... أتبعتها لاحقاً المرجعية اليستانية... ويمكن أن تختمها السلطة العميلة، مما جعل من معركة النجف واقعةً جهاديةً معزولة وغير مستمرة على المسرح النجفي الذي هيأته وأدارته قوات الإحتلال وسلطتها العميلة، مؤملةً من تكراره على مسارح تقابلٍ أخرى.

وخلص البيان البعثي إلى ما يلي:"إن البعث وقيادة المقاومة والتحرير لا ولن تعتبرا أبداً أن المحتل وسلطته العميلة، بناءً على ما آلت اليه معركة النجف، قد نجحا في إحداث قطعٍ مذهبي أو جهوي في جسم المقاومة العراقية المسلحة. فحالة التمفصل الطوعي من قبل قيادة تيار مقتدى الصدر مع المقاومة المسلحة كانت متموضعة أصلاً، تأسيساً على تباين الأهداف والاستهداف الاستراتيجي، وتحسب البعث وقيادة المقاومة والتحرير كان أسبق وأوعى مما يرسم له المحتل وسلطته العميلة والمرجعية السيستانية. إن الأيام القادمة سوف تعمق لدى الشعب العراقي حقيقة أن معركة النجف، التي أرادت أطرافها السياسية المتقابلة من جعلها معزولةً وغير مندمجة قتالياً وسياسياً مع جهد المقاومة العراقية المسلحة في سياق معركة التحرير، ستجسد الروح الاستشهادية للعراقيين الأباة التي لا تُشترى بثمنٍ ولا مكسبٍ سياسي، ولا تُعوض نقداً بمنة من الاحتلال وسلطته العميلة، ولا تُنذر إلا لتحرير الوطن من الاحتلال وسلطته العميلة، ولا تُستغل من دُعاة الشعوبية وكهنوت الرجعية الدينية".
الاتفاق السيستاتي- الصدري أوقف المعركة في النجف مرحلياً، لكنها ستظل مؤجلةً ومفتوحةً على الاستحقاقات السياسية ذات الاهداف المركبة للاحتلال وسلطة اياد علاوي العميلة والمرجعية السيستانية. وبرهن نضوج هذه الاستحقاقات، من المرتقب أن يفتعل الاحتلال وسلطته العميلة معارك أخرى تكون هذه المرة في منطقة الأنبار بأكملها ومناطق أخرى يتواجد فيها السنة العراقيون بحيث تشمل بغداد والفلوجة وبعقوبة وسامراء على وجه الخصوص، ويأمل الاحتلال وسلطته من وراء ذلك تحقيق مكاسب عسكرية وسياسية يصلان معها الى موعد الانتخابات العامة المرتقبة وهما في وضع قوي يستطيعان معه منح رئيس الحكومة المعينة العميل اياد علاوي "شرعية"الاستمرار على رأس السلطة خدمةً للاحتلال وإطالة عمره في العراق. وأخبار نقل أكثر من عشرين الفا من جنود الاحتلال وأدواتهما من قوات الشرطة والحرس الوطني الى منطقة الأنبار قبل أيام، يؤشر الى قرب اندلاع هذه المعارك، التي يتوقع المراقبون أن تكون أشد وأعنف من معركة النجف بفعل تموضع أعدادٍ كبيرةٍ من المقاومين العراقيين فيها.

شبكة البصرة
السبت 19 رجب 1425 / 4 أيلول2004


عاجل الى السيد مقتدى الصدر
شبكة البصرة
د. امجد الزبيدي
والله انها المكيده والمؤامره عليكم وعلى تياركم فلن يرضوا عنك حتى تصبح مداسا للمرجعيات المتخمه بالسمنه فتلك المرجعيات حولت طيف الالوان الاسلاميه الواضحه الى لون وسطي ظبابي يتناسب مع رغبه الصهاينه والشيطان فهيئت العده للافتاء باحليه بقاء المحتل واغتصاب الارض والعرض واستقدام حكام العراق الجدد من دول تحالفت سرا مع الشيطان الاكبر وياتي ندائي العاجل هذا اليك للاحذرك من مؤامره ستنتهي بالقضاء على كل قيادي التيار خلال شهر واحد او اثنان اذا لم يطرء طارئ سياسي دولي او محلي عارض واعلم انهم رتبوا لهذه الهدنه بصوره منقوصه لتعطي المبرر لاحقا باستهدافكم بعد تلفيق التهم اليكم فقد وضعوكم الان تحت المجهر الشيطاني الذي يسوق الاحداث وفق اجندته الخفيه وسيسوقون التهم اليكم جزافا للانهائكم فلا تامنهم
وهنا ولدحر المكيده ارجو ان تعلن الجهاد وان تتحول الى خنادق الجهاد وان تختفي القيادات المجاهده كلها اسفل الساحه السياسيه التى يقودها الشيطان وان تختفي عن الانظار وفق سياسه وجهاد عمر المختار في ليبيا وتبدء بتنظيم طريق تخليص العراق من المحتل فهذا الشعار الوحيد الذي يرعبهم ولا يمكنهم ايجاد وسيله للقضاء عليه فالعمائم التى تحيطك هي عمائم سوء تحالفت مع الشيطان من اجل الخمس والجاه
لقد قرر الجميع استبعادكم من الساحه السياسيه النظيفه بالتاكيد ولا ينفع الانتفاض بعد استكمال حلقه المؤامره واكساب الانتخابات التى ترتبها اسرائيل والصهيونيه وكل قوى الشر العالميه الشرعيه الدوليه للانك ستصبح ارهابي من الدرجه الاولى حينها وان التمهيد هو لعناصر استقدمتهم اتفاقيات سريه وقعها الامريكان مع ايران ودول تحالف سريه اخرى وليكن مثال السفير العراقي المعين في بريطانيا مثال للسياسيون الجدد وبيع العراق في سوق السياسات والتحالفات الدوليه والحرب الوحيده الممكنه الان هي حرب التحرير الشامله ولتكن تحالفاتكم وفق معادله العرض والوطن والعقيده الصادقه
ارجو ان تحزم امرك سريعا للان السكين في طريقها اليكم باسرع مما تتوقعون ولتبدء بحمله اعاده التقيم والتنظيم لمن يحيطون بكم تمهيدا للتحول الى الجهاد السري
د. امجد الزبيدي
شبكة البصرة
السبت 19 رجب 1425 / 4 أيلول2004

مالضير! لآية الله! الفارسي السيستاني وحوزته المتواطئه، من
ان يحتل العراق العربي ويدمر ويجزء!؟
شبكة البصرة
صباح ديبس
سربت حوزة المصالح والأصل والهوى والنفس الفارسي، حوزة الصمت والتواطئ والخنوع، دعاوى ومفاهيم مشبوهه وخطيره ومن اهمها مقولة (من ان الأساليب السلميه لم تستنفذ بعد مع المحتل)!؟ وفي هذا تهدف الى تحريم المقاومه على شيعة العراق بالذات، واقناعهم بسطحيه! من ان هذا الأحتلال قدرا او حتى عقوبة الاهية! لابد من التسليم بها، وان هذا الأحتلال له مخالب تدمي العراقيين وتفترسهم، وفي هذا نجاح كبيرلهم في خلق حالة الخوف والعجز والأستسلام لهذا القدر، وبالتالي وضع العراقيين امام قدرية وحدانية الحلول السلميه ولا غيرها من انهاهي التي تنهي هذا الأحتلال!، وهذا في حقيقته يتنافى مع التجارب النضاليه التاريخيه للشعوب في مهمة تحريرها وسيادتها وتطلعاتها ويتنافى مع طبيعة العراقيين ورفضهم للهيمنه والتسلط ، ويلتقي مع اهداف المحتل ومطامعه، وان هذا القدر (الأحتلال) ممكن اقناع العراقيين به وقبوله في النهايه والتعايش معه وبسلام ومحبه!، وكما الحال في الكثير من الدول! ونموذجها في هذا (دول)! الخليج وبعض دول المنطقه، والتي اصبحت قواعد للعدوان والحروب والأبتزاز واداة مموله له ماديا ولوجستيا على دولنا العربيه والأسلاميه بالذات، وهاهي تجربة العراق خير دليل، ان ما تصرفت به هذه الحوزه في السكوت عن الأحتلال ونتاجاته والسكوت عن ما كل ما حدث في النجف وغيرها من المدن العراقيه كالفلوجه وسامراء والرمادي والبصره والكوت والعماره وكل اجزاء واطراف العراق، ولكل ما حدث للعراق اساسا من قتل وتدمير ونهب وفوضى ، قد اساء كثيرا للتاريخ الوطني والنضالي للعراقيين جميعا وشيعتهم الذين يتحدثون بأسمهم بالذات، لقد اشغلت هذه الحوزه ومنذ عقود الشيعه العراقيون في الترهات، ومن اهمها تغليب النفس الطائفي الكريه المفتت على الحس الوطني ومصالحه العليا، وكذلك اضعاف وتمييع الحس والشعور القومي العربي لدى الكثير من اهلنا الشيعه، وهذا في طبيعته هدف صهيوني امريكي ايراني، لذلك أوصلت بعضهم ومن العمائم والبيوتات الكبيره! من ان يشاركوا في احتلال وطنهم وتدميره ونهبه، والبعض الآخر اوصلوه الى ان يغض الطرف عن هذا الأحتلال،وفق مفاهيم ومنظورات تمويهيه متخلفه لكنها خطيره، وهذا ما كان مخطط ومرتب ومعد له اصلا، * عمائم هذه الحوزه لم تعطي للبعض من شيعة العراق المهووسون بهم الوقت لقرءة التاريخ السياسي وفهم الأستترتيجيات لقوى الأحتلالبالذات، ولم تعرفهم على وزن وأهمية وموقع بلدهم العراق العربي في التاريخ والجغرافيه والحضاره الأنسانيه، وما هي الأهداف والمصالح الأستتراتيجيه التي جئ بها لأحتلال العراق، وكما قلنا اشغلتهم في اللطم والقامه، وابعدتهم عن (الجوهر) في الدين وكفاح سيد الجهاد وابو الشهداء الحسين عليه السلام واهله، واشغلتهم وابعدتهم عن افكار ومبادئ وقيم وانسانية وبطولة وعظمة وفلسفة الأمام علي عليه السلام، لقد كانت الكثير من السفارات لدول العدوان كما سمعنا وقرئنا من انها تجهزعزيات الشيعه بالأكفان والقامات!!!؟؟؟، وهذه العمائم ترى وتسكت بل وتساعد في التجهيل، والتجهيل هذا كان وسيبقى ضروريا لهم في تحقيق ما يريدوه ويرومون اليه، رغبتنا قويه من ان هؤلاء الشيوخ عليهم ان يتأكدوا من ان العمل السلمي مع المحتل وطريقة المفاوضات والتي ان انصاع لها المحتل فهذه تأتي عادة (بعد) ان يجبره الشعب ومقاومته الوطنيه وتدوس بجزمتها على رأسه اليابس ورؤوس حلفائه وتحمله الخسائر التي توصله الى القناعه ان لامفرالا بهذه المفاوضات!، وبعد ان يشعر ايضا بأن هناك قوه واراده وعزيمه واصرار وقدره لهذا الشعب ومقاومته في التحرير والأستقلال والسياده ومواصلة المقاومه وأستمراريتها ، وهذا ما حصل لشعب الجزائر وفيتنام وغيرهما،* ياشيوخنا ان الكلام من ان المحتل ينهي احتلاله، بعد ان ينهي مهمته (الأنسانيه في التحرير والأستقرار او قد يضيف لنا حتى! بناء البلد ايضا)!؟، هذا الكلام الساذج والكاذب والمخادع والامعقول، هو كلام العملاء والخونه واللصوص والأغبياء والجبناءالذي اتى بهم هذا المحتل بعد ان ادخلهم خلسة في جحور دباباته، ومنهم من كان في الوطن محميا من دول العدوان والأحتلال كالعملاء جلال ومسعود وغيرهم، فهؤلاء كان دورهم اخس وأقذر عندما حملوا السلاح مع الغازيويدا بيد مع المحتل لمقاتلة العراقيين وجيشهم الوطني العربي، والغدر بوطنهم وتدميره وسرقته وقتل ابنائه، وهل سمعتم من عبيد! كهؤلاء النتنين من ان يتجرئوا يوما ويطلبوا من سيدهم انهاء احتلال بلدهم !؟، انتم كهؤلاء ادخلتمونا في المجهول والامعقول، نتيجة دوركم المحدد لكم في تجهيل الناس واللعب على الغرائز والعواطف والتبسيط، وترك الساحه للأعداء التاريخين للعراق وأمته وللعملاء والأنتهازيين واللصوص والطائفيين والشوفينين ...
كل من تابع تصريحاتكم وأحاديثكم، رآها خاليه دائما من كلمة ((الأحتلال اوحتى ادانته)!؟، وكثيرا ما تخلطوا الأوراقق التي لا يمكن خلطها اطلاقا، حينما تطلبوا من (الأطراف )!؟ ان تهدء الأوضاع وتطرق الحل السياسي!، والتي تروا فيها لمحتل غازي مجرم قاتل وسارق (كطرف)!، والجانب الآخر واللي هم العراقيين ومقاومتهم الذين يقاومون هذا المحتل الكافر ويقتلون من اجل الوطن تشيرون لهم (كطرف)!؟، ايضا ، وكثيرا ما نسيتم كلامكم عن خطوطكم (( الحمراء والصفراء والخضراء )) التي هددتم بها المحتل 1ذا واذا واذا وووو، وفي النتيجه داس هذا المحتل على كل الثوابت والمحرمات (الحمراء) مرات ومرات ومرات، وتغاظيتم وسكتم وطئطتوا رؤوسكم وعمائمكم مرات ومرات ايضا ...
استحوا واخرسوا واحترموا هذا البلد وعقول ناسه، الذين استضافوكم وكرموكم وانتم من غير ابنائه، واعتقدوا ان هذه التجربه كشفتكم وعرتكم تماما، والوقت بات لايسمح للعراقيين الشيعه بالذات ان يبقوكم تتلاعبون في مقدراتهم ومقدرات وطنهم وحتى في مقدرات طائفتهم التي اسئتم وطعنتم بقيمها ووطنيتها وشرفها*مصيركم ياساده بات ملتحما ومرتبطا مع مصير الأجنبي المحتل وعملائه من خونة الوطن ...
منذ ان احتل العراق العربي على يد ومشاركة القوى الغاشمه وعملائها من اخساء العرب والمسلمين الرسميين وعراقيين! خونه ولصوص ، هذه القوى التي فبركت ادعآت ومبررات اكد التاريخ كذبها وزيفها، وتحد ت حينهاالضمير العالمي والقيم والشرائع الأنسانيه والسماويه والقانون الدولي واهملت صرخة الشعوب واستنكاراتها وادانتها، انتم (كرجال دين) تناسيتم تحدي هذا المحتل للقيم (السماويه) في حربه واحتلاله لبلد عربي اسلامي، هي من واجباتكم الدينيه التي يجب ان تقفوا ضدها، اضافة لمسؤولياتكم (الأسلاميه والأنسانيه والوطنيه)!، * وطنيي العراق الآن وشرفائه ومقاوميه باتوا لايفصلوا بين مواقف عمائم هذه الحوزه، وبين مواقف الغادرين عمائم ايران الفرس الحاليين في خستهم وادوارهم القذره في أذى العراق وقبله في افغانستان التي خدمت امريكا والصهيونيه العالميه، وهذا ما أكده الطرف الأمريكي والأيراني معا، عندما يغازلوا بعضهم، والأثنان كثيرا ما أشاروا الى تعاونهما المشترك في تدميرالعراق وحصاره واحتلاله ونهبه، انكم غيرعراقيين واثبتت الوقائع والتجارب وخاصة ما حل بالعراق اخيرا، كلها اكدت غدركم بالعراق كما هم الخونه ممن اطلق عليهم (مجلس الحكم سابقا) واليوم ما يسمون بالحكومه العراقيه ومعهم احزابهم العميله وعصاباتهم المجرمه، ولا ندري هل هذه العمائم هم في غيبه عن العالم وفي غيبه عن البلد الذي يعيشون فيه!؟، عالم كثر وأتسع وتعمق فيه الظلم والفقر والحروب والهيمنه والنهب والأستغلال والأحتكار واحتلال الأوطان ...
حوزه في اشد لحظات الحسم المصيريه التاريخيه للوطن والشيعه ولكل العراقيين، كانت غائبه مغيبه فهذا من تمارض وهؤلاء اختفوا وتلك سافر!؟ لاندري كيف يدرك المسؤوليه مثل هؤلاء يختفوا ! في هكذا وضع خطير !!!؟؟؟، السيستاني راح للمحتل ابو ناجي الذي وبأمره ذهب وعاد وهذا ما اكده وضعه الصحي وطريقة وتوقيت غيابه!؟ * ياشيوخنا، اولاد الملحه العراقيين يعجبوكم، لقد قرئوا ما في البواطن وما في السطورالمخفيه!؟، سطور ابو ناجي وزعيمته الحاليه امريكا والصهيونيه وسطوركم وسطور عمائم دولة الفرس، والتي منها انجاز مهمة الخلاص من ابن الصدرالعراقي العربي وجنوده وانجاز الهدف الأساسي في انهاء وتصفية المقاومه، وأنتم بعيدين عن الوطن وبعيد ين عن الأحراج ، ولكن قدرات المقاومه افشلت وستفشل كل الدسائس الخبيثه وستكشف دائما الخيوط اللعينه التي تريدوها مخفيه، والعراقيون ومقاومتهم يدركوا الهدف الشرير لأسيادكم الكثيرين، * هدف القضاء على المقاومه العراقيه، وتريدوا ان تعرفوا من هي ومن تكون!؟، ومن اي منطقه ومدينه عراقيه!؟، ومن اى اتجاه سياسي ومذهبي وأثني وبماذا تفكر وكيف تخطط !؟، وهذا لم ولن يتحقق لكل محتل وعميل وخائن وطائفي وشوفيني ولص وساذج، ان يخترق المقاومه المقتدره والمحنكه والتي اثبتت ذلك كثيرا...
من كنتم نود القول لكم،* المقاومه تجاوزت هذا الوضع وعبرت الى شاطئ التمكن والقدره والعزيمه، بقوتها وارادتها وايمانها وحنكتها واصالتها العراقيه والعربيه والأسلاميه والأنسانيه ...
الدين ياشيوخنا وأنا الأنسان البسيط والعادي من ضمن هذه الملايين، اني اتميز عنكم من اني احب العراق وأقدمه على طائفتي وقوميتي وأتجاهي والتزامي السياسي، وأملك قدرة التجرد عن الذات والمصالح الشخصيه، وأملك القدره للعطاء بلا حدود وتردد من اجل الوطن والدين والقضيه والمبادئ والقيم واملك من ان اعيش فقيرا شريفا، والأنسان هو موقف يا شيوخنا!؟
** وعيت على الدنيا ورأيتكم اهل مصالح واكالة ثريد وتسرقون الزوجه من زوجها، وتوفيقين وخدام للسلاطين، واختامكم محفزه طول الوقت للباطل والحق! متى وأين وجدت مصلحتكم! ...
قضية الوطن اقدس واغلى وأهم قضيه، فكيف بالعراق الذي احتل ودمر ونهب وجزء على يد خونه العراق والكرد جلال ومسعود! عملاء اسرائيل الرسميين ومنذ عقود، عراق انتهكت شرف وعذرية بناته على يد اخساء العراقيين والعرب الكويتين واللبنانيين والمصريين وغيرهم وعلى يد المحتل نفسه، عراق سرقت بنيته وسلاحه وقدراته وجعلوها (خرده)! بيعت للعجم بالذات والأردنيين والكويتيين الشواذ العهره، عراق سرق ودمر وحرق تاريخه وتراثه الأنساني وكنوزه وفنونه ومتاحفه الحضاريه وبنوكه الوطنيه، وقتل علمائه ودمرت قدراته، على يد محتل مجرم، وعراقيين خونه وعرب كويتين وأردنيين وخليجيين ومصريين وعجم (مسلمين وشيعه)!؟، ولقد ابيد الكثيرمن العراقيين وتمزقت لحمتهم الوطنيه وفتت ترابه الوطني، الكثير والكثير ما حدث للعراق والعراقيين من ويلات وكوارث ومآسي ، وهذاما اعتبره كل شرفاء العالم (من اكبر جرائم العصرالأنسانيه، بحجمها وأساليبها ووحشيتها وهمجيتها وطريقتها)!؟، لاندري اين انتم من كل هذا !!!؟؟؟ ...
وهل هناك فتوى للجهاد تستحق لوطن يحتل ويدمر وينهب ويحرق ويفتت ، ولشعب يباد ويقتل ويسحق ويجوع ويذل ويستباح شرف وعذرية بناته وآدمية رجاله وتداس وتحتقر مقدساته وقيمه ودينه وانسانيته وتجرح كبريائه وشرفه ووووو!!!؟؟؟...
المقاومه ستستمر وستتسع وستنتصر، وسيحتضنها العراقيون وأخوتهم في العروبه والأسلام والأنسانيه، ولا مفر للمحتل ولعملائه ومطاياه منها، هذه الصنديده الحبيبه لم تنتظر فتاويكم !
الفتوى فقط يقرها ويشرعها الثوارالمقاومين جنود الله الشجعان والمؤمنين الحقيقين، يقرها فقط من يحب العراق ومن يعطي ويضحي له ومن يؤمن بوحدته الترابيه والوطنيه وأصله
العربي، الفتوىلا تنتظرالمسالمون والأنتهازيون واللهافون، ولا اهل الحكمه والتعقل!، وكما يروج لها خائن الأمه، حاكم مصر الهزيل المتصهين الامبارك وأمثاله من عرب ومسلمي الغدر والخيانه الرسميين، سيعود العراق محررا عربيا ابيا معافا قويا موحدا، سيعود نظيفا من كل غدر به ، سيعود بلا عمائمكم الفارسيه، بل بعمائم عراقيه عربيه تحب العراق والعراقيين جميعا ...
المجد والعز والبقاء للعراق العربي
والنصر للمقاومه العراقيه والفلسطينيه والعربيه والأسلاميه والأنسانيه
الهزيمه والعار والخذلان للمحتلين والمساومين والغادرين والجاحدين
صباح ديبس
2/ 9/ 2004
شبكة البصرة
الخميس 17 رجب 1425 / 2 أيلول2004

السستاني من هو؟
شبكة البصرة
د. رائد الادهمي
لا ادري متى سمعت عن هذا الشخص الذي ذاعت سمعته بينليلة وضحاها ولقد شغلني كثيرا في بداية الامر عن سبب تركيز الاعلام الغربي والعربيعلى هذا السيد المعمم بحيث اصبح الغريب عن العراق يعتقد انه امام شخص يمكن ان يدحرالاحتلال لو اراد وبفتوة على ورق بائس.وشخصيا انا لم اسمع به لانني لم اكن اعتقد انالعراق والعراقيين من الشعوب التي يمكن لمثل هذا الرجل ان يحرك عواطفهاربما بسبب بعدي عن العراق لعقود طويلة. حاولت انا اعرف سر هذا الرجل وقالوا انهايراني الاصل وجاء الى العراق مع نهاية الخمسينات وانه لا يعرف العربية بشكل كامل , واخيرا احترت حينما لاحظت ان بعض المعممين بالعراق وايران يليسون العمائم السوداءوآخرين بيضاء واتحفني شخص ما بان العمائم السوداء تعني ان المعمم سيد اي من سلالةالرسول وهنا تبادر الى ذهني ان الخميني وخاتمي وخامنئي هم عرب وابناء عمومتناوتحيرت لماذا اذن يكرهون العرب ويحاربون العراق؟ لحسن الحظ ان رفسنجاني يلبس عمامةبيضاء اذن هو ليس من آل البيت ومكشوف تماما.
نعود الى السستاني : وهنا اتوجهه للعراقيين كاملاواسأل من هو هذا الرجل ؟من أين جاء ؟ من هم والديه وأين هما؟ هل لديه اخوة واخوات؟هل لدية عائلة واين هم؟ وماذا يعمل افراد عائلته ولماذا لا نسمع عنهم؟ هل هو يتيمومقطوع من شجرة .؟ ام ماذا؟نريد ان نعرف ماذا يقرأ؟ وهل لديه هوايات معينة؟ وكيفيقضي ليله ونهاره؟ ومن اصدقاء الطفولة في ايران؟ وما هي دراسته الاكاديمية؟ يعنيبكل بساطة نريد منه اي يقدم لنا سيرته الذاتية من ولادتة الى الان؟ وفي الدولالمتقدمة وغير المتقدمة اذا اراد المرء ان يعمل ولو فراش عليه ان يرسل السيرةالذاتية ويقابل المسؤول قبل ان يحصل على عمل! فما بالنا بشخص يقولون انه يستطيع انيدحر الاحتلال ويستلم الخمس من البسطاء الطيبين ويصرفها كما يشاء بدون رقابة ولا حساب؟ نريدان نراه يستقبل الناس ويرشدهم ويقدم النصائح ولا يكتفي ببعض اللقطات القلية جدا علىالتفلزيون وهو جالس على الارض ويحضر له شخص آخر كتابا ويبدأ بالقرأة؟ لا يكفيلقطتين او ثلاثة على التلفزيون وهو ذاهب الى لندن او عائد منها بسبب قضيةالنجف.
هنا اتقدم بطلبي الى كل عراقي متزن وعاقل ان يحدثناعن السيرة الذاتية لهذا الرجل وخاصة ممن يعرفونه عن قرب لان من حقي كعراقي ان اعرفمن يقود بلدي ومن يقرر لها متى تحارب ومع من تتحدث ومع من تتخاصم. واخيرا اتمنىمن العراقيين ان لا ينخدعوا بالكلام الرخيص بل عليهم ان لا يحكموا على الانسان مناقواله بل من افعاله, وربما السستاني رجل ذو المهمات الصعبة او رجل يختفي وراءالعمامة لامر ما مريب.
والله من وراء القصد
د. رائد الادهمي
فرنسا
شبكة البصرة
الاربعاء 16 رجب 1425 / 1 أيلول2004
الجماعات الشيعية في العراق.. غموض وانقسامات وموازين راجحة
إبراهيم غرايبة([1])
يبدو أن المركزية الإيرانية في توجيه الشيعة وقيادتهم ستؤدي على الأغلب إلى حرب أهلية وصراع داخلي سيكون الشيعة من ضحاياه, وإن كان يبدو التفوق الإيراني والتنسيق مع الولايات المتحدة يعطيهم فرصة كبرى للانتقام والهيمنة لأنهم سيتخلون عن عراقيتهم ويتحولون إلى جماعات وظيفية تعتمد في قوتها واستمرارها على إيران والولايات المتحدة ومصالحهما وأوضاعهما المتغيرة والمتقلبة.
وتبدو الحركات الشيعية أنها تواجه أزمة انتقال كبرى, فهي خضعت لمرجعية سياسية وتنظيمية إيرانية طوال الثمانينات والتسعينات, وتبدو كما لو أنها تنفذ أجندة إيرانية في العراق قائمة على الحوار والتهدئة مع أميركا وربما التعاون السري, وهو ما أشار إليه تقرير لمعهد جيمس بيكر للسياسات العامة, وهي اليوم بعد الاحتلال العراقي للكويت تخوض تحدياً مستقلاً عن إيران في المساهمة في صياغة مستقبل العراق باعتبارها حركة سياسية واجتماعية عراقية وجزءاً من نسيج المجتمع والدولة في العراق, وليس حزباً تابعاً لإيران.
لقد تعرضت الحركات الشيعية لأزمة داخلية كبرى بعد سقوط النظام السياسي البعثي, وقتل فيما يعتقد أنه نزاع شيعي – شيعي عبد المجيد الخوئي ابن العلامة الخوئي, وقتل أيضاً محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق, وأحد أهم قادة الشيعة ولعله أكثرهم قوة, ورجل إيران بين الشيعة والمرحلة السابقة لسقوط نظام البعث, وظهر مقتدى الصدر ابن القائد والمرجع الشيعي الكبير محمد صادق الصدر الذي قتل عام 1999, ويبدو أن مقتدى الصدر يصعد سريعاً متحدياً على نحو أساسي قيادة الحكيم للشيعة, وهيمنة المجلس الشيعي الأعلى, ومنافساً أيضاً لحزب الدعوة بقيادة إبراهيم الجعفري.
وكان سقوط نظام البعث والاحتلال الأميركي للعراق تحديين كبيرين للشيعة لا يقلان عن مرحلة المواجهة والاضطهاد والعمل السري والعمل العسكري والثوري من الخارج, ومن إيران أساساً, فقد كشفت نهاية الأحداث بالنسبة للشيعة عن فراغ كبير واختلافات اجتماعية وسياسية ومرجعية في القيادات والنخب الشيعية, وربما يكون الاتفاق الوحيد بينها هو التعاون مع الولايات المتحدة والرّهان عليها لتأجيل تسوية الخلافات أو الحصول على فرصة وتراتيب في الكعكة العراقية, أو الهروب إلى الأمام من الاستحقاقات التاريخية والسياسية القاسية التي تقتضيها مهمة بناء عراق متوازن قائم على فكرة جامعة لدولة كبيرة وغنية وعريقة تستوعب المذاهب والأعراق إن لم تتجاوزها.
وبخلاف السنة الذين اتبعوا اتجاههم التاريخي في العمل على إقامة دولة للعراقيين جميعاً, ومقاومة الاحتلال استجابة لانتماء ينتفي معه اصطياد الفرص والمكافآت, ولهاجس محكوم بحتميات مسار عام للتاريخ يصنع المستقبل على نحو متناقض مع المخططات الراهنة التي تناطح التاريخ والجغرافيا, فقد أدار الشيعة ظهرهم للتاريخ والمستقبل مستجيبين لغرائز أولية من الانتقام, وفرص تقدمها اللحظة التاريخية للمغانم, دون اعتبار للتحول الذي يحكم به قادة الشيعة على أنفسهم ومجتمعاتهم من عراقيين يحكمهم الانتماء والمشاركة دون اعتبار آخر إلى جماعات وظيفية تغويها اللحظة القائمة, وتغريها قوى دولية وإقليمية تبدو مهيمنة, وتغرق بسياساتها وأعلامها وسلوكها المجال أمام كل محاولة لاسترجاع مبادىء بناء الدول وعلاقاتها الخارجية الإقليمية والدولية.
وتبدو الشيعة إسلامياً تتوزعها الحوزة العلمية والأحزاب والحركات القائمة عليها, أو التي تستمد قوتها وتأثيرها من مرجعيتها وتأييدها, لكنها تسمح لنفسها بالاجتهاد السياسي والعمل القائم على تفكير في جوهره علماني وبراغماتي تغطيه قشرة من المرجعية الإسلامية أو هيبة التاريخ والزعامة لقادته. وكان هذا الخلط بين الديني والسياسي والدعوي والتنظيمي مصدراً للحيرة والغموض والارتباك حتى تحول الغموض نفسه إلى سياسة عامة تتوصل بالتقية وتحمي من الحقيقة وتداري التناقض والازدواجية والأعمال والمخططات غير المعلنة والتعاون مع القوى والدول السياسية, وفي الوقت نفسه تقدم خطاباً ثورياً رومانسياً, ولعله أيضاً مأساوي.
وربما يكون حزب الدعوة هو أول تجمع تنظيمي للإسلاميين الشيعة في العراق, ويعتبر محمد باقر الصدر المؤسس الفكري والتنظيمي لهذا الحزب عام 1957, ويتبنى الفكر التغييري ويرفض الفهم الإصلاحي. واليوم يوجد بالإضافة إلى حزب الدعوة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بقيادة الحكيم, ومنظمة العمل الإسلامي, وحركة الكوادر الإسلامية, وحركة الوفاق الإسلامية, وأخيراً ظهر بقوة جيش المهدي بقيادة الشاب الصاعد مقتدى الصدر.
ويغلب على أتباع الصدر الانتماء إلى الفئات الشابة والفقيرة بخلاف المجلس الذي يجتذب النخب الاقتصادية والاجتماعية للشيعة, وحزب الدعوة الذي يعتمد أساساً على النخبة العلمية, ويكشف هذا التنوع عن انقسام اجتماعي إضافة إلى النزاع السياسي والنخبوي والقيادي والمرجعي.
ويحقق الصدر بجماعته وخطابه توازناً عاطفياً وسياسياً يبدو ضرورياً لمجتمعات الشيعة, المصدومة بالتحولات الكبرى من المعارضة والاضطهاد إلى الحكم والتعاون مع الاحتلال الأميركي, الذي كان ينظر إليه على مدى ربع قرن بأنه العدو الأول والشيطان الأكبر.
وربما يكون هذا التوازن ضرورة للولايات المتحدة أيضاً, التي تحتاج إلى استقرار نسبي في الشيعة يستوعب المد الثوري المعارض وأوعية تستعرض هذا الاتجاه, على نحو يجهض احتمالات مشاركته في المقاومة الفعلية أو بتعبير أدق المقاومة المسلحة.
([1] ) الرأي 2/11/2003.
هكذا حاول مقتدى الصدر إطاحة السيستاني لحساب خامنئي والحائري
الوطن العربي 24/10/2003
هل هي "مجرد حادثة" كما وصفها عبد العزيز الحكيم عضو مجلس الحكم الانتقالي وزعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق, أم بداية حرب أهلية تبدأ شيعية-شيعية وتنتهي إلى أفغنة هذا البلد بحروب مذهبية وإثنية كما يجمع الخبراء والمحللون العراقيون والعرب والغربيون؟!
ففي قناعة هؤلاء أن الحكيم هو أول وأكثر من يعلم خلفيات وانعكاسات حرب الشوارع والمقامات الدينية التي اندلعت الأسبوع الماضي في كربلاء عندما حاول العشرات من ميلشيا الإمام الشاب مقتدى الصدر السيطرة على مقامي الحسين والعباس في هذه المدينة الشيعية المقدسة فاصطدموا بحراسها من أتباع الحوزة العلمية أنصار المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني. فالحكيم يعرف جيداً من هو مقتدى الصدر وما هي مشاريعه, كما يعرف سوابقه ودوره في تصفية المراجع الشيعية من الإمام عبد المجيد الخوئي داخل مسجد الإمام علي في النجف إلى شقيقه محمد باقر الحكيم الذي كشفت آخر التحقيقات عن علاقة تعاون بين قوات القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني وجماعة مقتدى في إعداد عملية الاغتيال وتنفيذها.
وفي معلومات الوطن العربي أن التحقيقات في عمليات الاغتيال ومحاولات الاغتيال التي تعرض لها مراجع الشيعة في العراق قادت كلها إلى ما وصفه تقرير استخباراتي بـ "صفقة مقتدى الصدر الإيرانية" وفي هذه المعلومات أن الزيارة التي قام بها مقتدى الصدر إلى طهران في يونيو "حزيران" الماضي بمناسبة الاحتفالات بذكرى وفاة الخميني تضمنت اتصالات ومفاوضات حسمت أمر الاختراق الإيراني لشيعة العراق وجعلت من مقتدى الصدر رجل إيران في العراق بلا منازع و "البديل" عن خسارة محمد باقر الحكيم الذي فاجأ طهران, بل صدمهم عندما استغل عودته إلى النجف للتخلي عن دور "خميني العراق" ونموذج الجمهورية الإسلامية الإيرانية مما تسبب في تصفيته.
ويقول المتابعون لزيارة مقتدى الصدر الأخيرة لطهران إن ملالي تيار المرشد تعهدوا إحاطة الشاب العشريني "وليس الثلاثيني كما يزعم" بهالة من الترحاب والتقدير والاهتمام وقاموا بإغرائه بالزعامة والمستقبل الباهر الذي ينتظره حتى إن المرشد خامنئي حرص على الإعراب عن إعجابه بمقتدى الصدر, وقال له: أرى فيك حسن نصر الله العراق!
وفي معلومات المصادر المطلعة أن الإغراء الإيراني الأهم حصل في اللقاءات السرية التي شملت رئيس السلطة القضائية العراقي الأصل محمود قاسم شهرودي وأحد أبرز المسؤولين عن "ملف العراق" في إيران, إضافة إلى المسؤول العسكري في هذا الملف قاسم سليماني قائد "قوات القدس" التي تعتبر الجناح الخارجي لوحدات كوماندوس الحرس الثوري.
20مليون دولار...
بعد عودته من طهران بدأت تظهر خصوصية "الحالة" التي يمثلها مقتدى الصدر, وخصوصاً داخل المعادلة الشيعية وتحديداً في مركز ثقله مدينة الصدر "مدينة صدام سابقاً" التي يعيش فيها أكثر من مليوني شيعي من الفقراء. ولوحظ أن صور الخميني بدأت تنتشر في ضاحية بغداد للمرة الأولى بكثافة لافتة, فيما بدأت تظهر مؤشرات عملية تصحيحية إيرانية في الحركة الصدرية بحيث بات أقرب المستشارين لمقتدى من مؤيدي إيران ومرجعية خامنئي وتبين أن بعضهم من "ملالي" المخابرات الإيرانية لبسوا عمائم رجال دين شيعة عراقيين, وبعدها بدأت تتكشف تفاصيل الصفقة الإيرانية حتى بأبعادها المالية, حيث تحدثت مصادر مطلعة عن ميزانية عشرين مليون دولار وصلت إلى الصدر من طهران لصرفها على تنفيذ المخطط السياسي والأمني لفرض نفوذ إيران وهيمنتها داخل الطائفة الشيعية على مستوى المرجعية والمواطنين الشيعة ومواجهة رموز الشيعة المعتدلين سواء في مجلس الحكم أو الحكومة أو المرجعية والاستعداد لشن حرب جهاد ومقاومة ضد الاحتلال الأميركي.
وتؤكد المصادر أن الخطة السرية التي حملها مقتدى الصدر من طهران وينفذها بتعاون وثيق ومباشر مع مستشارين من مكتب خامنئي وقوات القدس يحيطون به ليست أقل من تكرار لمشروع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وذلك عبر خطة متكاملة لملء الفراغ السياسي والأمني والديني عبر سلطات بديلة ورديفة, وفي إطار هذا المشروع بدأ مقتدى الصدر بصرف مليوني دولار على المساعدات الاجتماعية لاستمالة الأنصار والمؤيدين وقام بصرف مليوني دولار –حتى الآن- على تجنيد قوات "جيش المهدي" وهي قوات بدأت مجموعات من الحرس الثوري بتجنيدها وتدريبها على طريقة "أنصار حزب الله" والحرس الثوري في إيران مقابل مرتبات شهرية تفوق ما تحصل عليه قوات الشرطة العراقية من الأميركيين... وحتى ما تتلقاه عناصر "فيلق بدر" التي كان عبد العزيز الحكيم يجد صعوبة في تمويلها بينما الملايين الإيرانية تتدفق على مقتدى الصدر!
في هذا الوقت بدأ الصدر العمل على إنشاء ما اسماه "حكومة ظل" رديفة لمجلس الحكم الانتقالي المعين من الاحتلال. لكن المعلومات وتصريحات مقربين من الصدر كشفت أن المشروع يهدف لإنشاء حكومة إسلامية على الطريقة الإيرانية.
ولكن قبل ذلك كان على الصدر أن يحسم أمر المرجعية الدينية وتحديداً إطاحة مرجعية النجف التي ما زالت بيد السيستاني ومراجع تقليدية معروفة باعتدالها مثل بشير النجفي وإسحق فياض ومحمد سعيد الحكيم لحساب مرجعية ما يسميه "الحوزة الناطقة".
و"الحوزة الناطقة" التي يعمل لها تيار الصدر تنطلق فقهياً من معارضة "الحوزة الصامتة" أي الحوزة التقليدية التي مرجعها السيستاني وتدعو إلى مرجعية محمد صادق الصدر "والد مقتدى" الذي اغتالته المخابرات العراقية العام 1999, التي تحبذ التعاطي المباشر لكل قضايا المجتمع والشؤون السياسية ولا يقتصر دور المرجعية فيها على إصدار الفتاوى, وهي مرجعية انتقلت بعد الصدر إلى كاظم الحائري.
والعارفون بخفايا المخطط الإيراني الذي تحول مقتدى الصدر إلى أداة أساسية لتنفيذه في العراق يعتبرون أن دور مقتدى هو فقط الترويج لمرجعية كاظم الحائري المقيم في "قم" في مواجهة مرجعية النجف التي يتخوف ملالي طهران من استعادتها لموقعها السابق كمركز عالمي للمرجعية الشيعية.
وفي معلومات "الوطن العربي" أن الاحتفاظ بمرجعية "قم" وقطع الطريق على عودة مرجعية النجف مازالا الهاجس الأساسي لأصحاب المخطط الإيراني في العراق, ومن هذا المنطلق تمحورت التعليقات والقراءات الأولية لمواجهات كربلاء الأخيرة على التأكيد على أنها عملية تصعيد خطيرة لحرب المرجعيات الشيعية، وبالتالي رسالة إيرانية ليس فقط للمراجع الدينية والزعماء السياسيين الشيعة, بل لجميع شيعة العراق مفادها أن الاستقلال عن إيران خط أحمر وأن طهران تعتبر أن دورها المستقبلي في العراق وتحديداً عبر الشيعة هو ورقة استراتيجية مهمة جداً لمصلحتها الوطنية وحتى لاستمرار الجمهورية الإسلامية.
محاولة انقلابية...
وكشف مصدر شيعي عراقي لـ "الوطن العربي" أن معارك كربلاء هي في الواقع رسالة تهديد إيرانية ليس فقط للأميركيين, بل لشيعة العراق ورموز الطائفة. وخطورة هذه الرسالة التي ترجمت عمداً حرب شوارع دموية في أماكن مقدسة (عند الشيعة) هي في أنها تصعيد مقصود من أسلوب اغتيالات ومحاولات اغتيال المراجع الدينية إلى إفهام رموز الشيعة الدينيين والسياسيين بأن استقلالية شيعة العراق عن إيران غير مقبولة، وأن طهران مصممة على الاختراق وفرض الهيمنة والنفوذ حتى على حساب حرب شيعية – شيعية واقتتال دموي بين أبناء الطائفة الواحدة, وأضاف هذا المصدر: إن ما بدأ في كربلاء ليس صراعاً بين السيستاني ومقتدى الصدر, بل بين طهران والسيستاني.
وأكثر من ذلك, كشفت جهات شيعية مطلعة عن معلومات تشير إلى أن السيطرة على الأماكن الشيعية المقدسة "النجف وكربلاء" هي بالنسبة لطهران –ومقتدى الصدر- هدف أهم من السيطرة على بغداد ومدينة الصدر. ولم يكن من قبيل المصادفة أن يستبق مقتدى الصدر معارك كربلاء بالإعلان عن رغبته في نقل العاصمة من بغداد إلى النجف. وفي معلومات هذه الجهات أن خطة السيطرة على مقامي الحسين والعباس في كربلاء كانت ضمن خطة أوسع تستهدف أيضاً السيطرة على مقام الإمام علي في النجف ونقل كل الأماكن الشيعية المقدسة إلى "سلطة مقتدى الصدر" عبر ما يمكن تسميته "خطة انقلاب ديني" كانت تهدف إلى إطاحة مراجع شيعة العراق التقليديين ولجوء مقتدى الصدر إلى دعوة كاظم الحائري للانتقال من "قم" إلى النجف. وفي رأي هذه المصادر أن خامنئي وجماعة "قم" أدركوا أخيراً أن أفضل وسيلة لحماية "حوزة قم" كمرجعية هي تحويل النجف إلى "فرع" لها والسيطرة عليها عبر وضعها تحت سلطة مراجع مؤيدة لقم وبالتالي تحويلها إلى حوزة ناطقة, بالخط الإيراني السياسي وليس فقط الفقهي وتحت غطاء مقتدى الصدر وتياره.
وتضيف هذه المصادر أن طهران أدركت أن مقتدى الصدر ليس بمستوى وحجم محمد باقر الحكيم –ولا حتى حسن نصر الله- إن على المستوى الفقهي أو السياسي أو حتى التأثير الشعبي داخل الطائفة رغم ملايين مدينة الصدر قرب بغداد, ويعرف الإيرانيون أن غالبية شيعة العراق يرفضون أن يمثلهم هذا الشاب صغير السن رغم احترامهم لوالده الراحل وعائلته. وكذلك يعرفون أن غالبية الشيعة يرفضون اعتبار "مدينة الصدر" التي تضم أكثر من مليوني شيعي فقير تشتهر بأعمال الشغب والعنف وبأنها تؤوي لصوصاً وقطاع طرق وتنعكس سمعتها على سمعة الصدر وطموحاته.
وينقل خبراء عراقيون أن طهران أدركت أن مقتدى الصدر رغم شعبيته في "مدينة الصدر" ليس مؤهلاً لأكثر من قيادة حركة محرومين أو "ثورة جياع" على طريقة صبحي الطفيلي في لبنان ولن يستطيع أن يكون حسن نصر الله أو زعيماً شيعياً عراقياً ما لم يحصل على تكريس المرجعيات ويفرض نفسه في كربلاء والنجف والجنوب لينطلق في تسويق تتمة المشروع الإيراني "جيش المهدي" ثم الحكومة الإسلامية.
حرب شيعية – شيعية .....
من هنا جاءت مواجهات كربلاء كحركة انقلابية في أخطر رسالة إيرانية من نوعها لشيعة العراق والعراقيين والأميركيين, فقد كشفت تلك المعارك أولا أن الحرب الشيعية – الشيعية ليست مجرد تهديدات وحرب نفسية, وفي قناعة المراقبين المطلعين أنه مهما كانت نسبة الوعي لدى الشيعة وزعماء الطائفة لتحاشي الاقتتال الأخوي إلا أن هذا الخطر بات أكثر من احتمال قائم وما حصل في كربلاء مؤشر لتحول خطير جداً, وخصوصاً بعد أن كشف مقتدى الصدر عن طموحاته ومشروعه الذي يتناقض كلياً مع حسابات المراجع الدينية والسياسية الشيعية في العراق الذين يبدون مخاوف حقيقية من انفجار الوضع في شكل أكثر دموية بين لحظة وأخرى, نظراً لحجم خلفيات الصراع القائم بوضوح على زعامة الطائفة الشيعية والمرجعية. وقد اتضح ذلك عندما وصل الأمر بأنصار الصدر إلى اعتبار أنصار السيستاني "غير شيعة وغير مسلمين" محللاً دماءهم مما أرغم تيار السيستاني على الخروج عن صمته, فقام أحد مساعدي المرجع محمد خاقاني بالكشف عن "حقيقة" مقتدى الصدر فوصفه بأنه "شخص بلا أية قيمة علمية أو اجتماعية مدفوع من جهات خارجية رسمت له سلفاً خطواته, ويتحلق حوله لصوص وقطاع طرق وبعثيون ورجال استخبارات يلبسون عمائم".
وهذه المخاوف سرعان ما انتقلت إلى الأطراف العراقية الأخرى التي تعيش أصلاً حالة ترقب وخشية من أن يكون السيناريو المقبل خلق حالة فوضى وحروب دموية عراقية-عراقية واللافت أن اعتراف هذه الفئات بأهمية الوعي الشيعي الذي نجح حتى الآن في نزع فتيل الانفجار الداخلي أكثر من مرة يزيد درجة الحذر لدى بعض المراقبين من أن تضطر بعض الفئات الشيعية أو غيرها لإبعاد الحرب الشيعية-الشيعية عبر فتح جبهات من مذاهب أخرى كتفجير صراعات سنية-شيعية أو كردية-عربية.
أما الأميركيون الذين تجاهلوا في البداية ظاهرة مقتدى الصدر وهمشوه لحساب فئات أعلى شأناً وأكثر اعتدالاً فإنّهم اضطروا لإعادة كل حساباتهم بعد التصعيد المفاجىء الذي انتهجه تيار الصدر في "مدينة الصدر" وانتقاله إلى المواجهة المسلحة المحدودة مع قوات الاحتلال ولكن دون أن يدعو علناً إلى المقاومة الشاملة.
وفي معلومات "الوطن العربي" أن احتمال دخول الشيعة على خط المقاومة المسلحة للاحتلال كان يعتبر منذ أشهر السيناريو الأسود والأكثر خطراً الذي يمكن أن يتعرض له الأميركيون. وتضيف هذه المعلومات أن البنتاغون وضع عدة سيناريوهات لمواجهة هذا الاحتمال الأسوأ وهي كلها سيناريوهات تنتهي بحمامات دم ولا يخرج فيها منتصر سواء من العراقيين أو من الأميركيين وحتى في إيران.
وحسب هذه المعلومات فإن واشنطن أدركت منذ "انتفاضة الصدريين" الأخيرة أن الرسالة الإيرانية المصدر والعنوان ليس في مدينة الصدر ولا في النجف, بل في طهران المصممة على استخدام ورقة شيعة العراق للمقايضة دون أن تسألهم رأيهم أو رؤيتهم لمصلحتهم ومستقبلهم.. لكن الأميركيين يراهنون حتى الآن على أن تنتهي مغامرة الصدر الإيرانية بتأليب شيعة العراق عليه بدل تأليبهم على الأميركيين مما يوفر الفرصة المناسبة لتصفية هذا الخطر بحجة حماية الزعامة الشيعية العراقية والمرجعية والطائفة والعراقيين.. قبل حماية الأميركيين.










التوقيع



أمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــانـــــــ ــــــــــــــــــــي
بِنْتُم وَبِنّا، فَما ابتَلّتْ جَوَانِحُنَا شَوْقاً إلَيكُمْ، وَلا جَفّتْ مآقِينَا
نَكادُ، حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمائرُنا، يَقضي علَينا الأسَى لَوْلا تأسّينَا
لا تَحْسَبُوا نَأيَكُمْ عَنّا يغيّرُنا؛ أنْ طالَما غَيّرَ النّأيُ المُحِبّينَا!
وَاللهِ مَا طَلَبَتْ أهْواؤنَا بَدَلاً مِنْكُمْ، وَلا انصرَفتْ عنكمْ أمانينَا

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جهود علماء العراق في الرد على الشيعة بحث عن انتشار التشيع في العراق غرناطة الأندلس قسم الرد على الشيعة 8 09-03-2012 07:57 PM
مقالات عن ايران وخطر التشيع الصفوي الايراني غرناطة الأندلس قسم اخبار وقضايا العالم الاسلامي 0 12-25-2010 02:10 PM
صرخة واستغاثة من أهل السنة بالعراق .... مؤثر جدا ومبكي غرناطة الأندلس المكتبة المرئية 0 12-18-2010 12:16 PM
عروبه العراق 1 باسم الطائي المقالات والكتب 1 12-13-2010 03:26 PM


الساعة الآن 11:20 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات العراق | العراق صوت الحق
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009